بيت / الرومانسية / حطام الداغر / الفصل التاسع والعشرون

مشاركة

الفصل التاسع والعشرون

مؤلف: نور مراد
last update تاريخ النشر: 2026-08-31 02:01:39

لمعت عيناها بفرحة عقب ان لمحت ذلك الزر الخفى الملحق بحجرة الازياء لتلك الفيروزة وبمجرد ان ضغطت هي عليه حتى سطع ذلك الدرج الخفي من خلف الجدار لتفتحه هي بلهفة لتقع عيناها على مجموعة من السندات المالية والورقية لتتنهد هي بإريحية شديدة عقب ان لمحت ذلك الملف المذكور باسم هاشم صفوان وبدون ادنى تفكير كانت قد وضعته بداخل حقيبتها لتعقد ما بين حاجبيها بحيرة عقب ان اصطدمت بتلك السندات الورقية والمالية التابعة لشركة زيدان لا تعلم لما ساورتها الشكوك تجاه تلك الأوراق وبلحظة كانت قد استعادت رباطة جأشها مرددة بخفوت قبل ان تخفيها داخل حقيبتها الجلدية: واضح فعلاً انك مكنتيش سهلة خالص يافيروز

ومالبث ان اخترقت اذانها تلك الرطمة الخافتة على أرضية الحجرة لتهبط هي بجزعها لتلتقط تلك المفكرة الصغيرة لتفتتح احدي صفحاتها بحيرة ليتخشب جسدها بصدمة جلية عقب ان اصطدمت بتلك الكلمات التي زلزلت كيانها والتي لم تكن سوي: فرصة وجت لحد عندي كان لازم استغل نقطة ضعف هاشم مقدرش انكر انه كان زى اللعبة في ايدي كنت بشكلها زى مانا عايزة وهو يا حرام ساعدنى في ده اوي كان فاكر انى بعمل كدة عشان اساعده فعلا عبيط صدق اني كنت فعلا حديله الورق اللى يثبت بنوته لزيدان بيه ميعرفش انه حيطلع بعد ده كله خسران اصل انا متعودتش يبقى ليا شريك داغر كمان صعبان عليا اوي عايشلي في دور العاشق الولهان بس ياترى بقا حيعمل ايه لما يصحي في يوم ويكتشف ان كل ده كان لعبة وحيعمل ايه لما يعرف ان سوزان هانم الام الحنون هي اللى بتساعدني في ده صعبان عليا اوي بس هي الدنيا كدة مكسب وخسارة انا مش حرتاح غير لما اخسرهم كلهم انا مبخسرش ممكن الناس تشوفني شريرة بس انا كدة اخترت ابقى كدة لازم كلهم يندموا على اللى عملوه مع امي وخصوصاً بابا قصدي يوسف بيه وزى مدمروها حدمرهم ده الوعد اللى خدته على نفسي يوم ما ماتت قدام عنيا وحنفذه حتى لو بعد 100 سنة حتى لو كانت حياتي هي الثمن.

رجفة عنيفة اجتاحتها غصة مؤلمة اصابت قلبها عضت على شفتيها بقوة وهي فقط تكبح بكائها فما امامها من حقائق كافً بأن يحطم قلب معذبها بجدارة تحاملت على نفسها لتنهض من موضعها بهدوء قبل ان تخطو بخطواتها نحو الخارج بخطى مرتجفة الى أقصي حد دون ان تغفل على إخفاء ذلك الدفتر داخل حقيبتها بعناية ومالبث ان اصطدمت بذلك الداغر بمجرد ان خرجت من تلك الحجرة وقبل ان يتفوه بحرف كانت قد استطردت قائلة بخفوت هادئ وهي تناظره بعيون تملؤها العبرات: ممكن تحضني

وبلحظة كان قد رضخ لرغبتها ليجتذبها الى احضانه بلهفة جلية تحمل في طياتها الألم فإن حق القول هو من يحتاج الى ذلك بشدة فتلك المواجهة يصعب تحملها فبداخله بات يخشى ضعفه بات يخشى ذلك الشعور بشدة وهي وحدها من يرغب بالفرار اليها ومالبث ان استطرد قائلاً بألم جلي: كارما يلا نمشي انا تعبان اوى ومحتاج ارتاح

تملصت من بين احضانه بهدوء مرددة بخفوت هادئ وهي تناظره بحنان قبل ان تخطو بخطواتها معه نحو الخارج: كلنا محتاجين نرتاح يلا بينا 

(في حلول الليل)

كان الصغير مستلقي بداخل احضانها وهو يتسلل من نظراتها بضيق لتستطرد هي قائلة بنبرة عتاب: ينفع كدة بقا ده أسلوب تتعامل بيه مع اخوك الكبير هان عليك

استطرد الصغير قائلاً بضيق جلي وهو يعقد ذراعيه في تحدي: انا مليش اخوات مش كفاية إني استحملت قسوته كمان يحرمني من امي هو فاكر نفسه ايه

رمقته بتلك النظرة المعاتبة مرددة بخفوت هادئ: تميم انت اكتر واحد عارف داغر اتعذب قد ايه هو اه غلط بس هو كان بيعمل كدة عشانك عشان يحميك لازم تعرف ياتميم ان هو لما بعدها عنك كان لسبب لانه كان فاكر ان هي السبب في موت والدك اه ممكن اتصرف غلط بس صدقني داغر دلوقتي محتاجلك اكتر من أي وقت في الدنيا اوعدني تفضل معاه على الأقل عشان تاخد بالك منه في غيابي اوعدني يا تميم

رفع ببصره نحوها يناظرها بحيرة قبل ان يستطرد قائلاً بنبرة تساؤل يملؤه الخوف: غيابك يعني ايه كارما انتى مش حتسبيني صح انتي وعدتينى إنك حتفضلي معايا صح ردي عليا

لمعت عيناها بالعبرات تناظره بالم جلي قبل ان تستطرد قائلة بخفوت هادئ: لا ياحبيبى متخافش انا مش حسيبك انا حفضل اكلمك واجيلك كل يوم بس انا خلاص مهمتي في الشركة انتهت خلاص عقدي حيخلص كمان أسبوعين يعني مش حفضل موجودة معاه زي الأول بس انا عايزاك توعدني إنك تخلي بالك منه وتخلي بالك من نفسك صدقني ياتميم داغر محبش حد في الدنيا دي قدك ممكن تكون انت السبب الى مخليه عايش لحد دلوقتي خليك معاه ومتتخلاش عنه عارف ياتميم صعب إنك تلاقي الأمان في الدنيا دي متخلكش زي اتمسك بالفرصة دي بايدك وسنانك عشان الفرصة دي لو ضاعت منك مش حتعرف تعوضها تاني اسمع مني انا مجربة

كفكف دموعه بيده مردداً ببكاء مرير قبل ان يرتمي داخل احضانها بلهفة جلية: لا ياكارما عشان خاطري متمشيش...... والله خلاص مش حزعلك تاني ولو عايزاني كمان اعتذر لداغر حعتذرله والله بس والنبي متعملي كدة..... بصي انا حكلم داغر يجددلك العقد والنبي ياكارما انا مش حستحمل إنك تبعدي عني ...... طب انتي عارفة انا متأكد ان داغر مش حيسيبك تمشى.... سيبيني بس أكلمه وحتشوفي والنبي ياكارما والنبي

عضت على شفتيها بألم جلي وهي تتشبث باحضانه بلهفة وهي تكبح دموعها الجارية بإستماته مرددة بألم: كان نفسي ينفع صدقني كان نفسي بس للأسف مينفعش اقولك سر انا من جوايا بتمنى إني مسبهوش قصدي مسبش الشركة بس داغر حيرتاح كدة صدقني انا متأكدة انه مستني اليوم ده بفارغ الصبر عشان يخلص مني كفاية اوي اني بفكره بيها انا بس مش عايزة امشي غير لما اسيبله حاجة حلوة يفتكرني بيها ممكن كل حاجة تتصلح لما انا ابعد بس اوعدك اني مش حبعد غير لما ارجعلك داغر بتاع زمان مش حبعد غير لما ارجعلك حياتك انا بس عايزاك توعدني وعد انك متجبلهوش سيرة خالص عن الكلام اللي حصل دلوقتي ارجوك ياتميم عشان خاطري ارجوك

تشبث باحضانها أكثر مردداً ببكاء مرير: اوعدك ياكارما اوعدك بس انا خايف اوي ياكارما خايف اوي كلامك ده مخوفني حاسس إنك بتودعيني عشان خاطري ياكارما متبعديش انا مش حستحمل اتيتم مرتين ولا هو كمان حيستحمل عشان خاطري انا متأكد انه بيحبك والله انتي بس فاهمة غلط صدقيني

أبعدته عن احضانها بهدوء مرددة بخفوت يشوبه الألم وهي تمسح على خصلاته بلطف: طب ممكن تنام دلوقتي ونتكلم بكرة انت محتاج ترتاح ياتميم وانا كمان محتاجة ارتاح ممكن

اومئ برأسه دون رد قبل ان يستلقي بداخل احضانها وهي تناظره بشفقة مرددة بخفوت هادئ قبل ان تطبع تلك القبلة الخافتة اعلى جبينه وهي تغمض عيناها بإستسلام: نام ياحبيبى وارتاح نام

(بعد مرور ثلاث اي

(بداخل قصر الراوي)

خطي بخطواته الشامخة نحو الساحة ليجتذب ذلك المذياع مردداً بنبرة ترحيب: بشكركم جداً على تشريفكم ليا ومبسوط انكم شاركتوني الفرحة دي تقدرو تقولوا كدة ان النهاردة بس روحي ردت فيا من تاني هي بصراحة مش فرحة واحدة هي فرحتين فرحتي ببنتي حبيبتي وفرحتي كمان بأبني اللى اخيراً رجعولي من تاني عايز اقولكم كمان إاني محضرلكم مفاجأه صراحة مش انا اللى محضرها اللى محضرها بنتي حتغنيلنا النهاردة اغنية بالمناسبة دي يارب تعجبكم

تعالت تصفيقات الحضور بمجرد ان انتهي من كلماته المرحبة وسط نظرات كلاً من عمار وذلك الداغر المشدوهة فهما حتى تلك اللحظة لم يتعرفا على امتلاكها لتلك الموهبة ومالبث ان تناولت هي ذلك المذياع من بين يديه مرددة بهدوء مرتجف: معلش انا اول مرة اتحط في الموقف ده فاعذروني وأتمنى ان صوتي يعجبكم 

اخذت تتسلل من نظراته الماكرة التي تكاد ان تخترقها قبل ان تشرع في تلك الاغنية المسماه (helium)

I'm trying but I keep falling down.......I cry out but nothing comes now..... I'm giving my all.....And I know peace will come.....I never wanted to need someone.....Yeah, I wanted to play tough.....Thought I could do all just on my own...But even Superwoman....Sometimes needed Superman's soul.... Help me out of this hell....Your love lifts me up like helium....Your love lifts me up when I'm down down down....When I've hit the ground....You're all I need....And if you let go....I'll float towards the sun....I'm stronger 'cause you fill me up....But when the fear comes....And I drift towards the ground....I am lucky that you're around....Yeah, I wanted to play tough....Thought I could do all just on my own....

But even Superwoman.....Sometimes needed Superman's soul....Help me out of this hell....Your love lifts me up like helium...Your love lifts me up when I'm down down down....When I've hit the ground....You're all I need....'Cause your love lifts me up like helium....Your love lifts me up like helium....You lift me up and I am found....You lift me up before I hit the ground....You lift me up when I'm down down down.....You lift me up before I hit the ground....You lift me up and I am found....You lift me up before I hit the ground....You lift me up when I'm down down down....You lift me up before I hit the ground....Your love lifts me up like helium....Your love lifts me up when I'm down down down....When I've hit the ground....You're all I need.....'Cause your love lifts me up like helium.....Your love lifts me up like helium....Your love lifts me up like helium

(لينك الاغنية....اتفرجوا عليه.... h***s://youtu.be/G-Zc-zPLFFA)

رجفة عنيفة اصابته عقب ان اصطدم بكلمات تلك الاغنية فكلماتها مست قلبه بضراوة فمعشوقته ودون ان تدري قد أعلنت حبها له في العلن كم رغب ان يجتذبها في تلك اللحظة بداخل احضانه ليعلن صك ملكيته عليها فإن حق القول هو بات يعشقها دون ان يعلم فهي باتت ملجأه الوحيد وابداً لن يفقدها مهما كلفه الامر على الجانب الاخر لا تنكر هي بأنها كانت تقصده دون غيره بكلماتها كم تمني نفسها بأن يعوقها عن الرحيل فمعذبها بات ودون ان تدري هو وحده معشوقها كم رغبت ان يجتذبها بداخل احضانه دون رجعة كم رغبة تمنتها ولكن دون جدوى ومالبث ان جحظت عيناها بصدمة جلية عقب ان اصطدمت بذلك الهاشم قد وطأ بقدميه الى داخل القصر وسط ترحيب من كلاً من ذلك الراوي وتلك سوزان نقلت بأنظارها الى ذلك العمار لتجده يناظرهم بملامح مدهوشة الى اقصى حد بعدما تبلد جسده بصدمة من هول تلك الفاجعة !!!!!!!!

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • حطام الداغر   الفصل الثالث والثلاثون( الجزء الثاني من الفصل الأخير)

    الفصل الثالث والثلاثون(الجزء الثاني من الفصل الاخير)تقبلي تتجوزينيرجفة عنيفة اصابتها بمجرد ان اخترقت اذانها تلك الكلمات المثقلة بالعاطفة فهي ابداً لم تتخيل ان تتحقق أثمن امانيها في يوماً واحد وبلحظة وقبل ان تفيق من غمرة تلك المشاعر المتضاربة كانت قد اصطدمت بعائلتها واخرين يتوافدون من تلك البوابة الملحقة بذلك المطعم بإبستامة واسعة تشق ثغرهم لترفع ببصرها نحوه تناظره بعيون دامعة بعدما استعادة رباطة جأشها مرددة بنبرة مدهوشة: انت عملت كل ده امتي وازاي داغر انا مش بحلم صحاحتضن وجهها بين راحته قبل ان يستطرد قائلاً بهدوء عاشق وهو يستند بجبهته اعلى جبهتها: قولي موافقة ياكارما قولي موافقة وانا اخليكي اسعد انسانة في الدنيا بكلمة منك قادرة تغيرى حياتي كلها قولي موافقة وبحركة مباغتة كانت قد ارتمت بداخل احضانه في لهفة مرددة بخفوت عاشق بعد ان سالت عبراتها بغزارة من غمرة تلك المشاعر: موافقة ياداغر موافقةتعالت تصفيقات الحضور بفرحة عارمة أثر ذلك المشهد العاشق الذي قد لمس قلوبهم بضراوة ليشدد هو من احتضانه لها وقد لمعت عيناه ببريق غامض من بعد ان تحصل من بعد عناء على بيدق انتقامه الأهوج ومالبث ان است

  • حطام الداغر   الفصل الثاني والثلاثون ( الجزء الاول من الفصل الأخير)

    تقهقر بجسده الى الخلف ليتهاوى على ذلك المقعد بجزع بعدما وقعت عيناه على تلك الكلمات التي كانت بمثابة شظايا الزجاج الهالكة بالنسبة اليه استقالة اببساطة تتخلى عنه بعدما تملكت من ثنايا قلبه وعقله ثارت أنفاسه بلهيب حارق وقد أصبحت عيناه كالجمرة المحترقة بمجرد ان راودته تلك الفكرة القاسية بفقدانها رفع ببصره نحوها يناظرها بألم يتفاقم من عيناه يستجديها ان تتخلى عن فكرتها الطائشة تلك ليتهادى ثوران روحه وعقله ولكن دون جدوى فنظراتها الحازمة قد اخبرته بانها قد اكتفت من ذلك العشق الدامي وسرعان ما سحب نفسه من بين زوبعة ذلك الشعور الحالك ليستطرد قائلاً بنبرة يتملكها الضعف جاهد لكي لا يظهرها وهو يقبض على كفه في قسوة: ممكن افهم ايه ده كانت تناظره بجفاء يخفي من خلفه من الألم أطنان مرددة بجمود تلبسها: كدة أحسن العقد اللي كان رابطك بيا وخلاص حينتهي يعني خلاص مبقاش فيه سبب أكمل عشانه ولو على فسخ الخطوبة حضرتك ممكن تفكر في سبب مقنع تقولوا للناس وانا اوعد حضرتك إني مش حزعجك تاني انا بس كل اللى طلباه من حضرتك إنك تسمحلي أبقى اطمن على تميم من فترة للتانية ده بعد اذنك طبعاًلوهلة أصابه العجز مسح على خصلاته في

  • حطام الداغر   الفصل الواحد والثلاثون

    وبلحظة كان قد ظهر من العدم بعد ان استمع الى خاتمة حديثهم التي قد اصابته في مقتل ليستطرد قائلاً بنبرة مدهوشة وهو يأرجح نظراته بينهما في حيرة: ايهومالبث ان وقف كلاهما منتصباً في ذعر بمجرد ان اخترقت كلمته اذانهم ليستطرد عمار قائلاً في ذعر بعدما التفت اليه بكامل جسدة: داغر انت هنا من امتيجدحه بتلك النظرة المرتابة قبل ان يستطرد قائلاً في نبرة تساؤل وهو يمسح على وجهه في ضيق: لسة جاي حالاً بس انت مالك خايف كدة ليه وايه اللى انا سمعته ده عقد ايه اللى حينتهي كمان أسبوعين ممكن حد يفهمنيكفكفت هي دموعها في عجلة كي لا تظهر ضعفها اليه قبل ان تلتفت اليه مرددة بنبرة جاهدت بإستماتة بأن تبدو طبيعية: لا ابداً يامستر مفيش انا بس كنت مضايقة شوية عشان خلاص كلها أسبوعين والعقد بتاعي حينتهي ومش حعرف اشوف تميم تاني تخشب جسده للحظات جراء كلماتها تلك فغضبه العاصف قد ذهب هباء بمجرد ان تفوهت هي بتلك الكلمات التي كادت ان تدمي قلبه دون شفقة فهو بمجرد ان فرغ من تلك المكالمة الهاتفية وقد واجهته والدته بحقيقة تلك الرقصة التي جمعت ذلك الفهد بصغيرته وقبل ان تنهي كلماتها الهالكة كان قد اندفع هو الى تلك الحديقة بغضب ي

  • حطام الداغر   الفصل الثلاثون

    خطت بخطواتها الواثقة تجاهم بعدما استعادة رباطة جأشها وسط نظرات ذلك العمار التحذيرية وسرعان ما توقفت امامه فجأه لتستطرد قائلة بنبرة واثقة اكتسبتها حديثاً وهي تتعلق بذراع والدها ونظراتها لاتزال مصوبة نحو ذلك الهاشم: مستر فهد غريبة مكنتش اعرف انكم تعرفوا بعض قبل كدةتنحنح ذلك الراوي بحرج مردداً بهدوء يشوبه التوتر وسط نظرات كلاً من سوزان وذلك الهاشم الثاقبة: لا ابداً دي معرفة شغل مش اكتر مستر فهد شخصية معروفة ويشرفني إني اتعامل معاههزت رأسها بتفهم يملؤه التكبر مرددة بنبرة غامضة اثارات حيرتهم وهي تأرجح نظراتها بينهم: اااااه شغل بس متهيألي كدة داغر مش حيبقي مبسوط بالشراكة دي ولا ايه يامستر فهداستدار الراوي اليها بمجرد ان اختتمت هي كلماتها ليستطرد قائلة بنبرة مهتزة بعض الشئ وهو يمسح على خصلاته الرمادية في توتر: وايه اللى حيخلي داغر مش مبسوط ياكارما انتي تعرفي حاجة انا معرفهاش ولا ايهناظرته هي بجمود مرددة بنبرة باردة بعض الشئ اثارت غضب الأخير قبل ان تخطو بخطواتها مبتعدة عنهم: لا ابدا مجرد سوء تفاهم مش اكتر مستر فهد يبقى يحكهولك بعد اذنكم بقا اروح اشوف داغر فينومالبث ان استطرد ذلك الهاشم ق

  • حطام الداغر   الفصل التاسع والعشرون

    لمعت عيناها بفرحة عقب ان لمحت ذلك الزر الخفى الملحق بحجرة الازياء لتلك الفيروزة وبمجرد ان ضغطت هي عليه حتى سطع ذلك الدرج الخفي من خلف الجدار لتفتحه هي بلهفة لتقع عيناها على مجموعة من السندات المالية والورقية لتتنهد هي بإريحية شديدة عقب ان لمحت ذلك الملف المذكور باسم هاشم صفوان وبدون ادنى تفكير كانت قد وضعته بداخل حقيبتها لتعقد ما بين حاجبيها بحيرة عقب ان اصطدمت بتلك السندات الورقية والمالية التابعة لشركة زيدان لا تعلم لما ساورتها الشكوك تجاه تلك الأوراق وبلحظة كانت قد استعادت رباطة جأشها مرددة بخفوت قبل ان تخفيها داخل حقيبتها الجلدية: واضح فعلاً انك مكنتيش سهلة خالص يافيروزومالبث ان اخترقت اذانها تلك الرطمة الخافتة على أرضية الحجرة لتهبط هي بجزعها لتلتقط تلك المفكرة الصغيرة لتفتتح احدي صفحاتها بحيرة ليتخشب جسدها بصدمة جلية عقب ان اصطدمت بتلك الكلمات التي زلزلت كيانها والتي لم تكن سوي: فرصة وجت لحد عندي كان لازم استغل نقطة ضعف هاشم مقدرش انكر انه كان زى اللعبة في ايدي كنت بشكلها زى مانا عايزة وهو يا حرام ساعدنى في ده اوي كان فاكر انى بعمل كدة عشان اساعده فعلا عبيط صدق اني كنت فعلا حدي

  • حطام الداغر   الفصل الثامن والعشرون

    :(بعد منتصف الليل)تسلل ذلك الشخص الى حجرتها بحذر بابتسامة قاسية لا تزال تقوس ثغره ليصطدم بمن يقيد حركته من الخلف وذلك النصل البارد يكاد ان ينغرس برقبته ومالبث ان توقفت أنفاسه في ذعر وقد جحظت عيناه في صدمة عقب ان اخترقت اذانه تلك النبرة الشرسة: كنت مستنياك استطرد ذلك الشخص قائلاً بذعر جلي بعدما تثاقلت أنفاسه برهبة من حركتها المباغتة تلك: ايه ده في ايه انتي.... انتي عايزة منى ايه بالظبطقبضت على فكه بقسوة قبل ان تزجره بتلك النبرة المظلمة: عايزاك تبلغ اللى باعتك الرسالة دى ان اللعب دلوقتى بقا معايا انا يعنى لو فكر يقرب من داغر تانى لاى سبب من الأسباب حمحيه من على وش الأرض واظن هو عارف كويس مين فيروز وفيروز مبتخسرش مرتين من بكرة مش عايزة اشوف وشك لا انت ولا الوفد الحلو اللى معاك ده فاااااهم والصفقة دى تنسوها خالص ياأما عليا وعلى اعدائى وانا مبهددشاومئ برأسه في ذعر بعدما توقفت الكلمات في حلقه من نبرتها المظلمة تلك ومالبث ان ابتلع ريقه في وجل مردداً في فزع: مفهوم مفهومدفعته عنها في عنف من بعد ان جدحته بتلك النظرة القاسية لتستطرد قائلة بهدوء مظلم من بعد ان بصقت في وجهه باشمئزاز: غوووور

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status