21لم تصرخ نور هذه المرة.كانت جالسة على الأرض، ويدها تضغط على كتف آدم، بينما الدم يتسرب بين أصابعها.قالت بصوت مرتجف:— آدم... افتح عينيك.لم يجب.— آدم، بالله عليك.فتح عينيه بصعوبة.— أنا... كويس.— أنت بتكدب.ابتسم.— شوية.سامح اندفع نحوه.— لازم ننقله فورًا.قال يحيى:— الطلقة دخلت من الكتف.سامح:— لو ما لمستش شريان، عندنا فرصة.نور نظرت إلى نادر.كان لا يزال واقفًا، والسلاح في يده.لكن يده كانت ترتجف.قالت:— لماذا؟لم يجب.— ليه حاولت تقتله؟نادر قال:— لأنه كان المفتاح.— مفتاح لإيه؟— للذاكرة.— إنت بتقول كلام مش مفهوم.قال سليم من مكبرات الصوت:— لأنه كان يعرف الحقيقة.التفت الجميع.— آدم لم يكن مجرد واحد من الخمسة.نور:— أمال إيه؟— كان الحارس.يحيى اقترب من السماعة.— حارس مين؟صمت سليم للحظة.ثم قال:— حارس ليان.نور شعرت بقلبها يتوقف.— أنا؟— نعم.— من مين؟— منك.تجمدت.قالت:— مش فاهمة.— لأنك عندما قسمتِ ذاكرتك إلى خمسة أجزاء، لم تتركيها كلها داخل الآخرين.— أمال؟— تركتِ جزءًا منها داخل آدم.يوسف قال:— ولهذا كان الوحيد الذي يستطيع الوصول إليها.سليم:— بالضبط.ن
Dernière mise à jour : 2026-08-10 Read More