Home / مافيا / أنت هلاكي / Chapter 61 - Chapter 70

All Chapters of أنت هلاكي: Chapter 61 - Chapter 70

113 Chapters

٦٠

بعد أن دخل أليكس إلى مكتبه، ظلت صوفيا جالسة مكانها، شاردة لبعض الوقت.كانت تعلم أن أليكس لن يسمح لليام بإيذائها، لكنها لم تستطع منع ذلك الشعور بالقلق من التسلل إليها. مجرد فكرة أن هناك خطرًا قادمًا كانت كافية لإزعاجها.ظلت صامتة حتى عاد أليكس إليها.اقترب منها، ثم انحنى وقبّل جبهتها برفق."لسه قاعدة؟ بتفكري في إيه؟"رفعت صوفيا عينيها إليه."في كلام إيثان."قال ليو مطمئنًا:"صوفيا، متقلقيش. أكيد أليكس مش هيسيبه يأذيكي."هزت رأسها ببطء."أنا عارفة يا ليو... لكن الفكرة نفسها مؤذية."جلس أليكس بجوارها، وربت على يدها بهدوء.ثم قال جملة جعلت صوفيا وليو يتجمدان في مكانهما:"هنروح بكرة لليام... وهنمضي عقد الشراكة."اتسعت عينا ليو."إنت بتقول إيه؟!"ظل أليكس هادئًا تمامًا."طالما كده كده الخطر موجود... يبقى نستغل الفرصة."نظرت صوفيا إليه بحيرة واضحة."فرصة إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة."ابتسم أليكس لها، وكأن الأمر لا يستحق كل هذا القلق."متشغليش بالك. كل المطلوب منك بس إننا هنمضي العقد، ونقوله إننا فكرنا كويس ولقينا إن عرضه كويس ومَيترفضش... زي ما هو قال."هزت صوفيا رأسها برفض، وما زالت تحاول فهم ما
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

٦١

ذهب أليكس وصوفيا إلى شركة ألتيرا، وبالفعل تم توقيع عقد الشراكة.وبمجرد انتهاء الإجراءات، بدأت العقود والأنظمة تنتقل إلى المعامل تمهيدًا لدراستها والبدء في تنفيذ مراحل التطوير.ولحسن الحظ، كان إيثان هو المشرف المسؤول عن المعامل.بعد انتهاء التعاقد، غادر أليكس وصوفيا الشركة وعادا إلى المنزل.وبعد فترة قصيرة، رن هاتف أليكس.نظر إلى الشاشة، وما إن رأى اسم إيثان حتى أجاب:"إيثان."جاءه صوته من الطرف الآخر:"أليكس، العقود وصلتلي، وبالفعل ليام طلب مني ألغي اسم صوفيا من النظام خالص."انعقد حاجبا صوفيا، وبدت على وجهها الدهشة، بينما ظل أليكس هادئًا، بل ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه."نفذ اللي قالك عليه."ثم أغلق المكالمة.في تلك اللحظة جاء ليو حاملًا مجموعة من الأوراق والملفات."أليكس، دي النسخة اللي طلبتها مني."أخذها أليكس، ثم التفت إلى صوفيا."ودي الملفات الأصلية بتاعتك يا صوفيا."أخذت صوفيا ملفاتها واحتفظت بها بين يديها."أنا هروح أغير وأرتاح شوية."أومأ أليكس."تمام."غادرت صوفيا، وما إن اختفت عن أنظاره حتى أخرج أليكس هاتفه من جديد واتصل بإيثان."الأوراق جاهزة. هتيجي تاخدها إمتى يا إيثان؟""
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

٦٢

بعد أن غادر إيثان، ظل ليو صامتًا للحظات، ثم التفت إلى أليكس."هو كده إيثان ممكن ينكشف... أو يكون في خطر."نظر إليه أليكس بهدوء."متقلقش، أنا عامل حسابي على كل حاجة."مرت الأيام التالية سريعًا، حتى جاء اليوم الذي أعلنت فيه شركة ألتيرا عن الإفراج عن مشروعها الأقوى والأضخم.أما صوفيا، فلم يكن مسموحًا لها حتى بالتحدث أو المشاركة في المؤتمر.لذلك لم تكن تريد الذهاب من الأساس.قالت وهي تنظر إلى أليكس بضيق وحزن:"أليكس، إنت ليه مصمم نروح؟ ماليش لازمة أروح هناك... خلاص، كل حاجة ضاعت مني."نظر إليها أليكس طويلًا.كانت عيناها تحملان شيئًا لم يعتد رؤيته فيها.خيبة... وإحساسًا بالفشل.لأول مرة منذ أن عرفها وهي طفلة، رأى صوفيا تنظر إلى نفسها وكأنها خسرت كل ما عملت من أجله.اقترب منها واحتضنها بهدوء."تفتكري أنا ممكن أضيع مجهودك وشغلك؟"رفعت صوفيا عينيها إليه، ولم تفهم ما يقصده.اكتفى أليكس بابتسامة هادئة."لازم نروح... يلا."ذهب الثلاثة إلى المؤتمر؛ أليكس وصوفيا وليو.كانت ملامح الحزن لا تزال واضحة على وجه صوفيا، حتى وصلوا إلى قاعة المؤتمر.وجدوا السيد أوليفر في انتظارهم.كان الغضب واضحًا على وجهه
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

٦٣

بدأ الحضور في التحدث فيما بينهم، وسرعان ما سيطر الغضب على القاعة. حاول ليام تبرير موقفه، لكن محاولاته لم تجد أي صدى. توالت عليه الصدمات واحدة تلو الأخرى. أعلن كبار المسؤولين الموجودين في القاعة سحب تعاقداتهم وتمويلهم من شركة ألتيرا، مؤكدين أن الشركة لم تعد محل ثقة، وأن استمرارها بهذا الشكل أصبح مستحيلًا. بدأ الحضور في الانسحاب تباعًا، بينما ظل أليكس وصوفيا وليو وإيثان في أماكنهم. ولم يمضِ وقت طويل حتى أصبحت القاعة خالية تقريبًا، ولم يبقَ فيها سوى الخمسة. نهض أليكس بهدوء، ولم تفارقه ابتسامة الانتصار. التفت إلى صوفيا. "يلا نمشي." ثم اتجه نحو الدرج المؤدي إلى ليام. تبعه ليو وإيثان، بينما بقيت صوفيا خلفهم للحظات قبل أن تلحق بهم. كانت عينا ليام معلقتين بأليكس. وأليكس لم يبعد عينيه عنه. حتى اقترب منه وتوقف أمامه. ابتسم أليكس. "مبروك على مشروعك يا سيد ليام." ظل ليام ينظر إليه بصمت، والغضب والعجز واضحان في ملامحه. وفجأة، فُتح باب القاعة. دخل فيليب برفقة عدد من رجاله. تغيرت ملامح ليام فور رؤيته، بينما ظل أليكس هادئًا. اقترب منه. "فيليب... بقالي كتير مشوفتكش." صافحه فيليب
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

٦٤

"يعني مكنتش بتعملها قبل ما نتجوز، جاي تعملها بعد ما اتجوزنا؟" ضحك أليكس، ثم بعثر شعرها قليلًا وضم شفتيه في تظاهر بالضيق. "أنا حاسس إن ليو نقلك العدوى." ضحكت صوفيا، بينما وضع أليكس الأوراق أمامها. "امضي هنا." أخرجت قلمًا، ووقعت دون أن تسأل حتى عن محتوى الأوراق، ثم أبعدتها عنها ببساطة. رفع أليكس حاجبيه بدهشة. "طب مش تعرفي إنتِ بتمضي على إيه الأول؟" نهضت صوفيا من مكانها، واقتربت منه، ثم لفت ذراعيها حول رقبته وابتسمت بثقة. "حتى لو بتمضيني على أوراق أتنازل فيها عن روحي... أنا موافقة." ابتسم أليكس، واقترب منها وقبّلها. ثم ابتعد قليلًا، ومد يده نحو الأوراق وأخذها. "اقرأيها كويس." أنزلت صوفيا ذراعيها، بينما ظل هو محيطًا بخصرها. أمسكت الأوراق وبدأت تتفحصها بهدوء... إلى أن توقفت فجأة. اتسعت عيناها، ورفعت نظرها إليه بعدم تصديق. "إيه ده؟" أخذ أليكس الأوراق من يدها ووضعها جانبًا، ثم نظر إليها بابتسامة هادئة. "من النهارده... الشركة دي بتاعتك." ظلت صوفيا تنظر إليه للحظات، وكأنها تحاول استيعاب كلماته. وضع يده على وجهها بحنان. "مش هسمح لحد إنه يتحكم فيكي." تغيرت ملامحها، وارتسم
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

٦٥

مرّ اليوم بهدوء، لكن قبل أن ينتهي، أتى إيثان إلى منزل أليكس.رحّب به أليكس وليو، ثم نظر إليه أليكس وسأله:"فين صوفيا؟"نظر إليه إيثان باهتمام."بتذاكر عشان عندها امتحانات."أومأ إيثان قليلًا قبل أن يقول:"عاوز أقعد معاها شوية."نظر ليو إلى إيثان، ثم ألقى نظرة سريعة على أليكس، قبل أن يقول بنبرة مازحة:"عارف يا إيثان لو أليكس مكنش يعرفك ويعرف إن نيتك كويسة..."أومأ إيثان برأسه وكأنه يعرف جيدًا ما سيحدث."كان هيقتلني."انفجر الاثنان بالضحك، وخبطا أيديهما ببعضهما.أما أليكس فاكتفى بنظرة جانبية لهما، قبل أن يقول بجدية ساخرة:"والله مش بعيد."ثم أمر ويليام بالذهاب لمناداة صوفيا.بعد قليل، نزلت صوفيا، وما إن رأت إيثان حتى ابتسمت ورحبت به.مد أليكس يده إليها، فاقتربت وجلست إلى جانبه.لم يستطع ليو تضييع الفرصة كعادته، فنظر إلى إيثان وقال:"معلش يا إيثان، أصله بيخاف أحسن تتوه."التقط أليكس وسادة صغيرة كانت بجانبه وألقاها نحوه.ضحك إيثان، بينما قال ليو وهو يتفادى الوسادة:"خلاص خلاص."ثم استقرت ملامح إيثان قليلًا، والتفت إلى صوفيا."خلونا نتكلم في المهم."ركزت صوفيا نظرها إليه باهتمام."بما إنك
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

٦٦

دخل شاب يُدعى هيكتور، أحد مهندسي الشركة، وكان يحمل باقة من الورد.حاول ليو إخفاء ضحكته، ثم نظر إلى أليكس، ومال قليلًا ناحية إيثان."أليكس هيولع فيه دلوقت."ضحك إيثان وهو يتابع المشهد باهتمام.التفت هيكتور إليهما، وانتبه إلى ضحكتهما، لكنه لم يهتم، وأكمل طريقه نحو صوفيا.انحنى قليلًا وهو يقدم لها باقة الورد."آنسة صوفيا، شركتنا نورت بوجودك."وقبل أن تتمكن صوفيا من أخذ الباقة، مد أليكس يده وأخذها منه.رفع هيكتور نظره إليه باستغراب، بينما ظل منحنيًا قليلًا في اتجاه صوفيا.أمسك أليكس بالورد، ونظر إلى الباقة بسخرية واضحة."مبتحبش الورد الأحمر."ثم ألقى الباقة في سلة القمامة.خفضت صوفيا رأسها، ولم تستطع إخفاء ابتسامتها التي ظهرت على وجهها رغمًا عنها.أما ليو وإيثان فانفجرا بالضحك بصوت مرتفع.لكن هيكتور أعاد نظره إلى صوفيا، وكأن ما حدث لم يمنعه من إكمال حديثه."طب بتحب إيه وأنا أجيبهولها؟"قال ليو وإيثان في نفس الوقت وبصوت مرتفع:"أوووه!"ثم أخذا يخبطان أيديهما ببعضهما وهما يضحكان.في لحظة، أمسك أليكس هيكتور من كتفه ورفعه قليلًا حتى أصبح في مواجهته.اختفت ملامح المزاح من وجهه، وحل محلها هدوء
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

٦٧

ظلت صوفيا جالسة مع إيثان، يكملان مناقشة الملفات، قبل أن يُطرق الباب.دخل هيكتور، وكان يحمل معه كوبًا من اللبن.تحدث وهو يبتسم لها ابتسامة حالمة، وكأن عينيه تبوحان بما لم يقله.التقط إيثان تلك النظرة فورًا، فأسند ظهره إلى الكرسي، وأخذ يعبث بالقلم بين أصابعه، بينما ثبت عينيه على هيكتور بنظرة غاضبة."آنسة صوفيا، إنتِ بتشتغلي بقالك وقت ومشربتيش حاجة."وضع الكوب أمامها."مفيد جدًا، اشربيه."لكن في تلك اللحظة، كان أليكس واقفًا عند الباب، وقد رأى كل شيء.اتجهت عينا صوفيا إليه فورًا، فلاحظ هيكتور نظرتها واستدار ليرى إلى من تنظر.وما إن وقعت عيناه على أليكس حتى تجمد للحظة.اتسعت عيناه، وتوترت ملامحه بوضوح.دخل ليو من خلف أليكس وهو يضحك، ثم نظر إلى إيثان بمكر."مكنش من ضمن ملفات الموظفين اللي قولت عليهم ليه يا إيثان؟"هز إيثان رأسه وهو يضحك."مكنتش أعرف."ظل أليكس واقفًا في مكانه، واضعًا يديه في جيبيه، وعيناه ثابتتان على هيكتور دون أن تظهر على وجهه أي علامة واضحة لما يفكر فيه.ثم تحرك نحوه.مر بجانبه ببطء، وعيناه معلقتان به، حتى توقف إلى جوار صوفيا.نظر إليها أولًا، ثم انتقلت عيناه إلى الكوب.م
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

٦٨

نزلوا إلى الأسفل، فوجدوا أليكس وصوفيا بانتظارهم.كانت ملامح عدم الارتياح واضحة على وجه أليكس، بينما وقفت صوفيا أمامه وجهًا لوجه، تتحدث معه بشيء ما.اقترب إيثان وليو، فالتفتت إليهما صوفيا، وكان الحزن ظاهرًا على ملامحها.التقط إيثان تلك النظرة في عينيها، كما لاحظ التوتر بينهما، فقال:"أليكس، عاوز أتكلم معاك قبل ما نمشي."وافق أليكس، وابتعد معه قليلًا.توقف إيثان أمامه، ثم تحدث بهدوء:"أليكس، هيكتور دايمًا مستفز حتى في شغله، بس للأسف شاطر جدًا في مجاله."ظهر الغضب على ملامح أليكس."أكيد فيه أحسن منه."ثم تابع بانفعال واضح:"صوفيا كانت هتمشيه من أول يوم جت فيه."نظر إليه إيثان باهتمام، ثم قال:"بس للأسف كان فيه مشروع مهم جدًا لازم يتنفذ، ومحدش غيره هيقدر ينفذه."صمت قليلًا قبل أن يكمل:"دلوقت المشروع لسه في نصه."أومأ أليكس برأسه، بينما تابع إيثان:"صوفيا طبعًا مقدرتش تمشيه، ومضطرة تصبر لحد ما المشروع ينتهي."ظل أليكس صامتًا للحظات، وقد بدأ التوتر في ملامحه يهدأ قليلًا."أنا حبيت أفهمك عشان ميحصلش سوء تفاهم بينكم."هز أليكس رأسه."أكيد مش هيحصل، تصرفاته هي اللي مضايقاني. أنا واثق في صوفيا
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

٦٩

باليوم التالي، كانت صوفيا في الشركة، تنتظر وصول خالها لوكاس. كان أليكس وليو منشغلين بإنهاء بعض الأعمال، بينما جلست صوفيا مع إيثان داخل مكتبها يراجعان بعض الأوراق. حتى طرق أحدهم باب المكتب. رفعت صوفيا رأسها، وقبل أن تتحدث، فُتح الباب ودخل خالها لوكاس. ارتسمت ابتسامة واسعة على وجهها فور رؤيته، ونهضت من مكانها واتجهت إليه. "خالي لوكاس... أخيرًا اتقابلنا." فتح ذراعيه لها وضمها إليه بقوة. "صوفيا كبرتي... لكن ملامحك لسه زي ما هي، هادية بس فيها مشاكسة." ضحكت صوفيا وهي تبتعد عنه. ثم وقعت عينا لوكاس على إيثان. توقف قليلًا، وظل ينظر إليه وكأنه يحاول التأكد من ملامحه. رفع حاجبيه فجأة، وكأن ذاكرته التقطت الصورة أخيرًا. "إيثان." فتح ذراعيه نحوه. ابتسم إيثان واتجه إليه. "عمي لوكاس." احتضنه الاثنان بحرارة، قبل أن يجلسوا جميعًا. نظر لوكاس إلى صوفيا. "صوفيا، والدك أخباره إيه دلوقت؟" تغيرت ملامح صوفيا قليلًا، وانخفضت ابتسامتها. "من ساعة ما جيت إيلوريا وأنا معرفش عنه حاجة." أومأ لوكاس برأسه بضيق، وظلت ملامحه تحمل شيئًا من عدم الرضا. ثم التفت إلى إيثان، وبدأ يتحدث معه، يستعيدان بعض
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more
PREV
1
...
56789
...
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status