الفصل 41ابنة الملكلم يكن أحد قادرًا على الحركة.حتى سامح، الذي اعتاد أن يخفي خوفه خلف ابتسامة باردة، اختفت الابتسامة من وجهه.كان الرجل يقف في نهاية الممر.لم يكن يحمل سلاحًا.لم يحتج إلى سلاح.فقط تاج أسود في يده، وعلى جبينه علامة العين المفتوحة التي ظهرت على كل الخرائط والبرديات.تقدّم خطوة.ثم أخرى.وكان صدى خطواته يتردد داخل الممر كأنه يأتي من أعماق الأرض.نور كانت تحدق فيه.لم تعرف لماذا شعرت أنها تعرفه.ليس وجهه.بل حضوره.شيء داخلي فيها كان يقول إنها رأته من قبل.في حلم.في ذكرى.في مكان لا تستطيع الوصول إليه.قال الرجل:"لماذا تنظرين إليّ هكذا؟"لم تجب.إياد وقف أمامها رغم إصابته.كان الدم لا يزال يتسرب من كتفه، لكنه تجاهله.قال:"ابعد عنها."رفع الرجل حاجبه."وأنت..."نظر إلى إياد طويلًا."أنت تشبهه."إياد:"تشبه مين؟"ابتسم الرجل."أبوك."قال إياد:"حسن؟"ضحك الرجل."لا."ثم نظر إلى حسن."ليس حسن."رفع عينيه إلى إياد."أنا أتحدث عن أبيك الحقيقي."ساد الصمت.قال إياد:"كل مرة تقولوا كلام جديد."الرجل:"لأن الحقيقة ليست جملة واحدة."إياد:"إذن قولها كلها."ابتسم الرجل."ليس
最後更新 : 2026-08-13 閱讀更多