71 لم تنم نور تلك الليلة. ظلت جملة واحدة تدور في رأسها: «الباب الأخير لم يكن الأخير.» لم تكن تخاف من الباب نفسه. كانت تخاف من معنى أن يكون هناك باب آخر. بعد كل ما مروا به، كانت تعتقد أنهم وصلوا أخيرًا إلى نهاية الدائرة. لكن الرقم الذي ظهر في الصفحة الأخيرة كان واضحًا: 63. محاولة جديدة. أو حياة جديدة. أو باب لم يكتشفوه بعد. جلست نور أمام النافذة، والمدينة نائمة تحت ضوء القمر. كان آدم في الغرفة الأخرى. سمعت خطواته. ثم ظهر عند الباب. — لم تنامي. لم تلتفت. — وأنت؟ — أنا أيضًا. — هل تفكر في الرقم؟ — نعم. — 63. — نعم. صمت قليلًا. ثم قال: — ربما لا يعني شيئًا. التفتت إليه. — أنت لا تصدق ذلك. ابتسم. — لا. جلست على طرف السرير. — أخبرني بالحقيقة. — أي حقيقة؟ — ماذا شعرت عندما رأيت الرقم؟ فكر. — شعرت أنني رأيته من قبل. — أين؟ — في حلم. تجمدت. — ماذا كان الحلم؟ جلس بجوارها. — كنت أقف أمام دار الحكمة. — وحدك؟ — لا. — من كان معك؟ — أنتِ. نور: — وماذا حدث؟ — كنتِ تحملين كتابًا. — أي كتاب؟ — الكتاب الأبيض. — وبعدها؟ — قلتِ لي إن علينا أن نرحل. — إ
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-12 อ่านเพิ่มเติม