All Chapters of شق في حائط يثير شهوة الطبيب: Chapter 71 - Chapter 80

88 Chapters

دمار عائلي

أنياب في الظلامعاد إياد إلى البيت المهجور، والوثائق المسروقة تحت معطفه تحرق صدره كالجمر.كانت «كارما» تنتظره عند الطاولة الخشبية تحت ضوء الشمعة الباهت. بمجرد أن رأت وجهه المذعور ويده المرتجفة وهي تمتد بالملفات الطبية والوثائق الثبوتية لطفل حسام، اتسعت حدقتاها بلذة سادية عارمة.استلت كارما الأوراق من يده ببطء، وتصفحت السجل الصحي للطفل وشهادة ميلاده برقة أفعى تتأمل فريستها.— «أحسنت يا دكتور...» همست كارما بابتسامة يقطر منها السم: «أثبتّ لي أنك أصبحت تحسن اللعب في عالمي.»سقط إياد على الكرسي المتهالك، وأسند رأسه بين يديه، وصوته يخرج مبحوحاً من أثر الخزي:— «أخذتِ ما أردتِ يا كارما... ماذا ستفعلين بها؟ أرجوكِ، اتفقنا ألا يمس الطفل أي أذى جسدي!»قهقهت كارما بصوت خفيض اهتزت له زوايا الغرفة الباردة:— «الأذى الجسدي؟ أنت غبي يا إياد... الموت الجسدي رحمة، وأنا لا أمنح الرحمة لأعدائي. الأذى الحقيقي هو أن تسلبهم الطمأنينة إلى الأبد.»قامت كارما ورفعت هاتفاً مجهولاً غير مرخص. أخرجت شريحة اتصال جديدة، وبدأت بالتقاط صور دقيقة للوثائق الصحية للطفل، إلى جانب صور قديمة لسارّة، وأرسلتها في رسالة مشف
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الهروب

نقطة اللاعودةلم تكن الشقة الخالية سوى دافعٍ أخير لقطع ما تبقى من حبال الشك.مسح حسام وجهه بيده، وفي عينيه انطفأ الخوف ليحل مكانه غضبٌ حاد، نقي، وصارم. أخذ معطفه الثقيل من على الأرض، وخرج إلى المطر دون أن يلتفت خلفه. لم يعد يدير معركة لترميم صورة أو تبرير موقف؛ بل معركة وجود لاستعادة طمأنينة أسرته وتصفية هذا الحساب الملوث مرة واحدة وإلى الأبد.قاد سيارته عبر شوارع المدينة المظلمة بسرعة قاطعة. كانت خطته جليّة؛ لن يحاور، ولن يتوسل، ولن يمنح كارما لذة السيطرة النفسية مجدداً.توقفت السيارة في الأزقة الخلفية القريبة من المبنى المهجور. نزل حسام وشق طريقه بين الأشجار الكثيفة بخطى ثابتة لا تردد فيها.دفع الباب الخشبي المتهالك بكل قوته، ليرتطم بالجدار بصوتٍ مدوٍّ شق سكون الغرفة.كانت «كارما» تجلس خلف الطاولة، تتأمل الشمعة المشتعلة وبجانبها الأوراق المسروقة، بينما كان «إياد» يتكئ في العتمة، محاطاً بضعفه وشحوبه.استقامت كارما في جلستها وارتسمت على شفتيها الابتسامة السادية ذاتها، وقالت بنبرة تهكمية:— «أهلاً بحسام... أأتيتَ تبحث عن بقايا بيتك المكسور؟»لم يمنحها حسام ثانية واحدة لإكمال لعبتها. ت
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

ظهور الألفا سليم

الفصل المائة والثاني عشر: غريب في الفردوس المسموممرت الأشهر على الجزيرة النائية كأنها دهر ثقيل. كانت الطبيعة الاستوائية حولهما تسحر الألباب، لكن بالنسبة لإياد، لم تكن الأشجار الكثيفة ولا شواطئ الرمال البيضاء سوى قضبان لقفص ذهبي متسع.كانت كارما تمارس حريتها الملوثة المطلقة هناك، تدير بعض ارتباطاتها المالية المشبوهة عن بُعد، وتُبقي إياد تحت سيطرتها كظلٍّ مكسور. تمنحه الإثارة والجسد في ساعات مسائها، وتجرّده من كرامته في وضحة النهار، مدركة أنه لا يملك ثمن العودة ولا ملاذاً يفرّ إليه.في أحد الأيام، وحين كانت كارما غارقة في أحد اجتماعاتها عبر الشبكة، خرج إياد ليمشي على الشاطئ المتواري خلف صخور الجزيرة، يهرب من جدران المنزل الخرساني ومن صمت روحه القاتل.هناك، عند أطراف مرسى صغير للليخوت الخاصة، التقى برجلٍ يتكئ على حاجز الحجر، يدخن في صمت ويراقب الأفق.كان الرجل يدعى «سليم»؛ رجلٌ في أواخر الأربعينيات، ينضح بهيبة قاطعة، وجسد رياضي ممشوق، ونظرات حادة تحمل سطوة وقوة فطريتين. لم يكن سليم رجلاً عادياً، بل كان يجسد حضور «الألفا» الحقيقي بكل معانيه؛ شخصية قيادية، واثقة، تمتلك كاريزما طاغية تفرض
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

محاولة خداع الألفا

رجفة في عتمة الفردوسأغلق إياد باب الغرفة خلفه بصوتٍ مخنوق، وكأنما يقفل على نفسه تابوتاً من زجاج.انسحب إلى فراشه بخطى متهالكة، لا تجرّ جسداً بل تجرّ أطنانًا من الخزي والذهول. وضع رأسه على الوسادة الناعمة، لكن النعومة كانت تقرصه كالأشواك. تجمدت عيناه في سقف الغرفة، تلاحقان ظلال الأشجار التي تعكسها أضواء الشاطئ الخارجية، بينما صدره يعلو ويهبط بأنفاس متسارعة، حادة، تشبه انفاس غريق ينازع في لحظاته الأخيرة.أغمض عينيه، فتفجرت في عقله الصدمة بجميع أبعادها النفسية المسمومة.كان يظن—في قاع توهمه—أن سقوطه تحت قدمي «كارما» كان أقصى درجات الذل، وأن خضوعه لشهوتها وسيطرتها كان الثمن النهائي لخسارة طفله ونزع كرامته. كان يرى فيها «الشيطان الأكبر» الذي يسحبه إلى الهاوية.ولكن الليلة، تكسرت هذه الخرافة كلياً.اكتشف أنه لم يكن حتى سجيناً لامرأة قوية، بل كان مجرد أداة رخيصة في يد امرأة هي نفسها «مجرد خادمة مطيعة» لرجل آخر. سليم... ذلك «الألفا» الذي استشعر معه دفء السند وعطف الأخ الأكبر على الشاطئ، لم يكن سوى السجّان الحقيقي الذي يمسك بأطراف السلاسل، يراقب انكساره ببرود ويتلاعب بضعفه كمن يتلاعب بقطعة شط
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الالفا سليم ليس بشرا

السقف الذي لا يرحمكان الليل يسيل كالقطران على صخور الجرف الغربي.يقف إياد في زاوية المستودع المظلمة، يداه المرتجفتان تدسان زجاجة المخدر الصغيرة والجهاز اللاسلكي المسروق في طيات معطفه الداخلي. كانت أنفاسه تتصاعد حادة، ناتئة، ونبضات قلبه تطرق في قفصه الصدري كطبول حرب لا ترحم. ليلة واحدة... ليلة واحدة تفصله عن البحر، عن العودة من القاع، عن استعادة اسمٍ اندثر تحت جنازات الخطيئة.وضع يده على قبضة الباب الخشبي ليخرج نحو الممر المائي المعتم.لكن الباب لم ينفتح. بل انُتزع من الخرج بقوة خافته، ودخل منه حشد الصمت والظلام دفعة واحدة.كان سليم يقف هناك.بلا سلاح، وبلا حراس، وبلا صراخ. فقط بقامته الطاغية التي سدت منفذ الهواء، ونظرتيه اللتين ينبعث منهما موتٌ بارد، أشد قسوة من كل أمواج المحيط.تصلّب إياد في مكانه. تجمدت الدماء في عروقه، وسقطت زجاجة المخدر من بين أصابع الفاقدة للحس لتتهشم على الأرض الخرسانية، وتفوح منها رائحة المادة الكيميائية الممتزجة برائحة الرطوبة والذعر.خطا سليم نحو الداخل بخطوات موزونة، هادئة، وصوت وطء حذائه على الأرض يتصاعد في جوف إياد كصوت مقصلة تحفر مجراها. أمال رأسه قليلا
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الطاعة

صمت العينة رقم صفرزحف إياد إلى غرفته كما يزحف كائنٌ جُرِّد من الهيكل العظمي. لم يُغلق الباب خلفه هذه المرة؛ فقد أدرك ألا معنى للأبواب أو السواتر أمام كيانٍ يقرأ النبض، ويحلل دفقات الأدرينالين في عروقه قبل أن تعيها مدركاته الحسية.جلس في منتصف الأرضية الخرسانية، يضم ركبتيه إلى صدره، وعيناه متسعتان على اتساعهما، لا ترمشان.تداعت في عقله كل المفاهيم التي بنى عليها وجوده: الطب، الفيزيولوجيا البشريّة، الإرادة الحرّة، والخطيئة نفسها. اكتشف أن كل قرار ظنّ أنه اتخذه بكامل حريته—منذ أن خان حسام وسرق ملفات طفله، حتى ركوبه البحر نحو هذه الجزيرة—لم يكن سوى مسارٍ محدد مسبقاً في خوارزمية سليم المظلمة. لم يكن خائناً بذاته، ولا عاشوراء للشهوة بإرادته، بل كان مجرد «متغير هرموني» يتذبذب داخل تجربة بيولوجية فائقة الدقة.بدأت قهقهات مكتومة تخرج من حنجرته المجهدة، تتصاعد لتتحول إلى نوبة جنون صامتة.ـ «عينة... مجرد عينة...» كان يهمس لنفسه، ويكرر الكلمة بنبرة مكسورة، ألسنته تلتصق بسقف حلقة الجاف.في الصباح، دخل سليم إلى الغرفة بخطاه الموزونة ذات الرنين المعدني المكتوم. لم يحمل معه أسلحة أو قيوداً؛ فالعقل ا
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

احتلال الألفا للعالم

الفصل المائة والعشرون: انقشاع القناع الأخيرفي الطابق العلوي من المقر، بعيداً عن برودة المختبر السفلي وضجيج الأجهزة، كان الليل يرخي سدوله الثقيلة على الشرفة المظلمة المطلة على المحيط.كان «سليم» يقف عند الحافة، صامتاً كالجبل، ينظر إلى امتداد المياه المظلمة. اقتربت «كارما» منه بخطى خافضة، متخلية عن كل مظاهر الكبرياء والغرور التي كانت تمارسها في مدينتها القديمة.جثت عند قدميه بانصياع تام، وضعت رأسها على ركبتيه، وربتت بلسان خاضع يقطر بالتوسل:— «لقد أثبتُّ لك ولائي يا سيدي... تلاعبتُ بإياد وجرّبتُه كما أمرت، وجعلتُه يركع تحت سلطتك بالكامل.»رفعت عينيها المحقونتين بالرغبة والرهبة نحو وجهه الشاحب، وزادت نبرتها رجاءً:— «إلى متى سأبقى مجرد أداة بشرية فانية على الهامش؟ متى ستحولني؟ متى ستمنحني دمي الجديد وتستقبلني رسمياً كفرد في قطيعك الخاص؟ أريد أن أكون جزءاً من طاقتك الخالدة... يا سيدي.»لم يلتفت سليم إليها فوراً. مدّ يده الباردة ووضع أصابعه بين طيات شعرها، يداعب رأسها ببرود قاطع تشوبه سطوة غير أرضية.ثم... أمال رأسه ونظر إليها مباشرة.في تلك اللحظة، تحول الموقف إلى صدمة زلزلت كيان كارما ف
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

حرب وشيكة الالفا يريد تغيير العالم

بذور الطوفانفُتحت أبواب المختبر السفلي المتمدد تحت أحشاء الصخور، ليتكشف عن عالمٍ أسطوري مجهول؛ أنابيب زجاجية ضخمة تمتد حتى السقف، ينساب داخلها سائل سحري أخضر متوهج، وتتحرك فيها أجسادٌ بيولوجية ضخمة لرجالٍ تحولوا إلى مسخٍ هجين بين البشر والذئاب، تنبض عروقهم بالسحر الأسود وتخضع أرواحهم كلياً لإرادة الألفا.يقف سليم في منتصف القاعة الشاسعة، وجلده ينبض بالرموز القديمة، وهالته السحرية تعصف بأرجاء المكان.إلى جواره، يقف إياد كالمجسم الآلي. لم يعد إياد يملك أدنى شعور بالخوف أو الندم؛ فقد دُمج عقله الجراحي ببراعة مع السحر الأسود، وغدا يمسك بالمشرط والحقن البيولوجية ليزرع خلايا التحول في أجساد «القطيع»، متقناً موازنة المصل مع السحر دون أن يطرف له جفن.— «أتممتُ تركيب الدفعة الأولى يا سيدي...» قال إياد بنبرة خافته، جافة، ومطواعة: «التحور الجيني اكتمل، والأنفس مستقرة تحت تردد طاعتك.»ابتسم سليم ابتسامة كاسرة، وتوجه بنظره نحو «كارما» التي كانت تقف مطرقة الرأس عند مدخل القاعة، تحمل أجهزة الاتصال والمشفرات الدولية.— «حان دوركِ يا كارما...» قال سليم بصوتٍ ارتدّ بصداء زئيرٍ خفيض في جدران المختبر:
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

ظهور الحارس الأزلي

أيقظتَ ما كان غافياًسقط الهاتف من يد حسام ليرتطم بالسطح الخشبي للطاولة، لكن الشاشة لم تنطفئ.انهمر الضوء القرمزي من الرمز المشفر متصاعداً على شكل دخان أثيري كثيف يلتف حول الغرفة، وارتفعت حرارة الهواء حتى باتت تحرق الحلقوم. تثمرت قدما حسام في أرض الشقة، وحاول الصراخ، لكن صوته انكسر في حنجرته كأنما استحال صخراً.لم يكن الرمز مجرد شفرة اختراق رقمية من كارما وسليم... بل كان طعماً سحرياً موحشاً، يهدف لإضعاف الحواجز الروحية لدى كل من ينظر إليه. غير أن سليم لم يحسب حساباً لشيء واحد: أن جسد حسام ورثته جينات سلالة أقدم بكثير من طغيان الألفا، روح قتالية عتيقة كانت غافية تحت طبقات العصور، تنتظر اللحظة التي تتهدد فيها هذه الأرض بدمار شامل.اهتزت جدران الشقة اهتزازاً خفيفاً، وانبثقت من الهاتف ألسنة طاقة أثيرية سماوية ذات ضياء فضي متوهج، طحنت الرمز القرمزي ومحته في طرفة عين.تصلب جسد حسام وانهمرت الرقع الفضية عبر شرايينه، تتصاعد نحو عينيه حتى استحالتا بلوراً أزرق يتوهج بضياء ملائكي قاطع. ارتفع رأسه إلى الأعلى قسراً، واخترق صوته جدران المكان، ليس بصوته الآدمي الناعم، بل بنبرة هادرة تتدفق بصدى أروا
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

قدرات حسام العجيبة والرهيبة

ممر الضياء والحديدفي أحشاء الشقة المغلقة، لم يعد الهواء يشبه هواء المدن.كانت الهالة الفضية تحيط بحسام كدرعٍ من النور السائل، يتدفق في عروقه ويُعيد تشكيل كينويته الحركية والروحية. لم تكن الروح القديمة مجرد طاقة عابرة تمنحه القوة، بل كانت خزانة من الحكمة العسكرية والخبرة السحرية الممتدة عبر الأحقاب.أغمض حسام عينيه، فانسكبت في عقله الرؤى القديمة:استدعاء طاقة الحارس: تعلم كيف يرسّخ ضياء النور الفضي في كفيه، ليحول الهالة إلى مادة صلبة تشبه السيف أو الدرع الأثيري، قادرة على شق السحر الأسود وحرق الخلايا الهجينة لسليم.الرؤية العابرة للظلال: أصبحت عيناه المضيئتان بالبلور الأزرق قادرتين على اختراق الجدران والأبعاد البصرية، فيرى الشحنات الملوثة والترددات السحرية القادمة من البحر كأنها خيوطٌ حمراء مرئية تتدفق في الشوارع.الدرع الروحي: صمم حاجزاً طاقياً يحيط بجسده ليعزل عقله ونفسه عن أي محاولة اختراق أو تأثير من السحر الكبالي الذي يمارسه الألفا.فتح حسام عينيه، فنفذت منهما شعاعان من الضياء الأزرق الثاقب. رَفَع كفه الأيمن، فتجمعت الطاقة الفضية حوله لتتأرجح في صمتٍ مرعب، مخترقة هواء الغرفة دون
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more
PREV
1
...
456789
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status