الفصل 101الباب السابع عشركان السلم ينزل بهم إلى عمق لا يبدو أن له نهاية.كل درجة كانت أقدم من التي قبلها.الحجارة ملساء من كثرة ما مر فوقها أشخاص لا يعرفون أسماءهم.لم يتحدث أحد في البداية.حتى أصوات خطواتهم كانت تبدو غريبة في ذلك المكان، كأن الصدى لا يعود إليهم وحدهم، بل يحمل معه أصواتًا أخرى.أصواتًا تمشي معهم.قال عمر بصوت منخفض:— إحنا نازلين بقالنا قد إيه؟نظر يوسف إلى ساعته.توقفت.قال:— الساعة وقفت.أخرج فؤاد هاتفه.— بتاعتي كمان.قالت مريم:— الزمن هنا مختلف.نظر إليها عبد الرحمن.— يعني إيه؟— المدينة فوق كانت تحفظ الوعي.ثم أشارت إلى الأسفل.— لكن المكان ده...توقفت.— هو اللي كان بيصنعه.---قال مالك:— لا أحد ينفصل عن المجموعة.نظر إليه عبد الرحمن.كان أخوه يمشي بجانبه، لكن وجوده كان مختلفًا.كان حيًا الآن.يتنفس.يتحرك.لكن عبد الرحمن شعر أنه لا يزال يحمل داخله شيئًا من العالم القديم.قال:— مالك.— نعم؟— جسدك ده حقيقي؟ابتسم.— سؤال صعب.— جاوبني.— نعم.ثم أضاف:— لكنه ليس جسدي القديم.توقف عبد الرحمن.— كيف؟— وجدوه محفوظًا.— محفوظًا؟— كان هناك أكثر من جسد.قال ي
最後更新 : 2026-08-12 閱讀更多