All Chapters of الرئيس الذي كرهتُ أن أحبَّه: Chapter 41 - Chapter 50

164 Chapters

الفصل الحادي والأربعون – أنتِ صامتة على نحو غريب

عاد ثور وكأن شيئًا لم يحدث.كان في كامل أناقته، بهيئة رجل يفرض سيطرته على أي مكان يدخله، يحمل كأسًا في إحدى يديه، بينما كانت عيناه متجهتين إليها وحدها.لكن حين اقترب، وجد سيلينا مختلفة.كانت صامتة، ملامحها جادة وعيناها شاردتين. لم تعد تلك المرأة المتألقة التي دخلت القاعة قبل قليل وجذبت الأنظار أينما مرت.كان شيء ما قد تغير فيها.ولاحظ ثور ذلك فورًا.مال نحوها قليلًا، وخفض صوته وهو يقترب.— أنتِ صامتة على نحو غريب... هل حدث شيء؟رفعت سيلينا عينيها ببطء وثبّتتهما عليه بنظرة امتزجت فيها السخرية باللامبالاة.جاء ردها جافًا، مشبعًا بسخرية حادة كالشفرة.— ولماذا يهمك الأمر؟ ظننت أنك بارع في الاختفاء.عقد ثور حاجبيه، وقد فاجأه ردها.تشنج فكه، وقست ملامحه. وتحولت نظراته التي كانت قبل لحظات مشبعة بالجاذبية إلى نظرات رجل يحاول جاهدًا الحفاظ على سيطرته.وقبل أن يقول شيئًا، جاء صوت أنثوي من خلفه، تغلفه حلاوة مصطنعة.— ثور؟عرفت سيلينا الصوت فورًا.كانت واحدة من المرأتين اللتين كانتا في دورة المياه، تتحدثان عنه بسخرية وألفة فاضحة.انقبضت معدتها.اقتربت المرأة بثقة، وعلى شفتيها ابتسامة مغرية، بينما
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الثاني والأربعون – لقد بدأتِ تصبحين نقطة ضعفي

داخل السيارة، كان الصمت بينهما كثيفًا كالضباب.جلست سيلينا وقد عقدت ساقًا فوق الأخرى، وأحاطت جسدها بذراعيها كأنها تحاول حماية نفسها، بينما ظلت تحدق عبر النافذة في أضواء دبي الليلية.كان ثور يقود وفكه مشدود، وأصابعه تطبق بقوة على عجلة القيادة. بدا هواء المكيف أكثر برودة مما ينبغي... أو ربما كان البرد الحقيقي مصدره التوتر القائم بينهما.رمقها بطرف عينه.ظل وجهها جامدًا، لكن شيئًا في عيني سيلينا كان يصرخ بالغضب والحزن وخيبة الأمل.— إلى متى ستبقين صامتة؟ — قطع صوته السكون بخشونة ونفاد صبر.لم تجبه.— لقد رأيتِ ما فعله، أليس كذلك؟ لم أكن لأقف هناك مكتوف اليدين.استدارت سيلينا نحوه ببطء، وكانت عيناها الخضراوان تلمعان كالزجاج الذي أوشك أن يتحطم.— نعم، رأيت. رأيت رجلًا متهورًا ومتملكًا يضرب رجلًا آخر وكأنني غرض يتنازعان عليه.عقد ثور حاجبيه، وثقلت أنفاسه.— أنتِ لستِ غرضًا. لكنه لم يكن يملك أي حق في أن يلمسكِ.ضحكت ضحكة جافة خالية من المرح.— مضحك... وكم امرأة لمستك أنت؟ كم واحدة مرّت في قائمة مغامراتك الطويلة يا ثور؟لم يجب فورًا.ولم تكن سيلينا تنتظر منه جوابًا أصلًا.— لأنني سمعت كل شيء
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الثالث والأربعون – لم تكوني يومًا مجرد جسد

حاول ثور أن يشرح موقفه، لكنها رفعت يدها، مطالبة إياه بالصمت.— لقد حاولت التلاعب بي أثناء ذلك الغداء بسبب غيرتك من لويس. ثم جعلتني في الجناح أبدو وكأنني امرأة غير واثقة من نفسها، أبالغ في كل شيء... وقلت لي كلامًا فظيعًا. وبعد كل ذلك... خرجت في منتصف الليل لتبحث عن امرأة أخرى، ثم عدت وكأن شيئًا لم يحدث... ونمت بجانبي وكأننا حبيبان.كان الصمت بينهما ثقيلًا.— لن أقبل بأن أكون عشيقتك يا ثور — قالت بحزم. — أنا أحترم نفسي. ولدي كرامتي.— وأنتِ؟ — رد عليها بصوت أكثر خشونة. — أنتِ متزوجة يا سيلينا. لا يحق لكِ أن تطالبيني بشيء.اتسعت عيناها بصدمة، وقد جرحتها كلماته.— أنا في إجراءات الطلاق! — صاحت، وقد اختنق صوتها بالعبرات. — زواجي انتهى في اللحظة التي اكتشفت فيها خيانة سيزار. لم أكذب عليك، ولم أخفِ عنك شيئًا. ومع ذلك... أنا التي أبدو دائمًا وكأنني المخطئة!ظل ثور صامتًا، وصدره يرتفع وينخفض مع أنفاسه الثقيلة.— ماذا تريد مني يا ثور؟ — سألته بصوت لم يكد يتجاوز الهمس. — هل تريد استغلالي؟ هل تريد العبث بقلبي وبجسدي حتى تملّ مني؟ لأنني لن أسمح لك بذلك. لن أسمح لك.تراجعت خطوة، وكان صوتها يرتجف.—
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الرابع والأربعون – لا تكذبي عليّ أبدًا... ولا تخفي عني شيئًا

أشاحت سيلينا بنظرها، وقد شعرت بأن الدموع تملأ عينيها من جديد. لكن ثور رفع ذقنها برفق، وأجبرها على مواجهته.— أنتِ محقة في كل ما قلته. لقد كنت أحمق... متعجرفًا، متسلطًا، ومهووسًا بالسيطرة. اختبأت خلف واجهة زائفة، خلف العقود، وخطوبة لم تكن سوى مظهر بلا حقيقة... وعاملتكِ وكأنكِ مجرد شيء عابر في حياتي. لكنكِ لستِ كذلك.انخفض صوته أكثر، وتقطعت أنفاسه.— أريدكِ. ليس لهذه الليلة. وليس لليلة واحدة فقط. أريدكِ في حياتي.تسارعت دقات قلب سيلينا.وقبل أن تتمكن من قول أي شيء، اقترب منها ثور ببطء، وكأن جسده كان يستأذنها قبل أن تلامسها يداه.لم تتراجع.وحين التقت شفتاهما، كانت القبلة بطيئة وعميقة، محملة بكل ما عجزا عن التعبير عنه بالكلمات.هذه المرة، لم يكن هناك استعجال.ضمها إليه بعناية، كما لو كان يخشى أن تختفي من بين يديه. وانزلقت يداه برفق على ظهرها، بينما استسلمت هي للحظة، شاعرة بحرارة جسده تمتزج بحرارتها.تخلصا من ملابسهما ببطء، وكأن كل قطعة كانت تمثل حاجزًا آخر ينهار بينهما.وحين استلقيا أخيرًا على السرير، غمرهما صمت يكاد يكون مهيبًا.لم يكن الأمر مجرد شهوة.كان استسلامًا كاملًا للمشاعر.تأمل
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الخامس والأربعون – كيف يمكنها أن تكون جميلة إلى هذا الحد حتى وهي نائمة؟

استلقى ثور من جديد، وجذب سيلينا إليه برفق حتى استقر رأسها فوق صدره العاري. احتمت به من دون مقاومة، وكأن ذلك المكان هو الأكثر أمانًا في العالم. أحاطها بذراعيه، وفي حركة حانية كادت تكون غريزية، قبّل أعلى رأسها واستنشق عبير شعرها الناعم الذي ما زال يحتفظ برائحته العطرة.لكن أفكاره كانت تعصف بداخله بلا رحمة.«كيف استطاعت أن تؤثر فيّ إلى هذا الحد؟» تساءل وهو يمرر أطراف أصابعه بين خصلات شعرها الحريرية. «لم يمضِ سوى وقت قصير... ومع ذلك أشعر وكأن حياتي قبلها لم تكن سوى صورة ضبابية.»أما سيلينا، ففي هدوء ذلك العناق الدافئ، كانت تقاوم مخاوفها التي لم تكف عن الهمس في داخلها. مهما حاولت تهدئة نفسها، لم يتوقف عقلها عن التفكير.«هل سيفي فعلًا بكل ما قاله؟ هل سيعلن علاقتنا حقًا؟ وماذا سيحدث عندما يعرف بشأن الطفلين؟ هل سينظر إليّ بطريقة مختلفة؟ هل سيحكم عليّ؟ هل سيكرهني؟»وفكرت أيضًا في الطلاق الذي لم يُحسم بعد، وفي الأوراق التي ما زالت تنتظر توقيعها وتوقيع سيزار، وفي الثقل الذي كانت كل تلك الأمور تضعه فوق قلبها.كان كل شيء يحدث بسرعة مخيفة.ومع ذلك، حين كانت بين ذراعي ثور، بدا كل شيء في مكانه الصحيح
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل السادس والأربعون – وسأكون إلى جانبكِ

وضع ثور الصينية على الطاولة الصغيرة بجوار السرير، ثم جلس على حافته وأخذ يد سيلينا بين يديه.— حاولت أن أنام، لكنكِ كنتِ هناك أمامي، غارقة في النوم... وظللت أفكر في كل ما تحدثنا عنه، وفي كل ما ينتظرنا. — ضغط برفق على أصابعها. — وأردت أن أستمتع بكل ثانية أقضيها إلى جواركِ. من دون أي شيء يشتتني.عضّت سيلينا شفتها السفلى، وتسارعت دقات قلبها مع كلماته.— ثور... — بدأت بصوت اختنق بالتأثر. — ما حدث بالأمس كان مهمًا جدًا بالنسبة إليّ. أن تستمع إليّ، وأن تحتويني، وأن تسمح لي بأن أظهر ضعفي أمامك... كل ذلك عنى لي الكثير.رفع يدها إلى شفتيه وطبع عليها قبلة رقيقة.— أتمنى لو استطعت أن أنتزع كل مخاوفكِ بوعد واحد. لكنني أعرف أن الكلمات وحدها لا تكفي. سأثبت لكِ، يومًا بعد يوم، أنني هنا. وأنني لن أرحل — قال بحزم.مالت نحوه حتى لامست جبهتها جبهته، وأغمضت عينيها.— أنا خائفة يا ثور... لكنني أريد أن أحاول.ابتسم وهمس:— وأنا أيضًا. وسأكون إلى جانبكِ، حتى في اللحظات التي يسيطر فيها الخوف عليكِ.بقيا على تلك الحال لثوانٍ، يتنفسان الهواء نفسه ويتقاسمان ذلك الصمت المريح المشبع بمشاعر لم تحتج إلى كلمات.بعدها
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل السابع والأربعون – هل سبق أن أحضرت امرأة إلى هنا؟

ابتسمت سيلينا بخجل. عندها رفع ثور يده إلى الكعكة التي كانت قد انتهت للتو من تثبيت شعرها بها، وبحركة رقيقة حرر الخصل واحدة تلو الأخرى حتى انسدل شعرها بالكامل فوق كتفيها كشلال ناعم.— أفضل شعركِ هكذا... منسدلًا — قال بصوت أجش، قبل أن يطبع قبلة ناعمة على كتفها.— ثور... — بدأت تهمس وهي تدير وجهها نحوه.— إياكِ أن تجمعيه مجددًا — قال بجدية، لكن عينيه كانتا ممتلئتين بالحنان.ضحكت، وأسندت جبهتها إلى جبهته، مستسلمة تمامًا لسحر تلك اللحظة.كانا قد أصبحا جاهزين للمغادرة، لكن ما إن وصلا إلى باب الجناح حتى توقفت سيلينا فجأة، وقد ارتسم على وجهها تعبير متنبّه.— نسيت شيئًا!رفع ثور حاجبه، لكنها كانت قد أسرعت بالفعل عائدة إلى غرفة النوم.اتجهت سيلينا مباشرة إلى حقيبتها الموضوعة فوق الخزانة، وفتحت السحاب الجانبي، ثم أخرجت العلبة الصغيرة التي كانت تحتفظ فيها بالفيتامينات ودواء الغثيان.ظلت تنظر إليها بصمت لثوانٍ، ثم أعادت كل شيء بعناية إلى داخل الحقيبة.كانت تعرف أنها، عاجلًا أم آجلًا، ستضطر إلى إخباره.وكانت تلك اللحظة تقترب أكثر فأكثر.عادت إلى حيث كان ينتظرها في الممر، وابتسمت.— انتهيت. الآن يمكن
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الثامن والأربعون – لن يلمسكِ أحد سواي

أغمضت سيلينا عينيها لثانية، ثم أومأت بابتسامة صغيرة.— نعم، أنا بخير... مجرد غثيان خفيف، لا شيء يُذكر.ظل ثور يحدق فيها، كأنه يحاول أن يرى ما وراء إجابتها. لكنه لم يلحّ عليها، بل مد يده نحوها فحسب.— هيا. لنذهب ونُبهر الجميع في الفرع معًا.ضحكت سيلينا بخفوت وأمسكت بيده، ثم خرجت من السيارة وقلبها يخفق بسرعة. لم يكن الأمر متعلقًا بالمبنى الجديد، ولا بالموقف، ولا حتى بالشركة...بل بذلك الجديد الذي كان يبدأ هناك، وهي تسير إلى جوار ثور.كان مصعد ثور الخاص فسيحًا، هادئًا وعصريًا، بجدران عاكسة وإضاءة ناعمة تتناقض مع أناقة الأرضية الداكنة. وما إن أُغلقت الأبواب خلفهما حتى حلّ الصمت، كأن الزمن نفسه توقف للحظات.مد ثور يده نحو لوحة التحكم، ومن دون سابق إنذار، ضغط زر التوقف الطارئ.توقف المصعد بسلاسة.نظرت إليه سيلينا بدهشة.— ما الأمر؟نظر إليها ثور بثبات، وكانت عيناه مشحونتين بحدة عميقة.— آخر مرة كنا فيها معًا داخل مصعد... — بدأ بصوت منخفض وثقيل. — كنت قاسيًا عليكِ. قلت أشياء... ما زالت تنهشني كلما تذكرتها.أشاحت سيلينا بنظرها للحظة، ولسعتها الذكريات، لكنها حاولت التخفيف من وقعها بابتسامة باه
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل التاسع والأربعون – اليوم ستبقين هنا معي

نظرت إليه سيلينا وهي تضحك، رغم أن قلبها كان يخفق بقوة. كانت متوترة مما ينتظرها، من الشركة، ومن كل ما سيواجهانه من تلك اللحظة فصاعدًا... لكن وهي بين ذراعيه، بدا كل شيء قابلًا للاحتمال.صدر صوت خافت من المصعد معلنًا أنهما سيصلان إلى الطابق خلال ثوانٍ. عدّل ثور ياقة قميصه، وسوّى سترته بحركة خفيفة، ثم نظر إليها بابتسامة جانبية.— مستعدة؟أخذت سيلينا نفسًا عميقًا، ومررت أصابعها بين خصلات شعرها قبل أن تقول:— معك... دائمًا.انفتحت أبواب المصعد ببطء وهدوء، ليظهرا واقفين جنبًا إلى جنب.كان ثور يسير كعادته بثبات وهيبة، لكن شيئًا في ملامحه بدا مختلفًا؛ بريق خاص في عينيه، واعتزاز صامت بوجود سيلينا إلى جواره.أما هي، فكانت تمشي بثقة رغم ذلك الاضطراب الخفيف في معدتها. ارتدت ملابس أنيقة وراقية، محتشمة من دون أن تفقد جاذبيتها، وتركت شعرها منسدلًا كما أحبه. وكان عطرها الناعم ينساب في الهواء من حولهما.بدأت النظرات تلاحقهما منذ اللحظة التي وطئت فيها أقدامهما الممر الرئيسي.همسات...عيون متسعة...وحتى إشارات خفية بين زملاء العمل بدأت تظهر في كل مكان.فلم يسبق لأحد أن رأى ثور ميلر برفقة امرأة.أبدًا.شع
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الخمسون – لقد تم ترويض ثور ميلر القوي أخيرًا

بدأ ثور وسيلينا في ترتيب بعض المهام معًا. كانت هي تراجع المستندات بعنايتها الدقيقة المعتادة، وتقترح تعديلات، وتصحح بعض التفاصيل الصغيرة في الجداول والتقارير، بينما كان هو يراقبها بصمت بين الحين والآخر، وترتسم على شفتيه ابتسامة عابرة تكشف بوضوح عن مدى فخره بوجودها إلى جواره.بعد دقائق، انفتح الباب من دون مقدمات، ودخل رجل طويل القامة، بملامح جذابة وابتسامة عريضة.— إذًا الخبر صحيح... لقد وصلني أن ثور ميلر العظيم قد تم ترويضه أخيرًا! هل ظهرت أخيرًا امرأة استطاعت أن تلجم هذا الحصان الجامح؟ضحك ثور ونهض من مكانه. اتجه إليه وصافحه بقوة قبل أن يجذبه إلى عناق سريع وحار.— فرناندو، أيها الأحمق... قاومت طويلًا حتى لا أقع في هذا الفخ. لكن بعدها ظهرت هي بهاتين العينين الزمرديتين... — قال وهو يعيد نظره نحو سيلينا. — وسحرتني.ابتسمت سيلينا، وقد تورّد خداها قليلًا.اقترب فرناندو منها ومد يده بودّ.— تشرفت بمعرفتكِ، سيلينا. أنا فرناندو، صديق قديم لهذا الحصان الذي كان يظن نفسه عصيًّا على الترويض. وبصراحة... أنا سعيد من أجله. كان يحتاج منذ زمن إلى امرأة تعيده إلى صوابه.— وأنا أيضًا تشرفت بمعرفتك، فرنا
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more
PREV
1
...
34567
...
17
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status