قبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر، اندفع نحوها.طوّقها بذراعيه بلهفة، والتقت شفتاه بشفتيها في قبلة متملّكة، جامحة، جائعة. دخل إلى الشقة وأغلق الباب خلفه بركلة خفيفة، ثم حملها بين ذراعيه. وبشكل غريزي، لفّت سيلينا ساقيها حول خصره، بينما تشبثت يداها بكتفيه العريضين.تقدّم ثور بها حتى ألصقها بأقرب جدار من دون أن يقطع القبلة.كان ذلك مزيجًا من الرغبة والغضب والاشتياق... وشيء أثقل وأعمق لم يستطع أيٌّ منهما أن يمنحه اسمًا.حاولت أن تتكلم وهي تلهث بين قبلة وأخرى:— ثور... هل أنت ثمل؟لكنه أسكتها بقبلة أشد نهمًا، وكأنه أراد أن يمحو من ذهنه كل الصور التي كانت تطارده، وأن يستعيد لنفسه كل جزء منها كان يتخيل أن رجلًا آخر قد لمسه.وحين افترقت شفتاهما للحظة قصيرة، همست سيلينا بنبرة أقرب إلى التوسل:— ثور، يجب أن نتحدث...لكنه لم يبدُ مستعدًا للاستماع.انزلقت شفتاه إلى عنقها، تستكشفان بشرتها بقبلات رطبة، بينما تمتم بصوت أجش مثقل بالإغواء:— قولي إنكِ لي يا سيلينا...كادت أن تعجز عن التنفس.تسللت يداه تحت قميصها، ولم تمضِ لحظات حتى أصبح القميص ملقى على الأرض. كان يغرق فيها كما لو أنه يبحث داخلها عن ملاذ
Last Updated : 2026-08-30 Read more