**قلب في غيبوبة** **الفصل الحادي والأربعون**مع دخول الشهر السابع صار سليمان يفرض إيقاعه على البيت كله بوضوح لا يمكن تجاهله.البطن أصبح كبيراً وثقيلًا، والمشي أبطأ، والنوم أكثر تقطعاً. لينا كانت تستيقظ عدة مرات كل ليلة لتغير وضعيتها أو تذهب إلى الحمام، وفي كل مرة تجد زياد يستيقظ معها فوراً دون شكوى. يرتب الوسائد من جديد، يناولها الماء، ويجلس بجانبها حتى تعود إلى النوم. في الصباح كان التعب واضحاً على وجهيها معاً، لكن الفرح كان أوضح.الركلات صارت قوية لدرجة أنها تظهر أحياناً من خارج الملابس. في أحد الأفيال بينما كانت لينا تجلس في الشرفة مع أمها جاءت ركلة عنيفة جعلت البطين يرتفع قليلاً بشكل مرئي. الأم ضحكت وقالت:ـ هذا الصبي يريد أن يعلن عن نفسه للعالم قبل أن يخرج.زياد الذي كان يمر في تلك اللحظة توقف ووضع يده فوراً وابتسم ابتسامة عريضة.ـ أعلن يا بني كما تشاء. نحن نسمعك بوضوح.في المركز صارت زيارات لينا نادرة وقصيرة. الأمهات يحيطون بها بحنان جماعي ويصرون على أن تجلس وترتاح، والأطفال ما زالوا يرسمون لسليمان ويتركون الرسومات في غرفته عبر تالا. المدير الجديد للمركز كان يرسل لها تقارير أس
Terakhir Diperbarui : 2026-08-22 Baca selengkapnya