«طَحْ.»سقط جسد على الأرض الباردة.«هل ماتت بعد؟» سأل أحد الحراس وهو يدفعها بحذائه.انحنى الآخر بجانبها، ووضع إصبعين تحت أنفها ثم أطلق زفرة هادئة. «لا تزال تتنفس.»«جيد. ألفا أوضح أنه لا يريدها ميتة.»انصرفا دون أن ينظرا إليها مرة أخرى.…فتحت عينا ميرا ببطء، والألم يتسرب إلى جسدها قبل أن تدرك أين هي. الأرض تحتها كانت باردة وقاسية، والهواء رطب، والزنزانة بلا حياة.حاولت أن تتحرك، لكن موجة من الألم اخترقت جسدها.تجولت نظراتها الضعيفة حول المكان بحثًا عن أي أثر للنور، لكن لم يكن هناك شيء سوى الظلام الذي يمتد بلا نهاية حولها، خانقًا وفارغًا، تمامًا مثل حياتها التي أصبحت كذلك.صرير الباب الحديدي.انسكب الضوء إلى الزنزانة ودخل شخصان.«حسنًا… انظري إلى نفسك.»كان صوت ليكا ناعمًا، يكاد يكون مهتمًا.«آه، أختي،» قالت وهي تهرع إليها وتركع بجانبها، تساعدها على الجلوس. «انظري إلى جروحك… إصاباتك.»كانت لمستها لطيفة ومهدئة.«لماذا كان عليك أن تقتلي كايلي؟» تابعت، «كانت صديقتك. كيف استطعت أن تفعلي شيئًا بهذا الحقارة؟ انظري الآن إلى نفسك… تعانين هكذا.»لم تقل ميرا شيئًا، كانت ضعيفة جدًا حتى للرد، منه
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14 อ่านเพิ่มเติม