Todos os capítulos de شق في حائط يثير شهوة الطبيب: Capítulo 41 - Capítulo 50

88 Capítulos

الرقص على حافة السكين

حلّ الليل على المبنى القديم كغلافٍ صقيل من الفحم.وقفتُ أمام المرآة في غرفتي. غسلتُ وجهي بماءٍ بارد، ومسحتُ أي أثر للدموع والضعف الذي اعتراني في الصباح. ارتديتُ قميصاً أسود ناعماً، تركتُ أزراره العلوية مفتوحة، ورششتُ قليلاً من العطر الذي تذوقته «كارما» سابقاً.الخوف لم يختفِ، بل اختبأ تحت الجلد، تحوّل إلى يقظة حادة تنبه كل عصب في جسدي.تركتُ «حسام» في شقته بعد أن أعطيته منشطاً هادئاً، وأمرته بأن يغلق الباب ولا يفتحه لأحد. الليلة لا تحتمل ارتعاش ركبتيه ولا بكائه؛ الليلة تحتاج إلى ممثل بارع يدخل جحر الأفعى بابتسامة شغوفة، ليبحث عن موضع النظرة الخاطئة.صعدتُ درجات السلم بخطى واثقة، تخلت عن تردد الصباح.طرقتُ باب الشقة العليا مرتين... فتُح الباب فوراً.كانت «كارما» تقف هناك، تعبق برائحة البخور العطري والشراب المخمر. كانت ترتدي ثوباً حريرياً شامبانياً ينزلق على جسدها بانوثة طاغية، وتضع في يدها كأساً بلورياً. عند رؤيتي وحده بدت عليها لمحة مفاجأة لفتت نظري، لكنها سرعان ما استبدلتها بابتسامة ناعمة تفيض بالغنج والمكر.ـ «إياد...؟» قالتها بصوتها المائس الدافي، وعيناها تتفحصان طلتي ببطء: «أتيت و
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

دخول الشرطة على الخط

كانت الأصابع تلامس الجلد البارد للدفتر الأسود...سنتيمتر واحد فقط كان يفصل طرف سبابتي عن حافة القفل الرقمي. كانت أنفاس «كارما» الدافئة تلفح عنقي، ويدها تلتف حول ظهري بشغف مسموم، بينما كانت عينُ عقلي تركّز بالكامل على تلك الأرقام الدقيقة المنقوشة في حافة الغلاف.وفجأة...طَق... طَق... طَق!صرير قاسي لمقبض الباب الخارجي انفتح بعنف، يليه صوت خطوات كعب حاد يقرع البلاط بسرعة مريبة.انسحبتُ بلمح البصر. أعادت يدي اليسرى مسارها بسلاسة مرعبة لتقرّ على خصر كارما، بينما التفتنا معاً نحو مدخل الصالة.كانت «سارّة».دخلت دون استئذان، ترتدي معطفاً مطرياً أسود، وجهها شاحب كالجص، وعيناها تتطاير منهما شرارات ذعرٍ حقيقي لم أره على ملامحها من قبل. لم تكن سارّة الأفعى المتأنقة ولا الطبيبة الباردة؛ كانت امرأة مرعوبة تمسك بهاتفها بيد ترتجف بشكل هستيري.ـ «كارما!» هربت الكلمة من بين شفتي سارّة حادة ومختنقة: «الشرطة... الشرطة العامة والأمن الجنائي يقفون الآن عند بوابة المستشفى السفلى!»تجمّد الهواء في الشقة.تراجعت كارما عني في كسر من الثانية، وتلاشت نبرة الغنج والدفء من وجهها كأنها لم تكن قط. تحول وجهها إلى
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

النهاية

كانت الممرات السفلى للمستشفى تشتعل بإضاءة الطوارئ الحمراء، وصوت خطوات أفراد الشرطة يتردد بصدى مرعب بين الجدران الصقيلة.كانت «سارّة» تسبقني بخطوات متسارعة، وجهها أصفر كالورق الخريف، تحاول التظاهر بالثبات وهي تتجه نحو مكتب الاستعلامات الرئيسي لتعطيل الضباط بحجج إدارية.هذه كانت الفرصة... اللحظة الفاصلة التي انتظرتها وسط هذا الكابوس.انفصلتُ عنها بحجة التأكد من ملفات العناية، وتسللتُ عبر الممر الجانبي المعتم المؤدي إلى مكتب رئيس الأطباء، حيث كان ضابط التحقيق الجنائي يقف مع محققين اثنين يراجعون سجلات الدخول اليومية.كان الضابط يرتدي معطفاً مدنياً طويلاً، يتحدث بحزم مع موظف الاستقبال، بينما يقف أحد مساعديه عند الزاوية المظلمة بالقرب من كابينة الملفات.انقبض صدري، ونبض قلبي ضرب جدران قفصي الصدري بصوت سمعته في أذني: بِيب... بِيب...أخرجتُ شريحة الذاكرة السرية (MicroSD) من غلاف كارت الطوارئ داخل جيبي. كانت صغيرة جداً، لكنها تحمل وزن جريمة كاملة: صور تقرير «شريف» القديم، التحاليل السرية المزدوجة، التسلسلات الرقمية للضحايا، ومبالغ المكافأة الموثقة بأرقامها الحسابية.لففتُ الشريحة بسرعة خاطفة د
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الصمت الذي يسبق العاصفة

الصمت الذي يسبق العاصفةكانت الدقائق التالية تشبه السير على أرض مفخخة.ساد الصمت ممر الطوارئ، ولم يكن يُسمع سوى صرير الأحذية الجلدية لضباط الشرطة وهم ينسحبون ببطء نحو البوابة الرئيسية.طوى الضابط الرئيسي الملف المزيف، وأعاده إلى «سارّة» ببرودٍ مريب دون أن يوجه أي اتهام مباشر أو يطرح أسئلة إضافية.ـ «شكراً لدكتورة... السجلات تبدو مكتملة ظاهرياً. سنستكمل الإجراءات الروتينية مع إدارة المستشفى صباحاً.»كان هذا الانسحاب هادئاً كلياً... هدوءاً لا ينطلي على رجل قَضى أسابيع يدرس لغة الخطر.لمحتُ من طرف عيني المحقق الشاب ينحرف بنظره نحو البوابة، يده ما زالت تطوق جيب معطفه حيث تستقر الشريحة السرية والرسالة. التقت أعيننا لكسر من الثانية؛ كانت خطوته المتراجعة تمثيلاً تكتيكياً قاطعاً: لم يكونوا ينسحبون اقتناعاً بالأوراق، بل كانوا ينسحبون للتحقق من الأدلة الكارثية المخبأة في الشريحة وتجهيز المداهمة الكبرى قبل أن تفلت «كارما».تنفسَت سارّة الصعداء بمجرد خروج الدورية، ومسحت قطرات العرق البارد عن جبهتها. التفتت إليّ بابتسامة خبيثة يملؤها الارتياح:ـ «نجونا يا إياد... الأغباك بلعوا الطُّعم ومضوا دون أن
last updateÚltima atualização : 2026-08-31
Ler mais

صرير الحديد وصراخ النهاية

صرير الحديد وصراخ النهايةكانت ثواني الليل تمر كأنها قطرات زئبق ملتهبة.وقفتُ وسط الصالة، وعيناي معلقتان بـ «كارما» وهي تنحني ببطء نحو المكتب الكلاسيكي لتسحب الدفتر الأسود. كانت أصابعها تطوق الغلاف الجلدي، والابتسامة المائسة المسمومة لم تفارق شفتيها بعد، ظناً منها أن دهاءها يسبق الجميع خطوات.وفجأة...طاخ! طاخ!انفجر باب الشقة الخارجي بدويٍّ كاسر اهتزت له جدران المبنى القديم بالكامل. تناثرت الشظايا الخشبية في الهواء، وصحبتها صيحات قاطعة هزت الصمت كالصاعقة:ـ «قوات الأمن الجنائي! الزم مكانك! ارفع يديك وأرضاً فوراً!»تجمّد الزمن في الغرفة لكسر من الثانية.هوت كأس البلور من يد كارما لتتحطم على الأرضية الخشبية. انسحبت الدماء من وجهها كلياً، وتلاشت ملامح المرأة المائسة ليحل محلها وحشٌ محاصر لا يملك ما يخسره.بلمح البصر، أسرعت يدها نحو حزامها الخلفي وسحبت المسدس الفضي، لكن قبل أن ترفع الفوهة نحو الباب... انقضضتُ عليها بجلد الجراح وحسم الخائف على حياته.رميتُ بجسدي كلياً فوق يدها المسلحة، واعتصرتُ معصمها بكل ما أوتيتُ من قوة.ـ «إياد... يا خائن!» صرخت كارما بصوت حاد، مجنون، تمزقه الحيرة والغض
last updateÚltima atualização : 2026-08-31
Ler mais

نزلنا درجات السلم...

نزلنا درجات السلم...عند الطابق السفلي، كان «حسام» يقف عند عتبة شقته، يرتجف، وعيناه متسعتان لحد الذهول وهو يرى رجال الأمن يقتادون كارما وسارّة بالأغلال. وعندما التقت أعيننا، سالت دموعه... لكنها لم تكن دموع الرعب هذه المرة، بل دموع النجاة.تنفستُ هواء الليل النقي لأول مرة منذ أسابيع... المعطف الأبيض لطّخته الدماء والدموع، لكن الروح بقيت منتصبة في وجه الجحيم.ندوب تحت الضوءمرت ثلاثة أشهر على تلك الليلة التي انكسر فيها صمت المبنى القديم بصوت الحديد والدماء.في طابق التحقيقات الجنائية المغلق، أُغلقت ملفات القضية رسمياً. الدفتر الأسود الذي سُحب من مكتب «كارما» لم يكن مجرد سجل وفيات، بل كان خريطة كاملة جرفت في طريقها شبكة الأعضاء ومموليها، وصولاً إلى الأحكام الصادرة بالسجن المؤبد والإعدام لكارما و«سارّة» وطبيب التخدير المتورط.لكن المحاكم لا تداوي ما تهدم في النفوس.كانت الشمس تشرق دافئة على حدائق المدينة في صباح يوم سبت هادئ. جلسنا أنا و«حسام» على مقعد خشبي تظلله أشجار الزيزفون.لم تعد رائحة المعقمات تفوح من ثيابنا، ولا صوت أجهزة المراقبة يطارد مسامعنا في الظلام. كان حسام يمسك بكوب قهوته ا
last updateÚltima atualização : 2026-08-31
Ler mais

كارما تنهش رأسي

ظلال على السرير المجاوركانت الشقة الجديدة في الطابق الرابع تطل على شارع هادئ، بعيداً كلياً عن المبنى القديم وضجيجه المريب.الجدران المدهونة باللون الأبيض الناصع، والرائحة الطازجة للأثاث الجديد، كانت محاولة ظاهرة لطلاء الحياة بلونٍ جديد. لكن الظلام لم يكن في الجدران... كان متغلغلاً في العروق.في منتصف الليل، كانت الصالة يغمرها ضوء قمر خافت يتسلل من الشباك الكبير.كنتُ أجلس على الأريكة، أحمل كأساً من الماء البارد، لكن شفتاي كانتا جافتين كأرض قاحلة. لم يكن الماء يروي الحريق المشتعل في داخلي. جسدي كان يمر بحالة سحب قاسية، ليس سحب مادة مخدرة، بل سحب إدمان حسّي ونفسي مسموم. اللمسات، الرائحة العطرية الثقيلة، النظرات المائسة لـ «كارما»، وشغف «سارّة» الممزوج بالخطر... كل ذلك كان يراودني كقطع من النار.خرج «حسام» من غرفته بخطوات ثقيلة.لم يرتدِ قميصه، وكان يتصبب عرقاً رغم برودة الليل. جلس على المقعد المقابل لي، ودفن وجهه بين كفيه، ثم رفعه بنظرة غائمة تفيض بالتشتت والخضوع القديم.ـ «إياد...» هَمَس حسام، وصوته كان بحشرحة خفيفة تحمل رغبة مكتومة وخوفاً دفنياً: «هل تسطتيع النوم؟»ـ «لا...» أجبتُ بص
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

خطر الطرد

طقوس تحت الرداء الأبيضالمستشفى الجديد في الطابق الثالث كان يفيض بالأضواء البيضاء الهادئة ورائحة المعقمات الطازجة، لكن كل هذا الاتساع لم يكن سوى مسرحٍ أخير لنفس الكابوس.لم نعد نرى المرضى أو الممرات بنفس العينين. أصبحت الخفارات الليلية بالنسبة لي ولـ «حسام» ليست مجرد عمل طبي، بل مساحة لتفريغ الشحنة المظلمة التي ورثناها من شقة «كارما» و«سارّة».تداخلت الأدوار كلياً.في الشقة، وفي الغرف المغلقة بقطاع الطوارئ خلال الساعات الميتة من الليل، تحولت العلاقة بيننا إلى طقس مسموم وملاذٍ أخير من الفراغ. لم أعد إياد الطبيب المنقذ، بل تقمّصتُ دور السادي المسيطر، أصبّ على حسام نفس القسوة والتحكم التي كانت تجرحني بها كارما، بينما كان حسام يستسلم لهذا الخضوع بلهفة المعتاد على الرق، يجد في قسوتي وصراخي الصداء الوحيد لسيادة سارّة القديمة.كان ذلك التداخل الحسي يتسلل بثقل إلى أدائنا الطبي داخل أروقة المستشفى.الساعة الثانية صباحاً.كنا في غرفة الفحص الجانبية لحالة طارئة لشاب يعاني من نزيف داخلي. كان يجب سحب أنبوب الرئة بسرعة وتأمين المخرج التنفسي.وقفتُ فوق المريض، والمشرط في يدي. لم تكن يدي ترتجف من ال
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

العاهرة المثيرة وفشل المهمة

ثمن الهروبعاد الصمت ليخيم على الشقة الجديدة، لكنه لم يكن صمتاً مريحاً، بل كان يشبه هدوء المقابر.أغلقتُ الباب الخارجي ببطء، ورميتُ مفاتيحي على الطاولة بخيبة أمل ثقيلة. تحذيرات الدكتور «فاضل» وتهديده بلجنة التقييم السلوكي كانت تطن في أذني كالجرس المزعج. لقد أصبحت مهنتنا، المعقل الأخير لنا، على وشك الانهيار بسبب هذا المرض النفسي والحسي الذي يستبد بنا.جلس «حسام» على أريكة الصالة، وكان يتصبب عرقاً، ويمرر يديه على وجهه باضطراب حاد. لم يعد يحتمل هذا الفراغ المسموم، ولا العجز الذي يكبله منذ أن انتزعت «سارّة» و«كارما» طبيعته الإنسانية.رفع حسام رأسه إليّ، وكانت حدقتاه متسعتين ببريق هوسي، وعيناه تفيضان باليأس والبحث عن أي مخرج لمأساته الحسية.ـ «إياد...» قالها بصوت بحّاح، متهدج: «نحن ننهار... المستشفى سيكشفنا، وأنت تحاول كبت شيء أكبر منا كلياً. لن نستطيع العيش هكذا!»جلسُت في المقعد المقابل له، ووضعتُ رأسي بين كفيّ، متنهداً بمرارة:ـ «وماذا تريد أن نفعل يا حسام؟ أن ننتظر حتى يجمدوا تصاريحنا الطبية ونُرمى في الشارع كالمساخين؟»مال حسام بجسده نحو الأمام، واقترب من الطاولة، وانخفض صوته ليصبح هم
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

لقاء الشهوة

ظلال خلف الزجاج المصفحكانت الرائحة في مبنى سجن النساء المركّز مزيجاً كئيباً من الرطوبة، الصابون الرخيص، ومطهرات الأرضيات ذات الفوران اللاذع.جلسنا أنا و«حسام» في غرفة الزيارات المغلقة. كان يتوسطنا حاجز من الزجاج المصفح الثقيل، تتخلله ثقوب دائرية صغيرة لنقل الصوت، مع هاتفين أسودين على جانبي الطاولة الخشبية المثبتة في الأرضية.كان حسام يجلس إلى جواري كمن يُساق إلى منصة الإعدام؛ يدكه ارتعاشٌ منتظم، وشفتامه الميتتان تتمتمان برغبة مكتومة وخوف متجذر. أما أنا، فكنتُ أقبض على حافة الطاولة بكلا يديّ حتى ابيضّت مفاصلي. لم نكن هنا لطلب غفران، بل جئنا كإدمانِيَين يستجديكما الجرعة أو الرصاصة الأخيرة.طَق... طَق...انفتح الباب الحديدي على الجانب الآخر.قاد حارسان امرأتين ترتديان البدلات السجنية الرمادية الفضفاضة، والأغلال الحديدية تربط معاصمهما إلى حزام الخصر.كانت «كارما» تتقدم بخطوات واثقة، رغم ثوب السجن الخشن؛ رأسها مرفوع، وشعرها الأسود مصفف ببرود، وعيناها الحادتان تنضحان بنفس السيطرة والطغيان. بينما كانت «سارّة» تسير خلفها، ملامحها شاحبة، لكن ابتسامتها الماكرة والمستخفة لم تتغير.جلستا في الجه
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais
ANTERIOR
1
...
34567
...
9
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status