Semua Bab قلب في غيبوبة: Bab 31 - Bab 40

95 Bab

31

**قلب في غيبوبة** **الفصل الحادي والثلاثون**مر شهر كامل على عودتهما من البحر، وعلى صدور الأحكام النهائية بحق عبد الرحمن وفهد.الفيلا تغيرت بهدوء لكنه ملموس. الجناح الغربي لم يعد مظلماً أو مغلقاً. أصبح يضج بحركة العمال في النهار، وبأصوات الضحك والخطوات الخفيفة في بعض الأمشيات حين يأتي أطفال العائلات المستفيدة لتجربة الألعاب الجديدة أو للمشاركة في ورش الرسم والقراءة. اللافتة البسيطة التي وُضعت على الباب الخارجي كانت تحمل اسم «مركز سليمان الراشد للأسرة»، ولم يطلب زياد أي احتفال كبير عند الافتتاح. اكتفى بحضور هادئ مع لينا وأمها وتالا وبعض الموظفين المخلصين.لينا صارت تقضي ساعتين أو ثلاثاً كل يوم في المركز. تجلس مع الأمهات، تستمع إلى قصصهن، وتساعد في تنظيم الجداول. في أحد الأيام جاءت امرأة في عمر أمها تقريباً تمسك بيد طفلين صغيرين، ونظرت إلى لينا طويلاً قبل أن تقول بصوت مرتجف:ـ أنا من الحي الجنوبي القديم... سمعتُ أن السيدة التي تدير هذا المكان جاءت من هناك أيضاً. هل هذا صحيح؟ابتسمت لينا وجلسَت بجانبها.ـ صحيح. وأنا سعيدة أن المكان صار يتسع للجميع.بعد أن انصرفت المرأة، وقفت لينا عند ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-18
Baca selengkapnya

32

**قلب في غيبوبة** **الفصل الثاني والثلاثون**الأيام صارت تمر بهدوء يشبه طمأنينة ما بعد العاصفة.كل صباح كان زياد ولينا يستيقظان على ضوء الشمس الذي يدخل من النوافذ الشرقية دون ستائر ثقيلة كما في السابق. صارا يتركانها مفتوحة أكثر، كأنهما لم يعودا يخافان مما قد يدخل مع النور. يجلسان على الشرفة يشربان القهوة، يراجعان جدول اليوم بهدوء، ثم ينزلان إلى العمل أو إلى المركز حسب الحاجة.المركز في الجناح الغربي صار يعج بالحياة أكثر كل أسبوع. عدد العائلات المستفيدة زاد، وورش الأطفال امتلأت، وبعض الأمهات بدأن يتطوعن بأنفسهن في التنظيم. لينا كانت تقضي هناك معظم فترات العصر. في أحد الأيام جاءت طفلة صغيرة في السادسة تقريباً وأمسكت طرف عباءتها وقالت بجرأة الأطفال:ـ أنتِ الملكة هنا؟ضحكت لينا وجلست على ركبتيها أمامها.ـ لستُ ملكة. أنا فقط أحب أن أرى الأطفال يضحكون هنا.الطفلة فكرت قليلاً ثم قالت:ـ الملكات أيضاً يحبون الضحك. رسمتكِ في دفتري.بعد أن انصرفت الطفلة، وقفت لينا لحظة تنظر إلى الباحة. شعرت أن الدائرة التي بدأت بصفقة خائفة قد اتسعت لتشمل أرواحاً كثيرة لم تكن تعرفها. في تلك اللحظة أحست بيد دا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-18
Baca selengkapnya

33

**قلب في غيبوبة** **الفصل الثالث والثلاثون**الصباح كان مشرقاً بشكل خاص ذلك اليوم.لينا استيقظت قبل زياد هذه المرة. جلست على السرير تنظر إليه وهو نائم بعمق، شعره منكوش قليلاً على المخدة، ويده لا تزال ممدودة في المكان الذي كانت تشغله هي. ابتسمت ومسحت شعرة عن جبينه برفق ثم نهضت بهدوء وذهبت لتحضر القهوة.عندما عادَت كان قد استيقظ وجلس مستنداً إلى الوسائد. أخذ الفنجان منها وسحبها لتجلس بجانبه.ـ استيقظتِ مبكراً اليوم.ـ لم أستطع النوم كثيراً. كنتُ أفكر.رفع حاجبيه باهتمام وانتظر.ـ في كلامنا عن الأطفال، قالت وهي تنظر إلى الفنجان في يديها. أشعر أنني صرتُ أقرب إلى الفكرة مما كنتُ قبل أسابيع. لستُ خائفة كما قبل... فقط مترددة قليلاً أمام المسؤولية الكبيرة.زياد وضع فنجانه جانباً وأمسك يدها.ـ المسؤولية كبيرة نعم. لكننا لم نعد وحدنا كما كنا. لدينا بعضنا، ولدينا هذا البيت الذي صار آمناً، ولدينا عائلتكِ التي صارت عائلتي أيضاً. إذا قررتِ أنكِ جاهزة... فأنا جاهز معكِ في اللحظة نفسها.نظرت إليه طويلاً ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة صادقة.ـ دعنا نعيش الأسابيع القادمة بهدوء... ونترك الأمر يأخذ مجراه الطب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-18
Baca selengkapnya

34

**قلب في غيبوبة** **الفصل الرابع والثلاثون**الأسابيع التالية مرت كالماء الهادئ تحت جسر متين.كل شيء في الفيلا بدا وكأنه وجد إيقاعه الطبيعي أخيراً. المركز في الجناح الغربي يعمل بطاقة كاملة، والشركات تسير بثبات تحت إدارة مشتركة واضحة، والجناح الشرقي صار مليئاً بتفاصيل صغيرة تدل على حياة حقيقية: كتاب مفتوح على الطاولة، كوب قهوة نُسي على الشرفة، ضحكة تالا وهي تركض في الممر، وصوت الأم وهي تهمس دعاءً في الصباح.لينا لاحظت تغيراً طفيفاً في جسدها قبل أن تخبر أحداً. تعب خفيف في الصباح، ونفور بسيط من رائحة القهوة القوية التي كانت تحبها، وإحساس غريب بالامتلاء العاطفي أكثر من المعتاد. في البداية ظنت أنه إرهاق الأيام المزدحمة، لكنها بعد أيام قليلة جلست وحدها في غرفتها أمام المرآة ونظرت إلى نفسها طويلاً. يدها استقرت على بطنها دون تفكير.في المساء نفسه، بعد أن نام الجميع، جلست على السرير بجانب زياد الذي كان يقرأ تقريراً خفيفاً على جهازه. أخذت الجهاز من يده ووضعته جانباً وأمسكت يديه.ـ أريد أن أقول لكَ شيئاً... بهدوء.رفع عينيه إليها فوراً وجلس بشكل مستقيم. وجهه كان هادئاً لكنه منتبه تماماً.ـ قلب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-18
Baca selengkapnya

35

**قلب في غيبوبة** **الفصل الخامس والثلاثون**الأسابيع الأولى من الحمل مرت بين فرح صامت وتعب خفيف لم يكن ثقيلاً لكنه حاضر.لينا كانت تستيقظ أحياناً في الصباح وشعور بالغثيان يداهمها. زياد كان يكون إلى جانبها في اللحظة نفسها، يناولها كوب الماء الدافئ وقطعة بسكويت جافة كما نصحتها الطبيبة، ويمسح شعرها برفق حتى يهدأ الإحساس. لم يشتكِ يوماً من الاستيقاظ المبكر، بل صار يعتبر هذه اللحظات جزءاً ثميناً من رحلتهما الجديدة.في أحد الصباحات، بينما كانت تجلس على السرير تشرب الماء ببطء، قال وهو يجلس بجانبها:ـ أخبريني بكل شيء تشعرين به. حتى لو كان تافهاً. أريد أن أعرف وأشارككِ فيه.ابتسمت ابتسامة متعبة ودافئة.ـ أشعر أنني أحمل سراً جميلاً وكبيراً في الوقت نفسه. وأخاف أحياناً أن أفرح أكثر من اللازم.ـ افرحي كما تريدين. أنا هنا لأحمل معكِ الفرح والخوف معاً.مع تقدم الأيام صار بطنها لا يزال مسطحاً تقريباً، لكن يد زياد صارت تستقر عليه غريزياً كلما جلسا أو ناما. في المكتب كان يمر عليها بين الاجتماعات ليطمئن فقط، وفي المركز صارت الأمهات ينظرن إليها بابتسامات عارفة ويقدمن لها نصائح صغيرة عن الحمل والغذاء
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-18
Baca selengkapnya

36

**قلب في غيبوبة** **الفصل السادس والثلاثون**دخل الحمل أسبوعه التاسع بهدوء يشبه تنفس الأرض بعد مطر طويل.لينا كانت تستيقظ الآن في معظم الأيام دون الغثيان الحاد الذي صاحب الأسابيع الأولى، لكن التعب الخفيف ظل يلازمها في بعض الأفيال، خاصة بعد ساعات طويلة في المركز. زياد صار يلاحظ أدق التفاصيل: كيف تضع يدها على أسفل ظهرها حين تقف طويلاً، كيف تشرب الماء أكثر مما كانت تشرب، كيف تبتسم ابتسامة مختلفة حين تلمس بطنها دون أن تشعر. صار يضع وسادة إضافية خلف ظهرها في السرير، ويحضر لها كوباً من الحليب الدافئ بالعسل كل مساء دون أن تطلب، ويرافقها إلى كل موعد طبي حتى لو كان روتينياً.في صباح أحد الأيام ذهبا معاً إلى عيادة الطبيبة للمتابعة الشهرية. الغرفة كانت هادئة ومضاءة بنور طبيعي، والطبيبة امرأة في أواخر الأربعينيات بصوت مطمئن ووجه بشوش. بعد الفحص السريري والفحوصات الأولية جلست أمامهما وقالت بابتسامة:ـ كل شيء يسير بشكل ممتاز. النبض واضح وقوي، والنمو مناسب لهذا الأسبوع. يمكنكِ سماع نبض الطفل اليوم إن أردتما.لينا نظرت إلى زياد فوجدته يضغط على يدها بقوة، وعيناه قد ابتلّتا دون أن ينطق. أومأت للطبيبة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya

37

**قلب في غيبوبة** **الفصل السابع والثلاثون**مع دخول الحمل الشهر الثالث بدأت التغيرات الجسدية تظهر بوضوح أكبر، وإن بقيت لطيفة وهادئة.بطن لينا صار له استدارة خفيفة لا تُرى إلا إذا لمسها أحد أو نظرت إلى نفسها جانبياً في المرآة. زياد كان يلاحظها قبل أن تلاحظ هي أحياناً. في كل مرة يمر بجانبها في المكتب أو في المنزل كانت يده تذهب غريزياً لتستقر لحظة على تلك الاستدارة الصغيرة كأنه يطمئن على وجودها. في الليل صار ينام ويده ممدودة عليها معظم الوقت، حتى في نومه العميق.التعب الصباحي اختفى تقريباً، وحل محله شعور متزايد بالحيوية والهدوء الداخلي. لينا عادت إلى قضاء ساعات أطول في المركز، لكنها صارت تجلس أكثر مما تقف، وتترك بعض المهام للأمهات المتطوعات. الأطفال صاروا يلاحظون بطنها ويسألون بأسئلة بريئة:ـ في بطنكِ طفل حقيقي؟ ـ متى يخرج ليلعب معنا؟كانت تجيب بابتسامة وتسمح لمن أراد أن يضع يده الصغيرة لحظة قصيرة، فينظر الأطفال بدهشة كأنهم لمسوا سراً كبيراً.زياد من جهته صار أكثر تنظيماً في عمله ليوفر وقتاً إضافياً لها. أنهى بعض الاجتماعات مبكراً، وفوّض مهاماً إضافية للمديرين الموثوقين، وصار يعود إ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya

38

**قلب في غيبوبة** **الفصل الثامن والثلاثون**مع بداية الشهر الرابع صار الحمل أكثر وضوحاً في جسد لينا وفي حياتهما اليومية.البطن استدار بشكل ملحوظ الآن، ولم يعد من الممكن إخفاؤه تحت الملابس الفضفاضة تماماً. زياد كان يلاحظ كل سنتيمتر جديد بفرح صامت. في كل مرة تخرج فيها من الحمام أو تغير ملابسها كان يتوقف لينظر إليها بعينين دافئتين ثم يقترب ويضع يديه على الاستدارة المتزايدة كأنه يقيس النمو بيديه. في الليل صارت يداه تستقران هناك قبل أن يناما، وأحياناً كان يوقظها بقبلات خفيفة على بطنها وهو يهمس لاسم سليمان كعادة جديدة أحبها الاثنان.الحركة الأولى جاءت في ليلة هادئة لم يتوقعاها.كانا جالسين على السرير بعد العشاء، لينا مستندة إلى الوسائد وزياد يقرأ لها تقريراً خفيفاً عن أحد المشاريع. فجأة توقفت عن الاستماع ووضعت يدها على بطنها وعيناها اتسعتا.ـ زياد... أحسست بشيء.رفع رأسه فوراً ووضع يده مكان يدها. انتظرا في صمت. بعد ثوانٍ جاءت الحركة مرة أخرى: ركلة خفيفة جداً لكنها واضحة، كفراشة تضرب جناحيها من الداخل. زياد جمد مكانه ثم رفع عينيه إليها وعيناه قد امتلأتا بالدموع فوراً.ـ هذا هو... هذا سليم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya

39

**قلب في غيبوبة** **الفصل التاسع والثلاثون**مع منتصف الشهر الخامس صارت حركات سليمان جزءاً لا يتجزأ من إيقاع البيت اليومي.الركلات لم تعد خفيفة أو نادرة. صارت واضحة وقوية أحياناً، خاصة في المساء بعد العشاء أو حين تستلقي لينا على ظهرها. زياد صار يميز أوقاتها تقريباً. يجلس بجانبها ويضع يده في المكان المحدد وينتظر، وعندما تأتي الركلة يبتسم ابتسامة عريضة كأنه فاز بجائزة صغيرة متكررة كل ليلة. تالا كانت تحضر دفترها أحياناً وتسجل «عدد الركلات» كأنها تجري بحثاً علمياً صغيراً، والأم تكتفي بالابتسام والدعاء كلما سمعت الضحكات القادمة من غرفتهما.الجسد تغيّر بوضوح أكبر. البطن أصبح مستديراً ومعلناً، والملابس الفضفاضة لم تعد تخفيه تماماً. لينا كانت تقف أحياناً أمام المرآة تنظر إلى نفسها جانبياً وتمسك الاستدارة بكلتا يديها بدهشة هادئة. زياد كان يأتي من خلفها في هذه اللحظات ويضع يديه فوق يديها ويقبل كتفها وهمس:ـ أنتِ أجمل مما كنتِ في أي يوم سابق. هذا البطين يناسبكِ جداً.في المركز صارت الزيارات أقصر قليلاً لكنها أكثر دفئاً. الأمهات يقدمن لها كراسي مريحة تلقائياً، والأطفال صاروا يتحدثون إلى بطنها م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya

40

**قلب في غيبوبة** **الفصل الأربعون**مع بداية الشهر السادس صار سليمان أكثر حضوراً من أن يُتجاهل في أي لحظة من اليوم.الركلات أصبحت قوية ومنتظمة، وأحياناً تكون عنيفة لدرجة أن لينا تتوقف عن الكلام وسط الجملة وتضع يدها على بطنها وتبتسم أو تشتكي بمودة. زياد صار يميز أنماطها: النشاط الزائد بعد الوجبات الحلوة، والهدوء النسبي في الصباح، والسلسلة الطويلة من الركلات كل ليلة قبل النوم مباشرة كأنها تحية مسائية خاصة. في إحدى الليالي كانت الركلة قوية لدرجة أن يده ارتفعت قليلاً وهو يضحك بصوت مسموع.ـ هذا الولد سيلعب كرة قدم أو يمارس رياضة عنيفة، قال وهو يقبّل المكان الذي رُكل منه.لينا ضحكت وهي تتنفس بعمق.ـ أو سيكون عنيداً مثلك. يقرر أن يعلن عن نفسه بقوة منذ الآن.الجسد تغيّر بوضوح كامل. البطن أصبح كبيراً ومستديراً، والمشي صار أبطأ قليلاً، والنوم يحتاج إلى ترتيب وسائد متعددة كل ليلة. زياد حوّل ترتيب السرير إلى طقس مسائي ثابت: وسادة بين ركبتيها، وأخرى خلف ظهرها، وثالثة يضعها تحت البطين أحياناً ليرفعه قليلاً ويريحها. بعد أن ينتهي من الترتيب يجلس بجانبها ويمسك يدها حتى تنام.في المركز قلّلت لينا سا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
10
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status