11لم تتحرك نور.لم تستطع.كانت تحدق في المرأة الواقفة عند نهاية الممر، وكأنها تنظر إلى نفسها في مرآة لا تعكس ملامحها فقط، بل تعكس حياة أخرى كاملة.نفس العينين.نفس الأنف.نفس الابتسامة.حتى الطريقة التي تميل بها برأسها عندما تشعر بالقلق كانت متطابقة.لكن هناك شيئًا واحدًا كان مختلفًا.المرأة كانت تنظر إليها كما ينظر شخص إلى صورة قديمة اشتاق إليها طويلًا.قالت:— وحشتيني يا ليان.ارتجفت نور.— متقوليش ليان.ابتسمت المرأة بحزن.— كنتِ بتقولي نفس الجملة زمان.— أنا نور.— عارفة.— يبقى إنتِ مين؟تقدمت المرأة خطوة.— أنا نور.قالت نور:— ده اسمي.— كان اسمك.تدخل آدم:— كفاية ألغاز.نظر إلى المرأة.— أنتِ مين؟أجابته:— نور.— الاسم الكامل؟ابتسمت.— نور ياسر عبد الرحمن.شهقت سلمى.وضعت يدها على فمها.— لا...التفتت إليها المرأة.— وحشتيني يا ماما.سقطت دموع سلمى.— مستحيل.— ليه؟— لأنك...توقفت.— لأنني رأيت شهادة وفاتك.— شهادة مزورة.— قالوا لي إنك ماتِّ.— كانوا عايزينك تصدقي.— مين؟نظرت نور الثانية إلى سامح.— هو يعرف.سامح خفض عينيه.قالت نور:— أنا مش فاهمة حاجة.اقتربت منها الم
Dernière mise à jour : 2026-08-10 Read More