بعد أن دخل أليكس إلى مكتبه، ظلت صوفيا جالسة مكانها، شاردة لبعض الوقت.كانت تعلم أن أليكس لن يسمح لليام بإيذائها، لكنها لم تستطع منع ذلك الشعور بالقلق من التسلل إليها. مجرد فكرة أن هناك خطرًا قادمًا كانت كافية لإزعاجها.ظلت صامتة حتى عاد أليكس إليها.اقترب منها، ثم انحنى وقبّل جبهتها برفق."لسه قاعدة؟ بتفكري في إيه؟"رفعت صوفيا عينيها إليه."في كلام إيثان."قال ليو مطمئنًا:"صوفيا، متقلقيش. أكيد أليكس مش هيسيبه يأذيكي."هزت رأسها ببطء."أنا عارفة يا ليو... لكن الفكرة نفسها مؤذية."جلس أليكس بجوارها، وربت على يدها بهدوء.ثم قال جملة جعلت صوفيا وليو يتجمدان في مكانهما:"هنروح بكرة لليام... وهنمضي عقد الشراكة."اتسعت عينا ليو."إنت بتقول إيه؟!"ظل أليكس هادئًا تمامًا."طالما كده كده الخطر موجود... يبقى نستغل الفرصة."نظرت صوفيا إليه بحيرة واضحة."فرصة إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة."ابتسم أليكس لها، وكأن الأمر لا يستحق كل هذا القلق."متشغليش بالك. كل المطلوب منك بس إننا هنمضي العقد، ونقوله إننا فكرنا كويس ولقينا إن عرضه كويس ومَيترفضش... زي ما هو قال."هزت صوفيا رأسها برفض، وما زالت تحاول فهم ما
Last Updated : 2026-08-17 Read more