LOGINتسللت سيلا بخطوات هادئة نحو مكتبة القصر الكبيرة. بينما كانت القاعة مظلمة إلا من إضاءة خافتة تنعكس على رفوف الخشب الداكن. ارتدت فستاناً حريرياً أحمر يلتصق بانحناءات جسدها، تاركاً كتفيها وظهرها مكشوفين، ليبرز أنوثتها القاتلة. كان راكان يقف عند أحد الرفوف يقلب في كتاب قديم. بمجرد أن سمع صوت خطواتها، التفت نحوها، واتسعت عيناه بشغف واشتعال وهو يتأمل جسدها الناعم من اسفل فستانها الأحمر المغري. اقتربت منه سيلا ببطء، ونظرت في عينيه بابتسامة دافئة وناعمة: "أعلم أنك لم تتوقع رؤيتي بهذه السرعة يا راكان.." ألقى راكان الكتاب جانباً، وامتدت يداه القويتان لتقبضا على خصرها بلهفة وقسوة، يجذبها نحو جسده الدافئ حتى التصق صدرها بصدره الصلب: "سيلا.. وجودكِ هنا يلعب بالنار، وجسدكِ هذا يرسلني إلى الجحيم." لم تتراجع سيلا، بل رفعت يديها ببطء ووضعهما على عنقه، ثم أمالت رأسها لتطبع قبلة حارة وناعمة على شفتيه، تلتقمه بلسانها الدافئ وتمرر أصابعها بين خصلات شعره. اهتز جسد راكان كلياً، وانطلقت منه تنهيدة مكتومة وهو يغرق في شفتيها وامتصاص بشرتها الناعمة عند رقبتها، يمسح بكفيه على طول ظهرها العاري وينزل نحو
وقفت سيلا أمام الخزانة المفتوحة، وعيناها تتحركان بين العقود والصورة التي تمسك بها بيدين مرتجفتين. وأنفاسها متسارعة وهي تقلب الأوراق بسرعة. كانت العقود تتحدث عن أراضٍ وممتلكات مسجلة باسمها، لكن التواريخ أثارت قلقها. بعضها يعود إلى سنوات طويلة قبل أن تدخل هذا القصر، بل قبل أن تعرف ألكسندر أصلاً. رفعت صورة الفتاة الصغيرة أمام عينيها. سارة. ظلت تحدق في وجهها للحظات. كانت الفتاة تشبهها بشكل غريب، وهذا التشابه جعل أسئلة كثيرة تدور في رأسها. من تكون سارة؟ ولماذا توجد صورتها داخل الخزانة السرية؟ وهل كانت سيلا مجرد بديلة لامرأة آخرى، أم أن هناك سراً يربط ماضيها بألكسندر؟ حاولت قراءة العقود، لكن معظمها كان مليئاً بالمصطلحات القانونية والبنود التي لم تفهمها بسهولة. وفجأة، سمعت إشارة التحذير. طرقتان خفيفتان على الباب الخارجي للمكتب. فهمت سيلا فوراً أن إيفي تحذرها من وجود حركة في الممر. أعادت الصورة والملفات بسرعة إلى داخل الخزانة، ثم مزقت ورقة صغيرة من أحد العقود، كانت تحتوي على بعض البنود والتوقيعات المهمة. وأخفتها معها، ثم أغلقت الخزانة الفولاذية وسحبت اللوحة الزيتية أما
أشرقت شمس الصباح لتتسلل أشعتها الذهبية عبر ستائر الجناح المخملية و تنير جسد سيلا المستلقية فوق السرير الفسيح.كانت سيلا منهكة و ممددة بفرط التعب ، و جسدها الناعم يرتد فوق جسد ألكسندر الضخم و الممدد أسفلها دون حراك.بينما انفتح باب الجناح ب خفة ، و تسللت إيفي ب خطوات صامتة. اقتربت من الفراش ، و نظرت إلى جسد سيلا العاري ب نظرات يملؤها الشغف و الاطمئنان. انحنت إيفي برقة ، وطبعت قبلة دافئة وناعمة على شفتي سيلا لتوقظها ببطء ، ثم همست بصوتها الناعم : "سيدتي.. كل شيء تم بنجاح."ثم ادخلت يدها وسحبت إيفي من جيب فستانها الأبيض و الأسود النسخة الجديدة للمفتاح ، إلى جانب المفتاح الأصلي ذي شكل حرف S. قدمتهما ل سيلا وهي تتنفس ب غيره وهي تنظر لجسد ألكسندر وهو ممدد على السرير العاري ثم قالت لها: "هذه هي النسخة سيدتي ، وهذا المفتاح الأصلي.. أعيديه لميداليته فوراً قبل أن يستيقظ سيدي."أخذت سيلا المفاتيح ب لهفة ، و أعادت المفتاح الأصلي إلى جيب سترة ألكسندر الملقاة على الكرسي ، بينما بقيت إيفي تتأمل جسد ألكسندر وتقرب يديها منه تحاول لمس بشرته الذكورية بشغف و فضول.ثم سحبت يدها ببطء و سارعت إيفي ب الانس
ساد سكون تام وثقيل أرجاء الجناح المعتم ، لا يقطعه سوى صوت أنفاس ألكسندر الثقيلة والممتدة تحت تأثير المنوم.كان جسده الضخم والمكشوف بالكامل ممدداً فوق الفراش الحريري ، غائباً عن الوعي ومجرداً من كل مظاهر السطوة والنفوذ التي طالما أرعبت القصر بأكمله.استلقت سيلا بجواره ، وجسدها يكتسي برداء خفيف مبلل من عرق الإثارة والتوتر.كانت تتأمل جسده الممدد أمامها تحت الإضاءة الحمراء الخافتة ، وسرت في عروقها قشعريرة غريبة يمتزج فيها الشغف بلذة الانتصار.لأول مرة منذ وجودها في هذا السجن الملكي ، ترى ألكسندر منهاراً بين يديها؛ الرجل السادي الذي طالما امتلكها بقسوة وأخضعها لملذاته ، ممدد الآن بلا حركة، وأسيراً لأنوثتها وذكائها.اشتعلت مشاعرها بنشوة عارمة وهي تنظر إلى تفاصيل جسده القوي؛ عضلات صدره البارزة ، وبطنه المشدود ، وعروق ذراعيه الضخمتين.امتدت أصابعها الناعمة ببطء وتردد ، لتضع كفها المبتل على منتصف صدره العاري.سرت حرارة جسده إلى بشرتها ، فبدأت تمرر أطراف أصابعها برقة ودلال على طول عضلات صدره ، تمسح برطوبتها الخفيفة التي تدفقت من جلديهما الملتصقين.تنهدت سيلا بنعومة، ونزلت برأسها ببطء شديد نحو
عادت سيلا تتفحص بعينيها الأوراق والقلادة الفضية، ونظرت إلى إيفي بثقة: "ألكسندر يحتفظ بمفتاح حرف S دائمًا في ميدالية مفاتيحه الخاصة التي لا تفارق جيبه.. والحل الوحيد لنسخه هو أن نجعله يفقد وعيه هنا في جناحنا."اتسعت عينا إيفي بذهول ورهبة: "كيف سنفعل ذلك يا سيلا؟ ألكسندر رجل حذر لا ينطلي عليه شيء."ابتسمت سيلا، واقتربت من إيفي تضع يديها على كتفيها، وتطبع قبلة دافئة وناعمة على شفتيها لتذيب خوفها: "المنوم ياعزيزتي.. ستضعين بضع قطرات منه في عصيره فور وصوله، وأنا سأتولى الباقي."هزت إيفي رأسها بموافقة، وخرجت لتنفذ دورها، بينما وقفت سيلا أمام المرآة تُعدل ثوبها الأبيض الحريري، وتجهز نفسها لليلة حاسمة.خيم الليل على جناح القصر، وانفتح باب الجناح ليطل ألكسندر بهيبته المعتادة وجسده الضخم. كان يبدو عليه الإرهاق من اجتماعات المدينة الطويلة. ألقى بسترته جانباً، وفي تلك اللحظة، دخلت إيفي تحمل صينية عليها كأسان من العصير الأحمر البارد. قدمت الكأس لألكسندر بنبرة ثابته، بينما كانت أصابعها المرتجفة تخفي توترها.تناول ألكسندر الكأس وشربه دفعة واحدة دون شك، ثم أشار لإيفي بالخروج. أغلقت إيفي الباب خلفه
جلست سيلا على حافة السرير الفسيح، وعيناها تدوران ببطء بين زوايا الجناح الكبير.كان ثوبها الأزرق الحريري ينسدل بأناقة، بينما رأسها مشتعل بالأفكار التي لا تهدأ. لغز المفتاح الحديدي الذي يأخذ شكل حرف S كان يطاردها في كل لحظة، ويحفر في عقلها أسئلة لا إجابة لها.انفتح باب الجناح ببطء، ودخلت إيفي بفستانها الأبيض والأسود المعتاد، تحمل بين يديها صينية صغيرة، وتتظاهر بأنها جاءت لترتيب الحجرة.أغلقت الباب بالمفتاح فور دخولها، ونظرت إلى سيلا بعينين تفيضان بالترقب والقلق."سيدتي... أراكِ غارقة في التفكير مجددًا،" همست إيفي بصوت ناعم، ووضعت الصينية جانبًا لتقترب بخطوات خفيفة وتجلس بجوار سيلا على الفراش الحريري.تنفست سيلا بعمق، وأمسكت بيد إيفي تضغط عليها بقلة صبر:"لا أستطيع إخراج ذلك القفل من رأسي يا إيفي... ألكسندر رجل يحسب كل شيء بدقة شديدة. المفتاح ذو شكل حرف S موجود في هذا القصر، وأنا متأكدة أنه هنا في مكان قريب."اقتربت إيفي أكثر، ورفعت يدها تمسح برفق على وجنة سيلا، ثم ابتسمت لها بحنان:"اهدئي يا سيلا... أنا معكِ، وسنفتش معًا شبرًا شبرًا دون أن نترك أثرًا وراءنا."نظرت إليها سيلا للحظات، وكأ







