Beranda / الرومانسية / حطام الداغر / الفصل الخامس والعشرون

Share

الفصل الخامس والعشرون

Penulis: نور مراد
last update Tanggal publikasi: 2026-08-25 02:06:27

كان يترأس تلك الطاولة بملامح متهجة الى اقصى حد وعلى جانبي الطاولة يجلس كلاً من عمار وذلك الفهد فاليوم هو اليوم المعهود لذلك الهاشم فبينه وبين امضاء تلك العقود لحظات فاصلة ليس إلا فذلك الداغر دون ان يدري سيوقع على صك نهايته ليبدء عهد جديد وهو عهد هاشم صفوان دون سواه اجفله تلك الطرقات الخافتة يعقبه دخول كارما وهي تحمل بيدها بضع اقداح من القهوة وعلى ثغرها قد ارتسمت تلك الابتسامة الشيطانية قبل ان تخطو بخطواتها الواثقة نحوهم فإن كان هو هاشم صفوان فهى كارما أبو هيف او على حسب علمه هي فيروز يوسف الراوى وبحركة مباغتة كانت قد سكبت اقداح القهوة على تلك العقود بعد ان بادلت ذلك الهاشم نظرات التحدى كالقطة المفترسة التي قد كشفت للتو عن مخالبها فهى ارادت ان تخبره بان فعلتها تلك ماهى سوى إنذار بانها ستقف قبالة تلك الشراكة لبالمرصاد لتستطرد قائلة بنبرة مرتجفة أجادتها وهى تأرجح نظراتها بينهما في أسف: ياخبر انا متأسفة جداً انا مش عارفة ده حصل ازاى انا بجد اسفة طب مستر فهد حضرتك ممكن تتفضل معايا عشان انضفلك البدلة

ومالبث ان تقهقرت بجسدها الى الخلف في ذعر جاهدت هى في اخفاؤه عقب ان اصطدمت به يناظرها بغضب يتفاقم من عيناه وقد انتزع رابطة عنقه في عنف ليلقى بها على طول ذراعه وبلحظة كان قد انتصب عن مقعده ليقبض على ذراعيها بقسوة دافعاً بها الى الحائط مردداً بزئير غاضب: انتى اتجننتى يابت انتى انتى عارفة اللى عملتيه ده حيكلفك كام 

وبلحظة قد انقلبت الأدوار ليجد نفسه دون ان يدري قد اصطدم بتلك الحائط من خلفه بعد ان دفعه ذلك الداغر بقسوة وقد جذب الصغيرة من خلفه ليخفيها عن ناظريه مردداً بنبرة غاضبة كادت ان تعصف به الى الهاوية: هو اكيد مش حيكلفها شراكة بملايين يؤسفنى يامستر فهد ابلغك ان من النهاردة تقدر تعتبر ان اى اتفاق بينا ملغى وكويس ان ده حصل قبل منتسرع ونمضى العقود ولولا انك ضيفى انا كان ممكن اتصرف تصرف تانى خالص مش حيعجبك واظن انك فاهم قصدى كويس لازم تفهم يامستر فهد ان كارما كرامتها من كرامتى ومش حسمح ابداً ان حد يتطاول عليها باى شكل من الاشكال وياريت حضرتك تتفضل من غير مطرود قبل متهور واكسرلك أيديك دول اللى لمستها بيهم اتفضل 

صك على اسنانه في عنف وقد احتدت نظراته بشكل مخيف من كلمات ذلك الداغر فبداخله قد اقسم ان يذيقهم مرارة الجحيم اقسم ان يتفنن في تعذيبهم اقسم ان يدمى قلبه بمرارة الحسرة على فقدانها فمن تجرأ على اهانته بهذا الشكل يجب ان يفنى من الوجود ومالبث ان نفض ثيابه في عنف ومن ثم هدر بتلك النبرة التحذيرية يشوبها الفحيح: اوكي ياداغر باشا انا حمشى بس لازم تعرف ان تصرفك ده حيخسرك كتير وكتير اوى كمان 

رمقه عمار بتلك النظرة الساخطة قبل ان يستطرد قائلاً بتلك النبرة المليئة بالشماتة: حصلنا الرعب ياسيدى يلا بقا بلاش عطلة طريقك اخضر شرفتنا وياريت تحتفظ بتهديداتك السخيفة دى لنفسك احنا لا بنخاف ولا بنجيب ورا تشاو يامستر... فهد

تأرجحت نظراته بينهم في غضب قبل ان يخطو بخطواته الغاضبة نحو الخارج صافعاً الباب من خلفه بقسوة لتنتفض هي بذعر فنظراته قد اوحت لها بشرارات الجحيم فهو ابداً لن يتهاون مع فعلتها تلك فهى رأت بعيناه نظره قد انبئتها بانها باتت موضع ثأر بالنسبه اليه فهى دون ان تدري قد وطأت بقدميها الى داخل تلك الدائرة السوداء لتحكم اغلالها حولها فبات عليها الاختيار إما الفرار بعمرها ام المتابعة في ذلك الدرب المظلم ومالبث ان اجفلها كلمات ذلك العمار المهللة بفرحة: يااااه يغور هو وشراكته كدة بقا الواحد يفضى ويشتغل بمزاج عالى دانا لو كنت اعرف ان ده حيحصل كنت دلقت عليه القهوة من زمان طول عمرك بتنقذينى ياكارما والله بقولك ايه متسيبك من داغر ده وتعالى نتخطب والله حنبقى ثنائى تحفة 

قبض الأخير على كفه في عنف وقد تهجمت ملامحه بشكل مخيف قبل ان يستطرد ينهره بغلظة: عمار مش ناقصك

رفع بيديه بإستسلام مردداً بمرح قبل ان يخطو بخطواته نحو الخارج: لا ياعمنا بقولك ايه انا مصدقت ان مزاجى بقا رايق حتزعق حخرج سلام

خطت بخطواتها الحذرة هي الأخرى لتتبعه بدورها لولا نبرته القوية تلك التي جعلتها تتوقف مكانها دون حراك وقد خفق قلبها بهلع فهو سيقتلها لا محالة مردداً بصوت اجش: استنى عندك

اغمضت جفونها في عنف وقد ابتلعت ريقها في وجل قبل ان تستعيد رباطة جأشها مرددة ببهوت يشوبه الرجفة: افندم يامستر داغر اؤمر

وقف قبالتها يرمقها بتلك النظرات الخاوية مردداً بهدوء حانى لا يضاهى ذلك الزئير الذي قد تلبسه منذ قليل وقد احكم قبضته حول مرفقيها: بتوجعك

رمشت هي باهدابها عدة مرات في محاوله يائسة لاستيعاب تلك النبرة الحانية فإن راٌه أحد سيجزم لا محالة بأنه شخص يعاني من اضطرابات نفسية معقدة ومالبث ان بللت حلقها الجاف مرددة ببهوت وهي تتملص من قبضته تلك: لا مفيش حاجة انا اسفة على فكرة على اللى حصل انا بجد مكنش قصدى وعارفة ان اعتزارى ده مش حيعوض حاجة شوف حضرتك ايه هو الجزاء اللى انا استاهله وانا مستعدة لاى عقاب 

وبحركة مباغتة اثارت دهشتها قد كمم ثغرها بيده مردداً بضجر: كارما هو انتى ليه مبتديش فرصة للى قدامك يتكلم رغى رغى رغي ياشيخة اصبرى شوية واسمعينى 

نفضت هي بيده ومن ثم اولته ظهرها مرددة بهدوء حذر: متأسفة يامستر داغر اتفضل حضرتك أتكلم سمعاك

عقد ذراعيه في غضب مردداً بهدوء يشوبه الضيق: ممكن اعرف حتفضلى تتعاملى معايا بالأسلوب ده لغاية امتى 

التفتت هي بجسدها اليه تناظره بدهشة قبل ان تستطرد قائلة في حيرة: مش فاهمة يامستر داغر قصد حضرتك أسلوب ايه بالظبط

مسح على وجهه في ضيق مردداً في غضب: انتى عارفة انا قصدى ايه ياكارما متستعبطيش انتى من ساعة الصبح وانتى متغيرة معايا وبتتعاملى كأني مش موجود وبتضحكى وبتهزرى عادى مع عمار ممكن افهم في ايه 

رمقته بتلك النظرة الخاوية قبل ان تستطرد قائلة في هدوء غريب اثار استفزازه: انا مش فاهمة حضرتك متضايق كدة ليه متهيألى هو ده وضعى الطبيعى اللى المفروض كان يحصل من الأول انا هنا مجرد سكرتيرة مش اكتر ومينفعش اتخطى حدودى لاى سبب من الأسباب ولو على الناس فانا حتعامل معاهم زى دورى ممكتوب بالظبط يعنى المطلوب منى حعمله حضرتك تؤمر بحاجة تاني عشان ورايا شغل لازم أخلصه

ارجع برأسه الى الخلف ليحدق بسقيفة الغرفة كارما ومن ثم اخذ يدور حول نفسه في غضب مردداً بنبرة غاضبة يشوبها الأسف: كارما انا مكنش قصدى الكلام اللى انتى سمعتيه انا بس كنت اضايقت لما لقيته قدامى وكنت بقول اى كلام

بتر حديثه نبرتها الهادئة تلك وهي لا تزال ترمقه بجمود: على فكرة انت مقولتش غير الحقيقة طبيعى جداً إنك تبقى عايز توضحله الصورة مش اكتر وحضرتك أصلاً مغلطتش انت المدير بتاعى ومينفعش ان اسمك يتربط باسم سكرتيرة عندك الموضوع كله مش اكتر من مجرد لعبة عملناها عشان نسكت الصحافة يبقى ايه الغلط في ده مش فاهمة

رمقها بتلك النظرة الغاضبة وقد صر على اسنانه في غضب قبل ان يستطرد قائلاً في ضيق: يعنى انتى شايفة كدة 

اومئت هي برأسها دون تفكير مرددة بهدوء تحسد عليه: طبعاً يامستر هو حضرتك شايف حاجة غير كدة اه صح كنت عايزة استئذن حضرتك في طلب صغير ده بعد اذنك طبعاً انا شايفة ان تميم يفضل مع ماما الفترة دى لغاية منرجع من السفر حضرتك عارف انه اكيد محتاج وجود حد جمبه الفترة دى ومينفعش يتساب لوحده 

لوهلة اصابته الدهشة فهو لا ينكر بأنه أراد ان يصارحها برغبته تلك فتميم بداخله يحتاجها فهى ام بالفطرة بداخله يحتاج بشدة ذلك الحنان الذي يحاوط منزلهم فهو قد تلمسه منها من خلال معاملتها معه ومالبث ان استعاد رباطة جأشه مردداً بخفوت هادئ: شكراً ياكارما

عقدت هي مابين حاجبيها بحيرة مرددة بهدوء يشوبه الحيرة: بتشكرني على ايه

استطرد قائلاً بشرود وهو يرمقها بتلك النظرات الحانية: على كل حاجة 

تشدقت قائلة بخفوت هادئ قبل ان تخطو بخطواتها الواثقة نحو الخارج: طب بعد اذن حضرتك بقا انا حروح اشوف شغلى

ظل يتابعها بعينان شاردتين حتى اختفت عن ناظريه لينفض برأسه في عنف رافضاً ذلك الشعور الذي بات يتغلغل بداخله مردداً بتلك النبرة القوية: لا مستحيل لا

(في مكتب كارما)

ولجت الى مكتبها بعينان ذابلتين فذلك الجمود الذي قد تلبسها بالداخل ماهو سوى مجرد وجه يخفى خلفه اَلمها وحزنها منه فكلماته الجارحة لا تزال تخترق اذانها بضراوة لتشعرها بمدى ضألتها مراراً وتكراراً ومالبث ان جحظت عيناها بصدمة جلية عقب ان اصطدمت بالاخير يتأرجح على مقعدها في مرح مردداً بشقاوة وهو يغمز لها بطرف عيناه: معرفش ليه حاسس إنك كنتى قاصدة تدلقى القهوة على العقود ولا انتى رأيك ايه احساسى غلط ولا صح

تشدقت قائلة بدهشة مصطنعة وهي تلوح بيديها في وجهه: انا لا خالص ايه اللى حضرتك بتقوله ده بس يامستر طبعاً لا وانا حعمل كدة ليه يعنى محضرتك شوفت القهوة بنفسك وهي بتدلق لوحدها حتى

نهض عن مقعده في هدوء قبل ان يخطو بخطواته الواثقة نحوها ومن ثم اخذ يدور حولها في مرح مردداً بشقاوة: على فكرة انا مش زعلان خالص دانتى حتى خدمتينى خدمة أصل بصراحة كدة انا مكنتش مرتاح للشراكة دى من الأول مش قولتلك طول عمرك بتنقذينى

استطردت قائلة في شك يتفاقم من عيناها: غريبة يعنى مع انها كانت صفقة مربحة جداً يعنى المفروض تبقى زعلان انها متمتش ولا في سبب تاني انا معرفهوش هو اللى مخليك رافض الشراكة بالشكل ده

زاغت عيناه في اضطراب جاهد في اخفاؤه وقد ابتلع ريقه في وجل قبل ان يستعاد رباطة جأشه وقد قرر قلب الطاولة عليها ليستطرد يجرحها بكلماته مردداً بأستنكار: والله اللى المفروض تتسأل في الموضوع ده هو انتى شكلك كدة نسيتى اتفاقنا وبدأتى تلفي حواليه عشان يتشعلق بيكى لا وماشاء الله راسمة الدور تمام اوى اتصاحبتى على تميم وخدتى الراوى هو كمان مقاولة بصراحة مكنتش فاكرك شاطرة اوى كدة لعبتى الدور مظبوط برافو دانا ذات نفسي صدقت دان......

توقف الحديث في حلقه عقب ان اصطدم بتلك العبرات المتجمعة بمقلتيها وهي تناظره بألم جلي يتفاقم من عيناها بهتت ملامحه بقسوة بعد ان أدرك ماتفوه به للتو مردداً بنبرة يملؤها الأسف: كارما انا بجد اسف انا غبي انا مش عارف انا قولت كدة ازاى 

عضت على شفتيها بألم تحارب تلك الغصة المؤلمة التي اصابت حلقها في مقتل قبل ان تتشدق قائلة بجمود اجادته: حضرتك خلصت كلامك ياريت تتفضل بقا لو سمحت عشان عندى شغل

قبض على رأسه في عنف غير قادر على استيعاب حماقته فهو قد جرحها بكلماته دون ان يدري مردداً بأسف قبل ان يندفع بخطواته نحو الخارج: انا بجد اسف بجد اسف 

خطت هي بخطواتها الواهنة نحو مكتبها لتجلس على مقعدها بألم جلى لتجد نفسها دون ان تدري تجهش ببكاء مكتوم جاهدت هي في اخفاؤه وقد إتبعه شهقات خافتة وضعت يدها على فمها لتكبح بكائها ولكن لم تستطع مرت لحظات عليها وهي لاتزال مستمرة على وضعيتها تلك وبلحظة كانت قد توقفت عن البكاء وقد احتدت عيناها بحدة فهى قد حسمت امرها فاليوم ستنهى تلك المهزلة ومالبث ان تناولت هاتفها في عجلة لتهاتف ذلك الفارس اخذت تعبث في ازراره لتضعه على اذنها وقد اتاها الرد من بعد ثوانً معدودة مرددة بجمود: انا موافقة على عرضك وحعمل كل اللى قولتلى عليه بس لو سمحت ياريت ننهى الوضع ده بسرعة لانى خلاص مبقتش قادرة اكمل في الشركة دى..... لا بكرة مينفعش لإنى مسافرة مع مستر داغر في شغل... خلاص يبقى حكلمك عشان اعرف منك اخر المستجدات... اتفقنا مع السلامة

(في صباح اليوم التالى)

(في سيارة ذلك الداغر)

استقلت سيارته بجمود لا يزال يتلبسها من بعد ان ناولته تلك الحقائب لتجده يناظرها بتلك الابتسامة الغامضة من بعد ان استقل السيارة بدوره اخرج تلك التنهيدة الحارة قبل ان يدير محرك السيارة ليخطو معها في ذلك الدرب الذي يخفى من خلفه شتى اشكال المرح ومالبث ان جحظت عيناه بصدمة جلية على قسمات وجهه عقب ان اصطدم بصديقه الابله قد استقل المقعد الخلفى مردداً بمرح: كدة يادغورتى عايز تسافر وتسيبنى ده حتى يبقى عيب

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • حطام الداغر   الفصل الثالث والثلاثون( الجزء الثاني من الفصل الأخير)

    الفصل الثالث والثلاثون(الجزء الثاني من الفصل الاخير)تقبلي تتجوزينيرجفة عنيفة اصابتها بمجرد ان اخترقت اذانها تلك الكلمات المثقلة بالعاطفة فهي ابداً لم تتخيل ان تتحقق أثمن امانيها في يوماً واحد وبلحظة وقبل ان تفيق من غمرة تلك المشاعر المتضاربة كانت قد اصطدمت بعائلتها واخرين يتوافدون من تلك البوابة الملحقة بذلك المطعم بإبستامة واسعة تشق ثغرهم لترفع ببصرها نحوه تناظره بعيون دامعة بعدما استعادة رباطة جأشها مرددة بنبرة مدهوشة: انت عملت كل ده امتي وازاي داغر انا مش بحلم صحاحتضن وجهها بين راحته قبل ان يستطرد قائلاً بهدوء عاشق وهو يستند بجبهته اعلى جبهتها: قولي موافقة ياكارما قولي موافقة وانا اخليكي اسعد انسانة في الدنيا بكلمة منك قادرة تغيرى حياتي كلها قولي موافقة وبحركة مباغتة كانت قد ارتمت بداخل احضانه في لهفة مرددة بخفوت عاشق بعد ان سالت عبراتها بغزارة من غمرة تلك المشاعر: موافقة ياداغر موافقةتعالت تصفيقات الحضور بفرحة عارمة أثر ذلك المشهد العاشق الذي قد لمس قلوبهم بضراوة ليشدد هو من احتضانه لها وقد لمعت عيناه ببريق غامض من بعد ان تحصل من بعد عناء على بيدق انتقامه الأهوج ومالبث ان است

  • حطام الداغر   الفصل الثاني والثلاثون ( الجزء الاول من الفصل الأخير)

    تقهقر بجسده الى الخلف ليتهاوى على ذلك المقعد بجزع بعدما وقعت عيناه على تلك الكلمات التي كانت بمثابة شظايا الزجاج الهالكة بالنسبة اليه استقالة اببساطة تتخلى عنه بعدما تملكت من ثنايا قلبه وعقله ثارت أنفاسه بلهيب حارق وقد أصبحت عيناه كالجمرة المحترقة بمجرد ان راودته تلك الفكرة القاسية بفقدانها رفع ببصره نحوها يناظرها بألم يتفاقم من عيناه يستجديها ان تتخلى عن فكرتها الطائشة تلك ليتهادى ثوران روحه وعقله ولكن دون جدوى فنظراتها الحازمة قد اخبرته بانها قد اكتفت من ذلك العشق الدامي وسرعان ما سحب نفسه من بين زوبعة ذلك الشعور الحالك ليستطرد قائلاً بنبرة يتملكها الضعف جاهد لكي لا يظهرها وهو يقبض على كفه في قسوة: ممكن افهم ايه ده كانت تناظره بجفاء يخفي من خلفه من الألم أطنان مرددة بجمود تلبسها: كدة أحسن العقد اللي كان رابطك بيا وخلاص حينتهي يعني خلاص مبقاش فيه سبب أكمل عشانه ولو على فسخ الخطوبة حضرتك ممكن تفكر في سبب مقنع تقولوا للناس وانا اوعد حضرتك إني مش حزعجك تاني انا بس كل اللى طلباه من حضرتك إنك تسمحلي أبقى اطمن على تميم من فترة للتانية ده بعد اذنك طبعاًلوهلة أصابه العجز مسح على خصلاته في

  • حطام الداغر   الفصل الواحد والثلاثون

    وبلحظة كان قد ظهر من العدم بعد ان استمع الى خاتمة حديثهم التي قد اصابته في مقتل ليستطرد قائلاً بنبرة مدهوشة وهو يأرجح نظراته بينهما في حيرة: ايهومالبث ان وقف كلاهما منتصباً في ذعر بمجرد ان اخترقت كلمته اذانهم ليستطرد عمار قائلاً في ذعر بعدما التفت اليه بكامل جسدة: داغر انت هنا من امتيجدحه بتلك النظرة المرتابة قبل ان يستطرد قائلاً في نبرة تساؤل وهو يمسح على وجهه في ضيق: لسة جاي حالاً بس انت مالك خايف كدة ليه وايه اللى انا سمعته ده عقد ايه اللى حينتهي كمان أسبوعين ممكن حد يفهمنيكفكفت هي دموعها في عجلة كي لا تظهر ضعفها اليه قبل ان تلتفت اليه مرددة بنبرة جاهدت بإستماتة بأن تبدو طبيعية: لا ابداً يامستر مفيش انا بس كنت مضايقة شوية عشان خلاص كلها أسبوعين والعقد بتاعي حينتهي ومش حعرف اشوف تميم تاني تخشب جسده للحظات جراء كلماتها تلك فغضبه العاصف قد ذهب هباء بمجرد ان تفوهت هي بتلك الكلمات التي كادت ان تدمي قلبه دون شفقة فهو بمجرد ان فرغ من تلك المكالمة الهاتفية وقد واجهته والدته بحقيقة تلك الرقصة التي جمعت ذلك الفهد بصغيرته وقبل ان تنهي كلماتها الهالكة كان قد اندفع هو الى تلك الحديقة بغضب ي

  • حطام الداغر   الفصل الثلاثون

    خطت بخطواتها الواثقة تجاهم بعدما استعادة رباطة جأشها وسط نظرات ذلك العمار التحذيرية وسرعان ما توقفت امامه فجأه لتستطرد قائلة بنبرة واثقة اكتسبتها حديثاً وهي تتعلق بذراع والدها ونظراتها لاتزال مصوبة نحو ذلك الهاشم: مستر فهد غريبة مكنتش اعرف انكم تعرفوا بعض قبل كدةتنحنح ذلك الراوي بحرج مردداً بهدوء يشوبه التوتر وسط نظرات كلاً من سوزان وذلك الهاشم الثاقبة: لا ابداً دي معرفة شغل مش اكتر مستر فهد شخصية معروفة ويشرفني إني اتعامل معاههزت رأسها بتفهم يملؤه التكبر مرددة بنبرة غامضة اثارات حيرتهم وهي تأرجح نظراتها بينهم: اااااه شغل بس متهيألي كدة داغر مش حيبقي مبسوط بالشراكة دي ولا ايه يامستر فهداستدار الراوي اليها بمجرد ان اختتمت هي كلماتها ليستطرد قائلة بنبرة مهتزة بعض الشئ وهو يمسح على خصلاته الرمادية في توتر: وايه اللى حيخلي داغر مش مبسوط ياكارما انتي تعرفي حاجة انا معرفهاش ولا ايهناظرته هي بجمود مرددة بنبرة باردة بعض الشئ اثارت غضب الأخير قبل ان تخطو بخطواتها مبتعدة عنهم: لا ابدا مجرد سوء تفاهم مش اكتر مستر فهد يبقى يحكهولك بعد اذنكم بقا اروح اشوف داغر فينومالبث ان استطرد ذلك الهاشم ق

  • حطام الداغر   الفصل التاسع والعشرون

    لمعت عيناها بفرحة عقب ان لمحت ذلك الزر الخفى الملحق بحجرة الازياء لتلك الفيروزة وبمجرد ان ضغطت هي عليه حتى سطع ذلك الدرج الخفي من خلف الجدار لتفتحه هي بلهفة لتقع عيناها على مجموعة من السندات المالية والورقية لتتنهد هي بإريحية شديدة عقب ان لمحت ذلك الملف المذكور باسم هاشم صفوان وبدون ادنى تفكير كانت قد وضعته بداخل حقيبتها لتعقد ما بين حاجبيها بحيرة عقب ان اصطدمت بتلك السندات الورقية والمالية التابعة لشركة زيدان لا تعلم لما ساورتها الشكوك تجاه تلك الأوراق وبلحظة كانت قد استعادت رباطة جأشها مرددة بخفوت قبل ان تخفيها داخل حقيبتها الجلدية: واضح فعلاً انك مكنتيش سهلة خالص يافيروزومالبث ان اخترقت اذانها تلك الرطمة الخافتة على أرضية الحجرة لتهبط هي بجزعها لتلتقط تلك المفكرة الصغيرة لتفتتح احدي صفحاتها بحيرة ليتخشب جسدها بصدمة جلية عقب ان اصطدمت بتلك الكلمات التي زلزلت كيانها والتي لم تكن سوي: فرصة وجت لحد عندي كان لازم استغل نقطة ضعف هاشم مقدرش انكر انه كان زى اللعبة في ايدي كنت بشكلها زى مانا عايزة وهو يا حرام ساعدنى في ده اوي كان فاكر انى بعمل كدة عشان اساعده فعلا عبيط صدق اني كنت فعلا حدي

  • حطام الداغر   الفصل الثامن والعشرون

    :(بعد منتصف الليل)تسلل ذلك الشخص الى حجرتها بحذر بابتسامة قاسية لا تزال تقوس ثغره ليصطدم بمن يقيد حركته من الخلف وذلك النصل البارد يكاد ان ينغرس برقبته ومالبث ان توقفت أنفاسه في ذعر وقد جحظت عيناه في صدمة عقب ان اخترقت اذانه تلك النبرة الشرسة: كنت مستنياك استطرد ذلك الشخص قائلاً بذعر جلي بعدما تثاقلت أنفاسه برهبة من حركتها المباغتة تلك: ايه ده في ايه انتي.... انتي عايزة منى ايه بالظبطقبضت على فكه بقسوة قبل ان تزجره بتلك النبرة المظلمة: عايزاك تبلغ اللى باعتك الرسالة دى ان اللعب دلوقتى بقا معايا انا يعنى لو فكر يقرب من داغر تانى لاى سبب من الأسباب حمحيه من على وش الأرض واظن هو عارف كويس مين فيروز وفيروز مبتخسرش مرتين من بكرة مش عايزة اشوف وشك لا انت ولا الوفد الحلو اللى معاك ده فاااااهم والصفقة دى تنسوها خالص ياأما عليا وعلى اعدائى وانا مبهددشاومئ برأسه في ذعر بعدما توقفت الكلمات في حلقه من نبرتها المظلمة تلك ومالبث ان ابتلع ريقه في وجل مردداً في فزع: مفهوم مفهومدفعته عنها في عنف من بعد ان جدحته بتلك النظرة القاسية لتستطرد قائلة بهدوء مظلم من بعد ان بصقت في وجهه باشمئزاز: غوووور

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status