หน้าหลัก / مافيا / أنت هلاكي / บทที่ 1 - บทที่ 10

บททั้งหมดของ أنت هلاكي: บทที่ 1 - บทที่ 10

113

١

هناك أشخاص يمرون في حياتنا كعابري سبيل، فننساهم مع مرور الأيام...وهناك أشخاص يرحلون، لكنهم يتركون داخلنا وعدًا لا يمحوه الزمن.ثماني سنواتٍ كاملة... كان كلٌ منهما يظن أن القدر سرق الآخر منه إلى الأبد.هو بحث عنها في كل مكان، حتى أصبح رجلًا لم يتخيل يومًا أنه سيكونه.وهي تمسكت بذكرى طفلٍ وعدها أن يعود، رغم أنها لم تعد تعرف إن كان لا يزال يتذكرها.لكن القدر لا يعيد اللقاءات عبثًا...فبعض اللقاءات تُكتب لتمنحنا السعادة.وبعضها... لتكشف أسرارًا قادرة على قلب كل ما ظنناه حقيقة.وفي مدينة إيلوريا، وبين أروقة جامعة نوفاريس للتكنولوجيا والعلوم الرقمية، بدأت حكاية لم يكن الحب فيها سوى البداية...في أحد المباني الهادئة بمدينة أستيريا، كانت تعيش عائلتان لم يكن أحدٌ يتوقع أن تتشابك أقدارهما إلى هذا الحد.كان ماتيو مهندسًا معماريًا لامعًا، جمعته علاقة صداقةٍ متينة بجاره وصديق طفولته جابرييل، الذي كان يعمل هو الآخر مهندسًا معماريًا. منذ نعومة أظافرهما، كان ذلك الحلم هو ما جمع بينهما؛ أن يبنيا المدن ويتركا بصمتهما في كل مكان.رزق جابرييل بابنه الوحيد أليكس، الذي لم يتجاوز الخامسة من عمره، وفي العام
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

٢

مرت ثماني سنوات... ثماني سنوات كاملة لم تكن مجرد أرقامٍ مرت على التقويم، بل كانت عمرًا كاملًا تبدلت خلاله حياة الجميع، وتغيرت فيه أشياء كثيرة، بعضها كان متوقعًا، وبعضها الآخر جاء على هيئة صدمات لم يكن أحد مستعدًا لها. ثماني سنوات حملت معها الفقد، والابتعاد، والنضج، والأحلام التي كبرت مع أصحابها... وفي مقدمة كل ذلك كانت صوفيا. لم تعد تلك الطفلة الصغيرة التي كانت تركض هنا وهناك بعينيها الخضراوين اللامعتين، تتحدث بحماس عن المستقبل، وتخبر الجميع عن الجامعة التي تحلم بالالتحاق بها، وعن الأشياء التي تريد أن تحققها عندما تكبر. أصبحت الآن شابة في الثامنة عشرة من عمرها. شابة امتلكت من الذكاء ما جعل اسمها معروفًا بين المتفوقين، ومن الطموح ما دفعها إلى العمل بجد منذ سنوات طويلة حتى تقترب أخيرًا من الخطوة التي طالما انتظرتها. الجامعة. كانت على وشك بدء فصل جديد تمامًا من حياتها، تحمل في عقلها أحلامًا كثيرة، وفي قلبها أمنيات أكثر. لكن الطريق الذي أوصلها إلى تلك اللحظة لم يكن سهلًا. على العكس تمامًا... كان مليئًا بالخسارات. كانت وفاة والدتها أول جرحٍ حقيقي عرفته صوفيا. فقد كانت والدتها ب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

٣

أثناء الطريق إلى المطار... لم يتوقف أليكس عن التفكير ولو للحظة واحدة. كان يجلس في المقعد الخلفي للسيارة، بينما كانت عيناه معلقتين بالطريق الممتد أمامه من خلال نافذة السيارة، إلا أن عقله لم يكن هناك على الإطلاق. كان في مكان آخر تمامًا. في الماضي. في مدينة أستيريا... في طفلة صغيرة ذات عينين خضراوين لم تفارق ذكراها عقله طوال ثماني سنوات. ثماني سنوات كاملة قضاها وهو يبحث عنها. ثماني سنوات لم يعرف خلالها أين أصبحت، ولا كيف تغيرت، ولا ما إذا كانت لا تزال تتذكره بالطريقة نفسها التي لم يستطع هو أن ينساها بها. مرر أليكس أصابعه ببطء على ذقنه، ثم أطلق زفيرًا طويلًا. كانت الأسئلة تتزاحم في رأسه دون توقف. هل ستتذكره؟ هل ما زالت تحتفظ بأي شيء من ذكرياتهما القديمة؟ هل ما زالت تتذكر وعده لها؟ أم أن السنوات الثماني كانت كافية لتمحو كل شيء؟ والسؤال الآخر... هل تغيرت صوفيا؟ بالطبع تغيرت. كان يعرف ذلك. لم تعد تلك الطفلة التي تركها منذ سنوات. أصبحت الآن في الثامنة عشرة. شابة كاملة. ربما تغيرت شخصيتها. ربما أصبحت أكثر نضجًا. وربما... ربما لم تعد تحتاج إليه أصلًا. شد أليكس فكه قليلً
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

٤

وصل ليو إلى مكتب أليكس بعد أن انتهى من مهمته، وطرق الباب طرقًا خفيفًا قبل أن يفتحه ويدخل. كان يتوقع أن يجد صديقه أكثر هدوءًا بعد أن تأكد من وجود صوفيا في إيلوريا، وأن يكون خبر قبولها في جامعة نوفاريس قد أزاح جزءًا من القلق الذي لازمه طوال السنوات الماضية. لكن بمجرد أن وقع بصره عليه... عرف أن الأمر لم يكن كذلك إطلاقًا. كان أليكس جالسًا خلف مكتبه، وقد أسند ظهره إلى المقعد، بينما كانت عيناه معلقتين في نقطة مجهولة أمامه. ملامحه كانت عابسة. وجبهته معقودة قليلًا، ويداه مسترخيتان فوق سطح المكتب، إلا أن وضع جسده بالكامل كان يوحي بأنه يعيش معركة داخلية لا يستطيع أحد رؤيتها. توقف ليو للحظات عند الباب. ثم ابتسم ابتسامة خفيفة. لم يكن معتادًا على رؤية أليكس بهذه الحالة. في العادة، كان أليكس هو الشخص الذي يعرف ماذا يريد، وكيف يحصل عليه، ومتى يتراجع، ومتى يهاجم. لم يكن يتردد. ولم يكن يسمح للخوف بأن يظهر على وجهه. لكن الآن... كان الأمر مختلفًا. اقترب ليو منه بخطوات هادئة، ثم قال محاولًا كسر ذلك الصمت الثقيل: — إيه يا عم؟ ليه مكشر كده؟ لم يتحرك أليكس. رفع ليو حاجبه، ثم تابع بنبرة مازح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

٥

بدأ أول أيام الدراسة... وكانت جامعة نوفاريس للتكنولوجيا والعلوم الرقمية تستعد لاستقبال عام دراسي جديد. في الساعات الأولى من الصباح، كانت الجامعة لا تزال أكثر هدوءًا من المعتاد. الممرات شبه خالية، والبوابة الرئيسية لم تشهد بعد ذلك الزحام الذي سيملأها بعد دقائق، بينما كان أفراد الأمن يستعدون لاستقبال الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. وفي الخارج... توقفت سيارة سوداء فاخرة أمام البوابة. كان أليكس بداخلها، وبجواره ليو. لم يكن قد وصل إلى الجامعة من أجل الدراسة، ولا من أجل أي عمل. كان هناك لسبب واحد فقط. صوفيا. أوقف أليكس السيارة في مكان يسمح له برؤية البوابة الرئيسية بوضوح، ثم أطفأ المحرك. لكنّه لم ينزل. ظل جالسًا خلف عجلة القيادة، وعيناه معلقتان بالمدخل. كان المكان هادئًا، لكن قلبه لم يكن كذلك. ثماني سنوات... ثماني سنوات كاملة قضاها في انتظار هذه اللحظة. كان بإمكانه أن يذهب إليها. بكل بساطة. ينزل من السيارة، يعبر البوابة، ينادي اسمها، وعندما تلتفت إليه... ستنتهي كل تلك السنوات. لكن الأمر لم يكن بهذه السهولة. لم يعد أليكس ذلك الفتى الذي عرفته صوفيا. كان الآن رجلًا مختلفًا. رج
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

٦

ظلت صوفيا واقفة في مكانها لثوانٍ، تحدق في الشاب الذي ظهر أمامها فجأة. كانت عيناها تنتقلان بين أليكس وريان، وكأنها تحاول استيعاب ما حدث في اللحظات القليلة الماضية. أما ريان... فقد كان أكثر ارتباكًا. ظل ينظر إلى أليكس باستغراب واضح، خاصة بعد أن أبعد يده عن معصم صوفيا بتلك القوة. قال ريان: — إنت مين؟ رفع أليكس عينيه إليه. كانت ملامحه هادئة بشكل غريب. هدوء لم يكن يعكس على الإطلاق الغضب الذي كان يشتعل داخله قبل لحظات. أجابه بنبرة منخفضة، لكنها حملت أمرًا واضحًا لا يقبل النقاش: — ابعد عنها... قبل ما أطلبلك الأمن. تردد ريان. نظر إلى أليكس، ثم إلى صوفيا. كان واضحًا أنه لم يتوقع أن يتدخل أحد بهذه الطريقة، ولم يكن مستعدًا للدخول في مشكلة أكبر. وبعد لحظة من الصمت، ألقى نظرة أخيرة على صوفيا، ثم استدار وغادر دون أن ينطق بكلمة أخرى. ظلت صوفيا تتابعه بعينيها حتى ابتعد. ثم... عادت بنظرها إلى الشاب الذي وقف أمامها. عقدت حاجبيها قليلًا. كانت تحاول أن تفهم من يكون. أما أليكس... فلم يكن يسمع سوى صوت قلبه. كان قلبه يخفق بعنف، حتى شعر للحظة أن صوفيا نفسها ربما تستطيع سماع دقاته. كانت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

٧

لم يستغرق الطريق إلى المكتبة العامة وقتًا طويلًا. كان أليكس يقود السيارة بهدوء، بينما جلست صوفيا إلى جواره تنظر من النافذة، تتابع شوارع إيلوريا المزدحمة في ذلك الصباح. كانت المدينة قد بدأت تستعيد إيقاعها المعتاد؛ السيارات تتحرك في الطرقات، والمارة يعبرون الشوارع، وأصوات الحياة اليومية تتداخل من حولهما. أما أليكس... فكان هادئًا على نحو غريب. لم يكن يركز في الطريق وحده. بين الحين والآخر، كانت عيناه تنحرفان نحوها للحظات، يتأمل ملامحها التي اشتاق إليها طوال ثماني سنوات، ثم يعيد نظره إلى الطريق قبل أن تلاحظ. كان وجودها إلى جواره وحده كافيًا ليجعله يشعر أن السنوات الماضية لم تكن سوى حلم طويل. وحين وصلا إلى المكتبة العامة، أوقف السيارة وترجل منها. دخلت صوفيا أولًا، ولحق بها أليكس بعدها بثوانٍ. وبمجرد أن عبرا الباب، استقبلتهما رائحة الكتب القديمة الممزوجة برائحة الورق الجديد، بينما انتشر أمامهما عدد لا نهائي من الأرفف الممتدة في ممرات هادئة. التفتت صوفيا إليه بابتسامة هادئة. — ممكن تروح أنت مشوارك؟ عشان معطلكش. ابتسم أليكس وهو يهز رأسه ببساطة. — لا... عادي. مش مستعجل. هفضل معاكي ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

٨

مرت بضعة أيام هادئة... أيام لم يحدث فيها شيء استثنائي. لم تتغير خلالها حياة صوفيا كثيرًا، ولم يحدث ما يلفت الانتباه. كانت تذهب إلى الجامعة، تعود إلى منزلها، تقضي بعض الوقت في القراءة أو إنجاز ما عليها، ثم ينتهي يومها بهدوء. أما أليكس... فقد كان يكتفي بمراقبتها من بعيد. كل صباح تقريبًا، كان يذهب إلى الجامعة. يجلس في سيارته في مكان يستطيع منه رؤية بوابة الجامعة، ثم ينتظر. لم يكن يقترب منها. لم يكن يريد أن يخيفها أو يجعلها تشعر بأن هناك من يراقبها. كان يكفيه أن يراها. أن يطمئن أنها بخير. أن يراها تعبر بوابة الجامعة بحقيبتها، بشعرها الذي يتحرك مع خطواتها، وبذلك الهدوء الذي لم يتغير كثيرًا منذ أن عرفها قبل سنوات. وبعد أن يتأكد من دخولها... كان يعود. وكأن مجرد رؤيتها كان كافيًا ليمنحه ما يحتاجه من يومه. --- وفي أحد الأيام... عاد أليكس إلى منزله المطل على البحر. كان المنزل يقع بعيدًا عن ضجيج المدينة، تحيط به مساحة واسعة من الهدوء، بينما امتد البحر أمامه بلا نهاية تقريبًا. دخل أليكس إلى المنزل، ثم اتجه مباشرة إلى مكتبه. أغلق الباب خلفه، وجلس خلف مكتبه الواسع. كان أمامه عد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

٩

مرّت الأيام... واستعادت صوفيا صحتها بالكامل. لم يعد ذلك المرض القصير سوى ذكرى عابرة بين أيام كثيرة مرّت بعدها بهدوء، لكن شيئًا واحدًا لم يعد كما كان قبل تلك الفترة. علاقتها بأليكس... أو بالأحرى، بأدريان كما تعرفه... كانت تزداد قوة يومًا بعد يوم. في البداية، كان وجوده مجرد صدفة جمعت بين جارين في مبنى واحد. ثم أصبح شخصًا تعرفه وتراه باستمرار. وبمرور الوقت، تحولت تلك المعرفة البسيطة إلى صداقة حقيقية. اعتادت صوفيا أن تراه. واعتاد أليكس أن يكون قريبًا منها. أن يسمع صوتها. أن يعرف كيف كان يومها. أن يلاحظ التفاصيل الصغيرة التي لم تكن هي نفسها تنتبه إليها. ومع مرور ستة أشهر منذ لقائهما الأول في الجامعة... أصبح وجود أحدهما بجانب الآخر أمرًا طبيعيًا للغاية. لم تعد صوفيا تتساءل عن سبب وجود أدريان حولها كثيرًا. ولم يعد أليكس بحاجة إلى اختلاق الأعذار في كل مرة يريد فيها رؤيتها. كانا ببساطة... أصبحا جزءًا من حياة بعضهما. --- في ذلك اليوم، جلسا معًا في أحد المقاهي الهادئة. كان المكان أقل ازدحامًا من المعتاد. أصوات الموسيقى الخافتة تتسلل من مكبرات الصوت، بينما كانت أصوات الملاعق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
12
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status