**قلب في غيبوبة** **الفصل الحادي والعشرون**بعد فشل محاولة الصور المفبركة، ساد هدوء مصطنع لبضعة أيام داخل الفيلا.زياد ولينا استمرا في عملهما اليومي كأن شيئاً لم يكن. الشركات بدأت تتحرك من جديد بعد رفع التحفظ الجزئي، والعقود المعلقة وُقّعت، والاجتماعات عادت إلى جدولها الطبيعي. لينا صارت توقع الوثائق إلى جانب زياد دون تردد، وصوتها في القاعات صار مألوفاً ومحترماً من معظم المديرين.لكن تحت السطح كان الخطر يتحضر بشكل مختلف.في ليلة هادئة، بينما كان زياد ولينا نائمين بعد يوم طويل وعلاقة هادئة دافئة، رنّ هاتف لينا في الساعة الثالثة فجراً. الرقم كان رقم الحارس الجديد عند شقة أمها. الصوت كان متوتراً:ـ السيدة لينا... حصل شيء. سيارة غريبة توقفت أمام البناية أكثر من مرة، ورجل حاول الدخول إلى المدخل الخلفي. طردناه، لكننا وجدنا باب السطح مكسوراً جزئياً. والدتك وأختك بخير وتم نقلهما إلى غرفة آمنة داخل الشقة.لينا قفزت من السرير ووجهها شاحب. زياد استيقظ فوراً وسألها، فلما سمعت الخبر ارتدى ملابسه في دقائق معدودة.ـ نذهب الآن.وصلا إلى الشقة مع ثلاثة من رجال الأمن الخاص. الأم كانت تجلس مرتجفة وتالا
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-07 Mehr lesen