Todos os capítulos de شق في حائط يثير شهوة الطبيب: Capítulo 51 - Capítulo 60

88 Capítulos

الندم الفوري

العروش الزائفةكانت الشقة في الطابق الرابع قد أُغلقت ستائرها الثقيلة بالكامل، ليتلاشى ضوء النهار ويحل محله ظلام دائم تشوبه إضاءة خافتة ذات لون أحمر قاطم.بعد الخروج المذل من زيارة السجن، واليقين التام بأن الشفاء مستحيل، انكسرت آخر القواعد الأخلاقية والمهنية داخلنا. لم نعد نحاول الفكاك من القيد، بل قررنا الانغماس فيه حتى القاع... قررنا تشييد مملكتنا المظلمة الخاصة داخل الشقة، واستنسخنا عالم «كارما» و«سارّة» بكافة تفاصيله الحسيّة والطقسية.تغير أثاث الصالة بالكامل.أزيلت الأريكة المريحة واللوحات الهادئة، وحلت محلها طاولات جلدية سوداء، سلاسل حديدية مثبتة في الجدران الإسمنتية، ورفوف تضم أدوات جراحية، أحبالاً ثقيلة، وعطوراً نفاذة تحاكي ذلك العبق المسموم الذي كان يفوح من كارما.لم نعد نطارد النساء المأجورات مجاناً أو بعشوائية، بل أسسنا نظاماً سرياً وشبكة خفية لاستقطاب ضحايا جديدات إلى الشقة تحت تصاميم وعناوين مختلفة: أجساد نشتري صمتها بالمال الخفي، أو نساء ضعيفات يقعن في فخ السيطرة والابتزاز السلوكي الذي أتقناه عن كارما.في منتصف الليل، كانت الصالة تفوح برائحة التبغ العطري والجلد المحروق.ك
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

أنتصرت قلوبنا الطيبة

تطهير الأنقاضكان ضوء الصباح الأول يتسلل عبر النافذة التي كُسرت ستائرها الحمراء بالأمس.كانت الشمس تشرق ببطء، غامرة الصالة بنور أبيض نقي كشف قبح الأكياس السوداء المتراكمة على الأرض؛ أكياس تضم السلاسل، السياط، الأدوات الجراحية، وكل ما حاولنا به استنساخ الجحيم.جلسنا على الأرضية الخشبية العارية. كنا متعبين، تتصبب منا ملامح الإرهاق، لكن عينينينا لم تعودا تحملان تلك اللمعة الجنونية أو الشحوب الملوث. ولأول مرة منذ أشهر، كانت الأنفاس الهادئة تستقر في صدرينا.التفتُّ إلى «حسام». كان يرتدي قميصاً أبيض بسيطاً، ينظر إلى الكيس المفتوح أمامه بنظرة اشمئزاز ونقاء في آنٍ واحد.ـ «إياد...» قالها حسام بصوت هادئ، رزين، خافض: «البارحة... كنا سنضيع كلياً. لولا تلك اللحظة التي أوقفتني فيها، لكنت تحولتُ إلى نفس الوحش الذي كنتُ أهرب منه.»ـ «الحمد لله أن روحنا لم تمت بعد يا حسام...» أجبتُه وأنا أحكم إغلاق آخر كيس أسود: «الندم كان طوق النجاة. لكن جمع الأكياس ورميها ليس كافياً... إذا أردنا أن نعيش كأطباء وبشر، فيجب أن نطهّر عقولنا وأجسادنا بشكل جذري.»أومأ حسام برأسه بقوة، وكانت عيناه تفيضان بيقين صادق لم أر
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

حنين الماضي يترجم كعادة سرية

طيف تحت الماء الساخنكان البخار الثقيل يملأ الحمام الصغير، يتكاثف على الزجاج المرآة كغشاوة بيضاء تحجب كل ما خلفها.وقف إياد تحت قطرات الماء الساخنة التي كانت تتساقط بانتظام على رأسه وكتفيه. أغمض عينيه، محاولاً الاسترخاء بعد خفارة ليلية طويلة أرهقت جسده وعقله، واعداً نفسه بأن الشفاء النفسي يسير في طريقه الصحيح وأن العام الماضي كان كافياً لدفن الأشباح.لكن الجسد له ذاكرة دقيقة... ذاكرة لا تمحوها الوعود الكبيرة ولا الجلسات العلاجية بالكامل.مع انسياب الماء الدافئ على جلده، وبسبب الإرهاق والاسترخاء المفاجئ، بدأت انقباضة خفيفة تتسلل إلى أسفل بطنه. نبض حاد، دافئ، ومباغت... شهوة داخلية عميقة كتمها لأسابيع طويلة، انبعثت فجأة من القاع كالبركان الخامد.حاول فتح عينيه وتغيير حرارة الماء للبرودة، لكن ذهنه كان قد انزلق بالفعل إلى المنطقة المظلمة.غمض عينيه بقوة، وأسند جبهته على الجدار الخزفي البارد للحمام، بينما كانت يده المبتلة تنزلق بتلقائية عفوية ومحمومة نحو أسفل جسده.وفي تلك اللحظة بالذات... انهارت الفواصل.لم تكن المخيلة تفرز صوراً هادئة أو طبيعية؛ بل اندفعت الصور المشحونة بالخطر والقسوة لت
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

التخلي عن الإدمان شبه مستحيل

حبر على أوراق سوداءعندما أصبحت الصراعات النفسية أثقل من أن يحملها عقله الصامت، وجد إياد مخرجاً آخر، أكثر سرية وأشد خطورة: الكتابة.في منتصف الليل، عندما كان حسام يغرق في نوم عميق، كان إياد يتسلل إلى مكتبه الصغير في زاوية الغرفة. سحب دفتر مذكّرات جلديّاً أسود، كان قد اشتراه سابقاً لتدوين الملاحظات الطبية، لكنه تحول الآن إلى وعاء لتفريغ ذلك السم القاتل.بدأ الحبر يسيل على الورق بكثافة ومجافاة.لم يكن يكتب مذكرات يومية عادية، بل كان يدوّن كل تفصيلة حسية ونفسية تجول في خاطره. كتب عن «كارما»... وصف أدق انحناءات جسدها، نظراتها الساخرة، الرائحة العطرية التي كانت تفوح منها وهو مكبل أمامها، وكيف كان ينصاع لأوامرها تحت شعور متداخل من الرعب والنشوة المطلقة.ثم تحول إلى «سارّة»... فكتب عن صوت خطواتها الثقيلة، قسوة لمستها، وكيف كانت تجبره هو وحسام على الاستسلام الكامل لشهوتها المظلمة.تصاعد التدوين والطقس السرّيمع مرور الأيام، لم تعد الكتابة مجرد تفريغ، بل تحولت إلى طقس إدماني جديد:الطقس الليلي: كان يغلق باب غرفته بالمفتاح، يطفئ الأضواء كلياً باستثناء ضوء خافت جداً، ويجلس يكتب بسعرية متزايدة حت
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

النصر

رماد على السيراميكظلّ الدفتر الأسود ملقىً على الأرضية بيننا، كأنه جثة هامدة تفوح منها رائحة الماضي الملوث.كان نشيج «حسام» الخفيض هو الصوت الوحيد الذي يقطع سكون الليل. لم تكن دموعه دموع غضب أو خيانة فقط، بل كانت دموع خيبة أمل مريرة؛ خيبة من اكتشف أن السقف الذي يحميه من الكوابيس كان هثاً وواهماً.جلستُ على ركبتي فوق الأرضية الباردة. مددتُ يدي ونظرتُ إلى الحبر الذي جفّ على الصفحات.ـ «حسام...» قلتُها بصوت مبحوح، تتخلله حرقة الصدق العاري: «أنا لم أخدعك لرغبة في الأذى. أنا خفتُ... خفتُ أن أعترف لك بأنني أضعف من أن أتجاوز ذلك البعد النفسي والحسي بمفردي. خفتُ أن أجرّك معي إلى القاع مجدداً، فوجدتُ في هذا الورق زنزانة أعتزل فيها بعيداً عنك.»رفض حسام مسح دموعه، لكنه انحنى وجلس على الأرض في الناحية المقابلة لي. كانت عيناه المحمرتان تنظران إلى الدفتر باشمئزاز، ثم ارتفعتا لتلتقيا بعينيّ مباشرة.ـ «كتمانك هو ما كان سيجرّنا إلى القاع يا إياد!» قال حسام بنبرة حادة لكنها خالية من الشماتة: «نحن جرحانا واحد... وما صُنِع فينا في الشقة العليا أكبر من أن يداويه رجلٌ يتظاهر بالقوة أمام المرآة. إذا أردنا
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

مرحلة إيجاد الحب الحقيقي

طيف النور والشغف المنسكببدأت الحياة في المستشفى تأخذ إيقاعاً أكثر تدفقاً. وفي وسط هذا الهدوء المشدود، ظهرت «ميّار».كانت طبيبة أطفال حديثة التعيين في المشفى، تتمتع بملامح دافئة وضحكة عفوية تكسر جدار الجدية القاسي في الممرات. لم تكن تحمل شحوب الماضي ولا طابع السيطرة القاسي؛ بل كانت تجسيداً للبساطة والوضوح الشديد.بدأ الأمر بتواصل مهني عابر، لكن سرعان ما امتدّ بينها وبين «حسام».ولأول مرة منذ سنوات، رأيتُ حسام يتحدث إلى امرأة دون أن ترتجف يداه أو تزيغ حدقتاه بحثاً عن الخضوع القديم. كان يضحك معها في الاستراحة، يشاركها تفاصيل حالاته بوضوح، ويتجاوب مع اهتمامها الصادق به برزانة ورقي. مع الأيام، انطفأت أشباح «سارّة» كلياً من وجدانه؛ وجد في رقتها وصدقها شفاءً أعمق من كل الجلسات، واستعادت شهوته وجسده فطرتها الطبيعية النقية.لكن الصدمة الحقيقية كانت في داخلي أنا.في الشقة، عندما كان حسام يعود متألق الوجه، يروي لي بعينين تلمعان عن تفاصيل لقاءاته مع ميّار والخطوات التي يفكر باتخاذها نحوها... شعرتُ بسكين باردة تنغرس في منتصف صدري.لم تكن غيرة أخوية، بل غيرة حسية ونفسية معقدة ومسمومة.كنتُ أنظر إل
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

المحاولة

عثرة في طريق النوربدأ الأمر في قسم الأشعة التشخيصية.كانت الدكتور «نسرين» طبيبة رقيقة، هادئة الطبع، تملك عينين واسعتين تنضحان بالذكاء والدفء. كانت تتحدث إلى إياد بنبرة صوت خفيفة وخالية من التكلف، تُظهر اهتماماً واضحاً بآرائه الطبية ولباقتها معه. وجد إياد فيها الصورة المثالية التي كان يبحث عنها: أنثى سوية، نقية، ومستقلة، يمكن أن تكون بوابة خروجه الأبدية من الجحيم.استمع لإرشادات «حسام» ودعمه، واتخذ الخطوة الأولى بشجاعة؛ دعاها لمشروب مسائي في مقهى هادئ يطل على المجرى المائي للمدينة.جلس إياد المقابل لها على الطاولة.كانت الطاولة مغطاة بمفرش أبيض بسيط، يضيئها شمع صغير يرسل دفئاً خفيفاً. ارتدت نسرين فستاناً سمائياً رقيقاً، وكانت تبتسم وهي تحدثه عن شغفها بالموسيقى الكلاسيكية وأبحاثها الأخيرة.حاول إياد الابتسام، محاولاً الاستماع بعناية وإظهار الاهتمام؛ لكن في داخله، كانت المعركة الطاحنة قد بدأت تشتعل.كشف التفاعل العاطفي البسيط عن عمق الندوب المتبقية:الهدوء القاتل: كلما كانت نسرين ناعمة ولطيفة، كلما شعر عقله بفراغ مرعب. لم تكن هناك نظرات ساخرة، ولا نبرة آمرة، ولا ذلك الخطر المسموم الذي
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

نشوة الانتصار

هدم الصنم العاجيكانت غرفة العلاج خافته الإضاءة، وصوت زخات المطر المنتظمة على النافذة يضفي على المكان سكوناً مهيباً.جلس إياد على المقعد المريح، بينما أشار إليه الدكتور «طارق» بأن يغمض عينيه ويستند برأسه إلى الخلف. بدأ الاستشاري يتحدث بنبرة خفيضة، هادئة، ومحسوبة، مدخلاً إياد في حالة عميقة من الاسترخاء والتأمل الموجه (Guided Imagery):ـ «خذ نفساً عميقاً يا إياد... أخرج الهواء ببطء. الآن، أريدك أن تهبط في أعمق مساحة في عقلك... الشقة العليا. الباب أمامك، أصلحه، وافتحه وادخل.»انزلقت روح إياد إلى العتمة الداخلية.رأى نفسه يطوف في صالة الشقة القديمة، نفس الأرضية الرخامية الباردة، ورائحة التبغ والياسمين المسموم تملأ الجو. وعلى الكرسي العالي في أقصى الغرفة، كانت تجلس «كارما»؛ ترتدي رداءها الحريري الأسود، ترأس العرش بثبات، وتنظر إليه بتلك الابتسامة الساخرة والقاسية التي استنسخت خوفه لسنوات.ـ «رأيتها يا دكتور...» همس إياد في العيادة، وجسده يتصبب عرقاً بارداً: «إنها تطالبني بالجثو... نظراتها تخنقني.»ـ «توقف مكانك يا إياد!» جاء صوت الدكتور طارق قاطعاً كالسيف عبر الظلام: «تذكر أين أنت الآن. أن
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

الزواج المزدوج

زهرٌ على أرضٍ طيبةفي صباح اليوم التالي، كان نور الشمس يسقط صافياً على أروقة قسم الأشعة.وقف إياد أمام باب المكتب بخطى ثابتة ونبضات قلب هادئة ومستقرة. لم يعد يحمل ذلك الثقل الكئيب، ولا الشك في جدارته بالحياة. وضع يده على المقبض، ثم طرق الباب بنعومة ودخل.رفعت الدكتور «نسرين» رأسها عن المراجع الطبية المفتوحة أمامها.ترددت في عينيها لمحة مفاجأة خاطفة، تلتها ابتسامة دافئة لكنها محترسة. كانت تتذكر اضطرابه وانانسحابه المفاجئ في الموعد السابق، لكنها رأت اليوم إنساناً مختلفاً تماماً؛ رجلاً يقف بشجاعة، بعينين تنضحان بالوضوح والسكينة.اقترب إياد من الطاولة، وقال بصوت هادئ ونبرة صادقة خالية من أي مواربة:ـ «صباح الخير يا نسرين... جئت لأعتذر منكِ عن ليلتنا الماضية، ولأخبركِ بالحقائق دون أقنعة.»جلست نسرين واعتدلت في جلساتها، مشيرة له بالجلوس:ـ «تفضل يا دكتور إياد... أنا أسمعك.»سحب إياد الكرسي وجلس مقابلها. لم يروِ التفاصيل المظلمة القاسية، بل قدم لها الصدق الذي تستحقه أنثى نقية مثلها:ـ «في اللقاء الماضي، كنتُ أصارع بقايا مرحلة صعبة جداً مررتُ بها في حياتي... صدمات نفسية وجراح قديمة كانت تجعل
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

صدمة من العيار الثقيل

زلزال من صمتمرّت ستة أشهر كاملة... ستة أشهر من الاستقرار الهادئ والأيام النقية التي ظنّ فيها إياد وحسام أن الجراح التأمت كلياً، وأن أشباح الشقة العليا اندثرت تحت رماد الماضي. كانت الحياة تسير بإيقاع طبيعي ودافئ في منزليهما، حتى ذلك الصباح البارد الذي تحوّل فيه كل هذا الهدوء إلى حطام.استُدعي الدكتور إياد والدكتور حسام بشكل عاجل ورسمي لمراجعة المحكمة المحلية.جلس الصديقان في ممر المحكمة الضيق، والصمت بينهما ملغوم بتوجس غامض. لم يطل الانتظار حتى خرج المحامي، ويحمل في يده إخطاراً قضائياً رسمياً ومغلفاً أصفر.ألقى المحامي الإخطار على الطاولة الخشبية، وقال بنبرة هادئة وثقيلة تحمل نذير الكارثة:ـ «هناك دعوى إثبات نسب وتثبيت حقوق مقدمة رسمياً ضدهكما... من السجينتين كارما وسارّة.»تجمد الدم في عروق إياد، وارتفعت حدقتا حسام بصدمة مروعة.تابع المحامي وهو يقلب المذكرات القضائية:ـ «التقرير الطبي المرفق من إدارة السجن والمحكمة يؤكد أنهما في المراحل الأخيرة من الحمل... كلاهما حوامل، والادعاء ينسب الحمل إليكما بالاستناد إلى الفحوصات الجينية المبدئية والشهادات المتعلقة بالفترة الأخيرة التي سبقت اع
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais
ANTERIOR
1
...
456789
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status