الرصاصةتوقفت ديما عن التنفس لحظة سماع الطلقة.— سليم!حاولت الاندفاع نحو باب المخزن، لكن ياسر أمسك بها قبل أن تصل إليه.— استني!— سيبني! سليم جوه!— الشرطة هتدخل!لكن ديما لم تعد تسمع شيئًا.كل ما كان يدور في رأسها هو صورة سليم وهو يدخل المكان وحده.ثم جاءت الطلقة.دفعت يد ياسر بعيدًا عنها وصرخت:— افتحوا الباب!تحرك رجال الشرطة فورًا.انفتح الباب الحديدي بعنف.دخلوا وهم يصوبون أسلحتهم.— الشرطة! محدش يتحرك!كان الظلام يملأ المكان.ثم أضاء أحدهم مصباحه.ظهر أمير واقفًا بجوار الحائط، ووجهه شاحب.أما سليم...فلم يكن في مكانه.صرخت ديما:— سليم فين؟!لم يجب أحد.بدأ رجال الشرطة في تفتيش المكان بسرعة.وفي زاوية بعيدة، وجد أحدهم هاتفًا ملقى على الأرض.ثم صاح:— هنا!ركضت ديما نحوه.لكنها توقفت عندما رأت شيئًا على الأرض.بقعة دم.تجمدت في مكانها.— لأ...اقتربت أكثر.— لأ... لأ، ده مش ممكن.ركضت عيناها في أرجاء المكان.— سليم!لم يرد.اقترب أمير منها.— ديما...استدارت إليه بعنف وصفعته.توقف الجميع.قالت وهي تبكي:— لو سليم حصله حاجة... هتدفع تمن كل حاجة عملتها.لم يغضب أمير.بل قال شيئً
Last Updated : 2026-09-14 Read more