Share

الفصل 6: لذة محرمه

Penulis: amjad
last update Tanggal publikasi: 2026-08-08 17:28:24

في منتصف الظهيرة، كانت الشمس تصب لهيبها على أسوار القصر المعزول، بينما يفرض الصمت سكونه التام على الممرات الداكنة. كان هذا التوقيت بالذات هو الوقت الذي يسترخي فيه الحراس؛ فمعظمهم يتفرقون في الاستراحة الفسيحة.

تسحبت سيلا بخطوات خفيفة ورقيقة ، يلتف حول جسدها ثوب حريري قصير وشفاف باللون الوردي يلتصق بانحناءات جسدها ويكشف عن نعومة بشرتها وتفاصيل أنوثتها، تتجه نحو المكتبة القديمة المغلقة في الشق الغربي من القصر.

فتحت الباب الثقيل ببطء ، ودخلت إلى العتمة المغلفة برائحة الورق القديم والجلد الفاخر. وقبل أن تستوعب هدوء المكان ، امتدت يدٌ دافئة وقوية من خلف إحدى أرفف الكتب الضخمة لتسحبها بسرعة خاطفة إلى الداخل ، وُتغلق الباب وراءها بصوت خافت.

انقبض صدرها لمفاجأة اللحظة ، لكنها استرخت فوراً حين استشعرت دفء الأنفاس الحارقة التي انشطرت على عنقها. إنه راكان، بقميصه المفتوح وعينيه الشغوفتين اللتين تفيضان بالتمرد والعطش.

"تأخرتِ عليّ يا سيلا.." همس راكان بصوت خفيض ، وهو يلصق جسدها العاري تقريباً بحافة الطاولة الخشبية الضخمة في منتصف المكتبة.

"الحراس كانوا يجوبون الممر الرئيسي..." تمتمت سيلا بصوت مرتجف ولهثات متسارعة ، "لو اكتشف ألكسندر وجودك هنا..."

قاطع كلماتها بأن انحنى بشفتيه يلتف حول شفتيها في قبلة مجنونة باغتتها ، و يمتص حيرتها وخوفها ، بينما يداه يتحسسان بغرور وجرأة انحناءات خصرها وثدييها عبر القماش الحريري الرقيق.

لم يمنحها فرصة للتفكير؛ رفَعها بحركة مفاجئة ليجعلها تجلس فوق الطاولة الخشبية الملساء ، مباعداً بين ساقيها بجرأة صريحة ليصبح متغلغلاً في مساحتها الخاصة ، محاصراً جسدها بالكامل.

"ألكسندر يستمتع بكِ في العتمة وعلى الأسرّة الفخمة ، أما أنا فأريد كل إنش فيكِ في كل زاوية يظن أنه يحكمها،" قالها راكان وهو يزيح الحرير الوردي عن كتفيها وفخذيها ، يترك القماش متجمعاً عند خصرها ليطالع فتحت أنوثتها الصارخة تحت ضوء الشمس الضعيف المتسلل من فتحات الستائر.

انحنى ببراعة ويمرر لسانه الساخن على طول عنقها وصدرها المرتفع بتنفس متسارع ، يهبط بلمساته وقبلاته الجريئة نحو بطنها الملساء ، تاركاً قشعريرة سرت في سائر جسدها.

كانت سيلا تمسك بحافة الطاولة بقوة ، تتلوى تحت وطأة اللذة والمشاعر الملتهبة التي يثيرها فيها بأسلوبه الجديد.

لم يكتفِ راكان بل زاد من مداعبة لسانه واخذ يداعب فخديها الرطبة من بين وهي تأن بصرخات النشوة المكتومه عند كل لمسه تحس بها من لسانه على منطقتها الحساسة، ثم أدارها ببطء لتصبح جائثية على ركبتيها فوق الطاولة الخشبية، وظهرها مقوس ينحني أمامه بمشهد فجر داخله كل مشاعر نشوته بسرعة جنونيه.

بينما اخذ ينسل بيده الساخنة يداعب خصرها من الخلف بلمسات متملكة وعميقة، ويبلل أنوثتها المنتظرة بلعابه قبل أن يدفع بخشونه في عمقها بدفعة واحدة قوية جعلت أنة نارية مكتومة تخرج من حنجرتها بصوتها الأنثوي العذب.

بدأ يتحرك داخلها بإيقاع سريع حماسي، يمسك بخصرها بثبات ليرفع من حدة الاختراقه وعمقه داخلها، بينما هي تستند بيديها وركبتيها على سطح الطاولة العريض، تتمايل مع كل دفعة منه وفي رأسها تصارع الذوق والنشوة. كان ملمس الخشب البارد تحت كفيها يتناقض مع حرارة جسده الملتهب الملتصق بها من الخلف، وصوت أنفاسهما المتلاحقة يمتزج بصمت ضربات جسدهما المتعرق.

تصاعدت حدة الحركة وجنون اللحظة حتى اعتصرت سيلا جسده بدفعة نشوة عارمة ليخرج منها دفعات متقعطه مشحونة بصرخاتها المكتومه، ليتبعها راكان بدفعات متتالية وقوية فجرت فيها صرخاتها لتزداد جمالاً ولذة قبل أن يفرغ شحنته الدافئة في عمقها، متنفساً بصعوبة فوق ظهرها العاري.

سحب راكان جسده ببطء بعد لحظات، تاركاً سيلا مستلقية على بطنها بضعف على الطاولة الخشبية تنشد أنفاسها، بينما استعاد هو هيئته بسرعة وارتدى قميصه، يمسح على شعرها برقة خطرة وهمس: "هذه المكتبة أصبحت ملكنا الآن... وستجدينني هنا في كل مرة تشتهينني بها."

​وقبل أن تستوعب سيلا كلماته وتلتقط أنفاسها، قاطع جمر تلك اللحظة صوت رنين مفاجئ؛ اهتز هاتفها المحمول الموضوع في جيب ثوبها الشفاف بنغمات متتالية حادة.

تفاجأت سيلا وانقبض قلبها برعب خاطف، وسحبت الهاتف بأصابع مرتجفة لتجد اسم ألكسندر يضيء الشاشة!

​تبادلت مع راكان نظرة ذعر مشحونة بالتوتر، ووقفت بضعف تحاول تعديل ثوبها المبتل والتنفس بانتظام قبل أن تضغط على زر الرد بصوت خفيض ومرتبك: "نـ... نعم ألكسندر؟"

​جاءها صوته الرخيم الحاد عبر سماعة الهاتف، ناطقاً بريبة وسلطة: "أين أنتِ يا سيلا؟ اتصلتُ بهاتف جناحك ولم تجيبي.. سأكون في القصر هذا المساء، وأريدكِ أن تجهزي نفسك لي جيداً الليلة."

​أغلقت سيلا الخط ويداها ترتجفان، بينما غمز لها راكان بنظرة تحدٍ واختفى بين ظلال المكتبة، تاركاً إياها تخرج للعودة إلى غرفتها وتحاول محو أثار جريمته من على جسدها المنهك.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 67: توقيع مختلف

    لم يكن خليل وركان يملكان وقتاً طويلاً لتحليل ما حدث...ما إن عادا إلى نقطة الاختباء حتى أغلق ركان الباب الحجري خلفهما، ثم التفت إلى خليل.كان وجهه يخبره أن الأمر لم ينتهِ عند اختفاء إيفي.قال ركان:ـ أخبرني بالتفصيل... متى قال الحارس إنهم نقلوها؟أجاب خليل:ـ قبل دقائق من وصولي إلى السرداب.عقد ركان حاجبيه:ـ وقبل أن تصل أنت، هل لاحظت أي شيء غريب في الطريق؟هز خليل رأسه:ـ لا.ـ وهذا هو الغريب.نظر خليل إليه، فأشار ركان إلى الملفات التي يحملها:ـ فكر فيها... نحن دخلنا الخزنة، ثم خرجت أنت، وبعدها مباشرة نُقلت إيفي من مكان احتجازها. لم يكن الحراس يعرفون ما حدث في الخزنة قبل ذلك.توقف لحظة، ثم تابع:ـ هذا يعني أن شخصاً ما كان يراقب تحركاتنا.صمت خليل، وبدأت التفاصيل تتجمع في ذهنه: الإنذار الذي دوّى في القصر... الحراس الذين ظهروا في الممرات... نقل إيفي قبل وصوله بدقائق... ثم أمر ألكسندر المفاجئ بإخلاء السرداب.قال خليل:ـ ربما كان هناك شخص يراقبني منذ خروجي من المكتب.ـ أو كان يراقبنا نحن الاثنين منذ البداية.رفع خليل عينيه إليه:ـ لكن كيف عرفوا مكان إيفي؟أجاب ركان:ـ لأن شخصاً ما داخل ا

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 66: اختفاء إيفي...

    لم يكن أمام خليل وركان وقت للتفكير طويلاً؛ كانت أصوات الحراس تقترب أكثر، والممر السري الذي احتميا داخله لم يعد آمناً إلى الأبد.تحركا بسرعة بين الجدران الحجرية القديمة، حتى وصلا إلى نهاية الممر.هناك توقف خليل؛ كان عليه أن يتأكد من شيء واحد قبل أي خطة أخرى... إيفي.منذ بداية هذه الفوضى، كان هدفه الأول إخراجها من القصر؛ إذا تمكن من الوصول إليها، سيكون لديهم فرصة للهروب جميعاً.قال خليل بصوت منخفض:ـ يجب أن أذهب إليها أولاً.نظر إليه ركان باستغراب:ـ إلى أين؟ـ المكان الذي يحتجزونها فيه.فهم ركان قصده فوراً:ـ السرداب؟أومأ خليل:ـ إذا كانت لا تزال هناك، نستطيع إخراجها قبل أن يكتشفوا أمرنا.لم يعترض ركان؛ كان يعرف أن ترك إيفي خلفهم ليس خياراً صحيحاً.اتفقا على العودة إلى نقطة الاختباء نفسها بعد أن ينتهي خليل، ثم افترقا عند أحد الممرات.تحرك خليل وحده؛ كان يعرف الطريق إلى السرداب جيداً، وكل خطوة كان يخطوها كانت تقربه من اللحظة التي انتظرها منذ دخوله القصر... لحظة إخراج إيفي.كان يتخيل أنها ستكون النهاية لهذه المرحلة؛ أن يفتح الباب، أن يجدها هناك، ثم يخرجان معاً.لكن عندما وصل إلى الممر ا

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 65: الرمز المطابق

    في الجهة الأخرى من القصر، لم يكن ركان ينتظر عودة خليل كما اتفقا؛ كان يعلم أن الوقت ينفد.ومنذ أن افترقا، ظل يتنقل بين الممرات الجانبية للقصر، يراقب الحراس ويحسب أوقات مرورهم حتى لاحظ شيئًا غريبًا؛ أحد الممرات القديمة كان يُفتح أحيانًا من الداخل رغم أن القصر لا يستخدمه منذ سنوات.تسلل إليه قبل دقائق، واكتشف خلف جدار حجري بابًا مخفيًا يقود إلى ممر ضيق يمتد أسفل القصر... وفي نهايته، كان هناك منفذ يؤدي إلى الخارج؛ طريق هروب سري.لكن الطريق لم يكن مفتوحًا... كانت هناك آلية معدنية في منتصف الباب، وبجانبها تجويف دائري يحمل رمزًا غريبًا.وكان ركان قد رأى الرمز نفسه من قبل على قطعة معدنية صغيرة كانت سيلا تحتفظ بها داخل صندوق قديم في جناحها.لذلك لم يتردد؛ إذا كان هذا الطريق هو فرصتهم الوحيدة للخروج، فعليه الوصول إلى سيلا. اتجه نحو جناحها فورًا.في الوقت نفسه، كان خليل يندفع عبر ممر آخر من القصر والملفات مخبأة تحت معطفه، وكان ذهنه لا يزال عالقًا في كلمات إدريس: «ابحث عمّن كتبها... وماذا أخفى بين سطورها».ضغط خليل على الملفات بيده؛ لم يكن يعرف إن كان المحامي يحاول خداعه أم تحذيره، لكن شيئًا واحد

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 64: حقيقة أخفاها المحامي

    لم يكد خليل يخطو خطوتين نحو الباب حتى سمع صوتاً خافتاً خلفه.توقف.ثم التفت ببطء.كان إدريس يتحرك.ارتجفت أصابع المحامي فوق السجاد، قبل أن يفتح عينيه بصعوبة، ويحاول رفع رأسه.تراجع خليل خطوة، وأخفى المفتاح الثاني داخل جيبه، بينما ثبت نظره عليه بحذر.لم يكن مستعداً لمواجهته من جديد.لكن إدريس لم يندفع نحوه هذه المرة، ولم يحاول الصراخ.بل اكتفى بأن حدق فيه للحظات، وكأن شيئاً أثقل من الألم كان يشغل تفكيره.قال خليل بصرامة:ـ لا تحاول القيام بأي حركة غبية.ابتسم إدريس ابتسامة باهتة:ـ لو كنت أريد جلب الحراس، لفعلت ذلك منذ لحظة استيقاظي.تجمد خليل مكانه.كان في صوت المحامي شيء مختلف.لم يكن صوت رجل خسر صفقة... كان صوت رجل يعرف شيئاً لا يعرفه الآخرون.اقترب خليل بحذر، لكنه أبقى مسافة بينهما:ـ ماذا تريد مني؟أغلق إدريس عينيه للحظة، ثم قال:ـ أن تمنع نفسك من ارتكاب أكبر خطأ في حياتك.ضحك خليل بسخرية:ـ بعد كل ما فعلته، تريد مني أن أصدق نصيحتك؟فتح إدريس عينيه وحدق فيه مباشرة:ـ أنت لا تعرف ماذا تخفي تلك العقود يا خليل.ساد الصمت.شعر خليل بأن شيئاً بارداً تسلل إلى داخله، لكنه لم يسمح لملامحه

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 64: حقيقة أخفاها المحامي

    لم يكد خليل يخطو خطوتين نحو الباب حتى سمع صوتاً خافتاً خلفه. توقف. ثم التفت ببطء. كان إدريس يتحرك. ارتجفت أصابع المحامي فوق السجاد، قبل أن يفتح عينيه بصعوبة، ويحاول رفع رأسه. تراجع خليل خطوة، وأخفى المفتاح الثاني داخل جيبه، بينما ثبت نظره عليه بحذر. لم يكن مستعداً لمواجهته من جديد. لكن إدريس لم يندفع نحوه هذه المرة، ولم يحاول الصراخ. بل اكتفى بأن حدق فيه للحظات، وكأن شيئاً أثقل من الألم كان يشغل تفكيره. قال خليل بصرامة: ـ لا تحاول القيام بأي حركة غبية. ابتسم إدريس ابتسامة باهتة: ـ لو كنت أريد جلب الحراس، لفعلت ذلك منذ لحظة استيقاظي. تجمد خليل مكانه. كان في صوت المحامي شيء مختلف. لم يكن صوت رجل خسر صفقة... كان صوت رجل يعرف شيئاً لا يعرفه الآخرون. اقترب خليل بحذر، لكنه أبقى مسافة بينهما: ـ ماذا تريد مني؟ أغلق إدريس عينيه للحظة، ثم قال: ـ أن تمنع نفسك من ارتكاب أكبر خطأ في حياتك. ضحك خليل بسخرية: ـ بعد كل ما فعلته، تريد مني أن أصدق نصيحتك؟ فتح إدريس عينيه وحدق فيه مباشرة: ـ أنت لا تعرف ماذا تخفي تلك العقود يا خليل. ساد الصمت. شعر خليل بأن شيئاً بارداً تسلل إلى داخ

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 63: العقود ليست كاملة

    لم يضيع خليل ثانية واحدة. انحنى بسرعة، والتقط المفتاح الثاني من الأرض، ثم تأكد أن إدريس ما يزال فاقداً للوعي. وبعدها التفت نحو الخزنة المفتوحة، وألقى نظرة أخيرة على محتوياتها قبل أن يغادر المكتب. كان يظن أن الجزء الأصعب انتهى. لقد حصل على العقود، وحصل على أوراق الملكية، وحصل أيضاً على المفتاح الذي كان إدريس مستعداً للمخاطرة بكل شيء من أجله. لكن شيئاً ما في كلمات المحامي ظل عالقاً في ذهنه: «سيلا وإيفي لعبتا دورهما جيداً، وأنت كنت كالأحمق...» توقف خليل فجأة، وشعر بأن هناك مكيدة. أخرج الملفات الجلدية من جيبه، ووضعها فوق المكتب، ثم بدأ يقلب صفحاتها بسرعة. في البداية بدت الأوراق طبيعية؛ عقود قديمة، أختام رسمية، توقيعات، وأرقام ملكيات تعود إلى سنوات بعيدة. لكن عندما قارن الصفحات ببعضها، انعقد حاجباه. كانت هناك فجوة واضحة... صفحة مفقودة. ثم اكتشف فجوة ثانية، وثالثة. رفع خليل إحدى الصفحات أمام الضوء، محاولاً التأكد من أنها لم تكن مجرد ترقيم ناقص. همس: ـ مستحيل... عاد إلى بداية العقد، ثم أخذ يعد الصفحات واحدة تلو الأخرى. كان العقد يتحدث عن ملكية كبيرة، لكنه يتوقف فجأة قبل البند

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status