All Chapters of الرئيس الذي كرهتُ أن أحبَّه: Chapter 151 - Chapter 160

164 Chapters

151 - الكاجا مع النعناع

قبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر، اندفع نحوها.طوّقها بذراعيه بلهفة، والتقت شفتاه بشفتيها في قبلة متملّكة، جامحة، جائعة. دخل إلى الشقة وأغلق الباب خلفه بركلة خفيفة، ثم حملها بين ذراعيه. وبشكل غريزي، لفّت سيلينا ساقيها حول خصره، بينما تشبثت يداها بكتفيه العريضين.تقدّم ثور بها حتى ألصقها بأقرب جدار من دون أن يقطع القبلة.كان ذلك مزيجًا من الرغبة والغضب والاشتياق... وشيء أثقل وأعمق لم يستطع أيٌّ منهما أن يمنحه اسمًا.حاولت أن تتكلم وهي تلهث بين قبلة وأخرى:— ثور... هل أنت ثمل؟لكنه أسكتها بقبلة أشد نهمًا، وكأنه أراد أن يمحو من ذهنه كل الصور التي كانت تطارده، وأن يستعيد لنفسه كل جزء منها كان يتخيل أن رجلًا آخر قد لمسه.وحين افترقت شفتاهما للحظة قصيرة، همست سيلينا بنبرة أقرب إلى التوسل:— ثور، يجب أن نتحدث...لكنه لم يبدُ مستعدًا للاستماع.انزلقت شفتاه إلى عنقها، تستكشفان بشرتها بقبلات رطبة، بينما تمتم بصوت أجش مثقل بالإغواء:— قولي إنكِ لي يا سيلينا...كادت أن تعجز عن التنفس.تسللت يداه تحت قميصها، ولم تمضِ لحظات حتى أصبح القميص ملقى على الأرض. كان يغرق فيها كما لو أنه يبحث داخلها عن ملاذ
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

152 - حتى الحامل قد تنال نصيبها من الضرب

تحدث غابرييل وسيلينا لبضع دقائق. سألها إن كانت قد نامت جيدًا وكيف كانت تشعر. كانت سيلينا تشعر بالأمان معه، رغم المسافة التي تفصل بينهما. كان في غابرييل شيء يبعث على الطمأنينة، وكأنه مرساة تثبّتها وسط الفوضى.بعد انتهاء المكالمة، أخذت سيلينا حمامًا آخر. كان لديها موعد جديد لمتابعة الحمل في ذلك الصباح. اختارت فستانًا فضفاضًا مزينًا بزهور الأقحوان الصغيرة، وكان قماشه الخفيف يتمايل مع كل خطوة وكأنه يرقص. رفعت شعرها في كعكة بسيطة ثم خرجت.كانت غرفة الانتظار في العيادة مكتظة. جلست وأخرجت هاتفها لتمضية الوقت، بينما راحت تراقب النساء الأخريات من حولها.كانت اثنتان منهن برفقة شريكيهما. أزواج يتبادلون اللمسات الحانية والضحكات الخافتة، أيدٍ تستقر فوق البطون المنتفخة، وقبلات تُطبع برفق على أعلى الرأس.أثّر فيها ذلك أكثر مما أرادت الاعتراف به.شعرت بغصة في حلقها، وانقبض قلبها، وكاد الحزن يطفو على السطح، لكنها تذكرت حديثها مع غابرييل في الليلة السابقة. كانت كلماته قد لامست شيئًا عميقًا بداخلها.أخذت نفسًا عميقًا وحاولت استعادة توازنها.ثم سمعت اسمها يُنادى:— سيلينا برنارديس؟استقبلتها الطبيبة في ا
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل 153 — سيلينا الشهيرة

كانت سيلينا تنحني من شدة الضحك، وتحاول في الوقت نفسه ألا تفسد طلاء أظافرها الذي انتهتا منه للتو.— زوي! توقفي! — قالت بين ضحكاتها. — أنتِ خطر على المجتمع!— وأنتِ ملاك لم يجرؤ حتى الآن على تلقينها درسًا! — ردت زوي. — تلك المرأة تتمادى كثيرًا، وأنا لا أطيق من يتجاوز حدوده. ومشكلتكِ أنتِ وثور أنكما تمارسان الحب أولًا... ثم تفكران في الحوار بعد ذلك.أخذت سيلينا نفسًا عميقًا، ثم بدأت تحدثها عن الحوار الذي دار بينها وبين غابرييل. أخبرتها أن كلماته كانت قاسية، تكاد تكون جارحة، لكنها وضعت أمامها مرآة لم تستطع الهرب منها. وكأنه كشف أمامها كل ما ظلت تحاول إخفاءه حتى عن نفسها.— شعرت وكأن كلماته صفعتني واحدة تلو الأخرى، أتعلمين؟ — قالت بجدية أكبر. — لكنها كانت صفعات أحتاج إليها. كان عليّ أن أسمع ذلك. أن أفهم أنني أيضًا أتحمل جزءًا مما حدث. أنني ألغيت نفسي... وأضعت ذاتي.أمسكت زوي بيدها بثبات.— غابرييل أمير حقيقي. وليس فقط لأنه وسيم ومثير ويبدو وكأنه خرج لتوه من أحد المسلسلات. بل لأنه يراكِ يا سيلينا. يراكِ حقًا.خفضت سيلينا عينيها بتأثر.كانت محقة.لقد رأى غابرييل حقيقتها بطريقة لم يستطعها إلا
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل 154 — هذه المرأة قلبها ملك لرجل آخر

ابتسم صاحب عيد الميلاد.— حظًا موفقًا يا أخي. لكن اسمع... — أشار بذقنه نحو المرأة التي كانت ترقص إلى جانب زوي، وظهرها إليهما. — أنا في الحقيقة مهتم بصديقتها.في تلك اللحظة، استدارت سيلينا نحوهما، فتعرّف آرثر إلى وجهها على الفور.تجمد جسده لثانية.اختفت الابتسامة عن وجهه، وحلت محلها نظرة جادة يقظة.— سيلينا... — تمتم، وكأن الاسم يحمل ثقلًا خاصًا. — مثير للاهتمام...سأله صديقه بفضول، وقد لاحظ التغير المفاجئ في نبرته:— تعرفها؟ظل آرثر يحدق نحو حلبة الرقص.— أعرفها. وهذه المرأة... قلبها ملك لرجل آخر بالفعل.— لرجل آخر؟ ماذا تقصد يا رجل؟ إنها وحدها. وأنا سأحاول التقرب منها الليلة.صمت آرثر لبضع ثوانٍ، ثم ارتشف من شرابه.ظلت عيناه معلقتين بسيلينا، لكن ليس باهتمام رجل بامرأة.بل بمراقبة وقلق ووفاء لصديقه.وتمتم بصوت خافت:— على ثور أن ينتبه جيدًا... لأنه إن استمر في العبث، فسيخسر هذه المرأة إلى الأبد.ومن دون أن يقول شيئًا آخر، اتجه نحو حلبة الرقص، وقد ركز نظره على زوي.توقف بالقرب منها بينما كانت ترقص بلا اكتراث، تحرك ذراعيها مع إيقاع الموسيقى، ثم لمس كتفها بخفة.— عذرًا... — قال بابتسامة
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل 155 — يا لها من ليلة!

كانت سيلينا تراقبهما من بعيد وهي جالسة عند البار، مبتسمة لذلك الانسجام الواضح بينهما. لكنها بدأت تشعر بثقل الليل يستقر على كتفيها. أنهت كوب المياه الغازية، ثم اتجهت نحوهما.— زوي... أظن أنني سأعود إلى المنزل. بدأت أشعر بالتعب — قالت وهي تلمس ذراع صديقتها برفق.نظرت زوي إلى آرثر، ثم إلى سيلينا، وفهمت ما تقصده. ورغم رغبتها في البقاء قليلًا، كانت تعرف أن صديقتها بحاجة إليها.— بالطبع، لنذهب.تدخل آرثر بلطف:— يمكنني أن أوصلكما إن أردتما.— شكرًا يا آرثر، لكننا سنطلب سيارة عبر التطبيق — قالت زوي بابتسامة، رافضة عرضه بلطف.أومأ آرثر، ونظر إليها بتلك النظرة التي كانت تقول بوضوح: «هذا لن ينتهي هنا.»— حسنًا إذن. سعدت حقًا بمعرفتكِ يا زوي.— وأنا أيضًا سعدت بمعرفتك — أجابته. — اعتنِ برقمي جيدًا.— اطمئني — قال وهو يلامس يدها بخفة قبل أن يتركهما تذهبان.ذهبتا إلى صاحب عيد الميلاد لتودعاه. عانقته زوي بحرارة، بينما اكتفت سيلينا بوداع أكثر تحفظًا، لكنه كان مهذبًا وودودًا.وحين خرجتا من النادي، طلبتا سيارة عبر التطبيق.دخلت زوي أولًا، وما إن أغلقت سيلينا الباب وجلست إلى جوارها حتى أطلقت زوي تنهيدة
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل 156 — إنه مولع بها تمامًا

حين خرجت زوي من المطبخ وهي تحمل الكعكة التي ما زالت دافئة، انتشرت رائحتها في أرجاء الشقة. كانت طبقة الشوكولاتة تنساب على الجوانب، أما الداخل فكان هشًا، ذهبيًا، ومثاليًا.قطعت سيلينا قطعة صغيرة بحذر وتذوقتها.كان مذاقها كعناق دافئ تحول إلى طعام.— إنها رائعة — قالت بتأثر. — والأجمل... أنني لا أشعر بالغثيان.جلست زوي إلى جوارها بفخر.— أتعرفين لماذا؟ لأنكِ اليوم أخف من الداخل. ذهنكِ هادئ. وهذا يغيّر أشياء كثيرة. والطفلان بخير. إنهما يشعران بكل شيء!قرابة العاشرة ليلًا، قالت زوي:— الليلة ليلة الراحة والكسل. سأطلب لنا شيئًا ستعشقينه. لا طبخ في المساء. هذه الليلة فقط سنسمح لأنفسنا ببعض الطعام غير الصحي.ابتسمت سيلينا ووافقت.وبعد أربعين دقيقة، كانتا جالستين على أرض غرفة الجلوس، بينما امتلأت الطاولة الصغيرة بالعلب والمشروبات الغازية والعصير والبطاطا المقلية... والضحكات.كان الوقت يقترب من منتصف الليل حين قررت زوي العودة إلى منزلها.— ابقي هنا الليلة — اقترحت سيلينا.— ليس اليوم. لدي عمل غدًا، ولا أريد الذهاب بهذه الحقيبة العملاقة. وإذا نمت هنا، فسأكسل عن الاستيقاظ مبكرًا والمرور على منزلي
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل 157 — أعشق التحديات

ما إن أنهى ثور المكالمة حتى التقط سماعة الهاتف الداخلي واتصل بمكتب زوي.— زوي، أريدكِ أن تتواصلي مع قائد الطائرة الخاصة. لدي سفر طارئ إلى فرنسا، ويجب أن أغادر خلال ساعتين على الأكثر.— فرنسا؟ — سألت بدهشة.— نعم. حدثت مشكلة خطيرة في الفرع هناك. رتبي كل شيء. ألغِ جميع مواعيدي حتى يوم الجمعة. واتصلي أيضًا بالقسم القانوني وأبلغيهم أنني سأتواصل معهم من هناك. وأي أمر عاجل، حوّليه إلى بريدي الإلكتروني الشخصي.— حسنًا. هل تريدني أن أبلغ أحدًا آخر؟— لا، هذا كل شيء الآن. وآه... اتصلي بالسيدة كورتيز واطلبي منها تجهيز حقيبتي. أخبريها أنني سأكون في المنزل خلال عشرين دقيقة.— مفهوم.أنهى ثور المكالمة، وأخذ الملف الذي يضم المستندات التي سيحتاج إليها، ثم ارتدى سترته وغادر المكتب من دون أن يقول كلمة أخرى.بعد نحو ثلاثين دقيقة، وصل إلى شقته العلوية. وكانت السيدة كورتيز، بكفاءتها المعتادة، قد أعدّت حقيبته بالفعل بكل ما سيحتاج إليه.لم يضيّع الوقت. صعد إلى غرفته، أخذ حمامًا سريعًا، ارتدى ملابس أنيقة لا تشوبها شائبة، ثم نزل وهو يجر حقيبته الصغيرة بيد ويحمل الملف بالأخرى.وفي الموعد المحدد، كان ثور قد وص
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل 158 — أراكِ قريبًا جدًا يا جميلة

لم يكن قد بقي على نهاية المحاضرة سوى عشر دقائق بالضبط حين اهتز هاتف زوي.ألقت نظرة خفية على الشاشة، واتسعت ابتسامتها فور أن قرأت رسالة آرثر:«أنا في الخارج بالفعل، أنتظركِ.»كانت تلك الجملة البسيطة كافية لإطلاق سرب كامل من الفراشات في معدتها. عضّت شفتها السفلى محاولة إخفاء تلك الابتسامة الساذجة التي ارتسمت على وجهها... لكن بلا جدوى.— أووه، انظروا إلى ابتسامة العاشقة! — همست إحدى زميلاتها.وأضافت أخرى بنظرة متواطئة:— رائحة الحب بدأت تملأ المكان.ضحكت زوي وهزت رأسها نافية.— أنتن سخيفات جدًا. نحن فقط نتعرف إلى بعضنا في الوقت الحالي.— أجل بالتأكيد... وأنا بيونسيه — سخرت إحداهن.انتهت المحاضرة.جمعت زوي أغراضها، ولوحت للفتيات مودعة، ثم اتجهت نحو المخرج.وما إن عبرت أبواب الجامعة حتى رأت آرثر مستندًا إلى سيارته، عاقدًا ذراعيه أمام صدره، وعلى وجهه تلك الابتسامة التي بدأت بالفعل تعبث بتوازنها العاطفي.— مرحبًا يا جميلة — قال وهو يميل ليطبع قبلة على خدها.ثم سار إلى جانبها حتى السيارة، وفتح لها باب الراكب بكل تهذيب، وانتظر حتى جلست براحة، قبل أن يدور حول السيارة ويجلس خلف المقود.— كيف كان
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل 159 — أتوق بجنون إلى تقبيل ذلك الرجل

في صباح الثلاثاء، استيقظت سيلينا وهي مصممة على الانغماس بكل طاقتها في مرحلتها الجديدة.بعد الإفطار، أمضت الصباح في إنشاء حساباتها ككاتبة على مواقع التواصل الاجتماعي. اختارت بعناية كل كلمة في نبذتها التعريفية، وجرّبت أكثر من نسخة لصورتها الشخصية، وانتقت الصور التي ستضعها في الغلاف، ثم بدأت بمتابعة حسابات الكتّاب ودور النشر والمكتبات.وقبل انتهاء استراحة غداء زوي بعشرين دقيقة، اهتز هاتف سيلينا.كانت زوي.— يا صديقتي، هل لديكِ وقت لبعض الأخبار المثيرة؟— دائمًا يا فتاة. هاتي ما عندكِ!ضحكت زوي من الطرف الآخر قبل أن تبدأ:— لن تصدقي ما حدث. آرثر أوصلني إلى الجامعة بالأمس، وعاملني كأميرة حقيقية. وبعد انتهاء المحاضرات، عاد ليأخذني! ولم يكتفِ بذلك، بل اصطحبني إلى بار براهما. الرجل نبيل فعلًا يا سيل. أنا جادة.ضحكت سيلينا بمودة.— يا فتاة! يبدو أن الأمور تتجه نحو قصة حب تصلح لمسلسل رومانسي!— يا صديقتي، أنا فعلًا أستمتع بالتعرف إليه. آرثر محترم ولطيف ومضحك... لكنني أتماسك، صدقيني! أموت شوقًا لتقبيل ذلك الرجل، ومع ذلك أسيطر على نفسي. إن كان يريد شيئًا حقيقيًا معي، فعليه أن يبذل جهدًا من أجلي.
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل 160 — إنها تريد إخافتكِ

كان الليل قد غرق في سكون ما بعد منتصفه، والمدينة ملتفة بضباب كثيف وصامت. قلّت السيارات في الشوارع الرئيسية، وبدت المباني الشاهقة كأنها غارقة في النوم خلف نوافذها المظلمة. أضواء المصابيح الصفراء صبغت الطريق بمسحة من الكآبة، وحين توقف صوت محرك السيارة، بدا كهمسة صغيرة وسط صمت الليل الثقيل.أوقف غابرييل السيارة أمام مبنى سيلينا قرابة الواحدة بعد منتصف الليل، وأطلق تنهيدة خافتة.التفت إليها بتلك النظرة الحامية التي كانت تظهر دائمًا حين يتعلق الأمر بها؛ بتلك المرأة القوية التي كان يراها تنهض من بين أنقاضها وتولد من جديد.— الوقت متأخر جدًا... — قال بصوت منخفض وحازم. — سأصعد معكِ وأوصلكِ حتى باب شقتكِ، وبعدها أنزل وأعود إلى المنزل.ابتسمت سيلينا ابتسامة متعبة، لكنها صادقة.كان الإرهاق ظاهرًا في عينيها، ولم يبقَ من مساحيق تجميلها إلا القليل، وشعرها أصبح مبعثرًا بعض الشيء، ومع ذلك ظل جمالها قويًا، عفويًا، وحقيقيًا.— حسنًا... شكرًا يا غابرييل. هذا لطف كبير منك. أنت رائع حقًا.بادلها الابتسامة بإيماءة صغيرة، ثم خرج من السيارة.كان هواء الليل باردًا ورطبًا. وصعد الاثنان في صمت، وكأن تلك اللحظة
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more
PREV
1
...
121314151617
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status