《لعنة وادي الملوك الاول》全部章節:第 11 章 - 第 20 章

202 章節

الفصل الحادي عشر المكان الذي لم يمت فيه

الفصل الحادي عشرالمكان الذي لم يمت فيهظل إياد ممسكًا بالصورة.لم يكن فيها شيء واضح سوى نور وهي طفلة، تقف بجوار والدها.لكن الجملة المكتوبة خلفها كانت كافية لتغيير اتجاه التحقيق كله:"ابحثي عن أبيك في المكان الذي لم يمت فيه."قالت نور:"إياد...""نعم؟""أنا عارفة المكان."رفع عينيه."فين؟""المكان اللي قالوا إن أبي مات فيه."صمت.ثم قال:"التقرير بيقول إنه مات بعد سقوط.""أيوه.""لكن والدتك قالت إنهم كانوا يراقبون العائلة.""صح.""وسامح قال إنه لم يخرج من المدخل الأول.""أيوه.""لكن الرسالة تقول إنه لم يمت هناك."هزت نور رأسها."يبقى لازم نرجع للمكان."---في صباح اليوم التالي، كان إياد يقف أمام لوحة كبيرة معلقة على جدار مكتبه المؤقت.عليها صور وأسماء.في المنتصف صورة والد نور.حولها:الدكتور سامح.مراد الشاذلي.مريم.حسن.ثم اسم جديد:مسؤول الأدلة.وتحت كل اسم مجموعة من الملاحظات.دخل أحد الضباط.قال:"إياد.""نعم؟""مسؤول الأدلة فاق.""قال إيه؟""بيقول إنه لا يتذكر شيئًا.""مستحيل.""بيقول إنه كان يفتح الخزنة، وبعدها فقد الوعي.""هل وجدنا مخدرًا؟""لا.""إذن كان متفقًا معهم.""أو ح
last update最後更新 : 2026-08-09
閱讀更多

الفصل الثاني عشر المدخل الثاني

الفصل الثاني عشرالمدخل الثانيكانت الساعة تقترب من الحادية عشرة ليلًا.الطريق إلى الموقع الذي حددته الخريطة كان خاليًا إلا من أضواء السيارة التي تشق الظلام.جلس إياد خلف المقود، وعيناه لا تفارقان الطريق.أما نور فكانت تحمل الخريطة القديمة فوق ركبتيها.منذ أن غادرا المستشفى، لم يتحدث أي منهما كثيرًا.كانت الرسالة واضحة:"تعالوا إلى المدخل الثاني قبل منتصف الليل."لكن السؤال الذي لم يستطع أي منهما تجاهله كان:من الذي ينتظرهما هناك؟قالت نور:"إياد.""نعم؟""لو أبي فعلًا حي..."توقف لحظة."هيكون عندنا أمل نلاقيه.""ولو كان ميت؟"لم يجب.نظرت إليه."ليه ما بتجاوبش؟""لأني مش عايز أديكي أمل كاذب.""بس أنت مصدق إنه حي.""أنا مصدق إن الأدلة بتقول إنه اختفى، مش إنه مات."قالت:"يعني فيه فرق.""فرق كبير."سكتت.ثم قالت:"أنت نفسك مصدق كلام مريم؟""لحد ما نسمعه منها.""وسامح؟""سامح أخفى معلومات.""هل تعتقد أنه خان أبي؟""أعتقد أنه يعرف أكثر مما قال."ثم أضاف:"وده كفاية علشان ما أثقش فيه."---وصلت السيارة إلى منطقة جبلية بعيدة.أوقف إياد المحرك.قال:"المكان هنا."نزلا.كانت الرياح قوية.وال
last update最後更新 : 2026-08-09
閱讀更多

الفصل الثالث عشر المفتاح الرابع

الفصل الثالث عشرالمفتاح الرابعتوقفت الأنفاس داخل القاعة.كان الرجل يقف عند المدخل، نصف وجهه غارقًا في الظلام، والمفتاح الرابع يتدلى من بين أصابعه.لم تتحرك نور.كانت عيناها معلقتين بالباب الحجري الذي جاء منه صوت أبيها.أما إياد فكان يوجه سلاحه نحو الرجل.قال:"ارمِ المفتاح."ضحك الرجل."لسه بتتكلم كأنك مسيطر.""ارمِ السلاح.""لو كنت عايز أقتلك، كنت قتلتك من أول مرة."قال إياد:"إذن ماذا تريد؟"نظر الرجل إلى نور."هي."قالت نور:"أنا؟""أنتِ المفتاح الحقيقي."قال إياد:"انتهى الكلام."ضغط على زناد سلاحه.لكن مريم وقفت أمامه."لا!"نظر إليها."ابعدي.""لو أطلقت النار، هتقتلنا كلنا.""مين قال؟"أشارت إلى الجدران.كانت هناك فتحات صغيرة في الحجر.قالت:"المكان كله مفخخ."تراجع إياد قليلًا.نظر حوله.كان الرجل الغامض يبتسم.قال:"مريم لسه فاكرة كل حاجة."ثم رفع المفتاح الرابع."وهي الوحيدة اللي تعرف إزاي نستخدمه."---قالت نور:"أنت مين؟"الرجل نظر إليها."كنتِ تعرفيني باسم مختلف.""مراد؟"ابتسم."مراد كان أبي."تقدمت نور."إذن أنت ابنه.""نعم.""اسمك الحقيقي؟"صمت.ثم قال:"سليم."نظر إي
last update最後更新 : 2026-08-09
閱讀更多

الفصل الرابع عشر الرجل الذي عاد من الموت

الفصل الرابع عشرالرجل الذي عاد من الموتلم تستطع نور أن تتحرك.كان الرجل أمامها.الرجل الذي قضت طفولتها وهي تنظر إلى صوره القديمة، وتحاول أن تتذكر صوته وملامحه.والدها.حيًا.بعد خمسة وثلاثين عامًا.لكن يده كانت مرفوعة، والسلاح مصوبًا نحو إياد.صرخت نور:"بابا!"لم يرد.كانت عيناه مثبتتين على إياد.قال بصوت متعب:"ابتعدي عنه."نظر إياد إلى السلاح.ثم إلى الرجل.قال بهدوء:"أنا مش عدوك.""أعرف."تجمد إياد."إذن لماذا تصوب السلاح نحوي؟"قال الرجل:"لأنني أعرف من أنت."تدخلت مريم:"عبد الرحمن، توقف."التفت الرجل إليها."أنتِ آخر شخص يحق له أن يطلب مني التوقف."قالت:"الأمر تغير.""لم يتغير شيء."ثم عاد ينظر إلى إياد."أنت ابن الرجل الذي خانني."تغير وجه إياد.قال:"والدي؟""نعم.""ماذا فعل؟""لم يفعل ما تظنه."قالت نور:"بابا، إياد ساعدني."نظر إليها."أعرف.""أنقذ حياتي أكثر من مرة.""أعرف.""إذن لماذا؟"قال:"لأنني لا أخاف على نفسي."خفض السلاح قليلًا."أنا أخاف عليك."---اقتربت نور خطوة."أنا مش طفلة.""أعرف.""وأنا محتاجة أفهم.""ليس هنا.""كل مرة تقولوا مش هنا!"ارتفع صوتها."كل ح
last update最後更新 : 2026-08-09
閱讀更多

الفصل الخامس عشر الخائن داخل الشرطة

الفصل الخامس عشرالخائن داخل الشرطةظل الهاتف في يد إياد.كانت الرسالة ما تزال أمامه."أحسنت يا إياد. أحضرت لي نور بنفسك."لم يتحرك.قالت نور:"إياد؟"لم يجب.والدها اقترب.نظر إلى الشاشة.ثم قال:"الآن فهمت."رفع إياد عينيه."إيه؟"قال والد نور:"لم يكن يريد البردية.""أمال كان عايز إيه؟"نظر إلى نور."كان يريدك أنت."تراجعت نور."أنا؟"أومأ."أنت الوحيدة التي تستطيع الوصول إلى الغرفة الملكية."قال إياد:"لكن لماذا الآن؟""لأنك فتحت الباب."ثم أضاف:"ولأنك أصبحت تعرف ما يكفي."---رن الهاتف مرة أخرى.هذه المرة كان اتصالًا.من رئيس القسم.نظر إياد إليه.ثم أغلق الهاتف.قالت نور:"ليه ما رديتش؟""لأنني مش عايز يعرف إننا عرفنا.""بس هو عارف مكاننا.""أيوه.""إذن إحنا مراقبين."قال إياد:"من اللحظة دي، ما نستخدمش أي وسيلة اتصال عادية."والد نور قال:"فات الأوان.""ليه؟""لأنهم يعرفون كل شيء."سأله إياد:"كم عدد رجالهم؟""لا أعرف.""ومن يقودهم؟""لا أعرف.""إذن ماذا تعرف؟"صمت.ثم قال:"أعرف أن الشخص الذي يملك الشبكة لا يثق بأحد.""حتى أقرب رجاله؟""خصوصًا أقرب رجاله."---خرجوا من الموقع
last update最後更新 : 2026-08-09
閱讀更多

الفصل السادس عشر الرجل الذي ربّاه

الفصل السادس عشر الرجل الذي ربّاه لم يستطع إياد أن يبعد عينيه عن الورقة. كانت الكلمات قليلة، لكنها قلبت كل ما يعرفه عن حياته: "المفتاح الرابع ليس معك." "إنه مع الرجل الذي ربّاك." ظل واقفًا في منتصف الغرفة. نور كانت تنظر إليه. والدها إلى جانبه. ومريم تحاول إسعاف الدكتور حسان. قالت نور: "إياد." لم يجب. "إياد، بص لي." رفع عينيه إليها. قالت: "مين الرجل اللي ربّاك؟" ابتلع ريقه. "اللواء فريد." "رئيس القسم؟" أومأ. "كان صديق والدي المقرب." قال والد نور: "لم يكن مجرد صديق." نظر إليه إياد. "إيه معنى الكلام ده؟" "كان شريكه." تجمد إياد. "شريك في ماذا؟" "في التحقيق القديم." "وفي الشبكة؟" سكت والد نور. وكان الصمت كافيًا. --- اقترب إياد من الدكتور حسان. "هل كان فريد جزءًا من الشبكة؟" فتح حسان عينيه بصعوبة. قال: "في البداية... نعم." "وفي النهاية؟" "لا أعرف." "كيف لا تعرف؟" "لأن فريد كان يلعب على أكثر من طرف." قال إياد: "منذ متى؟" "منذ ثلاثين عامًا." "ولماذا وثق به والدي؟" ابتسم حسان بحزن. "لأن والدك كان يؤ
last update最後更新 : 2026-08-09
閱讀更多

الفصل السابع عشر عمي فريد

الفصل السابع عشر عمي فريد خرج فريد من الظلام ببطء. لم يكن يحمل سلاحًا. كان يرتدي معطفًا أسود، ويمشي بعصاه القديمة التي اعتاد إياد رؤيتها منذ طفولته. توقف أمامه. قال: "كبرت يا إياد." لم يرد. كان وجه إياد جامدًا. لكن عينيه كانتا تقولان كل شيء. قال فريد: "كنت أتمنى أن تقابلني في ظروف أفضل." رفع إياد سلاحه. "قف مكانك." ابتسم فريد. "لو كنت أريد قتلك، لما انتظرت كل هذه السنوات." قال إياد: "أنت العقل المدبر." هز فريد رأسه. "لا." "سليم قال إنك أنت." "سليم لا يعرف الحقيقة كاملة." التفت إياد إلى سليم. كان واقفًا عند الباب. قال: "لا تصدقه." فريد نظر إليه. "أنت آخر شخص يحق له الكلام عن الثقة." سليم قبض يده. "أنت قتلت أبي." "والدك مات بسبب اختياراته." "أنت أرسلته." "أرسلته إلى المكان الذي اختار الذهاب إليه." قال إياد: "كفاية." ساد الصمت. ثم قال: "أنا عايز الحقيقة." نظر فريد إليه. "الحقيقة ستكرهك." "أنا مش خايف." "أنت لا تعرف مما تتحدث." --- اقتربت نور من إياد. همست: "إحنا لازم نخرج." قال: "مش قبل ما نفهم." نظر فريد إليها. "نور." رفعت سلاحها. "لا
last update最後更新 : 2026-08-09
閱讀更多
上一章
123456
...
21
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status