บททั้งหมดของ اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي: บทที่ 21 - บทที่ 30

164

الفصل 21

وصلت في صباح اليوم التالي إلى الشركة وعيناي منتفختان من قلة النوم. لم أنم سوى ساعتين. ساعتين فقط بعد أن عدت إلى القصر في الثالثة فجراً، استحممت بماء بارد لأطرد رائحة الأوراق والحبر من بشرتي، وسقطت على السرير كجثة لا تعرف متى ستستيقظ. الاستيقاظ كان أسوأ. لأنني فتحت عينيّ على وجه أريان الجالس على الطرف الآخر من مائدة الإفطار، يقرأ صحيفته ويحتسي قهوته كأن الليلة لم تكن. كأننا لم نقف على بعد ذراع واحد في مكتب مظلم. كأنه لم يقل "ومع ذلك" ثم يبتلعها. لم أنظر إليه. لم ينظر إليّ. هذا كان اتفاقنا الصامت. لا نتحدث عن الليلة. لا نتحدث عن أي شيء. ركبت معه السيارة صامتة. نزلت صامتة. مشيت نحو المبنى صامتة. لكن الصمت انتهى عند باب الطابق المفتوح. توقفت. مكتبي الصغير في الزاوية كان فارغاً. لا أكوام أوراق. لا ملفات صفراء. لا فواتير قديمة. لا شيء. سطح المكتب نظيف. لامع. كأن أحداً مسحه بمنديل ولم يترك فيه أثراً لثماني ساعات من العذاب. تجمدت مكاني. نظرت يميناً. يساراً. تحت المكتب. لا شيء. ثماني ساعا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-22
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 22

جلست على مقعدي الوظيفي وأصابعي تتلاعب بورقة صغيرة مطوية في جيبي. ورقته. تلك التي كتب فيها بخط يده المتقن: «زوجتي... لقد نسيتِ رمشكِ الاصطناعي في الملف الثالث عشر.» أخرجتها. قرأتها مجدداً. ثم أعدتها إلى جيبي. رمش اصطناعي سقط بالأمس بالخطأ في ملف أرشيف.احتفظ به. ووضع ورقة ساخرة تخبرني أنه وجده. هذا الرجل لا يهينك بالصراخ. يهينك بالتفاصيل. يهينك بأنه يتذكر. يهينك بأنه يهتم بأشياء صغيرة ثم يرميها في وجهك كأنها أسلحة. حككت ذقني ببطء. بخبث. بنوع من التفكير لا يأتي إلا لثعلبة جُرحت كرامتها في الثالثة فجراً. «حسناً يا أريان،» همست لنفسي وأنا أبتسم ابتسامة لا تبشر بالخير، «إذا كنت تتذكر رموشي الاصطناعية، فأنا سأتذكر طفولتك.» نهضت من الكرسي. مشيت بخطوات هادئة محسوبة نحو آلة النسخ الكبرى في نهاية الطابق. تلك الآلة الضخمة التي تستخدمها الإدارة لطباعة التقارير والعقود. اليوم ستطبع شيئاً آخر. فتحت الملف الثالث عشر. ليس بحثاً عن الرمش. كنت قد وجدت شيئاً آخر فيه قبل أسبوع، شيئاً أحتفظ به كسلاح نووي ليوم أسود ك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-23
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 23

وقف جميع الموظفين في صالة الطابق مرتبكين ومرعوبين. ثلاثون موظفاً. أربعون. ربما أكثر. كلهم مصطفون في صفوف غير منتظمة، أكتافهم مشدودة، أعينهم مثبتة على الأرض أو على السقف أو على أي نقطة بعيدة عن ذلك الرجل الواقف في المنتصف. أريان. يتوسط المكان كقائد جيش قبل المعركة. في يده اليمنى ورقة مطوية. صورته. وهو طفل. والدمية. والكلمة المكتوبة تحتها بخط عريض: «المدير الصارم يبحث عن دمية ضائعة.» يمسكها بأطراف أصابعه كأنها قنبلة قد تنفجر في أي لحظة. وجهه يسوده سواد العاصفة. ليس غضباً عادياً. غضب بارد. غضب محسوب. غضب رجل اعتاد أن يُطاع ولا يُسأل. الصمت كان ثقيلاً. ثقيلاً لدرجة أنني سمعت صوت مكيف الهواء. سمعت صوت ساعة الحائط. سمعت أنفاس الموظفين المتسارعة حولي. ثم تكلم. «من وضع هذه الصورة على مكتبي الخاص؟» صوته لم يكن عالياً. لم يكن صراخاً. كان أسوأ. كان هادئاً. هادئاً كسطح بحيرة قبل أن يبتلعك قاعها. لم يرد أحد. لم يتحرك أحد. ثلاثون زوجاً من الأعين تحدق في الأرض. «أمهل الفاعل دقيقة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-23
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 24

أمسك بمعصمي. ليس بعنف. ليس بلطف. بإحكام. بإحكام من قرر أن هذه المحادثة لن تتم أمام ثلاثين زوجاً من الأعين المتلصصة. سحبني عبر الطابق المفتوح بخطوات واسعة سريعة، وأنا أتبعه كمن يُساق إلى محكمة لا يعرف حكمها. الموظفون انشقوا أمامنا. لم ينطق أحد. لم يتنفس أحد. فقط عيون تتبعنا. عيون تراقب الثعلبة تُساق إلى عرين الأسد.كانت خطواتي ثابتة رغم نظراتهم، ولم ألتفت إلى أي وجه. تركتهم خلفي، يتهامسون بصمت، بينما ظل هو إلى جواري دون أن يخفف قبضته، وكأن وجوده وحده كان كافيًا لإسكات المكان. دخل مكتبه. سحبني خلفه. أغلق الباب الزجاجي. ثم سمعت صوت المزلاج. صوت معدني حاد. نهائي. كأنه يقفل على نفسه مع قنبلة لا يعرف متى ستنفجر. التفت نحوي. دفعني. ليس بعنف. برفق غريب لا يتناسب مع الغضب في عينيه. دفعني حتى استند ظهري إلى الباب الزجاجي البارد. شعرت ببرودة الزجاج تخترق قماش قميصي. ثم رفع ذراعيه. وضع كفيه على الزجاج. واحدة على يمين رأسي. واحدة على يساري. لم يلمسني. لم يقترب أكثر. فقط حاصرني. بذراعيه. بجسده. بوجوده الذي يم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-23
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 25

حدق فيّ. ليس في عينيّ. في شفتي المبتسمتين. لثوانٍ طويلة. كأنه يقرأ شيئاً في تلك الابتسامة لم يتوقعه. كأنه يعيد حسابات كان يظنها محسومة. كأنه اكتشف للتو أن الفريسة التي حاصرها ليست فريسة أصلاً. ثم ابتعد. فجأة. بخطوة واحدة سريعة. كأنه أدرك شيئاً متأخراً. كأن المسافة بيننا أصبحت خطراً لا يريد أن يعترف به. استدار. مشى خطوتين. ثم توقف. مسح وجهه بيده. حركة سريعة. حائرة. حركة رجل لا يعرف ماذا يفعل بيديه. عدل ياقة قميصه. بأصابع مرتبة. بتهذيب مصطنع. كأنه يعيد ترتيب نفسه بعد عاصفة لم يتوقعها. ثم مشى نحو طاولته الفخمة. جلس. وضع يديه على سطحها الخشبي المصقول. واستقام في كرسيه. عاد المدير. عاد أريان البارد. عاد الرجل الذي لا يهتز. لكنني رأيتها. تلك الثانية الواحدة التي اهتز فيها. تلك الثانية التي مسح فيها وجهه بيده ولم يعرف أين يضع عينيه. خزنتها في ذاكرتي كسلاح جديد. «حسناً،» قال بصوت جاد حاسم، كأن شيئاً لم يحدث قبل دقيقة، «لا عقوبة طرد. ولا سجن. ولا أرشيف إضافي.» رفعت حاجبي. ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-24
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 26

وقفت بجانبه أمام مدخل القاعة الفاخرة. ثريا كريستالية ضخمة تتدلى فوقنا كسماء من الضوء. الأرضية رخامية تعكس أقدام المدعوين. موسيقى كلاسيكية خافتة تتسلل من مكبرات مخفية. ورائحة عطور باهظة تختلط برائحة الشموع والزهور البيضاء. وأنا. في فستان سهرة لم أختره. أزرق داكن. طويل. ضيق عند الخصر. أجبِر على ارتدائه قبل ساعة حين فتح باب غرفتي وقال: «ارتدي هذا. لا تناقشي.» ولم أناقش. لأنني تعلمت أن المناقشة معه تعني مضاعفة شيء ما. أرسم على وجهي ابتسامة مزيفة تكاد تكسر فكي. ابتسامة عروس سعيدة. ابتسامة زوجة فخورة. ابتسامة قتيلة. انحنى نحوي. مدّ يده وأمسك بيدي. ليس بحميمية. بملكية. بملكية رجل يعرض قطعة أثاث جديدة أمام ضيوفه. ملامحه هادئة. باردة. مثالية. كوجه تمثال لا يعرف التعب. «تذكرين اتفاقنا،» همس بصوت خفيض لا يسمعه أحد سواي، «ابتسامة هادئة. ودون مشاكل. طوال الليل.» التفت نحوه. ابتسامتي لا تزال مرسومة. واسعة. مثالية. مزيفة تماماً. «اطمئن،» رددت من بين أسنان مطبوعة بابتسامة لا تشوبها شائبة، «سأجعلهم يظنون أننا أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-24
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 27

تجمدت العبارات في الهواء. كلمة "موظفاتك" بقيت معلقة بيننا كسكين لم يسقط بعد. شعرت بالشرارة تشتعل في عيني. ليس غضباً مفاجئاً. غضب قديم. غضب متراكم. غضب كل مرة قيل لي فيها أنني أقل. أنني لا أنتمي. أنني ضيفة غير مرغوب فيها في عالم لا أعرف قوانينه. نظرت إليّ. تلك النظرة. نظرة استهزاء لا تخطئها العين. نظرة امرأة تعرف أنها في موقع أعلى وتريد أن تتأكد أنكِ تعرفين ذلك أيضاً. عينها اليمنى مرفوعة قليلاً. شفتاها منفرجتان بابتسامة لا تصل إلى أي شيء دافئ في وجهها. اقتربت أكثر. خطوة واحدة. تجاهلت أريان تماماً. كأنه غير موجود. كأنه قطعة أثاث لا تستحق أن يُلتفت إليها. نظرها كان عليّ. عليّ فقط. «عزيزتي،» قالت بصوت بارد مسطح، وهي تميل رأسها قليلاً، «احذري من سكب العصائر هنا. فهذه القاعة تختلف عن أماكن عملك المعتادة.» ضحكات مكتومة من حولنا. ثلاث. أربع. ربما أكثر. ضحكات رجال أعمال رفعوا كؤوسهم ليخفوا وجوههم. ضحكات نساء وضعن أيديهن على أفواههن. ضحكات من يعرف تماماً ما تفعله ه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-24
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 28

وقفت أمام باب القسم في أول يوم دوام بعد ليلة الحفل. بدلة رمادية. شعر مشدود. ابتسامة مصطنعة. كنت مستعدة لثماني ساعات من الأرقام والملفات والصمت. ثم رأيتها. جالسة خلف مكتب المشرفة. شعرها منسدل. فستانها الأزرق. ابتسامتها الباردة. نفس العيون التي نظرت إليّ في ممر الحمامات قبل أسابيع. نفس الشفتين اللتين قالتا: «ماذا تفعلين؟» هي. خطيبته السابقة ربما ،صاحبة الموعد الأعمى. والآن مشرفتي المباشرة. «أهلاً سيلين،» قالت بصوت ناعم كالمخمل المسموم، «سعيدة أنكِ انضممتِ إلينا. لديّ ملفات أرشيف من عام ألفين وثلاثة تحتاج تدقيقاً. أعتقد أن هذا يناسب مستواك الحالي.» نظرت إلى الكومة التي أشارت إليها. أكوام. أكوام لا تنتهي. أكوام تصل إلى السقف. «بالتأكيد،» قلت بابتسامة لا تصل إلى عينيّ، «سأبدأ فوراً.» جلست. فتحت أول ملف. ثم الثاني. ثم الثالث. ساعات مرت. أصابعي تتحرك. عيناي تحترقان. لكنها كانت تمر كل عشرين دقيقة لتضع كومة جديدة على مكتبي. «هذه أيضاً تحتاج تدقيقاً.» «وتلك.»
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-25
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 29

أمسك بذراعي. بسرعة البرق. بسرعة رجل رأى للتو موظفته تبتلع قطعة معدنية أمام ثلاثين شاهداً. سحبني عبر الممر. خطوة. خطوتين. ثلاث. خطوات واسعة لا أستطيع مجاراتها. كعب حذائي يقرع الأرضية الرخامية بإيقاع محموم. دخل مكتبه. دفعني للداخل. أغلق الباب الزجاجي. ثم أدار المفتاح. ثم السلسلة. ثم المزلاج. ثلاث طبقات. كأنه يقفل على كارثة متحركة لا يريد أن يراها أحد. استدار نحوي. وجهه. لم أرَ وجهه هكذا من قبل. ليس غضباً بارداً. ليس سخرية. ليس بروداً. رعب. رعب حقيقي. رعب رجل رأى شيئاً لا يمكن التراجع عنه. «أنتِ حقاً مجنونة رسمياً!» صوته ارتفع. ارتفع لدرجة أن الزجاج اهتز. ارتفع لدرجة أنني شعرت بالكلمات تضرب وجهي كصفعات. «هل ابتلعتِ فلاش الذاكرة فعلاً؟!» فتحت فمي لأرد. لم أتمكن. الفلاش كان هناك. في حلقي. ليس في معدتي بعد. ليس بعد. عالق. معدني. بارد. بحجم لا يناسب حلق إنسان. شعرت بأطرافه الحادة تخدش جدار حلقي مع كل محاولة للبلع. «افتحي فمكِ حالاً!» صرخ وهو يتقدم نحوي. رفع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-25
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 30

بعد لحظات مرعبة من السعال والدموع، نجح أخيراً. ملعقة شاي صغيرة. منديلان ورقيان. ويدان ثابتتان رغم كل ما فيهما من غضب. سحب الفلاش الفضي من فمي ببطء حذر، كأنه يزيل شوكة من حلق سمكة. الفلاش خرج مبللاً. لامعاً. يحمل آثار لساني وأسناني وشيء من الكرامة التي فقدتها في آخر خمس دقائق. رميته على المكتب. بعنف. بقطعة معدنية صغيرة أحدثت صوتاً حاداً على سطح الخشب المصقول. جلست على المقعد. أتنفس. شهيق. زفير. شهيق. زفير. كل نفس كان رفاهية. كل شهيق كان احتفالاً. حلقي يحترق. لساني مخدر. وشفتاي ترتجفان من بقايا الاختناق. مسحت فمي بمنديل ورقي. مرة. مرتين. ثلاث. باشمئزاز. بطعم المعدن لا يزال على لساني. بطعم الفلاش. بطعم الغباء. بطعم سيلين التي قررت أن تبتلع قطعة إلكترونية بدل أن تعترف. رفعت عيني إليه. كان واقفاً أمام مكتبه. ينظر إلى الفلاش. إلى ذلك الشيء الصغير الفضي المبلل الذي كاد يقتلني. ملامحه ميتة. ليست ميتة من الحزن. ميتة من الغيظ. ميتة من الإحساس بأنه يعيش في حلم سيئ لا يستطيع الاستيقاظ منه. ر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-25
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
17
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status