Share

الفصل الثالث والاربعون

Author: Nada maamoun
last update publish date: 2026-09-16 02:30:11

: الباب المغلق

انغلق الباب الحديدي الأخير بصوت هزّ أرجاء المخزن.

ركض أحد رجال الشرطة نحوه وحاول فتحه، لكنه لم يتحرك.

— الباب اتقفل من بره!

صرخت ديما:

— افتحوه!

حاول الضابط كسر القفل، لكن سليم كان قد فهم شيئًا.

رفع يده.

— استنى.

نظر إليه الضابط.

— ليه؟

أشار سليم إلى السقف.

— هو عايزنا نكسر الباب.

— إيه؟

— لو كان عايز يحبسنا فعلًا، كان ممكن يقفل المكان من غير ما يدي لنا فرصة نتصرف.

نظر سليم حوله.

— هو عايزنا نتحرك في اتجاه معين.

قال والد ديما بصوت خافت:

— عارف المكان ده كويس.

التفتت إليه ابنته.

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثالث والاربعون

    : الباب المغلقانغلق الباب الحديدي الأخير بصوت هزّ أرجاء المخزن.ركض أحد رجال الشرطة نحوه وحاول فتحه، لكنه لم يتحرك.— الباب اتقفل من بره!صرخت ديما:— افتحوه!حاول الضابط كسر القفل، لكن سليم كان قد فهم شيئًا.رفع يده.— استنى.نظر إليه الضابط.— ليه؟أشار سليم إلى السقف.— هو عايزنا نكسر الباب.— إيه؟— لو كان عايز يحبسنا فعلًا، كان ممكن يقفل المكان من غير ما يدي لنا فرصة نتصرف.نظر سليم حوله.— هو عايزنا نتحرك في اتجاه معين.قال والد ديما بصوت خافت:— عارف المكان ده كويس.التفتت إليه ابنته.— يبقى افتح لنا طريق.نظر إليها والدها بألم.— الطريق اللي في بالك مش موجود.— إزاي؟— المخزن ده كان فيه ممر تحت الأرض.تجمد سليم.— ممر؟أومأ الرجل.— كان معمول لنقل البضائع من المخزن للميناء من غير ما حد يشوفها.اقترب سليم منه.— وفين مدخله؟أشار الرجل إلى أرضية المخزن.— تحت المكتب القديم.انطلقت ديما نحو المكتب.— هنا؟— أيوه.بدأ رجال الشرطة في تحريك الأثاث.وبعد لحظات ظهر غطاء معدني قديم.فتحه الضابط.ظهر سلم ضيق ينزل إلى الأسفل.قال سليم:— أنا هنزل الأول.اعترضت ديما:— لأ، أنا هنزل معاك.

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثاني والاربعون

    الحقيقة المدفونةلم تتحرك ديما.ظلت واقفة أمام سليم، وكأن الجملة الأخيرة التي سمعاها عبر الهاتف أوقفت الزمن."الحقيقة اللي والد ديما كان بيخبيها عنكم من سنين."قالت بصوت مرتجف:— بابا مخبي عني إيه؟لم يجب سليم.كان ينظر إلى أمير.أمير شحب وجهه فورًا.وهذا كان كافيًا.اقترب سليم منه.— أنت عارف.قال أمير بسرعة:— معرفش هو بيتكلم عن إيه.— عارف.— قلتلك معرفش!رفع سليم صوته لأول مرة:— مالك فين؟!تراجع أمير خطوة.ثم قال:— المخزن 17.التفتت ديما إليه.— إنت كنت تعرف مكانه؟— أيوه.— وكنت ساكت؟— كنت خايف.ضحكت ديما بمرارة.— خايف؟اقتربت منه.— أنت اللي خطفت ابني وحطيتني في الجحيم، ودلوقتي بتقولي خايف؟خفض أمير عينيه.— أنا ماخدتش مالك.— بس ساعدت اللي أخده.لم ينكر.وهنا فهم سليم أن أمير أصبح أضعف مما كان.قال:— هنروح للمخزن.تدخل الضابط:— هنروح كلنا.هز سليم رأسه.— بس لازم نتصرف بحذر. الرجل ده عايزنا نروح، وده معناه إن المكان مجهز.قال الضابط:— هنأمن المحيط بالكامل.نظر سليم إلى ديما.— وإنتِ هتفضلي معايا.هزت رأسها.— مش هسيب مالك.بعد دقائق، تحركت السيارات باتجاه الميناء القديم

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الحادي والاربعون

    الرصاصةتوقفت ديما عن التنفس لحظة سماع الطلقة.— سليم!حاولت الاندفاع نحو باب المخزن، لكن ياسر أمسك بها قبل أن تصل إليه.— استني!— سيبني! سليم جوه!— الشرطة هتدخل!لكن ديما لم تعد تسمع شيئًا.كل ما كان يدور في رأسها هو صورة سليم وهو يدخل المكان وحده.ثم جاءت الطلقة.دفعت يد ياسر بعيدًا عنها وصرخت:— افتحوا الباب!تحرك رجال الشرطة فورًا.انفتح الباب الحديدي بعنف.دخلوا وهم يصوبون أسلحتهم.— الشرطة! محدش يتحرك!كان الظلام يملأ المكان.ثم أضاء أحدهم مصباحه.ظهر أمير واقفًا بجوار الحائط، ووجهه شاحب.أما سليم...فلم يكن في مكانه.صرخت ديما:— سليم فين؟!لم يجب أحد.بدأ رجال الشرطة في تفتيش المكان بسرعة.وفي زاوية بعيدة، وجد أحدهم هاتفًا ملقى على الأرض.ثم صاح:— هنا!ركضت ديما نحوه.لكنها توقفت عندما رأت شيئًا على الأرض.بقعة دم.تجمدت في مكانها.— لأ...اقتربت أكثر.— لأ... لأ، ده مش ممكن.ركضت عيناها في أرجاء المكان.— سليم!لم يرد.اقترب أمير منها.— ديما...استدارت إليه بعنف وصفعته.توقف الجميع.قالت وهي تبكي:— لو سليم حصله حاجة... هتدفع تمن كل حاجة عملتها.لم يغضب أمير.بل قال شيئً

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الاربعون

    : الرجل الثالثظل سليم ممسكًا بالهاتف، وعيناه ثابتتان على الشاشة بعد انتهاء المكالمة.لم يكن صوت أمير.وهذه كانت المشكلة.أمير نفسه بدا عليه الذهول.قال بحدة:— مين اللي كلمك؟رفع سليم عينيه إليه.— المفروض أسألك أنت.— أنا معرفش!— ودي أول مرة تقول حاجة أصدق فيها.اقترب أمير منه بعصبية.— إيه اللي قاله؟لم يرد سليم فورًا.كان عقله يعمل بسرعة.الرجل الذي اتصل به يعرف أن الشرطة بالخارج.يعرف أن سليم داخل المخزن.ويعرف أن مالك معه.إذن هناك شخص يراقب المكان في هذه اللحظة.وربما كان يراقب ديما أيضًا.وهذا يعني أن الأمر لم يعد مجرد فخ نصبه أمير.قال سليم:— قال إن مالك حي.تنفس أمير ببطء.ثم سأل:— وبعدين؟— قال إن الشرطة لو دخلت... مش هاشوف مالك تاني.نظر أمير إلى الباب.ثم عاد بعينيه إلى سليم.— يعني الشرطة لازم تمشي.ابتسم سليم بسخرية.— دي مش مصلحتك؟— طبعًا مصلحتي!— ليه؟صمت أمير.اقترب سليم منه وقال:— لو مالك معاك، كنت هتفرح بدخول الشرطة عشان تثبت إنك مش بتخبيه.تغير وجه أمير.— متحاولش تلف الكلام عليا.— أنا مش بلف الكلام.أشار سليم إلى هاتفه.— أنا بقول إن اللي ماسك مالك شخص تان

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل التاسع والثلاثون

    : الفخظل سليم يحدق في الرسالة على هاتفه لثوانٍ طويلة."لو عايز مالك يرجع لأمه... تعالى لوحدك يا سليم."لم يتحرك.لكن ديما، التي كانت تراقب وجهه، شعرت بأن شيئًا خطيرًا حدث.قالت بسرعة:— سليم... مالك فين؟رفع عينيه إليها.لم يجب.اقتربت منه بخطوة، وصوتها ارتجف:— مالك فين يا سليم؟أدار الهاتف نحوها.قرأت الرسالة، وشحب وجهها في لحظة.— ابني...مدت يدها للهاتف، لكن سليم أغلق الشاشة قبل أن تعود إليه.— هتروح له؟نظر إليها بهدوء.— لأ.اتسعت عيناها.— لأ؟! ده ابني يا سليم!— وعشان كده مش هروح بالطريقة اللي أمير عايزها.صرخت بانفعال:— أمال هنعمل إيه؟! أمير ماسك مالك!اقترب سليم منها، وقال بصوت منخفض لكنه حازم:— هو عايزني أروح لوحدي.— وأنت هتعمل إيه؟ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه، لكنها لم تكن ابتسامة راحة.كانت ابتسامة رجل بدأ يفهم اللعبة.— هخليه يفتكر إني لوحدي.نظرت إليه ديما بعدم فهم.— يعني إيه؟— يعني هنخليه ياخد اللي هو عايزه... بس مش بالطريقة اللي متوقعها.في تلك اللحظة وصل اتصال من ياسر.رد سليم فورًا.— قول.جاء صوت ياسر سريعًا:— سليم، العربية بتاعة أمير موجودة فعلًا عند المخزن

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثامن والثلاثون

    الاتهامانفتح باب الاستراحة بعنف.دخل رجال الشرطة بسرعة، وأحدهم صرخ:"محدش يتحرك!"تجمدت ديما.التفتت إلى سليم.كان واقفًا أمامها، هادئًا بشكل غريب رغم الموقف.أما أمير، فابتعد خطوتين ورفع يديه.قال للضابط:"أنا اللي اتصلت بيكم."تقدم أحد رجال الشرطة."إنت اللي بلغت؟""أيوه."وأشار إلى سليم."المحامي ده خد مراتي من بيتها بالقوة وجابها هنا."اتسعت عينا ديما."كذاب!"تقدم الضابط نحوها."حضرتك مراته؟""أيوه، بس—"قاطعتها نظرات أمير.كان يراقبها بابتسامة صغيرة.قال:"هي تحت تأثيره."رد سليم فورًا:"أنا لم أجبرها على أي شيء."قال الضابط:"إحنا هنحدد ده في التحقيق."ثم نظر إلى سليم."بطاقتك."أخرج سليم بطاقته وسلمها له.ثم قال بهدوء:"ممكن أسألك سؤال؟"الضابط نظر إليه."اتفضل.""مين قال إن السيدة دي اتخطفت؟"أشار إلى أمير."زوجها."ابتسم سليم ابتسامة باردة."يبقى اسألوها."التفت الضابط إلى ديما."حضرتك جيتي هنا بإرادتك؟"فتحت فمها.لكن قبل أن تتكلم، شعرت أن كل شيء يعتمد على إجابتها.قالت:"أيوه."تغير وجه أمير.قال بسرعة:"هي خايفة تقول الحقيقة."صرخت ديما:"أنا مش خايفة!"نظر إليها أمير.ن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status