All Chapters of الرئيس الذي كرهتُ أن أحبَّه: Chapter 131 - Chapter 140

164 Chapters

الفصل 131 — وربما كنتُ لا أزال أرثي الحلم الذي حلمتُ به

اقترب غابرييل منها بحذر.— لستِ مضطرة لإثبات أي شيء لأي شخص يا سيلينا. كل ما عليكِ فعله هو أن تكوني صادقة. مع نفسكِ أولًا... ثم مع الآخرين.— لن أعود إليه — قالت فجأة بحزم.راقبها غابرييل بصمت.— أنا متأكدة من ذلك. لن أعود إلى ثور. حتى لو جثا أمامي على ركبتيه. لم أعد أستطيع. انتهى كل شيء.— وهل أنتِ متأكدة من ذلك؟نظرت سيلينا مباشرة إلى عينيه بعزم.— نعم.خفضت عينيها، ثم تابعت:— جزء مني ما زال غاضبًا بسبب كل ما مررت به. وربما... ما زلت أرثي الحلم الذي حلمت به. ذلك الحب الذي ظننته حقيقيًا. لكن هذا لا يعني أنني أريده مجددًا. الأمر فقط... من الصعب أن أتقبل أن كل شيء كان كذبة.لامس غابرييل يدها برفق.— لم يكن كذبة يا سيلي. ربما انتهى بطريقة سيئة، وربما ضاع منكما في منتصف الطريق، لكنه كان موجودًا. وإذا كنتِ مقتنعة فعلًا بأن الأمر انتهى، فعليكِ أن تضعي نهاية حقيقية لهذه القصة. لا يمكنكِ كتابة فصل جديد بينما الفصل السابق ما زال مفتوحًا وينزف.أخذت نفسًا عميقًا، واغرورقت عيناها بالدموع.— أنا أحاول.ظل صامتًا لبضع ثوانٍ، ثم لامس يدها مرة أخرى برفق.— أنتِ أقوى مما تتخيلين يا سيلي. وهذا... —
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل 132 — لم يكن سوى رجلٍ حطّمته الحياة

بعد دقائق طويلة، نهض ثور مترنحًا واتجه إلى غرفة نومهما. دفع الباب برفق، كما لو أنه كان يستأذن قبل الدخول.كان كل شيء كما تركته كارينا تمامًا.زجاجات عطرها فوق طاولة الزينة، مجوهراتها محفوظة بعناية، وصورتهما معًا بجوار السرير.توجه نحو غرفة الملابس بخطوات مترددة. وما إن فتح الأبواب حتى ضربته رائحتها كلكمة في معدته.كانت ملابس كارينا كلها مرتبة بعناية، وبعضها ما زالت بطاقات الشراء معلقة به؛ قطع اشترتها ولم يمنحها الزمن فرصة لارتدائها.مرر ثور يديه بينها، يلامس كل قطعة قماش وكأنه يبحث فيها عن بقايا دفء.أخرج أحد فساتينها المفضلة، فستانًا خفيفًا مزينًا بالزهور كانت ترتديه في نهايات الأيام الهادئة، ورفعه إلى وجهه.استنشق بعمق.كان عطرها لا يزال هناك.وكان ذلك أكثر مما يستطيع احتماله.انفلتت منه شهقة بكاء عالية موجعة.سقط ثور على ركبتيه وسط غرفة الملابس، ممسكًا بالفستان بكلتا يديه، ودفن وجهه في قماشه.صرخ بصمت.شعر أن صدره يكاد ينفجر.وانهالت الذكريات عليه كالسيل الجارف؛ أول «أحبك»، واليوم الذي اكتشفا فيه الحمل، وصوت قلب طفلهما في جهاز الموجات فوق الصوتية، وخططهما لتكوين أسرة، وأحاديث أيام
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل 133 — حان وقت الوداع

قرابة الثامنة صباحًا، كانت الغرفة لا تزال غارقة في ذلك الصمت الثقيل الذي خلفته ليلة مضطربة بلا نوم حقيقي. كانت أشعة الشمس قد بدأت تتسلل من بين شقوق الستائر، لكن ثور ظل هناك، ملقى على السرير، غارقًا في نوم عميق مضطرب.كانت رائحة فستان كارينا، المتروك بجوار الوسادة، لا تزال عالقة في المكان.استيقظ ببطء، مثقل الجفنين، وكأن جسده كان يقاوم العودة إلى اليقظة. كان رأسه ينبض بالألم، وصدره يؤلمه. تمدد ببطء، شاعرًا بانقباض غريب، بفراغ يبدأ من صدره ثم ينتشر في عروقه كنسمة جليدية.وكأنه كان ينفصل عن شيء ما...أو عن شخص ما.مد يده والتقط هاتفه من فوق الوسادة. أضاءت الشاشة بعشرات الإشعارات؛ رسائل إلكترونية، ورسائل نصية، وتنبيهات.حدق فيها لبضع ثوانٍ، لكنه لم يجد في نفسه رغبة في قراءة أي منها. أغلق الشاشة وألقى الهاتف فوق السرير، ثم أخذ نفسًا عميقًا وظل جالسًا، محدقًا في الفراغ.وقعت عيناه على الصورة الموضوعة فوق الطاولة المجاورة للسرير.هو وكارينا، متعانقان على أحد شواطئ كانكون خلال شهر عسلهما.كان الهواء يعبث بشعرها، وابتسامتها عريضة، وعيناها تلمعان بالحياة. وكان هو أيضًا يبتسم في تلك الصورة، وكأن
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل 134 — صديقتكِ تخفي عني أشياء

حين خرج ثور من الحمّام، تناول منشفة ولفّها حول خصره. ثم وقف أمام حوض الرخام، وأخذ رغوة الحلاقة ووزعها على وجهه، قبل أن يبدأ بحلاقة ذقنه بحركات بطيئة، تكاد تبدو كطقس خاص.ومع كل مرة كانت الشفرة تنزلق فيها فوق بشرته، شعر وكأنها تقطع أيضًا بعض الخيوط التي ما تزال تربطه بقصة لم يعد لها مكان في حياته.حين انتهى، غسل وجهه، وجففه بالمنشفة البيضاء المعلقة إلى جواره، ثم رفع عينيه إلى المرآة من جديد.الرجل الذي كان يراه في انعكاسها لم يعد الرجل نفسه.شيء ما بداخله قد تغيّر.عاد إلى غرفة النوم واتجه إلى خزانة الملابس. ارتدى ملابسه ببطء، واختار إطلالة أنيقة لا تشوبها شائبة، ثم وضع ساعته المفضلة. رش عطره، ورتب شعره بيديه.ها هو ذا.واقفًا.مستعدًا.نظر إلى نفسه مرة أخيرة في المرآة.كان انعكاسه الآن لرجل نزف كثيرًا في داخله، لكنه اختار الحياة.رجل اختار أن يمضي قدمًا.أخذ ثور نفسًا عميقًا، والتقط مفتاح سيارته وغادر.كان أمامه يوم كامل.الشركة تنتظره.والحياة تناديه.وفي مكان ما من المدينة...كانت سيلينا أيضًا هناك.وللمرة الأولى منذ أن أصبح أرملًا...شعر بأنه اتخذ القرار الصحيح.---وصل ثور إلى الش
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل 135 — أحب استفزاز ذلك الرجل

كانت زوي تسير مسرعة عبر ممرات الشركة، وعلى شفتيها ابتسامة خفيفة، وهاتفها في يدها بالفعل. كان وقت استراحة الغداء قد حان، وكعادتها، شعرت بحاجة ملحّة إلى مشاركة سيلينا بما ظل يشغل قلبها منذ اليوم السابق.لم تعد قادرة على الانتظار دقيقة أخرى.ضغطت زر الاتصال ورفعت الهاتف إلى أذنها.— زوي، مرة أخرى؟ — أجابت سيلينا ضاحكة. — ألستِ مشغولة؟— بل أنا من يجب أن يسألكِ هذا يا امرأة! — ردت زوي بحماس. — هل أنتِ مشغولة؟ تستطيعين الكلام؟— لا، توقفت للتو عن الكتابة. كنت أحضّر غدائي، لكن بصراحة ليست لدي شهية كبيرة اليوم... استيقظت وأنا أشعر ببعض الغثيان.— أوه... غثيان؟ إذًا أعراض الحمل بدأت رسميًا!— ربما شيء أكلته بالأمس ولم يعجب الصغيرين، أو ربما القلق. لا أعرف — أجابت سيلينا محاولة التقليل من الأمر. — لكن تكلمي، ما هذه النبرة؟ تبدين وكأنكِ على وشك الانفجار!— صديقتي... — بدأت زوي، مطيلة الكلمة وكأنها تصنع مشهد تشويق في مسلسل مكسيكي. — كنت سأأتي إلى منزلك الليلة فقط لأخبركِ بهذا وأنا أنظر مباشرة في عينيكِ، لكنني لم أعد قادرة على إبقاء فمي مغلقًا!ضحكت سيلينا من الطرف الآخر، فقد اعتادت بالفعل على أس
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل 136 — لا أريد أن أصبح سجنًا لها

نظر ثور إليها لثانية، وكأنه لم يعرف إن كان عليه أن يبتسم أم يبكي.— معها أريد أن أحاول. هي من أرى معها حاضري. لكنني... أخشى أن أفسد كل شيء.— تخشى أن تعود إلى الرجل الذي كنت عليه؟أومأ ثور ببطء.— لا أريد أن أكرر أخطائي. ولا أريد أن أصبح سجنًا لها. لقد عاشت ذلك بالفعل مع زوجها السابق. يجب أن أكون أفضل.استمرت الجلسة في أجواء يغلب عليها التأمل العميق، وانتهت في موعدها تمامًا. ورغم أن ثور كان رجل أعمال اعتاد السيطرة على كل ما يدور حوله، فإنه كان يسمح لمشاعره، داخل ذلك المكتب، بأن تخرج إلى السطح. كان ذلك المكان الوحيد الذي لم يكن مضطرًا فيه إلى أن يكون قاسيًا أو صلبًا، ولا إلى إخفاء الثقل الذي حمله فوق كتفيه منذ أن تولى إدارة أعمال العائلة.وعندما غادر العيادة، أخذ نفسًا عميقًا، وعدّل ربطة عنقه بملامح مثقلة بالتفكير، ثم عاد مباشرة إلى الشركة. كان لا يزال أمامه الكثير ليحسمه، وفي الخامسة مساءً كان من المفترض أن يجتمع بمجموعة من المستثمرين الجدد.كان في مكتبه، غارقًا في مراجعة المستندات والأرقام على الحاسوب، عندما قطعه رنين هاتفه المتكرر.وحين رأى الاسم الظاهر على الشاشة، اجتاحه شعور غريب.
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل 137 — لقد سأل عنكِ، أتعلمين؟

كان ثور يقود سيارته بجنون عبر شوارع المدينة، فيما كانت أفكاره تتزاحم داخل رأسه بلا رحمة. كان يتوق بجنون إلى الوصول إلى والدته، ومع ذلك لم يستطع منع صورة سيلينا من اقتحام ذهنه. ما زالت ذراعاه تتذكران ملمسها، وعيناها... آه، تلك العينان اللتان كانتا تبدوان قادرتين على تعرية روحه من كل دفاعاتها، حتى من دون أن تقصد.وحين وصل إلى قصر العائلة، أوقف السيارة في المرآب على عجل واندفع إلى الداخل. وجد راؤول في غرفة الجلوس، وقد بدا عليه الإرهاق والقلق.— أين هي؟ — سأله ثور وهو يلهث.— في غرفتها. الطبيب معها. يبدو أنها كانت مجرد نوبة ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم، لكن... — توقف راؤول للحظة. — طلبت رؤيتك.لم يرد ثور. صعد الدرج مسرعًا ودخل الغرفة.ورغم شحوب وجه والدته، ابتسمت فور أن رأته.— بني...اقترب منها، وأمسك يدها برفق، ثم جثا إلى جانب السرير.— لقد أخفتِني يا أمي.— كان مجرد عارض عابر يا حبيبي. قال الطبيب إن السبب نفسي. أحتاج إلى مزيد من الراحة... وإلى أن أقلق بدرجة أقل.أخذ نفسًا عميقًا، فيما بدأ يلوم نفسه في صمت. كان يعلم أن الأشهر الأخيرة كانت قاسية ومليئة بالتوتر على الجميع.— أنا هنا. ولن أترك
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل 138 — سأذهب إليه الآن

استدارت سيلينا نحوها فورًا، وقد ارتسمت المفاجأة على وجهها.— ماذا؟— تمامًا كما سمعتِ. رئيسنا العظيم سأل عنكِ. ولم يكتفِ بذلك، بل قال إن الأمور ستتغير.عقدت سيلينا ذراعيها أمام صدرها.— بالطبع ستتغير. موعد زفافه يقترب...هزت زوي كتفيها متظاهرة بالبراءة.— صحيح، أليس كذلك؟ لكن بما أنكِ بنفسك قلتِ إن ما بينكما انتهى ولا رجعة فيه، فلا بد أن الأمر لا يزعجكِ إطلاقًا، صحيح؟أنهت كلامها وهي تنكز سيلينا بخفة في خاصرتها، فضحكت الأخيرة وقلبت عينيها.نهضت سيلينا وهي تبتسم.— هيا إلى المطبخ، لأن هناك من قالت إنها ستعد لنا العشاء...نهضت زوي بحماس.— وستخسرينه إن واصلتِ الكذب على نفسكِ!— أوف... — تأففت سيلينا وهي تتجه نحو حوض المطبخ.— والآن، أين ذلك الأسمر الطويل الوسيم والمثير الذي كان من المفترض أن يطبخ لنا عاريًا، لا يرتدي سوى المئزر؟ — قالت زوي وهي تضع يدًا على خصرها وتقذف شعرها إلى الجانب، كأنها تتخذ وضعية إعلان تجاري.انفجرت سيلينا بالضحك.— إذا ظهر هنا عاريًا، فسيخرج وفي رأسه أثر شوبك العجين! — أجابت وهي لا تزال تضحك.دخلتا المطبخ وسط المزاح والضحكات وبعض الكوارث الصغيرة في الطهو. أعدّتا
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل 139 — لقد حان الوقت منذ زمن ليتجاوز حداده

توقف المصعد بهزة خفيفة. انتفضت سيلينا قليلًا وفتحت عينيها في اللحظة نفسها. انفرجت الأبواب لتكشف أمامها غرفة المعيشة الفسيحة والفاخرة في شقة ثور العلوية.خطت إلى الخارج بتردد. كانت الإضاءة خافتة وناعمة، تتوزع في المكان بطريقة تمنحه جوًا دافئًا ومريحًا. أما الرائحة فكانت مألوفة؛ مزيجًا من الخشب والخزامى وشيء آخر لم تستطع تحديده، لكنها كانت ستتعرف إليه في أي مكان.كانت رائحته.عندها سمعت وقع خطوات قادمة من الممر. ظهرت مدبرة المنزل، السيدة سارة، وبدا عليها التوتر والمفاجأة لرؤية سيلينا أمامها من دون سابق إنذار. اتسعت عينا المرأة، وكان وجهها، الذي اعتاد الهدوء والتحفظ، شاحبًا.توقفت سيلينا، وشعرت بمعدتها تنقبض.— سيدة سارة؟ — سألت بصوت مرتجف. — هل كل شيء بخير؟تقدمت المرأة خطوة، وأخذت تعدّل قميصها بحركات سريعة مرتبكة، وكأنها لم تعرف ماذا تفعل بيديها.— آه، آنسة سيلينا... أنا... لم أكن أعلم أنكِ ستأتين الليلة.عقدت سيلينا حاجبيها. لم يكن توتر السيدة سارة طبيعيًا. كان هناك شيء غريب... شيء لم تعرف ماهيته بعد، لكن حدسها أخبرها بأنه مهم.— أنا... لم أخبر أحدًا فعلًا. قررت المجيء في اللحظة الأخي
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل 140 — حارب من أجلي... من أجل أطفالنا

بدأ صمت الليل العميق يخيّم على المنزل كستار كثيف. وكانت السماء المظلمة في الخارج تبدو وكأنها تعكس ما يعتمل في روح سيلينا، وهي تعود إلى غرفة النوم بقلب مثقل بعد حديثها مع السيدة سارة في المطبخ. ظلت كلمات المرأة الحانية تتردد في ذهنها، لكنها تلاشت تمامًا ما إن فتحت الباب ورأت ثور يتقلب باضطراب فوق السرير.كان يتلوى بين الملاءات، وجسده يرتجف تحت وطأة حمى شديدة. انساب العرق على جبينه، وعيناه نصف المفتوحتين بدتا غائبتين عن الحاضر.كان ثور يتحدث إلى الماضي.نادى اسم زوجته الراحلة وسط هذيانه المحموم، ثم تمتم بصوت مخنوق:— ثيو... يا بني... سامحني...وأخيرًا، خرج اسمها من بين شفتيه في همسة مزقت قلب سيلينا كحد السكين.— سيلينا... سامحيني... لا تتركيني... أنا أحبك...تجمدت في مكانها للحظة، وشعرت بأن الهواء قد غادر رئتيها. ضربتها تلك الكلمات، التي خرجت منه في هذيان صادق لا يعرف التظاهر، كسيل جارف من المشاعر.أسرعت نحوه، وجثت إلى جوار السرير وأمسكت بيده الساخنة.— حبيبي... أنا هنا، يا عمري... أنا معك.لكن ثور ظل غارقًا في هاوية الحمى. كانت أنفاسه متسارعة، وعيناه معلقتين بفراغ لا يراه سواه.نهضت سي
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more
PREV
1
...
121314151617
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status