هناك أشخاص يمرون في حياتنا كعابري سبيل، فننساهم مع مرور الأيام...وهناك أشخاص يرحلون، لكنهم يتركون داخلنا وعدًا لا يمحوه الزمن.ثماني سنواتٍ كاملة... كان كلٌ منهما يظن أن القدر سرق الآخر منه إلى الأبد.هو بحث عنها في كل مكان، حتى أصبح رجلًا لم يتخيل يومًا أنه سيكونه.وهي تمسكت بذكرى طفلٍ وعدها أن يعود، رغم أنها لم تعد تعرف إن كان لا يزال يتذكرها.لكن القدر لا يعيد اللقاءات عبثًا...فبعض اللقاءات تُكتب لتمنحنا السعادة.وبعضها... لتكشف أسرارًا قادرة على قلب كل ما ظنناه حقيقة.وفي مدينة إيلوريا، وبين أروقة جامعة نوفاريس للتكنولوجيا والعلوم الرقمية، بدأت حكاية لم يكن الحب فيها سوى البداية...في أحد المباني الهادئة بمدينة أستيريا، كانت تعيش عائلتان لم يكن أحدٌ يتوقع أن تتشابك أقدارهما إلى هذا الحد.كان ماتيو مهندسًا معماريًا لامعًا، جمعته علاقة صداقةٍ متينة بجاره وصديق طفولته جابرييل، الذي كان يعمل هو الآخر مهندسًا معماريًا. منذ نعومة أظافرهما، كان ذلك الحلم هو ما جمع بينهما؛ أن يبنيا المدن ويتركا بصمتهما في كل مكان.رزق جابرييل بابنه الوحيد أليكس، الذي لم يتجاوز الخامسة من عمره، وفي العام
Terakhir Diperbarui : 2026-08-14 Baca selengkapnya