Todos os capítulos de شق في حائط يثير شهوة الطبيب: Capítulo 31 - Capítulo 40

88 Capítulos

أصبحت رسميا أستاذ في الدياثة والتلذذ الجماعي

سقطت كلمات «سارّة» في الغرفة المضمخة بالضوء الأحمر كأنها أحكام إعدام نُفذت في التو واللحظة.كان «حسام» يقف في منتصف السجاد الأسود، يلهث بأنسام متسارعة، وتتنقل عيناه المصدومتان بين جسد «كارما» المستلقي بكبرياء على الأريكة الجلدية، وبين سارّة التي كانت تلامس صدره بيدها الملساء، وبين وجهي أنا... أستاذه الذي تحول في لحظة واحدة من قمة النبالة إلى أحط مراتب الدياثة النفسية.ـ «دكتور إياد...؟»نطق حسام اسمي بصوت خفيض، مبحوح، ينضح بمرارة الانكسار:ـ «أنت... أنت سيد هذه الشقة؟ أنت وسارّة... وكارما؟»لم أستطع النظر في عينيه.نكسْتُ رأسي نحو الأرض، وأصابعي المرتجفة تلتف حول بعضها في عجز مريب. كان الخزي ينهش أحشائي كحيوان مفترس، لكن الرعب القابع في أعماقي من المسدس الفضي المخبأ وبصماتي الملتصقة بمقبضه كان يشلّ لساني ويمنعني حتى من الصراخ.ضحكت كارما ضحكة خفيفة، خاملة وموسيقية، ثم رفعت كأسها الكريستالي ورشفت منه ببطء، قبل أن تثبت عينيها الداكنتين في وجه حسام الشاحب:ـ «الدكتور إياد ليس سيد الشقة يا حسام... إياد هو "الأستاذ" الذي ذاق قبلك حلاوة الانقياد. هو يعلم تماماً أن هذه المعاطف البيضاء التي ت
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais

مشاركة جنسية جماعية

تقدمتُ في الضوء الأحمر الخانق كمن يسير فوق أرضية من الزجاج المكسور.كانت كل خلية في جسدي المجهد تحتج، لكن الدم الملوث بالخطيئة كان يندفع في عروقي كأنها طقوس لا مفر منها. كانت «سارّة» تجلس على السجاد الأسود الفاخر، ورداؤها النبيذي ينزلق عن كتفها ليشف عن بياض بشرتها الشاهق، بينما كان «حسام» جائثاً بين يديها، يلهث بأنسام متقطعة، وعيناه الزائغتان تلتفان حول أنوثتها بذهول طفولي مريض.عندما اقتربتُ منهما، رفعت سارّة يدها الملساء وأمسكت بساعدي المرتجف، ثم جذبتني برقة حارقة لترغمني على الجثو إلى جوارهما.تداخلت أنفاسنا في الفضاء الضيق.كانت رائحة المسك والتبغ المعتق تخنق الأكسجين في الغرفة. مدّت سارّة يدها الأخرى ووضعتها على عنق حسام، ثم أمالت رأسها لتهمس بين شفتي وشفتيه بنبرة سكسية ساحرة تذيب الصلب:ـ «انظر يا حسام... أستاذك إياد بجانبك الآن. لم تعد وحدك في الممر المظلم. نحن هنا جميعاً... عائلة واحدة تحت هذا الضوء.»التفت حسام إليّ.كان وجهه الفتيّ محتقناً بلذة مسمومة، وشرايين عنقه بارزة، وعيناه تفيضان بمزيج مرعب من الخجل والجموح الشهواني. قال بصوت مبحوح ومختنق:ـ «دكتور إياد... هل... هل هذا
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais

هدوء قبل العاصفة

تلاشت أمواج الشهوة العارمة شيئاً فشيئاً، ليحل محلها صمت ثقيل ومحتقن، يخيم على الغرفة المصبوغة بالضوء الأحمر الداكن.كانت الأجساد الأربعة تتمدد فوق السجاد الأسود الفاخر كضحايا معركة وهمية. أنفاس متقطعة، وعرق يلمع تحت الضلال الملونة، وعبير التبغ المعتق والمسك يخنق الرئتين.كان «حسام» مستلقياً على ظهره، يحدق في السقف بعينين اتسعتا بذعر متأخر، وشفتان ترتجفان بآهات خافته. كان كمن استيقظ فجأة من سكرة حادة ليدرك حجم الهاوية التي ألقى بنفسه فيها. النقاء الذي تصنع الحفاظ عليه لسنوات انمحي في ساعات معدودة، والوقار الطبي الذي كان يتسلح به أصبح مجرد رماد على أرضية هذه البناية الملعونة.اللتفتَ حسام ببطء نحو الجانب، لتلتقي عيناه بعينيّ.رأيتُ في عينيه تلك اللحظة القاتلة: لحظة استعادة الوعي الجزئي، حيث يرتطم العقل بالجريمة، وحيث تتحول الشهوة إلى قرف حاد ينهش الأحشاء.ـ «دكتور... إياد...»خرجت كلماته خاوية، ممزقة، كأنها أنين احتضار نفسي: ـ «ماذا... ماذا فعلنا؟ كيف... كيف سمحتَ لي بالوصول إلى هنا؟»قبل أن ينطق فمي بحرف واحد، اعتلت «كارما» الجلسة بكبرياء بؤرة التحكم.سحبت روبها الحريري الأسود ولفته حو
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

تشريح الضمير

طرق اسم «كارما» في أروقة الطوارئ المعقمة كأنه جرس إعدام خفي.طالعتُ «سارّة» وهي تقف بيننا بذلك المظهر الملائكي الزائف؛ ممرضة مخلصة، ثوبها الأبيض ناصع، وابتسامتها تشيع الطمأنينة في قلوب المرضى... بينما نحن الاثنان نعرف التجسد الآخر الذي تختفيه خلف هذا القناع. نعرف سارّة النبيذية، سارّة الحافية، سارّة التي تلعق الدموع النادمة عن وجوه ضحاياها وهي تبتسم للخراب.تطلع «حسام» إلى الملف الطبي الملقى على الطاولة المعدنية كأنه قنبلة موقوتة.كانت يداه اللتان غسلهما بالصابون المطهر حتى كاد الجلد يتسلخ لا تزالان ترتجفان. نظرتُ في عينيه الغائرتين، فرأيتُ الشق النفسي يزداد عمقاً؛ ذلك التمزق القاتل بين النبل الطبّي الذي تعلمه في الجامعات، وبين الدنس الشهواني الذي تجرعه البارحة فوق السجاد الأسود.ـ «تفضلا يا دكتور... المريض بانتظاركما.»همست سارّة بنبرة دافئة أمام الممرضين، لكن عينيها أرسلتا وميضاً حاداً لي ولحسام... وميضاً يذكرنا بأننا في السيرك، وأنها هي التي تمسك بالحبال.خطونا نحو غرفة العمليات الصغرى بخطوات ثقيلة كأننا نُساق إلى المذبحة.كان الضوء الأبيض الساطع داخل الغرفة يكشف كل ثقب في أرواحنا
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

رئيسة العصابة

الفصل السادس والخمسون: خيوط الدميةتعلّقت عينا «حسام» بوجهي، والذهول يُجمّد ملامحه الشابة.كان الخوف قد بلغ منه مبلغه، لكن كشف الأوراق وتبديد الغموض أحدثا تحولاً خطيراً في عينيه؛ رأيتُ شرارة خبيثة من الغضب الممزوج بالدهاء تتوهج خلف الشحوب المريض.ـ «التظاهر بالخضوع...»كرر حسام الكلمات بنبرة خفيضة، مسمومة، وهو يتطلع إلى يديه المرتجفتين فوق الطاولة الخشبية:ـ «إذاً تلك اللذة التي جرّبناها البارحة... تلك السطوة في الضوء الأحمر... هي القفص الذهبي الذي يراد لنا أن نغرق فيه حتى لا نفكر بالهروب؟»أومأتُ برأسي ببطء، وجسدي يميل أكثر نحو الطاولة:ـ «بالضبط يا حسام. كارما وسارّة تتغذيان على استسلامنا. هما تظنان أنك الآن مجرد حمل جديد سقط في المقصلة، وأنني الأستاذ المكسور الذي يجره خلفه. هذه نقطة قوتنا الوحيدة. الليلة... حين نعود إلى البناية، لن نكون مجرد ضحيتين مفزوعتين. سنعطيهما كل الشبق والخضوع الذي تطلبانه... ولكن بعيون مفتوحة.»ساد الصمت الطاولة لثوانٍ معدودة.كانت الخطة تنبت بيننا كزهرة مسمومة في قاع البئر. اتفقنا على خطة مسرحية محكمة: حسام سيمثل دور الطبيب الشاب الذي أفقده الدنس عذريته وأ
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

توتر

الفصل الثامن والخمسون: أنفاَس تحت المشرطساد الشقة صمتٌ ثقيلٌ لا يقطعه سوى صفير الهواء المنساب من البوابة المفتوحة، وغمغمة الموسيقى الكلاسيكية التي لا تزال أطيافها تتلاشى في الزوايا. كان المسدس الفضي الموجه نحو جبيني يبدو في يد «كارما» مستقراً وثابتاً بطريقة مدربة، لا تهتز لها رمشة عين.ـ «اقفز على قدميك يا حسام... لا وقت للبكاء كالأطفال.»قالها أحد الرجلين المسلحين وهو ينغز ظهر «حسام» بفوهة سلاحه الأوتوماتيكي. نهض حسام ببطء، وعيناه متسعتان من أثر الصدمة، ينظر إلى «سارّة» وكأنه يراها للمرة الأولى. سارّة التي كانت قبل دقائق تمارس دور الحمل الوديع، كانت تقف الآن ببرود تلمّ شعرها إلى الخلف، وتتناول من الطاولة حقيبة جلدية صغيرة لتستخرج منها وثائق وأختاماً رسمية.ـ «سارّة...؟» هربت الكلمة من بين شفتي حسام مخنوقة ومحملة بكسرة لا قعر لها.لتجيبه هي بنبرة جافة كالمرض:ـ «اسمها الدكتورة سارّة يا حسام. من أدارت نصف تقارير الوفاة المزيفة في المستشفى خلال العام الماضي. هل ظننت حقاً أن مشاعرك الصغيرة تلك كانت تعنيني؟ أنت مجرد توقيع ختامي في أسفل النموذج.»التفتت «كارما» إليّ، وتحركت خطوة أقرب حتى
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

مناورة طبية

لم يكن هناك مجالٌ للبطولة، ولا مساحة لادعاء الشجاعة.فوهة المسدس الباردة المغروسة في جبهتي كانت تقطع أي أمل في المفاوضة، ورائحة دم «شريف» المفترضة في القاع المخملي للخزنة كانت تحيط بالمكان كشبحٍ يترقب ضحيته التالية.أغمضتُ عينيّ لثوانٍ معدودة. كان عقلي يحاول التشبث بأي قشة، لكن واقع الغرفة كان أعتى من كل الأوهام: رجلان مدربان يحملان أسلحة بكتم صوت، «سارّة» التي تحولت من رمز للبراءة إلى أفعى تبتسم ببرود، و«كارما» التي تملك كل خيوط اللعبة.فتحنا أعيننا على الهاوية... وجاء القرار.ـ «موافق...»خرجت الكلمة من حلقي بصوتٍ مبحوح، جاف، لا أمتلك فيه من أمري شيئاً. كانت الكلمة أثقل على لساني من الجبل، كأنني بأحرفها الأربعة أوقع على بيع إنسانيتي وشرف معطفي الأبيض.ـ «إياد...؟»شهق «حسام» بنبرة امتزج فيها الذعر بالذهول. كان حسام مجرد طبيب امتياز حديث العهد، تلميذي الذي كنت أحاول حمايته في دهاليز المستشفى، يرى فيّ القدوة والعقل الحكيم. التفتَ إليّ وجسده يرتجف بالكامل، وعيناه المحمرتان من الدموع تتوسلان أي مخرج آخر:ـ «إياد... ماذا تقول؟ كيف نوقع على...»ـ «اخرس يا حسام!»قاطعتُه بصوتٍ قاطع تحكمه م
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

أقتربت النهاية

الفصل الحادي وستكون: نبضات ميتة في العنايةفي تمام الساعة الثانية وربع صباحاً، امتلأ ممر العناية المركزة برائحة الموت والحديد.كان صرير عجلات النقالة المتحركة يمزق صمت الممر الفسيح. مرَّ شريط الضوء الأبيض فوق وجه المريض المستلقي؛ رجل في أواخر الأربعينيات، غائب تماماً عن الوعي، وجلده يميل إلى صفرة شمعية مرعبة، بينما يرتفع صدره ويهبط بشكل ميكانيكي بفعل جهاز التنفس الصناعي.ـ «الحالة: هبوط حاد في غيبوبة السكر، تدهور سريع في الوظائف الحيوية.»قالتها المسعفة وهي تسلم الملف الأولي لـ «سارّة» التي كانت تقف عند مدخل القسم. لم تبدُ على سارّة أي عجلة؛ ألقت نظرة خاطفة على المريض، ثم التفتت إليّ وإلى «حسام» بنظرة حادة تحمل أوامر غير مكتوبة.ـ «دكتور إياد... المريض يلزم إدخاله فوراً للغرفة رقم (3). دكتور حسام سيتولى تجهيز المحاليل وحده.»كانت الغرفة (3) تقع في أقصى الزاوية، بعيدة عن زوايا الكاميرات ومراقبة التمريض.دخلنا الغرفة. كان حسام يرتجف بوضوح، يداه تحاولان فتح طقم المحاليل دون جدوى من شدة الارتعاد، وعيناه معلقتان بي كغريق:ـ «إياد... الرجل حي! نبضه موجود على الشاشة... كيف يريدون منا...؟»ـ
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

حسام ينهار نفسيا

صعدتُ درجات السلم الخلفي بثقلٍ يوازي ثقل العالم على كتفيّ. كان رأسي يغلي، لكن ملامح وجهي حافظت على ذاك الانكسار الشاحب الذي انطلت خدعته على «سارّة».فتحتُ باب غرفة الأطباء المظلمة وأغلقتُه بالمفتاح خلفي فوراً.كان «حسام» جابساً على المقعد الخشبي في الزاوية، يداه تحيطان برأسه، وجسده يهتز في صمت بدائي. عندما سمع صوت المفتاح، فزع واقفاً وعيناه محمرتان بالكامل، يملؤهما ذعر طفل ضائع في ليلة مظلمة.ـ «إياد...؟ أين كنت؟ سارّة كانت تسأل عنك... ظننت أنهم أخذوك مثل شريف!» خرجت كلماته متقطعة، محشورة في حشرجة خائفة.اقتربتُ منه بخطوات سريعة وصامتة. وضعتُ كفي بقوة على فمه لأكتم أي صوت إضافي، وجلستُ أمامه على ركبتي. كانت أنفاسه المذعورة تلفح كفي، بينما نظرتُ في عينيه بصلابة لم يعهدها فيّ من قبل.ـ «احبس صوتك يا حسام... واصغِ إليّ جيداً.»هز رأسه بنعم برعب، فرفعتُ يدي عن فمه ببطء، ووسوستُ في أذنه بنبرة خفيضة كحفيف الأوراق:ـ «سارّة بلعت الطُّعم. ظنت أنني نزلتُ للأرشيف خائفاً أبحث عن مخرج شكلي لتقريرك. هي ترى فينا الآن مجرد طبيبين مذعورين ينفذان الأوامر وهما يبكيان... وهذا بالضبط ما نريده.»ـ «لكننا
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الخطة المحكمة

انتهت خفارة الجحيم في تمام الساعة السادسة صباحاً.كانت أشعة الشمس الأولى تنسلّ باهتة وميتة عبر زجاج المستشفى، كأنها تأبى أن تلمس هذا المكان. عدنا إلى المبنى القديم بخطوات أثقل من الحديد.كان «حسام» يمشي إلى جواري كشبح؛ رأسه مطأطأ، وجسده ينفضه ارتعاشٌ منتظم، وعيناه غائبتان كلياً عن الوعي بما حوله. الرعب النفسي هدم كل أسواره، وبات لا يرى في هذا المبنى سوى مقبرة قائمة. أما أنا، فكنتُ أدثر خوفي تحت قناع الفولاذ الذي ارتديته في العناية، يدٌ في جيبي تضغط على شريحة الأدلة السرية، وعقلٌ يزن كل نفس وخطوة.ما إن وطئت أقدامنا ممر الطابق العلوي، حتى انفتح باب شقة «كارما».لم يكن هناك رجال مسلحون في الممر هذه المرة، بل عبق عطر التبغ العطري والياسمين الثقيل ينساب ليملأ المكان. ظهرت «سارّة» عند العتبة، ترتدي رداءً منزلياً حريرياً، وتنظر إلينا بابتسامة دافئة مسمومة، خالية من قسوة المعاطف البيضاء.ـ «ادخلا يا دكاترة... كارما بانتظاركما.»دخلنا. الشقة التي كانت قبل ساعات مسرحاً لسحب الأسلحة والتهديد بالقتل، تحولت الآن إلى صالة فاخرة تفيض بالرفاهية. مقطوعة موسيقية هادئة تناسب الصباح تنبعث من المسجل، وعل
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais
ANTERIOR
1234569
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status