الفصل 81مريملم يتحرك عبد الرحمن.ظل واقفًا أمام الدرج الذي ظهر في أرضية المكان 41، بينما الكلمات الأربع ما زالت واضحة أمام عينيه:المرحلة الأخيرة بدأت.كان الجميع ينتظرون منه قرارًا.لكن عبد الرحمن لم يكن يسمع شيئًا.كان يسمع صوتًا واحدًا فقط.صوت مريم.المرأة التي ظن أنها ماتت قبل عشرات السنين.قال فؤاد:— أبي...لم يرد.اقترب منه يوسف.— أبي، لازم ننزل.رفع عبد الرحمن عينيه.— مريم قالت إنها تحتنا.قال عمر:— يبقى ننزل.لكن سليم أمسك بذراعه.— استنى.التفت عبد الرحمن إليه.— ليه؟— لأن الرجل الغامض اختفى.— وإيه المشكلة؟— المشكلة إنه لم يهرب.سكت الجميع.قال سليم:— هو تركنا ندخل المكان ده بإرادته.نظر عبد الرحمن إلى الدرج.— عشان نوصل لمريم.— أو عشان مريم توصل إلينا.---لم يفهم أحد معنى الجملة.لكن عبد الرحمن لم يعد مستعدًا للانتظار.بدأ النزول.تبعه يوسف وعمر وفؤاد.أما نوح فوقف للحظة أمام الدرج.قالت له أم عبد الرحمن:— أنت لا يجب أن تنزل.نظر إليها.— ليه؟— لأن ما تحتك يعرفك.— وأنا أعرفه.ثم نزل.كان الممر طويلًا.كلما نزلوا، أصبح الهواء أبرد.وفي الجدران ظهرت صور قديمة.
最後更新 : 2026-08-12 閱讀更多