Beranda / الرومانسية / حطام الداغر / الفصل الثلاثون

Share

الفصل الثلاثون

Penulis: نور مراد
last update Tanggal publikasi: 2026-09-01 02:01:36

خطت بخطواتها الواثقة تجاهم بعدما استعادة رباطة جأشها وسط نظرات ذلك العمار التحذيرية وسرعان ما توقفت امامه فجأه لتستطرد قائلة بنبرة واثقة اكتسبتها حديثاً وهي تتعلق بذراع والدها ونظراتها لاتزال مصوبة نحو ذلك الهاشم: مستر فهد غريبة مكنتش اعرف انكم تعرفوا بعض قبل كدة

تنحنح ذلك الراوي بحرج مردداً بهدوء يشوبه التوتر وسط نظرات كلاً من سوزان وذلك الهاشم الثاقبة: لا ابداً دي معرفة شغل مش اكتر مستر فهد شخصية معروفة ويشرفني إني اتعامل معاه

هزت رأسها بتفهم يملؤه التكبر مرددة بنبرة غامضة اثارات حيرتهم وهي تأرجح نظراتها بينهم: اااااه شغل بس متهيألي كدة داغر مش حيبقي مبسوط بالشراكة دي ولا ايه يامستر فهد

استدار الراوي اليها بمجرد ان اختتمت هي كلماتها ليستطرد قائلة بنبرة مهتزة بعض الشئ وهو يمسح على خصلاته الرمادية في توتر: وايه اللى حيخلي داغر مش مبسوط ياكارما انتي تعرفي حاجة انا معرفهاش ولا ايه

ناظرته هي بجمود مرددة بنبرة باردة بعض الشئ اثارت غضب الأخير قبل ان تخطو بخطواتها مبتعدة عنهم: لا ابدا مجرد سوء تفاهم مش اكتر مستر فهد يبقى يحكهولك بعد اذنكم بقا اروح اشوف داغر فين

ومالبث ان استطرد ذلك الهاشم قائلاً بنبرة مظلمة وهو يأرجح نظراته بينهما في سخط قبل ان يغلق ازار حلته في غطرسة واضحة ليتبع تلك الصغيرة بدوره: متفتكرش انها انتهت على كدة ياراوي متنساش في كلام بينا لسة مخلصش

مسح الأخير على خصلاته في عنف بمجرد ان اختفي عن ناظريه ليستطرد قائلاً بنبرة غاضبة من بين اسنانه وهو يجدحها بتلك النظرات النارية: ازاي مفكرتش إنك ممكن تعزميه ازاي ليه ياسوزان ليه انتي كدة بتدمري كل اللى بنعمله 

رمقته بتلك النظرة الساخطة مرددة بنبرة تعالي تمتاز بها قبل ان تخطو بخطواتها مبتعدة عنه: انت اللى بدأت ياراوي مش انا خليك فاكر إني حذرتك كتير من إنك تدخلها حياتنا بس انت اللى اختارت يبقى تتحمل نتيجة اختيارك عن اذنك بقا عشان اهتم بضيوفي

(على الجانب الاخر)

وبلحظة كانت بين احضانه بعدما اقتحم حصونها ليراقصها بشراسة كانت تتمايل بين يديه بجمود اكتسبته لتخترق اذانها كلماته المظلمة التي لم تزدها سوى شراسة: برافو كنت فاكرك نسيتي الرقص ها تحبي اناديكي بأنهي اسم فيروز ولا كارما 

احتدت نظراتها بقسوة مرددة بشموخ اكتسبته حديثاً وهي لا تزال تتمايل بين يديه بشراسة: تؤتؤ تؤتؤ حتزعلني منك ليه بس فيروز ماتت من زمان وانت اللى قتلتها بايدك اللى قدامك دلوقتي وقدام كل الناس هي كارما كارما أبو هيف ومعتقدش إنك تقدر تثبت عكس كدة ولا انا غلطانة بس ايه رأيك فيا بلعب حلو مش كدة مش انت لوحدك اللى بتعرف تلعب ياهاشم نسيت كلمتي ولا ايه التلميذ عمره ميتغلب على استاذه ياتلميذي النجيب

صك على اسنانه في غضب مردداً بفحيح افعي وهو يجدحها بتلك النظرات المظلمة: ناوية على ايه يافيروز أكيد مش بتعملي كل ده عشان تنتقمي مني 

هزت رأسها في يأس مصطنع مرددة بنبرة يملؤها الشفقة وهي تجدحه بتلك النظرة الباردة: عارف ياهاشم ايه مشكلتك إنك دايما مدي نفسك مكانة انت مش قدها بدليل إنك جيت الحفلة دي مخصوص عشان تلاقي إجابة لسؤالك ممكن ساعتها بس تعرف تنام بس انا حريحك عايز تعرف ليه دايما بختار داغر اقولك انا ليه لانك غبي كان عندك مليون طريقة تانية تثبت بيها بنوتك بس اختارتني انا مقدرتش تفهم ان من الغباء إنك تفتكر انى ممكن اساعدك تفتكر واحدة عملت كل ده حيفرق معاها واحد زيك حقيقي صعبان عليا الغريبة بقا ان جتلك فرصة تسجنهم وتخلص من كل ده بس اختارت تبقى جبان حتى لما قررت تقتلني عشان الورق اللى معايا فشلت ومقدرتش تتغلب على الفشل ده لغاية دلوقتي بدليل اهو جاي متخبي ورا قناع عشان تبارك لعدوك اللدود على خطوبتنا يحراااام 

عضت على شفتيها بقوة لتمنع تلك الشهقة المتؤلمة أثر قبضته القاسية حول خصرها ومالبث ان اخترق اذنها كلماته التي بثت نوع من الذعر بداخلها ولكنها قد اخفتها بمهارة: مسألتيش نفسك انا ليه مقتلتهوش لغاية دلوقتي لان اللى حعمله فيه وفيكي حيبقى أصعب من القتل مليون مرة واظن إنك جربتي تتحديني قبل كدة صحيح انا فشلت بس الشاطر اللى ميقعش في الغلط مرتين وعلى فكرة انا فعلاً كنت أقدر اسجنهم بس السجن حيبقى اهون عليهم من كل اللى حعمله فيهم 

وبحركة مباغتة كان قد ادارها ليصبح ظهرها ملاصقاً لصدره الصلب مردداً بشراسة بثت الذعر بداخلها: عايزك تتفرجي عليهم وهما مبسوطين قدامك كدة عشان مترجعيش تزعلي من اللى حعمله فيهم لان اللى حعمله فيهم خيالك نفسه ميقدرش يتخيله وصدقيني حيجي اليوم اللى حتبقي ملكي يافيروز ملكي انا وبس مش انتى لوحدك اللى بتعرفي تلعبي وحتشوفي

وبلحظة كانت قد استعادت شراستها المعتادة لتستطرد قائلة بنبرة قاسية بعدما عادت الى وضعيتها: برافو لا حقيقي برافو فكرت وخططت بس نسيت حاجة صغيرة اوي ان كل الإمبراطورية اللى انت عملتها دي ممكن تطير في الهوا لو فكرت بس تأذيهم شكلك نسيت ورق الصفقات المشبوهة اللى تحت ايدي وزود عليها كمان صفقات الأسلحة وتجارة الأعضاء واللعب اللى كنت بتلعبه في شركة داغر يعني بأشارة واحدة مني كل ده مش حيبقي موجود مش قولتلك بتنسي عمر التلميذ ميتفوق على استاذه سلام يا ..... مستر فهد 

ومالبث ان دفعته عنها بقسوة قبل ان تخطو بخطواتها تجاه الحديقة الخارجية للقصر بعدما غمزت الى عمار بطرف عيناها ليتبعها بدوره مردداً بخفوت هامس بعدما جلس بجانبها على ذلك المقعد الخشبي: ها عملتي ايه

لمعت عيناها بالعبرات مرددة بخفوت هامس وهي تتملص بنظراتها عنه فاركة بكفيها بتوتر: تمام حصل كله بفضل المذكرات هي اللى نجدتنا لولاها كان زمان كل حاجة باظت مستر عمار هو انا ممكن اسألك سؤال

اومئ برأسه دون تردد وهو يرمقها بنظرات حائرة لتستطرد هي تسأله بخفوت: هو انت مش خايف

التزم الصمت للحظات معدودة قبل ان يسلط ببصره نحو ذلك المسبح مرددأ بخفوت: حتصدقيني لو قولتلك إني خايف اكتر منك مليون مرة عارفة من يوم موافقت ادخل الدايرة دي وانا بقيت بخاف انام لاني بقيت معرض للقتل في أي لحظة بس مكنش ينفع اعمل غير كدة انتى عارفة داغر كان ممكن يعمل ايه لو اكتشف ان ابوه كان من اكبر تجار السلاح لا ومش هو بس ده يوسف بيه كمان كان شريك معاه في كل حاجة داغر تعب اوي ياكارما عشان كدة كان لازم احميه من الحقيقة دي علي الأقل عشان يفضل شايف ابوه لاخر لحظة راجل محترم عشان كدة مزعلتش لما عرفت انك بتحبيه

اعتدلت في جلستها في سرعة لتناظره بصدمة جلية قد شلت اوصالها بعدما كفكفت دموعها بانامل يدها لتخترق كلماته المتؤلمة اذانها: متستغربيش باين اوي على فكرة مش لازم تقوليلي يعني عشان اعرف كفاية لهفتك عليه نظراتك ليه وانتي سرحانة خناقاتك المستمرة معاه اللى بقيت بحس انك بتتلككي عشان تبقي بس قريبة منه خوفك عليه من هاشم اكبر دليل كارما انتى كنتي مستعدة تموتي في سبيل انك تساعديه حتي دلوقتي اول محسيتى ان هاشم ممكن يأذيه كل شجاعتك راحت في الأرض عارفة فكرت في الأول ابقى اناني واخدك ليا لاني حبيتك و لاني شايف اني احق بيكي منه بس بعد كدة عرفت انه هو كمان بيحبك متسألنيش ازاي بس انا عارف صاحبي كويس الحالة اللى بشوف فيها داغر وهو معاكي عمري مشوفتها قبل كدة حتي أيام فيروز عشان كدة عايزك توعديني انك متتخليش عنه

اجهشت ببكاء مكتوم بعدما اختتم كلماته بشكل اثار ريبته ليستطرد قائلاً بتلك النبرة المتلهفة وهو يربت على إحدي كتفيها في حنان: كارما في ايه طب فهميني طيب بتعيطي ليه

رفعت بنظرها نحوه تقابله بعيون حمراء بعدما كفكفت دموعها مرددة بنبرة يملؤها الألم: بعيط عشان مبقاش ينفع أبقى معاه تاني خلاص العقد حينتهي كمان أسبوعين يعني مش حشوفه تاني فهمت

بتر حديثهم كلمات ذلك الداغر المصدومة بعدما ظهر من العدم مردداً بنبرة مدهوشة وهو يأرجح نظراته بينهما في حيرة: ايه

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • حطام الداغر   الفصل الثالث والثلاثون( الجزء الثاني من الفصل الأخير)

    الفصل الثالث والثلاثون(الجزء الثاني من الفصل الاخير)تقبلي تتجوزينيرجفة عنيفة اصابتها بمجرد ان اخترقت اذانها تلك الكلمات المثقلة بالعاطفة فهي ابداً لم تتخيل ان تتحقق أثمن امانيها في يوماً واحد وبلحظة وقبل ان تفيق من غمرة تلك المشاعر المتضاربة كانت قد اصطدمت بعائلتها واخرين يتوافدون من تلك البوابة الملحقة بذلك المطعم بإبستامة واسعة تشق ثغرهم لترفع ببصرها نحوه تناظره بعيون دامعة بعدما استعادة رباطة جأشها مرددة بنبرة مدهوشة: انت عملت كل ده امتي وازاي داغر انا مش بحلم صحاحتضن وجهها بين راحته قبل ان يستطرد قائلاً بهدوء عاشق وهو يستند بجبهته اعلى جبهتها: قولي موافقة ياكارما قولي موافقة وانا اخليكي اسعد انسانة في الدنيا بكلمة منك قادرة تغيرى حياتي كلها قولي موافقة وبحركة مباغتة كانت قد ارتمت بداخل احضانه في لهفة مرددة بخفوت عاشق بعد ان سالت عبراتها بغزارة من غمرة تلك المشاعر: موافقة ياداغر موافقةتعالت تصفيقات الحضور بفرحة عارمة أثر ذلك المشهد العاشق الذي قد لمس قلوبهم بضراوة ليشدد هو من احتضانه لها وقد لمعت عيناه ببريق غامض من بعد ان تحصل من بعد عناء على بيدق انتقامه الأهوج ومالبث ان است

  • حطام الداغر   الفصل الثاني والثلاثون ( الجزء الاول من الفصل الأخير)

    تقهقر بجسده الى الخلف ليتهاوى على ذلك المقعد بجزع بعدما وقعت عيناه على تلك الكلمات التي كانت بمثابة شظايا الزجاج الهالكة بالنسبة اليه استقالة اببساطة تتخلى عنه بعدما تملكت من ثنايا قلبه وعقله ثارت أنفاسه بلهيب حارق وقد أصبحت عيناه كالجمرة المحترقة بمجرد ان راودته تلك الفكرة القاسية بفقدانها رفع ببصره نحوها يناظرها بألم يتفاقم من عيناه يستجديها ان تتخلى عن فكرتها الطائشة تلك ليتهادى ثوران روحه وعقله ولكن دون جدوى فنظراتها الحازمة قد اخبرته بانها قد اكتفت من ذلك العشق الدامي وسرعان ما سحب نفسه من بين زوبعة ذلك الشعور الحالك ليستطرد قائلاً بنبرة يتملكها الضعف جاهد لكي لا يظهرها وهو يقبض على كفه في قسوة: ممكن افهم ايه ده كانت تناظره بجفاء يخفي من خلفه من الألم أطنان مرددة بجمود تلبسها: كدة أحسن العقد اللي كان رابطك بيا وخلاص حينتهي يعني خلاص مبقاش فيه سبب أكمل عشانه ولو على فسخ الخطوبة حضرتك ممكن تفكر في سبب مقنع تقولوا للناس وانا اوعد حضرتك إني مش حزعجك تاني انا بس كل اللى طلباه من حضرتك إنك تسمحلي أبقى اطمن على تميم من فترة للتانية ده بعد اذنك طبعاًلوهلة أصابه العجز مسح على خصلاته في

  • حطام الداغر   الفصل الواحد والثلاثون

    وبلحظة كان قد ظهر من العدم بعد ان استمع الى خاتمة حديثهم التي قد اصابته في مقتل ليستطرد قائلاً بنبرة مدهوشة وهو يأرجح نظراته بينهما في حيرة: ايهومالبث ان وقف كلاهما منتصباً في ذعر بمجرد ان اخترقت كلمته اذانهم ليستطرد عمار قائلاً في ذعر بعدما التفت اليه بكامل جسدة: داغر انت هنا من امتيجدحه بتلك النظرة المرتابة قبل ان يستطرد قائلاً في نبرة تساؤل وهو يمسح على وجهه في ضيق: لسة جاي حالاً بس انت مالك خايف كدة ليه وايه اللى انا سمعته ده عقد ايه اللى حينتهي كمان أسبوعين ممكن حد يفهمنيكفكفت هي دموعها في عجلة كي لا تظهر ضعفها اليه قبل ان تلتفت اليه مرددة بنبرة جاهدت بإستماتة بأن تبدو طبيعية: لا ابداً يامستر مفيش انا بس كنت مضايقة شوية عشان خلاص كلها أسبوعين والعقد بتاعي حينتهي ومش حعرف اشوف تميم تاني تخشب جسده للحظات جراء كلماتها تلك فغضبه العاصف قد ذهب هباء بمجرد ان تفوهت هي بتلك الكلمات التي كادت ان تدمي قلبه دون شفقة فهو بمجرد ان فرغ من تلك المكالمة الهاتفية وقد واجهته والدته بحقيقة تلك الرقصة التي جمعت ذلك الفهد بصغيرته وقبل ان تنهي كلماتها الهالكة كان قد اندفع هو الى تلك الحديقة بغضب ي

  • حطام الداغر   الفصل الثلاثون

    خطت بخطواتها الواثقة تجاهم بعدما استعادة رباطة جأشها وسط نظرات ذلك العمار التحذيرية وسرعان ما توقفت امامه فجأه لتستطرد قائلة بنبرة واثقة اكتسبتها حديثاً وهي تتعلق بذراع والدها ونظراتها لاتزال مصوبة نحو ذلك الهاشم: مستر فهد غريبة مكنتش اعرف انكم تعرفوا بعض قبل كدةتنحنح ذلك الراوي بحرج مردداً بهدوء يشوبه التوتر وسط نظرات كلاً من سوزان وذلك الهاشم الثاقبة: لا ابداً دي معرفة شغل مش اكتر مستر فهد شخصية معروفة ويشرفني إني اتعامل معاههزت رأسها بتفهم يملؤه التكبر مرددة بنبرة غامضة اثارات حيرتهم وهي تأرجح نظراتها بينهم: اااااه شغل بس متهيألي كدة داغر مش حيبقي مبسوط بالشراكة دي ولا ايه يامستر فهداستدار الراوي اليها بمجرد ان اختتمت هي كلماتها ليستطرد قائلة بنبرة مهتزة بعض الشئ وهو يمسح على خصلاته الرمادية في توتر: وايه اللى حيخلي داغر مش مبسوط ياكارما انتي تعرفي حاجة انا معرفهاش ولا ايهناظرته هي بجمود مرددة بنبرة باردة بعض الشئ اثارت غضب الأخير قبل ان تخطو بخطواتها مبتعدة عنهم: لا ابدا مجرد سوء تفاهم مش اكتر مستر فهد يبقى يحكهولك بعد اذنكم بقا اروح اشوف داغر فينومالبث ان استطرد ذلك الهاشم ق

  • حطام الداغر   الفصل التاسع والعشرون

    لمعت عيناها بفرحة عقب ان لمحت ذلك الزر الخفى الملحق بحجرة الازياء لتلك الفيروزة وبمجرد ان ضغطت هي عليه حتى سطع ذلك الدرج الخفي من خلف الجدار لتفتحه هي بلهفة لتقع عيناها على مجموعة من السندات المالية والورقية لتتنهد هي بإريحية شديدة عقب ان لمحت ذلك الملف المذكور باسم هاشم صفوان وبدون ادنى تفكير كانت قد وضعته بداخل حقيبتها لتعقد ما بين حاجبيها بحيرة عقب ان اصطدمت بتلك السندات الورقية والمالية التابعة لشركة زيدان لا تعلم لما ساورتها الشكوك تجاه تلك الأوراق وبلحظة كانت قد استعادت رباطة جأشها مرددة بخفوت قبل ان تخفيها داخل حقيبتها الجلدية: واضح فعلاً انك مكنتيش سهلة خالص يافيروزومالبث ان اخترقت اذانها تلك الرطمة الخافتة على أرضية الحجرة لتهبط هي بجزعها لتلتقط تلك المفكرة الصغيرة لتفتتح احدي صفحاتها بحيرة ليتخشب جسدها بصدمة جلية عقب ان اصطدمت بتلك الكلمات التي زلزلت كيانها والتي لم تكن سوي: فرصة وجت لحد عندي كان لازم استغل نقطة ضعف هاشم مقدرش انكر انه كان زى اللعبة في ايدي كنت بشكلها زى مانا عايزة وهو يا حرام ساعدنى في ده اوي كان فاكر انى بعمل كدة عشان اساعده فعلا عبيط صدق اني كنت فعلا حدي

  • حطام الداغر   الفصل الثامن والعشرون

    :(بعد منتصف الليل)تسلل ذلك الشخص الى حجرتها بحذر بابتسامة قاسية لا تزال تقوس ثغره ليصطدم بمن يقيد حركته من الخلف وذلك النصل البارد يكاد ان ينغرس برقبته ومالبث ان توقفت أنفاسه في ذعر وقد جحظت عيناه في صدمة عقب ان اخترقت اذانه تلك النبرة الشرسة: كنت مستنياك استطرد ذلك الشخص قائلاً بذعر جلي بعدما تثاقلت أنفاسه برهبة من حركتها المباغتة تلك: ايه ده في ايه انتي.... انتي عايزة منى ايه بالظبطقبضت على فكه بقسوة قبل ان تزجره بتلك النبرة المظلمة: عايزاك تبلغ اللى باعتك الرسالة دى ان اللعب دلوقتى بقا معايا انا يعنى لو فكر يقرب من داغر تانى لاى سبب من الأسباب حمحيه من على وش الأرض واظن هو عارف كويس مين فيروز وفيروز مبتخسرش مرتين من بكرة مش عايزة اشوف وشك لا انت ولا الوفد الحلو اللى معاك ده فاااااهم والصفقة دى تنسوها خالص ياأما عليا وعلى اعدائى وانا مبهددشاومئ برأسه في ذعر بعدما توقفت الكلمات في حلقه من نبرتها المظلمة تلك ومالبث ان ابتلع ريقه في وجل مردداً في فزع: مفهوم مفهومدفعته عنها في عنف من بعد ان جدحته بتلك النظرة القاسية لتستطرد قائلة بهدوء مظلم من بعد ان بصقت في وجهه باشمئزاز: غوووور

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status