51 لم تستطع نور أن ترفع عينيها عن الصورة. كانت تحدق فيها وكأنها تنتظر أن تتغير. أن تختفي. أن تكون خدعة أخرى من خدع الكتاب. لكن الصورة بقيت كما هي. آدم. يقف في مكان مظلم. وخلفه امرأة تشبه نور. وفي ذراعيها طفل صغير. وتحت الصورة جملة واحدة: "والطفل الذي بين يديها... هو الشخص الذي سيقتلها." قالت نور بصوت بالكاد سُمع: — هذه ليست أنا. لم يجب أحد. كان الجميع واقفًا حول الطاولة. حتى خالد، الذي اعتاد أن يملك تفسيرًا لكل شيء، بدا عاجزًا. قال مراد: — ربما تكون نسخة منك. نور: — الكتاب قال إنها نور. — ربما يقصد ذاكرة نور. سليم: — أو حياة أخرى. نور: — كفى. رفع الجميع أعينهم إليها. — كل مرة نرى شيئًا لا نفهمه نقول إنه من حياة أخرى أو ذاكرة أخرى أو نسخة أخرى. أريد الحقيقة. خالد: — الحقيقة ليست دائمًا بسيطة. نور: — لا أريدها بسيطة. ثم أشارت إلى الصورة. — أريد أن أعرف من هذه المرأة. آدم لم يكن موجودًا. كانت تلك الحقيقة هي التي تخيفها أكثر من الصورة نفسها. قالت ليان: — يجب أن نبحث عنه. نور: — أين؟ ليان: — لا أعرف. يوسف اقترب من الكتاب. — ربما الكتاب يعرف. نور:
Dernière mise à jour : 2026-08-12 Read More