الفصل: حين أدرك هشام قيمة الجوهرةتوقفت سيارة سوداء فاخرة أمام بوابة قصر القادري، وترجل منها رجل لم يعد يشبه ذلك الرجل الواثق الذي كان يعرفه الجميع ذات يوم.كان هشام.وقف أمام البوابة للحظات طويلة، يحدق في القصر بصمت، وكأن خطواته أثقل من أن تحملها قدماه. سنوات طويلة مرت، والحريق الذي ظن الجميع أنه أنهى حياته لم يستطع أن ينهي الشيء الوحيد الذي ظل يحترق داخله كل يوم...حب أسماء.دخل هشام إلى القصر بعد أن استقبله كبير الخدم، الذي لم يخف دهشته من عودته. سار هشام في الممرات الواسعة، وعيناه تبحثان في كل زاوية، وقلبه يخفق بعنف لم يعرفه حتى في أصعب لحظات حياته.لم يأتِ إلى هنا من أجل المال.ولا من أجل الانتقام.لقد جاء من أجل امرأة لم يستطع نسيانها.جاء من أجل أسماء الهاشمي.وبعد لحظات، انفتح باب الصالون الكبير.رفع هشام رأسه بسرعة.فتوقفت أنفاسه.كانت أسماء تقف أمامه.لكنها لم تكن وحدها.كان إلى جانبها عادل القادري، زوجها، الرجل الذي اختارته وأكملت حياتها معه. كانت يد أسماء داخل يد عادل، وكان يمسك بها بكل حب واطمئنان، وكأن تلك اليد وجدت أخيرًا المكان الذي يجب أن تبقى فيه.شعر هشام بشيء ينكسر
Last Updated : 2026-08-28 Read more