All Chapters of الرئيس الذي كرهتُ أن أحبَّه: Chapter 61 - Chapter 70

164 Chapters

الفصل الحادي والستون – الياقوت يرمز إلى الحب الصادق والدائم

نادى ثور على سيلينا، لكنه لم يجدها لا في غرفة الطعام ولا في المطبخ.— سيلينا؟ — نادى مرة أخرى، مستغربًا ذلك الصمت.وحين كان على وشك صعود الدرج للبحث عنها، ظهرت في أعلى السلم.توقف ثور في مكانه.وانحبس نَفَسه حرفيًا.كانت سيلينا تهبط الدرج برشاقة آسرة، وكأن كل خطوة منها تسلب منه جزءًا آخر من قدرته على التفكير.كان فستانها الأخضر الزمردي يبرز منحنيات جسدها بأناقة ناعمة، فيما كان القماش ينساب مع كل حركة كالماء.أما تسريحة شعرها المرفوعة برخاوة، فقد تركت بعض الخصلات الذهبية تنسدل حول وجهها، بينما أبرز مكياجها الرقيق عينيها الخضراوين أكثر، فبدتا كثيفتين ومشرقتين كحقل يغمره ضوء الشمس.كانت أجمل امرأة وقعت عليها عينا ثور في حياته.لم يتمالك نفسه، فمد يده نحوها.— أنتِ... مذهلة — قال بصوت أجش غلب عليه الإعجاب.قبلت سيلينا يده بملامح هادئة، منضبطة، ثم أجابت بكلمة واحدة:— شكرًا.بلا عاطفة.بلا بريق.شعر ثور ببرودها، لكنه تجاهله، مصممًا على أن يجعل تلك الليلة مميزة.قادها بابتسامة حانية نحو مرآة ضخمة تزين أحد جدران غرفة المعيشة.— ما زال هناك تفصيل صغير ينقصك... — تمتم.اتجه نحو طاولة الطعام، ح
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الثاني والستون – هل يمكننا معرفة اسمها؟

امتدّ البحر أمامها حتى الأفق الغارق في الظلام، تتناثر فوقه أضواء بعيدة كنجوم صغيرة.وللمرة الأولى منذ زمن طويل، شعرت سيلينا بأنها تشبه البحر نفسه:شاسعة وهادئة من الخارج...بينما تعصف في أعماقها عاصفة صامتة.كانت السيارة تقترب من الفندق الفخم الذي سيُقام فيه حفل العشاء.انعكست الأضواء الذهبية على هيكل السيارة، فيما بدأ الضيوف الأنيقون يتوافدون بملابس السهرة الرسمية.أخذت سيلينا نفسًا عميقًا، وأفلتت أخيرًا حجر الياقوت الذي ظلت أصابعها متشبثة به.وأجبرت نفسها على التذكر:كانت قوية.مستقلة.ولن تسمح لأحد بعد الآن بأن يحطمها من دون أن تقاوم.حين أوقف ثور السيارة والتفت إليها مبتسمًا، ارتسمت على شفتي سيلينا أجمل ابتسامة استطاعت اصطناعها.حان وقت ارتداء القناع.حان الوقت لكي تؤدي، مرة أخرى، دور المرأة المثالية إلى جوار الرجل المثالي.لكن في أعماقها...كانت روحها قد بدأت تنزف بالفعل.نزل ثور من السيارة أولًا. عدّل سترته الأنيقة التي استقرت بإتقان فوق جسده الرياضي، ثم دار حول السيارة ليفتح الباب لسيلينا.خرجت منه برشاقة بدت معها كإلهة هبطت لتوها من السماء.كان الفستان الأخضر الزمردي يحتضن منح
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الثالث والستون – أنتِ تعنين له الكثير حقًا

لويس دافنبورت.— سيداتي — قال بابتسامة مهذبة، مائلًا برأسه في تحية أنيقة — إن سمحتن لي، أود أن أختطف بضع دقائق من وقت صاحبة الفستان الأخضر الجميل.ضحكت النساء جميعًا، مستمتعات بالموقف، ودفعن سيلينا برفق إلى الأمام.قفز قلبها بعنف داخل صدرها.لم تكن تريد الذهاب.كل شيء في داخلها كان يصرخ بها أن تبقى حيث كانت.حيث يستطيع ثور رؤيتها.وحيث يستطيع حمايتها.لكن رفض طلب لويس أمام الجميع كان سيصنع مشهدًا.وفي قاعة كهذه...كانت المشاهد العلنية قاتلة.نهضت سيلينا، ورسمت على شفتيها ابتسامتها المثالية، ثم أمسكت بالذراع التي مدها لها لويس.رأى ثور كل شيء.من مكانه، رأى لويس يقترب منها.رأى سيلينا تنهض.ورأى يد لويس تلامس ذراعها، ولو لمسة عابرة.غلى الدم في عروقه.وببراعة أخفى بها ما كان يشعر به، أنهى ثور حديثه مع رجل الأعمال الواقف إلى جواره، ثم تحرك بصورة طبيعية ليصبح في مواجهة المكان الذي وقفت فيه سيلينا تتحدث مع لويس.لم يرفع عينيه عنها.شعرت سيلينا بثقل نظرات ثور وكأنها قيد خفي يربطها به.وفي الوقت نفسه، شعرت بنظرات لويس فوقها...لكنها لم تكن نظرات حماية.كانت تحديًا.— تبدين غير مرتاحة، عزيزت
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الرابع والستون – هناك شخص مهم جدًا في حياتي

وفي تلك اللحظة، ظهرت فيرونيكا بإطلالة آسرة.— ثور، عزيزي! — هتفت وهي تحيطه بعناق مبالغ فيه.بادلها ثور العناق بلمسة آلية باردة، خالية من الحميمية.ثم التفتت فيرونيكا إلى سيلينا، وعلى شفتيها ابتسامة واسعة.— سيلينا، تبدين رائعة!اكتفت سيلينا بإمالة رأسها قليلًا، من دون أن تحاول إخفاء النفور الذي شعرت به تجاهها.عدّلت فيرونيكا حقيبتها على كتفها وقالت بصوت عذب:— آه، لقد حان موعد المقابلة. جئت لآخذك!وقبل أن تتحرك، وكأنها تذكرت فجأة أمرًا بالغ الأهمية، ضحكت فيرونيكا ومدت يدها نحو ثور، ممسكة شيئًا بين أصابعها.— كدت أنسى يا ثور... — قالت وهي تسلمه قلمًا أنيقًا. — لقد تركت هذا معي بعد ظهر اليوم.انسحب الدم من وجه سيلينا.وانقبضت معدتها بعنف.كان الأمر كما لو أن خنجرًا اخترق صدرها.اجتاحت عقلها ذكرى بقعة أحمر الشفاه على قميص ثور بقوة وحشية.فيرونيكا.كانت فيرونيكا.بدا العالم وكأنه يدور من حولها.أخذ ثور القلم بصورة تلقائية، لكنه لاحظ على الفور التغير الذي طرأ على ملامح سيلينا.— هل أنتِ بخير؟ — سألها بصوت خافت، وقد ظهر القلق في نبرته.أجبرت سيلينا نفسها على الابتسام، بينما شعرت بالدموع تهد
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الخامس والستون – أنا لستُ حبيبتك

اصطحب ثور سيلينا إلى غرفة أكثر خصوصية، حيث لن يتمكن أحد من مقاطعتهما. ومن دون أن يفلت يدها، أغلق الباب خلفه، ثم انحنى بحنان وطبع قبلة على جبينها.أبقت سيلينا رأسها منخفضًا، منكمشة على نفسها، محاولة إخفاء العاصفة التي كانت تضطرم في داخلها.— ما الذي يحدث يا سيلينا؟ — سألها ثور بصوت منخفض وثابت، لكنه كان مشبعًا بالقلق.— لا شيء — أجابت بسرعة أكثر مما ينبغي، مجبرة نفسها على الابتسام. — أنا فقط متعبة. لنعد إلى الفندق.عقد ثور ذراعيه أمام صدره وحدق فيها بعمق.— لن نخرج من هنا قبل أن تخبريني بما يحدث.— ثور... — تنهدت سيلينا، ثم خطت بضع خطوات نحو الباب وفتحته، مصممة على المغادرة.لكنه كان أسرع منها.في خطوات قليلة، أصبح خلفها، ومد يده فوق كتفها وأغلق الباب بقوة، فيما التصق جسده بجسدها. جاء صوته العميق عند أذنها مباشرة:— لن تخرجي من هنا يا سيلينا.سرت قشعريرة على طول عمودها الفقري.تلاقت عيناهما، وفي تلك اللحظة كان التوتر بينهما يكاد يُلمس.ومن دون أن يزيح عينيه عنها، أدار ثور المفتاح في القفل، ثم وضعه في جيب بنطاله.— ماذا تفعل؟ — همست، وقلبها يخفق بعنف.لامست شفتاه كتفها، تمران برفق فوق ب
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل السادس والستون – أما زلتِ تظنين أنني أخونك؟

أزاح ثور خصلة من شعرها عن وجهها برفق، ودسّها خلف أذنها. ومن دون سابق إنذار، أمسك شعرها من الخلف واستولى على شفتيها في قبلة عميقة وعاصفة، مشبعة باللهفة والرغبة التي ظل يكبحها طويلًا.قبلة سحبت سيلينا إلى عالم آخر.قبلة حطمت كل مقاومة كانت لا تزال تتشبث بها.ذابت بين ذراعيه، عاجزة عن مقاومته. كانت كل لمسة منه تشعل بشرتها، وكل نفس يخرج منه دعوة لأن تفقد نفسها فيه.توقف أخيرًا، لكنه بقي ملتصقًا بها، ثم شد شعرها نحوه بامتلاك أكبر وهمس بصوت أجش:— أما زلتِ تظنين أنني أخونك؟لم تستطع سيلينا الإجابة. كانت تشعر بوضوح باستجابته الجسدية لقربها، وبالرغبة التي كانت تتصاعد بينهما بلا رحمة.وقبل أن تتمكن حتى من استعادة أنفاسها، قبّلها ثور من جديد، لكن هذه المرة بجوع أكبر، ورغبة أشد، واحتياج كاد يكون مؤلمًا.قبلة جعلتها تفقد ما تبقى من تماسكها.وهناك، في تلك الغرفة المغلقة، اختفى العالم من حولهما.حملها ثور بين ذراعيه بسهولة، كما لو كانت أثمن ما يملكه في هذا العالم. لم تنفصل شفتاه عن شفتيها وهو يعبر بها الغرفة، حتى أسندها إلى الحائط بقوة امتزجت بعناية تكاد تشبه التقديس.شعرت سيلينا ببرودة الجدار خلف
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل السابع والستون – أنتِ جائزة ليلتي

مسح ثور دمعة من عينيها قبل أن تجد طريقها إلى وجنتها، ثم قال:— أحب معاني هذه الأسماء. إنها تعبّر عن كل ما أريد أن أبنيه معكِ... حياة، عائلة، ومستقبلًا.— اسم واحد فقط لصبي؟ — سألت وهي تحاول أن تضحك وسط تأثرها.ابتسم ثور.— لأنني لا أحتاج إلا إلى واحد ليتولى مكاني يومًا ما، ويقود الإمبراطورية التي أبنيها... — توقف لحظة وضغط برفق على خصرها. — لكنني أريد ابنتين كي أصبح أكثر أب مدلل لبناته على وجه الأرض. سأكون لا يُطاق من شدة تدليلي لهما... وسأكون شديد الحماية أيضًا.ضحكت سيلينا من بين دموعها.— وماذا لو أرادت إحداهما أن تتولى الإمبراطورية؟— عندها ستكون جميلة مثل أمها... وبشخصية تشبه شخصيتي تمامًا. — ضحك بمكر. — وحينها ستكونين في ورطة حقيقية يا سيلينا.ضحكت بصوت أعلى وهزت رأسها.— في ورطة كاملة! نسختان منك عليّ التعامل معهما؟ يا إلهي، أعنّي!قبّل أعلى رأسها، وظل يداعب ذراعها بحنان، فيما تحولت ضحكته تدريجيًا إلى ابتسامة دافئة.— لكنكِ ستنجحين في التعامل معنا جميعًا.غرق الاثنان في تلك اللحظة التي بدت وكأن الزمن قد توقف عندها.كانت سيلينا لا تزال تضع رأسها على صدره، تستمع إلى نبضات قلبه ال
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الثامن والستون – لا بد أنها مجرد مساعدة عابرة

حين رأت إيزابيلا رد فعل صديقتها، رمقتها بريبة وسألت:— ما بكِ؟ تبدين وكأنكِ رأيتِ شبحًا.— لا، لا شيء... مجرد تفاهة — حاولت ليفيا إخفاء الهاتف، لكن الأوان كان قد فات.بحركة سريعة وحازمة، انتزعت إيزابيلا الهاتف من يد صديقتها. راحت عيناها تجولان فوق الشاشة بسرعة، حتى توقفتا فجأة عند الصورة.— من هذه المرأة؟ — تمتمت من بين أسنانها، بصوت بالكاد سُمع. — لقد رأيتها من قبل في مكان ما...وضعت يدها على رأسها، تحاول جمع شتات ذكرياتها.وفجأة اتسعت عيناها.— الشركة... نعم، هذا هو! لقد رأيت هذه المرأة في شركة ثور!— ماذا؟ — هتفت ليفيا، وقد بدأ القلق يتسلل إليها.— إنها موظفة لديه! لا بد من ذلك... ربما مجرد مساعدة عابرة قرر أن يتسلى معها. لا بد أنه يمزح إن كان يظن أنه يستطيع استبدالي بامرأة لا قيمة لها!— اهدئي يا إيزا... ربما لا يعني الأمر شيئًا. أنتِ تعرفين طبيعة هذه الرحلات والمناسبات... أحيانًا يرافق الموظفون رؤساءهم في السفر...رفعت إيزابيلا الهاتف أمام وجه صديقتها وأشارت مباشرة إلى الصورة.— الموظفات لا ينظر إليهن الرجال بهذه الطريقة يا ليفيا! انظري إليه! إنه مأخوذ بها تمامًا! يا إلهي، كم أكر
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل التاسع والستون – سأعتني جيدًا بهذه الشرسة الصغيرة

جلس ثور على حافة السرير، وراح يطبع قبلات ناعمة على وجه سيلينا.— حبيبتي... استيقظي أيتها النعسانة. سنهبط بعد قليل.تحركت بتكاسل ودفنت وجهها أكثر في الوسادة.— خمس دقائق فقط...— لا مجال لخمس دقائق. الطائرة على وشك الهبوط يا سيلينا.فتحت عينيها ببطء، وأخذت ترمش محاولة طرد النعاس.— بهذه السرعة؟ أشعر أنني لم أنم بما يكفي حتى...ضحك ثور.— هيا يا حبيبتي. انهضي.نهضت وتبعته إلى الحمام. نظفا أسنانهما معًا، ثم عادا إلى مقعديهما.استقرت سيلينا في مقعدها وأطلقت تثاؤبًا طويلًا.— لم أكن أعرف أنني متعبة إلى هذا الحد...نظر إليها ثور بذلك البريق المشاكس في عينيه.— من الأفضل أن تعتادي على الأمر. سأجعلكِ تصلين إلى هذه الدرجة من الإرهاق كثيرًا.— ثور! — هتفت، وقد احمر وجهها.ضحك برضا.— تصبحين أجمل عندما تحمرين هكذا.أدارت وجهها محاولة إخفاء ابتسامتها، بينما مد هو يده ببساطة وشبك أصابعه بأصابعها، في الوقت الذي بدأت فيه الطائرة بالهبوط.---كان الليل قد بسط ظلامه فوق السماء البرازيلية حين لامست طائرة ثور الخاصة مدرج مطار كونغونهاس.كانت أضواء مدينة ساو باولو تتلألأ كجواهر متناثرة وسط امتداد هائل من
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل السبعون – سأخبره اليوم

انفتح باب غرفة الجلوس، ودخل روبرتو بعفويته المعتادة، وما إن وقعت عيناه على سيلينا حتى ارتسمت على وجهه ابتسامة واسعة.— أخيرًا قررت ملهمتي أن تظهر؟ — قال مازحًا، وهو ينظر إليها مباشرة بابتسامة مشرقة.تصلب ثور على الفور، وكان جالسًا على الأريكة إلى جوار سيلينا. ثبت نظره الجاد على روبرتو، وارتسم على ملامحه توتر غريزي، أشبه برد فعل دفاعي تلقائي.لاحظت تاتيانا الأجواء المشحونة، فنهضت بسرعة.— مرحبًا يا حبيبي — قالت وهي تتجه نحو روبرتو وتطبع قبلة سريعة على شفتيه. — حبيبي، هذا ثور... إنه...ترددت للحظة، تحاول اختيار الكلمات المناسبة لذلك التعارف الذي كان يحمل في طياته أكثر بكثير من مجرد مجاملة رسمية.راقب ثور ما حدث بين تاتيانا وروبرتو، وفي تلك اللحظة خفت حدة ملامحه المتوترة.اكتملت أخيرًا القطعة الناقصة من اللغز.فهم أن روبرتو كان زوج تاتيانا، وليس رجلًا سابقًا أو حاليًا في حياة سيلينا، وهو ما كان يفسر أيضًا سبب إقامتها في منزلهما خلال فترة طلاقها.نهض ثور ومد يده إليه.— أنا حبيب سيلينا. تشرفت بمعرفتك — قال بثبات، وابتسامة خفيفة على شفتيه.صافحه روبرتو بود.— وأنا أيضًا يا ثور. هل ترغب في
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more
PREV
1
...
56789
...
17
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status