All Chapters of زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب : Chapter 21 - Chapter 30

51 Chapters

الفصل الحادي والعشرون

المفتاحكان المفتاح يدور بين أصابع الرجل ببطء.نظر يمينًا ويسارًا.ثم أدخله في باب مكتب ديما.لكن قبل أن يفتح الباب...جاءه صوت من خلفه:"بتعمل إيه هنا؟"تجمد.استدار.كانت نادين تقف أمامه.حاول الابتسام."كنت بدور على ملف."نظرت إلى المفتاح."ملف بإيه؟"ارتبك."ملف الحسابات.""ومحتاج مفتاح مكتب ديما ليه؟"لم يجب.اقتربت منه."مين طلب منك تدخل؟"في اللحظة نفسها...رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.ثم قال:"أنا... لازم أمشي."استدار بسرعة.لكن نادين حفظت ملامحه.وحفظت المفتاح.والأهم...حفظت الخوف الذي ظهر في عينيه.بعد دقائق...دخلت نادين مكتب ديما.كانت ديما مع سليم.قالت:"في حاجة حصلت."رفع سليم عينيه."إيه؟"أخبرته بما حدث.سألها:"تعرفي اسمه؟""أيوه."ذكرت الاسم.تغير وجه ديما."ده موظف في الإدارة المالية."قال سليم:"كمال."ثم فتح هاتفه."ابعتِلي صورة له لو عندك."أرسلتها.ظل ينظر إلى الصورة."تمام."سألته ديما:"إيه؟""الشخص ده ظهر اسمه في سجل الدخول للنظام."اتسعت عيناها."يعني هو؟""ممكن يكون."ثم أضاف:"لكن مش هنستعجل."في المساء...ذهب سليم إلى مقر الشركة.طلب مقابلة كمال.دخل كمال
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

الفصل الثاني والعشرون

الضربة القادمةلم تكن ديما تعرف أن السيارة السوداء ظلت تراقب منزل والدتها لأكثر من ساعة.كانت منشغلة بمالك.أطعمتْه، ساعدته في واجباته، ثم جلست بجواره وهو يشاهد التلفاز.لكنها لم تستطع التخلص من الإحساس الغريب الذي يلاحقها.كانت تشعر أن هناك عينين تراقبانها.اقتربت من النافذة.نظرت إلى الشارع.لم تجد شيئًا.أغلقت الستارة.وفي الخارج، تحركت السيارة ببطء واختفت.في صباح اليوم التالي، اتصلت ديما بسليم."ممكن تيجي؟""في حاجة حصلت؟""مش عارفة.""إيه اللي حسيتي بيه؟""حاسة إن في حد بيراقب البيت."ساد الصمت لحظة.ثم قال:"متتحركيش.""إنت جاي؟""أيوه."وصل بعد قليل.كان أول شيء فعله أنه تفقد الشارع بنفسه.ثم سأل والدتها عن أي سيارات غريبة ظهرت خلال اليومين الماضيين.بعدها عاد إلى ديما."إحساسك مش غلط."تجمدت."يعني؟""في عربية اتسجلت قدام البيت أكتر من مرة.""أمير؟""لسه مش عندنا دليل إنها بتاعته."ثم أضاف:"بس هنفترض الأسوأ."نظرت إلى مالك."أنا مش هقدر أعيش وأنا خايفة عليه."قال سليم:"عشان كده لازم نتحرك قبل ما هو يتحرك."في مكتبه، فتح سليم ملف حماية مالك.اتصل بالمحامي المختص بقضايا الأسر
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل الثالث والعشرون

أول محاولة لتفريقهمالم تكن ديما تعرف لماذا ظل سليم صامتًا طوال الطريق.كان يقود السيارة، وعيناه على الطريق، بينما هي تجلس بجواره وتراقب ملامحه.قالت أخيرًا:"إنت ساكت ليه؟""بفكر.""في القضية؟""في أمير."تنهدت."أنا تعبت من التفكير فيه."نظر إليها للحظة."عشان كده لازم نخليه هو اللي يتعب."ابتسمت."إنت مستحيل تهدى."ضحك."مش وإنتِ معايا."سكتت.كانت جملته بسيطة...لكن قلبها لم يتعامل معها ببساطة.نظرت من النافذة، تخفي ابتسامتها.عندما وصلت إلى منزل والدتها، نزل سليم معها.وقبل أن يغادر قال:"خليكي هنا كام يوم.""ليه؟""البيت مش آمن دلوقتي.""وأمير؟""ممكن يحاول يضغط عليكِ."هزت رأسها."حاضر."ثم ترددت."سليم.""نعم؟""خلي بالك من نفسك."ابتسم."إنتِ اللي خلي بالك من نفسك.""أنا بتكلم بجد.""وأنا كمان."نظر إليها للحظات.ثم قال:"تصبحي على خير.""وإنت من أهله."استدار.لكن قبل أن يبتعد...سمع صوتها."سليم؟"التفت.كانت تبتسم."متنساش تضحك."ضحك.ضحكته التي أصبحت تعرفها أكثر مما تعرف الكثير من الأشياء.ابتسمت.ثم دخلت.في صباح اليوم التالي...وصلت رسالة إلى هاتف ديما.فتحتها.كانت من
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل الرابع والعشرون

الصوت الذي حطم قلبهالم تستطع ديما التنفس.ظلت تحدق في الهاتف وكأنها تنتظر أن تعود المكالمة وحدها.صوت طفل يبكي.نفس الصوت الذي تعرفه منذ سبع سنوات.صوت مالك.أو هكذا أرادوا لها أن تصدق.اتصلت بالمدرسة فورًا."مالك موجود؟"جاءها الرد:"أيوه يا مدام، موجود."أغمضت عينيها.لكنها لم تهدأ."ممكن تروحي تشوفيه دلوقتي؟""حضرتك قلقة ليه؟""من فضلك."بعد دقائق...جاءها الاتصال."مالك موجود فعلًا."خرجت منها شهقة ارتياح.جلست على الكرسي.لكن يدها ظلت ترتجف.اتصلت بسليم.لم تقل سوى:"اتصل بيا."وصل بعدها بدقائق.دخل الغرفة فوجدها شاحبة."ديما."رفعت عينيها إليه."سمعت صوته.""مين؟""مالك."تغير وجهه."منين؟"أعطته الهاتف.استمع إلى التسجيل.أعاد تشغيله مرة أخرى.ثم قال:"ده مش مالك."نظرت إليه."إنت متأكد؟""أيوه.""إزاي؟""الصوت مش واضح، لكن فيه حاجة أهم."أعاد التسجيل."اسمعي الخلفية."استمعت.صوت سيارات.ثم صوت جرس.قال:"ده مش المكان اللي مالك موجود فيه."تنفست."يعني حد سجل صوت طفل تاني؟""غالبًا."ثم نظر إليها."أمير عايزك تخافي، مش ياخد مالك دلوقتي."لكن سليم لم يكتفِ بذلك.أرسل التسجيل إ
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل الخامس والعشرون

حين انقلب السلاح عليهاكانت ديما تحدق في شاشة هاتفها، غير قادرة على استيعاب ما تراه.صورها مع سليم.عنوان قاسٍ.وتعليقات أشد قسوة."زوجة رجل أعمال على علاقة بمحاميها."شعرت بأن الدم انسحب من وجهها.لم تكن تخاف على نفسها فقط.كانت تعرف تمامًا ما الذي يريده أمير.يريد أن يجعلها تبدو مذنبة.يريد أن يحولها من امرأة تطلب الخلاص من زواج مؤلم إلى امرأة يخجل الناس من الدفاع عنها.والأسوأ...أن سليم كان في قلب الحكاية.وضعت الهاتف جانبًا، لكنها لم تستطع منع دموعها.رن هاتفها.كان سليم.ترددت قبل أن تجيب."ألو."جاء صوته هادئًا:"شفتي؟"أغمضت عينيها."أيوه.""متصدقيش أي كلمة.""بس الصور حقيقية.""الصور حقيقية، والقصة كاذبة."سكتت.ثم قالت بصوت مكسور:"هيشوهوا سمعتك بسببي.""ديما...""أنا السبب.""لأ.""كل ده بدأ من يوم ما دخلت حياتك."تغير صوته."بصيلي حتى لو مش شايفاني."فتحت عينيها."أنا مش ندمان إني دخلت حياتك."صمتت.ثم قال:"ولا هبعد عنك بسبب كذبة."بدأت تبكي."بس الناس هتصدق.""مش كل الناس.""وأمير؟""أمير عايزك تخافي."ثم أضاف:"ومتديهش اللي هو عايزه."وصل سليم بعد قليل.وجدها جالسة وحده
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل السادس والعشرون

السر المدفونلم تكن ديما تعرف أن حياتها كلها كانت مبنية فوق سر لم يخبرها به أحد.في الجهة الأخرى من المدينة، كان أمير يقلب صفحات الملف القديم.صورة لديما وهي في العشرين من عمرها.ورقة من مستشفى.عقد.وتقرير قديم.ثم رسالة بخط يد والدها.توقف أمير عند الرسالة.قرأها مرة.ثم ابتسم."دلوقتي أقدر أخليكي تشكي في كل حاجة."أغلق الملف.لكن قبل أن يضعه في الدرج، رن هاتفه."أيوه."جاءه صوت الرجل:"متأكد إنك عايز تستخدم الورقة دي؟""أيوه.""دي ممكن تدمرها."ابتسم أمير."أنا مش عايز أدمرها."ثم أضاف ببرود:"أنا عايزها ترجعلي."في صباح اليوم التالي، استيقظت ديما على طرقات قوية على الباب.خرجت من غرفتها.وجدت والدتها تقف أمام الباب، وملامحها متوترة."فيه إيه؟""في راجل بيسأل عنك."اقتربت ديما."مين؟"وقبل أن تحصل على إجابة، جاءها صوت من الخارج:"أنا محامي."فتح الباب.كان رجلًا في الخمسينات، يحمل حقيبة سوداء."مدام ديما؟""أيوه.""عندي مستند لازم أوصله لحضرتك."مد يده بالظرف.نظرت إليه بحذر."من مين؟""من مكتب الأستاذ أمير."تجمدت."مش هاخده."قال بهدوء:"حضرتك من حقك ترفضي الاستلام، لكن هيتثبت إن
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل السابع والعشرون

الفخ ظلت ديما تحدق في رسالة أمير. "تعالي لوحدك." كانت تعرف أنه فخ. تعرف أنه لا يريد إخبارها بالحقيقة لوجه الله. ومع ذلك، كان هناك شيء بداخلها يدفعها للذهاب. اسم الرجل الموجود في التقرير. الصندوق القديم. والسر الذي أخفاه والدها. كل شيء أصبح فجأة مرتبطًا بأمير. قال سليم: "إيه؟" أخفت الهاتف بسرعة. "ولا حاجة." نظر إليها. "ديما." سكتت. ثم أعطته الهاتف. قرأ الرسالتين. رفع عينيه إليها. "مش هتروحي." "لازم أعرف." "هتعرفي." "إمتى؟ بعد ما أمير يقرر يقولي؟" "مش بالطريقة دي." وقفت. "سليم، ده ماضيي." "وأنا عارف." "يبقى لازم أواجهه." اقترب منها. "لو رحتي له لوحدك، هتدخلي ملعبه." "ولو رحت معاك؟" "هيعرف إننا فاهمين." "هو عارف أصلًا." صمت. كانت محقة. قالت: "أنا مش عايزة أهرب منه طول عمري." نظر إليها طويلًا. ثم قال: "مش هنهرب." "أمال؟" "هنخليه يفتكر إننا وقعنا." بعد ساعة... كانت ديما جالسة في سيارة سليم. قال: "هتدخلي." نظرت إليه. "لوحدي؟" "أيوه." اتسعت عيناها. "مش كنت رافض؟" "أنا رافض إنك تروحي من غير
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل الثامن والعشرون

الطفل الذي اختفىظلت ديما تحدق في سليم.لم تستطع إخراج جملة واحدة.كانت صورة والدها أمامها، لكن وجود سليم بجواره لم يكن أكثر ما هزها.الكلمة التي قالها قبل قليل كانت أثقل."بقيتي أهم من القضية."قالتها بصوت مكسور:"يعني إنت دخلت حياتي عشان بابا؟"لم يتهرب هذه المرة."أيوه."أغمضت عينيها.نزلت دمعة على خدها."من إمتى؟""قبل ما نلتقي بوقت طويل.""وقد إيه كنت تعرف عني؟""مش كتير."فتحت عينيها."بس كنت بتراقبني؟""كنت بحاول أتأكد إنك بخير.""من غير ما أعرف؟"سكت.صرخت:"كنت بتراقبني من غير ما أعرف!""لأن والدك طلب مني.""وأنت وافقت؟""أيوه.""ليه؟"نظر إليها."لأني كنت مدين له."تراجعت عنه."وأنا؟"لم يفهم."إنتِ إيه؟"قالت:"أنا كنت إيه بالنسبة لك في البداية؟"كانت الإجابة مؤلمة."مسؤولية."أخفضت رأسها.الكلمة أصابتها.لكنه أكمل بسرعة:"في البداية فقط."رفعت عينيها."وبعدين؟"اقترب منها خطوة."بعدين بقيتي ديما."صمتت."مش بنت الراجل اللي طلب مني أحميها."ثم قال بصوت منخفض:"بقيتي الإنسانة اللي أنا..."توقف.لم يكمل.كانت الكلمة على طرف لسانه.لكن الخوف عليها من أمير كان أقوى.في تلك اللح
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل التاسع والعشرون

الرسالة التي غيّرت كل شيء لم تنم ديما تلك الليلة. كانت مستلقية على سريرها، وعيناها مفتوحتان في الظلام، بينما سؤال واحد يطاردها بلا رحمة. هل كان لها أخ طوال حياتها ولم تعرف؟ أعادت قراءة الكلمات الموجودة في الملف عشرات المرات. اسم أمها. توقيع والدها. والجملة التي لم تستطع نسيانها. "الطفل لا يجب أن تعرفه ديما." لماذا؟ من هو؟ وأين اختفى؟ ولماذا كان أمير يعرف كل هذه التفاصيل؟ أغمضت عينيها بقوة. لكنها بدلًا من أن ترى الظلام، رأت صورة والدها. ثم سليم. ثم أمير. ثم ذلك الطفل الصغير في الخلفية. فتحت عينيها فجأة. جلست. وقالت بصوت منخفض: "أنا تعبت من إن كل واحد في حياتي يعرف حاجة عني وأنا آخر واحدة أعرف." في صباح اليوم التالي، ذهبت إلى مكتب سليم. لم تتصل به. لم تخبره أنها قادمة. دخلت مباشرة. كان يجلس أمام مكتبه، وأمامه مجموعة من الملفات. رفع رأسه فور رؤيتها. "ديما؟" لم تجلس. "إنت كنت تعرف." تغير وجهه. "عن إيه؟" "عن الطفل." سكت. اقتربت منه. "متعملش كده." قال بهدوء: "أنا مش هكدب عليكِ." "كنت تعرف ولا لأ؟" خفض عينيه للحظة
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل الثلاثون

القبض عليهالم يكن صوت سيارات الشرطة بعيدًا.في البداية ظنت ديما أن الرسالة مجرد تهديد جديد.لكن سليم لم يتحرك.ظل واقفًا أمام النافذة، ينظر إلى السيارات التي توقفت بالفعل أمام المبنى.شعرت ديما بأن قدميها فقدتا قوتهما."سليم..."استدار إليها."اهدَي."ضحكت بمرارة."أهدى؟ الشرطة جاية تاخدني!"اقترب منها بسرعة."اسمعيني."لكنها بدأت تتراجع."أمير عملها.""عارف.""هو ورطني.""وعارف.""طب ليه واقف كده؟!"ارتفع صوتها.كانت على وشك الانهيار.فتح الباب.دخل ياسر.كان وجهه متوترًا."وصلوا."أغمضت ديما عينيها.شعرت أن الغرفة تدور بها.وفجأة...عادت إليها ذكرى قديمة.أمير وهو يصرخ.يدفعها بقوة.ظهرها يصطدم بالحائط.ثم صوته البارد بعدها:"لو فكرتي تعملي أي حاجة ضدي، محدش هيصدقك."فتحت عينيها.وكانت ترتجف.لاحظ سليم ذلك.اقترب منها.هذه المرة أمسك بيديها.برفق.لكن بحزم."بصيلي."رفعت عينيها إليه."أنا مش هسيبك."ابتلعت دموعها."ولو خدوني؟""هطلعك.""ولو صدقوا أمير؟""هثبت إنهم غلط.""ولو—"قاطعها."ديما."سكتت.قال:"إنتِ مش داخلة الحرب دي لوحدك."نظرت إليه.وشعرت للمرة الأولى أن الخوف لم يختفِ
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status