عاد ليو إلى الشركة بعد أن أنهى مهمته، وما إن دخل حتى صادف إيلينا في طريقه.اعترض طريقها فجأة بابتسامة واضحة على وجهه.ظل يفكر قليلا كيف يبدأ بالحديث ، بدا عليه التوتر لبعض الوقت لكنه قرر الحديث اخيرا ."إيلينا، عاملة إيه؟"ابتسمت إيلينا، وضمّت الملفات التي تحملها إلى صدرها."الحمدلله، إنت عامل إيه؟""أنا كويس. كنتِ مروّحة؟"أومأت برأسها."أيوه، وكنت واخدة الملفات دي عشان أكملها في البيت."نظر ليو إلى الملفات و وجدها فرصةللتفرب منها اكثر، ثم قال سريعًا:"ممكن أوصلك لو تحبي."ابتسمت إيلينا بحرج."لا، مفيش داعي أتعبك. هاخد تاكسي من هنا."وقبل أن يرد، جاءت صوفيا مبتسمة، واقتربت منهما."لا، ليو هيوصلك. بيتك بعيد عن هنا، ومينفعش تبقي لوحدك."نظرت إيلينا إلى صوفيا، ثم ابتسمت لها وأومأت."تمام."غادرت إيلينا برفقة ليو.ظل ليو ينظر إليها للحظات، وعلى وجهه ابتسامة لم يحاول حتى إخفاءها.اقتربت صوفيا منه، ثم غمزت له بمكر."أي خدمة؟"انتبه إليها ليو، فضحكت واستدارت متجهة إلى مكتبها.لكن ما إن اقتربت من المكتب حتى تجمدت في مكانها.كانت ناتاليا تقف أمام أليكس، تبتسم له وتحاول الاقتراب منه، بينما كان
Last Updated : 2026-08-19 Read more