تعقب الخيط الفضياستقر النور الفضي في كفي حسام، لكن عينيه البلوريتين لم تتوقفا عن مسح الأثير.لم يكن تدمير الشحنة في الشارع مجرد عملية تطهير محليّة؛ بل كان مناورة ذكية لاستفزاز الطاقة المظلمة. عندما احترق المصل القرمزي وانحلّت التعاويذ السحرية، انطلقت شرارة ارتدادية خفية—خيط أثيري دقيق يعود أدراجه بسرعة الضوء عبر المحيط، ليصل الجرح بالجسد، والفرع بالأصل.أغلق حسام عينيه وركّز هالة «الحارس الأزلي» في مركز وعيه.رأى الخيط القرمزي المتردد وهو يشق مياه البحر المظلمة، يتجاوز القارات والشواطئ المهجورة، حتى ينغرس بحدة في بقعة معزولة تماماً وسط المحيط؛ جزيرة بركانية صغيرة تغطيها حماية سحرية كثيفة وضباب إلكتروني مصمم لإخفائها عن الأقمار الصناعية ورادارات البشر.استطاع حسام عبر رؤيته الأثيرية الثاقبة اختراق تلك الحجب، ورصد أحشاء الجزيرة:الإحداثيات الدقيقة: حدد الموقع الجغرافي والتردد الطاقي للبؤرة المعزولة بدقة متناهية.توزيع القوى: رأى المختبر السفلي، والأنابيب المتوهجة، وجيش الذئاب الهجينة الذي يواصل سليم شحنه بالسحر والجينات.موقع إياد وكارما: رصد طيف إياد المكسور وهو يتحرك كأداة جراحية صما
Última atualização : 2026-09-15 Ler mais