/ الرومانسية / عادت لتكسر كبرياءه / الفصل 66: الجثة التي أعادت كل شيء إلى الصفر

공유

الفصل 66: الجثة التي أعادت كل شيء إلى الصفر

last update 게시일: 2026-09-10 22:08:13

كان صباح اليوم العاشر من رحلة ميرنا البحرية قد بدأ بهدوء غريب يلف أرجاء المدينة، هدوء يحمل في طياته ثقلاً غير مفهوم ورائحة رطوبة شتوية خانقة.

في فيلا ياسمين، كانت هناء تقف في المطبخ تحضر فطور آدم المشبع بالحزن والتردد، تضع الشوفان والحليب في طبق صغير بينما كان مصطفى يجلس بالقرب منها على الطاولة الخشبية يتصفح هاتفه بجمود وإرهاق واضحين.

أما لؤي ووائل، فكانا في مقر الشركة يتابعان آخر التطورات ويحاولان إبقاء العمل قائمًا وسط كل ما حدث، بينما كانت فرق البحث الجنائي تواصل استجواب الشهداء وفرز كاميرات
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل 70: بين الأمل والغياب

    مرّ الصباح على المدينة ثقيلًا.كانت أخبار قضية اختفاء ريان لا تزال تتصدر الأحاديث، لكن بالنسبة إلى الشرطة لم يعد هناك ما يمكن قوله.أسابيع من البحث.استجوابات.تفتيش أماكن مختلفة.أسماء كثيرة مرت أمامهم، لكن دون نتيجة حقيقية.وفي أحد ممرات المحكمة، كانت نسرين تسير بين شرطيتين، ويداها مقيدتان أمامها.لم تلتفت إلى أحد.كانت تنظر إلى الأرض فقط، وكأنها تحاول أن تختفي من أعين الجميع.صدر الحكم بحقها بالسجن لمدة عامين، بسبب أخذ معلومات وأسرار مهنية خارج نطاق عملها، وتسليمها لشخص آخر.لم تكن التهمة التي حُكم عليها بسببها هي اختطاف ريان.لكنها كانت تعرف جيدًا أن المعلومات التي سلمتها كانت جزءًا من سلسلة الأحداث التي انتهت باختفائه.وقبل أن تغادر المحكمة، رفعت عينيها للحظة.وتذكرت خوفها على أخيها.ثم خفضت رأسها من جديد.في الجهة الأخرى، لم يكن كمال أفضل حالًا.صدر بحقه حكم بالسجن لمدة خمس سنوات بسبب تهديده لنسرين، بعدما استغل خوفها وضغط عليها للحصول على المعلومات.وعندما اقتادته الشرطة بعيدًا، لم يحاول المقاومة.كان يعرف أن الأمور انتهت.بعد ساعات، كان وائل يقف خارج المحكمة.لم يكن ينظر إلى با

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل _69_:الأسرار تصعد لسطح

    لم يكن لؤي قادرًا على استيعاب كل ما حدث خلال الأيام الماضية؛ كانت الأحداث تتلاحق كعاصفة سوداء تجرف كل ما اعتقد أنه ثوابت في حياته.وفاة ميرنا كانت صدمة وحدها، فاجعة مزقت العائلة وأورثتهم حسرة لا تُطاف.لكن الحقيقة التي عرفها بعد ذلك كانت أشد وقعًا عليه، ضربة قاضية حطمت كل إدراكه للماضي والواقع.ريان وآدم ابناه!طفلان لم يكن يعرف أنهما يحملان دمه، وعاش لسنوات يحسبهما غريبين عنه، والآن أصبح أحدهما مفقودًا منذ 15 يومًا في ظروف غامضة، يدفع ثمن خطايا وأسرار لم يخترها.أما ناهد المنشاوي، فكانت صدمتها لا تقل قسوة؛ انهار كبرياؤها تحت ثقل الحقيقة المرة. أصبحت تعرف أن لديها حفيدين من صلب ابنها، وأنهما كانا قريبين منها دون أن تضمها أحضانها. والأكثر إيلامًا أن أحدهما، ريان، كان قد اختُطف، والشكوك بدات تشير إلى أن ابنتها ميرنا كانت وراء اختفائه قبل أن تموت مقتولة، أو هكذا كان الجميع يعتقد في البداية تحت تأثير الذهول والاتهامات المتبادلة.ثم جاءت جنازة ميرنا.كان المشهد كئيباً وبارداً تحت سماء غائمة؛ الحزن يخنق الحلاقيم والدفائن تُحفر في الصمت. كان الجميع هناك. لؤي الشارد في ملكوته، ناهد المنكسرة،

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الثامن والستون : ريان هو ابنك يالؤي

    لم يكن التحقيق قد وصل بعد إلى الإجابة التي يبحث عنها الجميع.لكن بعد أيام من البحث، ظهر أخيرًا خيط جديد.كان المحقق الذي استعان به وائل قبل أيام قد وصل إلى الرجل الذي كان يبحث عنه.المحقق كمال.جلس الاثنان في غرفة هادئة داخل مركز الشرطة، بينما وضع كمال ملفًا صغيرًا أمامه.قال المحقق:"أخبرني بكل ما تعرفه."ظل كمال صامتًا للحظات، ثم فتح الملف."قبل فترة، قامت فتاة باستئجاري.""من هي؟""اسمها ميرنا المنشاوي."تغيرت ملامح المحقق قليلًا.كان الاسم قد أصبح يتكرر كثيرًا في التحقيقات الأخيرة.تابع كمال:"طلبت مني أن أبحث عن شخص معين، وأن أجمع لها معلومات تتعلق بحياته وتحركاته.""ومن كان ذلك الشخص؟""السيدة ياسمين الهاشمي."توقف المحقق عن الكتابة."ياسمين؟"أومأ كمال."نعم."ثم أضاف:"تعاملت معها لفترة قصيرة. كانت مهمتها أن تنقل بعض المعلومات فقط، ولم تكن تتحدث كثيرًا."ثم دفع كمال ملفًا صغيرًا إلى الأمام."لكنني احتفظت بهذا."فتح المحقق الملف.كانت هناك شريحة USB."ماذا يوجد بداخلها؟"أجاب كمال:"المعلومات التي كانت ميرنا تبحث عنها تحديدًا."ظل المحقق ينظر إلى الشريحة.ثم رفع رأسه."هل أنت م

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل _67_ميرنا لم تكن وحدها على اليخت

    لم تكن هناء قد غادرت المستشفى طويلًا بعد انتهاء إفادتها، حتى عادت إلى المبنى نفسه من جديد.هذه المرة لم تكن تركض خلف ميرنا، ولم تكن تبحث عن إجابة تنقذها من الخوف الذي عاشته طوال الأيام الماضية.كانت تعرف الآن أن ميرنا ماتت.ومع ذلك، ظل جزء منها يرفض تصديق الأمر.جلست في الممر المقابل لقسم الطب الشرعي، ويداها متشابكتان فوق ركبتيها، بينما كانت عيناها معلقتين بالباب المغلق أمامها.مرت دقائق طويلة قبل أن يخرج الطبيب الشرعي.وقفت هناء بسرعة."دكتور..."توقف أمامها، ثم نظر إليها بنظرة جادة."انتهينا من الفحص الأولي."ابتلعت هناء ريقها."وماذا وجدتم؟"صمت الطبيب لحظة قبل أن يجيب."الوفاة مؤكدة، لكننا لم ننتهِ من كل الفحوصات. نحتاج إلى نتائج التحاليل حتى نحدد السبب بدقة.""سنخبر الشرطة بكل ما يظهر في الفحص."ثم غادر.ظلت هناء واقفة مكانها للحظات.لم تكن الإجابة التي تريدها.لكن شيئًا في نظرة الطبيب جعل قلبها يزداد اضطرابًا.عادت وجلست، وقبل أن تستوعب أفكارها، اقترب منها أحد رجال الشرطة."السيدة هناء؟"رفعت رأسها."نعم.""هل تعرفين السيد لؤي المنشاوي؟"ترددت للحظة."نعم.""هل لديك وسيلة للتواص

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل 66: الجثة التي أعادت كل شيء إلى الصفر

    كان صباح اليوم العاشر من رحلة ميرنا البحرية قد بدأ بهدوء غريب يلف أرجاء المدينة، هدوء يحمل في طياته ثقلاً غير مفهوم ورائحة رطوبة شتوية خانقة.في فيلا ياسمين، كانت هناء تقف في المطبخ تحضر فطور آدم المشبع بالحزن والتردد، تضع الشوفان والحليب في طبق صغير بينما كان مصطفى يجلس بالقرب منها على الطاولة الخشبية يتصفح هاتفه بجمود وإرهاق واضحين.أما لؤي ووائل، فكانا في مقر الشركة يتابعان آخر التطورات ويحاولان إبقاء العمل قائمًا وسط كل ما حدث، بينما كانت فرق البحث الجنائي تواصل استجواب الشهداء وفرز كاميرات المراقبة وتتبع المكالمات الأخيرة بحثاً عن أي خيط أو أثر يوصلهم إلى مكان ريان المفقود، وسط ضغط أمني ونفسي لا يرحم.وفجأة، وصل إشعار إلى هاتف مصطفى.فتح الرسالة.قرأها مرة.ثم أعاد قراءتها بتركيز حاد، وظهرت تجاعيد القلق على جبهته.تغيرت ملامحه تماماًوانطفأت تلك البصيص الضئيلة من الهدوء.لاحظت هناء ذلك والتفتت إليه، فسألته:— ماذا هناك؟رفع مصطفى عينيه إليها بنظرة جادة:— يقولون إن عاصفة قوية ستضرب المنطقة الليلة، نشرة الأحوال الجوية تحذر من ارتفاع الأمواج.توقفت هناء عن تحضير الفطور، ووضعت الملعق

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الخامس و الستون :اليوم الثامن من اختفاء ريان

    كان اليوم الثامن من اختفاء ريان قد بدأ بثقل جديد. وفي مكان بعيد عن المدينة، كان اليوم التاسع من رحلة ميرنا في البحر يقترب من نهايته. وقفت ميرنا على سطح اليخت، تمسك هاتفها وتحاول إجراء مكالمة أخرى. نظرت إلى الشاشة. لا توجد تغطية. حاولت مرة ثانية. ثم ثالثة. لكن النتيجة لم تتغير. تنهدت بضيق، وفتحت هاتفها لتجد أنه امتلأ بالتحديثات والرسائل التي لم تستطع الرد عليها. رسائل من والدتها ناهد. ورسائل من أمير الهاشمي. ورسائل أخرى من مساعدتها الخاصة. ظلت تحدق في الشاشة للحظات، وكأنها تحاول إيجاد طريقة للخروج من هذا العزل المفروض عليها. لكن لا إشارة. ولا وسيلة للتواصل مع أي أحد. أغلقت الهاتف، وقالت بضيق: «ماذا يحدث للجميع؟» ثم أعادته إلى جيبها، دون أن تعرف أن شخصًا آخر كان في طريقه إليها. في فيلا ياسمين، كان الجميع مجتمعين في الصالون. لؤي. وائل. مصطفى. هناء. ياسمين. وحتى نسرين كانت هناك. أما المحقق الجديد، فكان واقفًا أمام سبورة كبيرة، ينظر إليهم واحدًا تلو الآخر، وكأنه يستعد لإلقاء محاضرة طويلة. ظل صامتًا لعدة ثوانٍ. ثم قال: «أريد منكم أن تفكروا جيدًا قبل الإجابة.» ر

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status