บททั้งหมดของ اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي: บทที่ 11 - บทที่ 20

164

الفصل 11

لم أنتظر جوابه على صرختي الأخيرة. استدرت على كعبي ومشيت بخطوات غاضبة نحو الداخل، أجرّ فستاني الأبيض الممزق خلفي كذيل عروس مهزومة. لم أنظر إليه. لم أتحقق إن كان يتبعني. كل ما كنت أعرفه أنني لا أستطيع تحمّل وجوده في نفس الغرفة التي أتنفس فيها. لكنه دخل خلفي. بهدوء تام. بخطوات لا تصدر صوتاً. كظل لا يريد أن يُرى لكنه يرفض أن يختفي. لم يتكلم. طوال الطريق من السيارة إلى هنا، لم ينطق بكلمة واحدة بعد اعترافي الأحمق بتمني موته. ولا كلمة حين صرخت. ولا كلمة حين أشرت إلى وجهه. صمت مطلق كأنه يعيد ترتيب عالمه الداخلي بعد أن اكتشف أنه تزوج امرأة خططت لترمله قبل أن تعرف اسمه. لم يهمني صمته. لم يهمني شيء سوى أنني أريد هذا الجناح لنفسي. أريد أن أنام وحدي. أريد أن أستيقظ غداً وأتظاهر أن هذا اليوم لم يكن. فتحت الخزانة المدمجة في الجدار. خزانته. ملابسه مرتبة بعناية عسكرية: قمصان بيضاء وسوداء، سترات داكنة، أحذية مصفوفة بدقة مبالغ فيها. كل شيء مثالي. كل شيء بارد. مثله تماماً. «ماذا تفعلين؟» سأل بصوت مسطح من خلفي. لم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-19
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 12

وقفت خلف الباب المغلق بقوة، ظهري ملصق بخشبه البارد، وأنفاسي لا تزال متقطعة من الصراخ. أصابعي بيضاء من شدة قبضتها على المقبض. قلبي يدق كطبل حرب لم تهدأ بعد. ثم سمعتها. خطواته. ثقيلة. بطيئة. تتحرك في الممر. لكنني لم أسمعها تبتعد. بل سمعتها تتوقف. ثم صوت ارتطام خفيف. ظهر يستند إلى جدار. ثم تنهيدة. طويلة. ساخرة. عميقة. تنهيدة رجل اكتشف للتو أنه ارتكب أغلى خطأ في حياته ولا يعرف إن كان يضحك أم يبكي. سندت أذني على الباب. لماذا؟ لا أعرف. ربما لأتأكد أنه رحل فعلاً. ربما لأن جزءاً غبياً مني أراد أن يسمع صوته ولو من خلف خشب. طرق الباب. طرق خفيف. ثلاث نقرات بأطراف أصابعه. ليست طرق من يريد الدخول. طرق من يريد أن يقول: أنا هنا. أنا لم أرحل. أنا لست مضطراً للرحيل. «أيتها المجنونة.» صوته الرجولي البارد تسلل من تحت الباب كتيار هواء بارد. هادئ. مستفز. كأنه يتحدث إلى طفلة عنيدة لا إلى زوجة طردته من جناحه. «هذا جناحي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-19
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 13

أشرقت شمس الصباح الأول لي داخل القصر دون إذن مني. تسلل الضوء من شق الستائر الثقيلة كسيف ذهبي يقطع عتمة الغرفة، وسقط على وجهي بقسوة لا تليق بمن لم تنم سوى ثلاث ساعات. كنت لا أزال مرتدية فستان الزفاف الممزق، ملقاة على السرير الملكى كجثة ترفض أن تدفن، حين اخترق الصمت صوت قرع خفيف ومنتظم على باب غرفتي المغلقة. طرق. طرق. طرق. ثلاث نقرات مهذبة. متباعدة. صبورة. ليست نقراته هو. نقرات يد أصغر. يد معتادة على الطرق دون أن تُفتح لها الأبواب. لم أتحرك. أغمضت عينيّ وتظاهرت بأنني ميتة. ربما ترحل. ربما يرحل العالم كله ويتركني أنام قرناً كاملاً. طرق. طرق. طرق. مجدداً. بنفس الإصرار الهادئ. بنفس الصبر المستفز. نهضت أخيراً. بصعوبة. عظامي تصرخ من قسوة الليلة الماضية. نظرت في المرآة وارتعشت: شعري مبعثر بعشوائية تشبه عش أعشاش الطيور المهجورة، وعيناي منتفختان من البكاء، وآثار الكحل الأسود لا تزال تحيط بهما كقناع حرب لم يُغسل. سحبت بيجاما حري
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 14

مرّ أسبوع كامل من المشاجرات والمناوشات الصامتة داخل القصر. أسبوع من الأبواب التي تُغلق بقوة. من النظرات الحادة عبر مائدة الإفطار. من التعليقات المسمومة التي تُلقى ببرود أثناء العشاء. أسبوع لم يبتسم فيه أحدنا للآخر إلا ابتسامة صفراء تحمل سماً كافياً لقتل فيل. كنت أظن أنني اعتدت. أنني تأقلمت. أنني بنيت جدراناً كافية حول قلبي كي لا يمسني بروده. ثم رنّ الهاتف. نظرت إلى الشاشة. رقم مجهول. أجبت وأنا أحتسي قهوتي الصباحية: «مرحباً؟» «السيدة سيلين؟» صوت رجالي رسمي جاف، «أنا من دائرة الديون العامة. نود تذكيركِ بأن المبلغ المستحق على عائلتكِ لا يزال معلقاً رغم التسوية الأولية. نحتاج إلى اجتماع عاجل خلال—» «التسوية تمت،» قاطعته بحدة، «كل شيء سُدد بموجب العقد. تحدثوا مع محامي السيد أريان.» «مع احترامي يا سيدتي، هناك رسوم إضافية لم تُسدد بعد. وموعد نهائي. إن لم يتم السداد خلال عشرة أيام—» أغلقت الهاتف. رميته على الأريكة. ثم وقفت. ثم جلست. ثم وقفت مج
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 15

في صباح اليوم التالي، وقفت أمام المرآة أرتدي بدلة رسمية أنيقة لم أخترها بنفسي. رمادية داكنة. ضيقة عند الخصر. قميص أبيض مغلق حتى الرقبة. شعر مشدود إلى الخلف بعناية. كل شيء فيها يصرخ بالانضباط والطاعة. كل شيء فيها ليس أنا. نزلت الدرج وهو ينتظرني عند الباب. نظره إليّ من أعلى إلى أسفل نظرة سريعة باردة، ثم قال دون أن يبتسم: «مقبول.» «شكراً على المجاملة،» قلت بصوت مسطح. «لم تكن مجاملة. كانت تقييماً.» مشى نحو السيارة. تبعته صاغرة. صاغرة. الكلمة نفسها كانت تحرق لساني. أنا. سيلين. الثعلبة التي لا تنحني. أركب سيارته بهدوء وأضع حزام الأمان وأنتظر أن يقودني إلى سجنه الجديد. لم يتكلم طوال الطريق. ولم أتكلم. الصمت بيننا أصبح لغة قائمة بذاتها. لغة تقول كل شيء دون أن تنطق حرفاً. توقفت السيارة أمام مبنى عملاق. زجاج أزرق يعكس السماء. ثلاثون طابقاً على الأقل. مدخل رخامي فخم وحراس أمن يقفون كالتماثيل. شركته. إمبراطوريته. عرينه الذي أدخلني إليه بنفسي. نزلنا. مشى بخطوات واسعة. تبعته بخط
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 16

لم تدم فرحتي بالهروب طويلاً. عشر دقائق. عشر دقائق فقط من الحرية. عشر دقائق جلست فيها في مقهى صغير على ناصية الشارع، أحتسي قهوتي وأتنفس هواء لا يحمل رائحة عطره الخشبي ولا صدى صوته البارد. عشر دقائق شعرت فيها أنني سيلين مجدداً. لا زوجة. لا موظفة. لا مديونة. ثم ظهرا. حارسان شخصيان. بدلتان سوداوان. نظارات شمسية رغم الغيوم. كتفان عريضان يسدان ضوء الشمس عن طاولتي. وقفا أمامي كجدارين لا يمكن الالتفاف حولهما. «السيدة سيلين،» قال الأول بصوت مسطح خالٍ من أي انفعال، «المدير يطلب عودتك فوراً.» «أنا في استراحة غداء،» قلت وأنا أرفع فنجان القهوة إلى شفتي. «السيدة سيلين،» كرر الثاني بنفس النبرة، «السيارة تنتظر بالخارج.» نظرت إلى فنجان قهوتي. نظرت إليهما. نظرت إلى فنجان قهوتي مجدداً. «وهل ستدفعان ثمن قهوتي على الأقل؟» لم يردا. لم يبتسما. فقط انتظرا. أنهيت قهوتي. ببطء. بعناد. ثم وقفت ومشيت بينهما كملكة تُقاد إلى المنفى. ---
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-21
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 17

بعد أسبوع من الدوام الإجباري الشاق، لم أعد أعرف إن كنت موظفة أم سجينة أم آلة تدقيق لا تملك روحاً. جلست في استراحة الموظفين، محاطة بملفات الأرشيف الضخمة التي ألزمت بتدقيقها. أكوام ورقية صفراء تصل إلى مستوى ذقني. أرقام. تواريخ. توقيعات. فواتير قديمة لا تنتهي. أصابعي ملطخة بحبر الطابعات، وعيناي تحترقان من التحديق في خطوط صغيرة لا ترحم. كانت الساعة العاشرة صباحاً. مرّ ساعتان منذ بدأت. وسبع ساعات متبقية. وسبعة أيام في الأسبوع. وأربعة أسابيع في الشهر. وعقد لا أعرف متى ينتهي. رفعت فنجان القهوة إلى شفتي. رشفة. مرّة. ساخنة. الشيء الوحيد الذي يذكرني أنني لا أزال حية. «يا إلهي، انظرن إلى هذا المنظر.» الصوت جاء من خلفي. عالٍ. مدروس. مصمم ليسمعه كل من في الاستراحة. لم ألتفت. عرفت صاحبته فوراً. نادية. الزميلة المتفرغة التي لم تفوّت فرصة واحدة لتذكيري بمكاني الجديد في هذا العالم. «حقاً إن الإفلاس يغير النفوس،» قالت بصوت مرتفع، وهي تقف أمامي وتنظر إلى أكمام قميصي الملطخة بالحبر، «من قصر الأثرياء إلى موظفة بأجر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-21
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 18

وقف وسط الاستراحة كتمثال من الجليد، عيناه الزرقاوان تنتقلان ببطء بين الزميلة الباكية التي تمسح تنورتها المبللة بمناديل ورقية مبعثرة، وبيني الواقفة بكبرياء وثبات تام دون ذرة خوف. لم ينطق بحرف. لم يتحرك. فقط نظر. نظرة تفحص المشهد كأرشيف حيّ يقرأ كل التفاصيل قبل أن يصدر حكماً. اندفعت نادية نحوه كالطفلة التي اكتشفت للتو أن والدها عاد إلى المنزل: «سيدي! هي فعلتها عمداً! سكبت القهوة عليّ بكل قصد! انظر إلى تنورتي! كانت جديدة! وهي تقف هناك تبتسم كأنها—» «كفى.» كلمة واحدة. منخفضة. حادة. قطعت صراخها كما يقطع السكين الخبز الطري. توقفت نادية عن البكاء. توقفت عن الشرح. توقفت حتى عن التنفس. التفت إليّ. عيناه حادتان. لا غضب فيها. لا تعاطف. فقط تقييم بارد: «رافقي إلى مكتبي. فوراً.» لم يسأل. لم يستوضح. لم يمنحني فرصة للدفاع. أمر. وأوامره في هذا المبنى ليست نقاشاً. مشيت خلفه. خطواتي ثابتة. ظهري مستقيم. لم أنظر إلى نادية وهي ترمقني بنظرة انتصار باهتة. لم أنظر إلى الموظفين الذين خفضوا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-21
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 19

تجاوزت الساعة منتصف الليل. أعرف ذلك لأنني نظرت إلى الساعة المعلقة على الحائط سبع عشرة مرة خلال الساعات الأخيرة. سبع عشرة مرة تمنيت فيها أن تتوقف عقاربها، أن تنكسر، أن يسقط الحائط بأكمله فوق رأسي وينهي هذا العذاب. وجهي مدفون بين جبال الأوراق الصفراء. أكوام من الفواتير القديمة والعقود المنتهية والملفات التي لا تنتهي. مكتبي الصغير في الزاوية أصبح خندق حرب، والأوراق هي عدوي الذي لا يستسلم. الضوء الخافت المنبعث من المصباح المكتبي الوحيد يرسم ظلالاً طويلة على الجدران، وظلي أنا يمتد كطيف منهك لا يعرف الراحة. عيناى تحترقان. حرفياً. كأن أحداً سكب فيهما رمالاً ساخنة. رمشت مرة. مرتين. عشر مرات. لم يعد ذلك يجدي. الخطوط الصغيرة على الورق بدأت تتراقص أمامي كحشرات مزعجة. «لعنة عليك يا أريان،» تمتمت بصوت مسموع وأنا أقلب صفحة بعنف، «لعنة عليك وعلى عائلتك وعلى جدك الأكبر الذي أسس هذه الشركة اللعينة.» صفحة أخرى. «ولعنة على اليوم الذي ولدت فيه، واليوم الذي رأيت فيه وجهك البارد لأول مرة، واليوم الذي وافقت فيه على ه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-22
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 20

وقفت مسندة بظهري إلى حافة المكتب. خشب الطاولة البارد يضغط على لوحي كتفي، وأصابعي تمسك بالحافة خلفي كأنها طوق نجاة. هو يقف أمامي. ليس قريباً جداً. ليس بعيداً. المسافة بيننا ذراع واحد فقط، لكنها مسافة كافية لأن أسمع نبضات قلبه الهادئة المنتظمة وسط صمت الأرشيف المطبق. نبضات ثابتة. هادئة. كأن قلبه لا يعرف الارتباك. كأن قلبه لم يتوقف قبل ايام على مذبح. كأن قلبه لا يعرف أنني كنت أخطط لدفنه ايضا أما قلبي أنا؟ كان يدق كطبل حرب. سريع. عشوائي. لا يعرف الإيقاع. تقاطعت أنظارنا. ثانية. ثانيتان. ثلاث. الزمن توقف. أو ربما أنا من توقفت. لا أعرف. كل ما أعرفه أن عينيه الزرقاوين كانتا ثابتتين على وجهي، لا على عيني فقط، بل على وجهي كله. كأنهما تقرأان شيئاً لم يقرأه أحد من قبل. كأنهما تبحثان عن إجابة لسؤال لم يُطرح. الضوء الخافت من المصباح المكتبي كان يرسم ظلالاً على وجهه. ظل أنفه. ظل حاجبيه. ظل شفتيه المنفرجتين قليلاً. كل شيء فيه كان هادئاً. ساكناً. كبحيرة لا تعكرها ريح. ثم تكلم. صوته
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-22
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
17
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status