«هان؟ أجيبي عن سؤالي اللعين!» صرختْ فيه مجددًا.«هلّا توقفتِ عن الصراخ قبل أن تبدئي بالشعور بألم في حلقكِ؟» قالها بصوت عالٍ، وهو يميل رأسه محدقًا فيها.«وهل أبدو لكِ كمن يهتم؟» سألتْهُ بقلة صبر ونفاد طاقة.«قد لا تهتمين، لكنني أهتم. يهرمني ألا تتألمي، وذلك لأنني أحبكِ.» قالها وهو ينظر مباشرة في عينيها.«لقد أحببتكِ منذ الطفولة وحتى الآن، وما زلتُ أفعل. طالما جعتكِ في مكانة سامية في قلبي، لكنكِ في المقابل كَسَرْتِ قلبي ألف مرة بزواجكِ من ذلك الرجل.» اندفع هائجًا، محدقًا بها مباشرة، وكان بإمكان أي شخص أن يلمح بوضوح نبرة الألم في صوته.لم تعد ليليان قادرة على النظر في عينيه، فأشاحت بوجها جانباً مع عبوس شديد، متظاهرة بأنها لا تستمع إلى أي شيء يقوله.زفرت بسخرية ثم التفتت لتواجهه مجددًا، والعبوس لا يزال يعلو وجهها.«لم أخطط لكسر قلبك، بل الأوضاع هي التي أجبرتني. لم يكن بإمكاني بأي حال من الأحوال أن أدع أنانيتي تخيب ظن أمي. كان هذا ما احتاجته مني في تلك اللحظة، والآن، أعتقد أنني عرفت السبب الحقيقي الذي جعلني أرفضك.» بَصَقَتْ بتلك الكلمات في وجهه.«أمكِ، هاه؟» سأل مارك بسخرية،جاهلاً نبرتها ا
آخر تحديث : 2026-08-21 اقرأ المزيد