Home / مافيا / أنت هلاكي / Chapter 81 - Chapter 90

All Chapters of أنت هلاكي: Chapter 81 - Chapter 90

113 Chapters

٨٠

في صباح اليوم التالي، استيقظ أليكس، لكنه ما إن فتح عينيه حتى شعر بشيء غريب.مد يده إلى الجانب الآخر من السرير، فلم يجد صوفيا.فتح عينيه بالكامل ونهض سريعًا."صوفيا؟"لم يجبه أحد.بدأ يبحث عنها في الغرفة، ثم خرج منها وأخذ يبحث في المنزل بأكمله، لكنه لم يجد لها أثرًا.نزل إلى الطابق السفلي، فوجد ليو وإيثان جالسين معًا.ما إن رأياه حتى لاحظا القلق المرتسم على وجهه.فوقفا مذعورين فورًا."ليو... مشوفتش صوفيا؟"نظر إليه ليو باستغراب."لا. أنا صاحي من الساعة ستة ومشوفتهاش خالص، دلوقت الساعة عشرة."أضاف إيثان وهو يقطب حاجبيه:"أنا جيت عشان أشوفها. هي مجتش الشركة، وبعد ما رنيت عليها ومردتش، قلقت يكون حصلها حاجة."اتسعت عينا أليكس، وشعر بانقباض شديد في صدره.عاد الي ذهنه ما حدث الليله الماضيه و مكالمه والدها ، هل من الممكن ان تكون ذهبت اليه .نظر إيثان وليو إلى بعضهما البعض بقلق.قال ليو بتوتر:"في إيه يا أليكس؟"لم يجبه أليكس، بل قال بسرعة:"اسأل كل الموجودين في البيت عنها."نهض ليو فورًا وبدأ يسأل الجميع، لكنه عاد بعد وقت قصير وملامح القلق تزداد على وجهه."ولا حد شافها."ساد الصمت للحظات.ثم
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

٨١

وصل أليكس إلى المكان، وأوقف دراجته بعيدًا قليلًا عن المبنى. نزل منها وهو يمسك مسدسه بإحكام، وعيناه تجوبان المكان بحذر.كان الصمت يحيط به من كل جانب.وفجأة، انطلق صوت من الظلام:"مفيش داعي للمسدس... مفيش حد هنا غيري."تجمد أليكس للحظة، ثم التفت سريعًا نحو مصدر الصوت.وقعت عيناه على صوفيا.كانت ملقاة على الأرض، فاقدة للوعي، والدماء تخرج من جانب فمها، بينما ظهرت بعض الجروح على يديها ووجهها.اتسعت عينا أليكس، واندفع نحوها دون تردد.جثا بجوارها، ووضع أصابعه على عنقها يتحسس نبضها.ثوانٍ مرت كأنها دهر.ثم تنفس براحة حين شعر بنبضها."لسه عايشة..."رفع عينيه ببطء.كان ماتيو يقف أمامه، يبتسم بسخرية."كبرت... وشكلك اتغير يا أليكس. فيك شبه كبير من أبوك، الله يرحمه. كان بينا ذكريات حلوة."وقف أليكس، والغضب يشتعل في عينيه."عشان كده حافظت على الذكريات الحلوة دي وشاركت في قتله؟"انفجر ماتيو ضاحكًا."ده قضاء وقدر."ثم أشار إلى مسدس أليكس."سيب المسدس اللي في إيدك."ظل أليكس يحدق فيه."وإيه اللي يضمنلي إنك مش هتأذيها وهي بالحالة دي؟"أخرج ماتيو مسدسًا آخر، ووجهه مباشرة نحو صوفيا."هتسيبه... ولا أخلص ع
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

٨٢

كان ليو ورجال أليكس.ابتسم ليو بمكر، وأبعد السيجار عن فمه وهو ينظر إلى الفوضى أمامه."واضح إني جيت في الوقت المناسب."ألقى مسدسًا باتجاه أليكس، فالتقطه فورًا.وفي اللحظة التالية، تحول المكان إلى فوضى عارمة، وبدأت أصوات الطلقات تتردد في أرجائه.أمسك أليكس بصوفيا وحملها سريعًا إلى خلف أحد الجدران، بينما تولى ليو وإدوارد تغطيتهما، محاولين إبعاد رجال أليخاندروا عن طريقهما.وضعها أليكس خلف الجدار، وانحنى أمامها."خليكي هنا، متتحركيش. وأنا هفضل قريب عشان محدش يقرب منك."أومأت صوفيا برأسها، بينما ابتعد عنها أليكس بعد أن تأكد أنها أصبحت في مكان آمن.خرج من خلف الجدار، وبمجرد أن وقعت عيناه على أليخاندروا، رفع مسدسه وأطلق رصاصة أصابت قدمه.سقط أليخاندروا أرضًا، بينما اقترب منه أليكس بخطوات هادئة.نظر إليه بسخرية."كان لازم تفكر كويس قبل ما تحاول تاخد حاجة بتاعتي."ثم رفع مسدسه وصوبه نحو رأسه، وأنهى الأمر برصاصة واحدة.بعد أن هدأ المكان، بدأ رجال أليكس يتفقدون المكان.لكن سرعان ما لاحظ ليو شيئًا.كان هناك باب خلفي مفتوح.اقترب منه ونظر إلى الخارج."أكيد هرب."قال أليكس ببرود:"دوروا عليه... ويجي
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

٨٣

ظل الجميع صامتين، وكأن الكلمات توقفت في حناجرهم.لكن ماتيو زمجر بسخرية، محاولًا كسر ذلك الصمت:"يووه... إنتوا مديين الموضوع أكبر من حجمه وعاملين دراما على الفاضي."ثم رفع حاجبه ونظر إلى صوفيا مباشرة."فيها إيه لما تعرف إن أنا اللي قتلت أمها؟"تجمدت صوفيا في مكانها تمامًا.لم تتحرك، ولم تستطع حتى أن ترمش.أما أليكس، فنظر إليها بحزن شديد، وكأن قلبه انقبض لمجرد رؤية الصدمة في عينيها.التفتت صوفيا إليه ببطء، وكأنها تبحث في وجهه عن أي شيء ينفي ما سمعته."هو بيكدب عليا... صح؟"ابتلعت ريقها بصعوبة."ماما ماتت موتة طبيعية عادي... صح؟"أمسك أليكس يدها، لكنه لم ينطق.ظل صامتًا، وانخفضت عيناه إلى الأرض.نظرت إليه صوفيا بعدم تصديق."إنت ليه مش بترد عليا؟"ضحك ماتيو مرة أخرى، وكانت ضحكته هذه المرة أكثر قسوة."إنتِ ساذجة أوي... أومال هما ليه رفضوا يخلّوكي تشوفيها لما طلبتي إنك تشوفيها قبل ما يدفنوها؟"اتسعت عينا صوفيا أكثر.تراجعت خطوة، وكأنها تلقت ضربة أقوى من أن تستوعبها.صرخ ليو بغضب:"كفاية بقا! إنت مستحيل تكون إنسان طبيعي."أخرج مسدسه من جيبه، ورفعه باتجاه ماتيو.لكن قبل أن يضغط على الزناد، دو
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

٨٤

في تلك اللحظة، صمت أليكس هو الآخر، وشعر بأن نبضات قلبها بدأت تهدأ شيئًا فشيئًا.ابتعد عنها قليلًا وقال بهدوء:"ثواني، هجيب الأدوات عشان أعالج الجروح اللي عندك."ذهب أليكس وأحضر حقيبة الإسعافات، ثم جلس إلى جوارها وبدأ في تضميد جروحها.كانت صوفيا تحدق في الأرض دون أن ترمش تقريبًا، وكأن عقلها ما زال عالقًا فيما حدث منذ ساعات.لاحظ أليكس شرودها، فقرر أن يخفف عنها قليلًا. يكفي ما مرت به هذه الليلة."صوفيا."رفعت عينيها إليه."نعم؟"ابتسم أليكس."إنتِ هتفضلي سرحانة كدا؟ طب بصيلي حتى وإنتِ سرحانة... اعتبريني كتاب من كتبك."ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيها رغما عنها.اعتدلت في جلستها واستدارت نحوه، ليصبحا متقابلين.ضحك أليكس بخفة."أهو كدا أحسن... على الأقل أعرف أتأمل ملامحك كويس."ثم أخذ قطعة من القطن وبدأ يمسح آثار الدم عن وجهها برفق، قبل أن يتنهد ويرفع حاجبيه."حتى لو إنتِ مش معبراني."ابتسمت صوفيا قليلًا."إنت مستحيل تبطل شغل الأطفال ده."ضحك أليكس."لا."لكن في تلك اللحظة، وقعت عينا صوفيا على المسدس الذي لا يزال ظاهرًا في جيب أليكس.اختفت ابتسامتها فورًا.لاحظ أليكس نظرتها، فأبعد المسدس عن
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

٨٥

بعد أن دخل إيثان وجلس معهم، نظر إلى صوفيا وقال:"قولتيلي إنك عاوزاني في موضوع مهم.""أيوه."اعتدلت صوفيا في جلستها قليلًا، ثم قالت بجدية:"هنحتاج مهندس جديد في الشركة."نظر ليو إلى إيثان وقال على الفور:"ويكون عدل."ضحكت صوفيا، بينما تحدث إيثان:"تحبي أنزل الإعلان إمتى؟"نظرت إليه صوفيا باهتمام، وبدأت تخبره بالشروط والمواصفات التي تحتاجها الشركة، ومدى الكفاءة والخبرة المطلوبة، وغيرها من التفاصيل.ظل إيثان يستمع إليها باهتمام، ثم أخرج هاتفه وسجل كل ما قالته."تمام، أنا كده سجلت كل حاجة. هبدأ أنزل الإعلان فورًا، وبعدها نحدد مواعيد المقابلات."رفع إيثان نظره، ليجد أليكس يرمقه بنظرة غير مريحة.أما ليو، فظل يتنقل بنظراته بين إيثان وأليكس، وكأنه يحاول فهم ما يدور بينهما.وأخيرًا قال:"عارف يا إيثان النظرة دي معناها إيه؟"أومأ إيثان برأسه وقال بنبرة ساخرة:"معناها إن لو جه وعمل حاجة غلط، أنا اللي هتقتل."ضحك أليكس أخيرًا وهز رأسه."لا، مقدرش يا صاحبي."صمت لحظة، ثم اعتدل في جلسته، وعادت الجدية إلى ملامحه."بس ده مش معناه إنك متاخدش بالك كويس."رفع إيثان يده باستسلام وهو يضحك."حاضر يا أليكس،
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

٨٦

بعد وقت قليل، جاء دور مقابلة فتاة تدعى إيلينا توماس.قالت صوفيا:"خليها تدخل يا إيثان."فتح إيثان الباب، ودخلت إيلينا إلى غرفة المقابلة.كانت فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها، تكبر صوفيا بثلاث سنوات. تخرجت من كلية الهندسة بتقدير امتياز، وكانت تتمتع بجمال هادئ، ولباقة واضحة في الحديث، وثقافة واسعة، إلى جانب عقل عملي مميز.وما إن بدأت المقابلة حتى اتسعت عينا ليو تمامًا.ظل يراقب إيلينا بصمت، وكأنه نسي للحظات أنه في مقابلة عمل، ولم يرمش تقريبًا.انتبهت صوفيا إلى نظراته، فابتسمت بخفة، ثم ألقت نظرة سريعة إلى أليكس، الذي كان قد لاحظ الأمر هو الآخر، وكذلك إيثان.استمرت المقابلة لبعض الوقت، وبعد أن انتهت، قال إيثان:"آنسة إيلينا، هنبلغك بردنا في أقرب وقت."ابتسمت إيلينا بأدب:"تمام، شكرًا ليكم."ثم غادرت الغرفة.ظل ليو يتابعها بعينيه حتى اختفت عن أنظاره، بينما وقف الثلاثة خلفه يراقبونه بابتسامات واضحة.استدار ليو أخيرًا، وما إن وجدهم جميعًا ينظرون إليه حتى عقد حاجبيه."في إيه؟ بتبصولي كده ليه؟"ضحكت صوفيا:"متهيألي استقريت على المهندس الجديد خلاص."اقترب ليو منها قليلًا وقال بفضول واضح:"مين
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

٨٧

عادوا جميعًا إلى المنزل، وظل ليو صامتًا طوال الطريق، على غير عادته.لاحظ إيثان ذلك، فنظر إلى أليكس بمكر وقال بنبرة ساخرة:"مش ملاحظ يا أليكس إن ليو بقى هادي فجأة؟"عقد أليكس ذراعيه، وقال وهو يحاول كتم ضحكته:"يا عم لا، هو بس قاعد بيدعي في سره إن بكرة ييجي بسرعة."خبط ليو كفيه ببعضهما بضيق مصطنع، بينما ضحكت صوفيا وقالت:"اللي بتعمله في الناس."استدار ليو إلى أليكس، ودفعه من كتفه بخفة، وهو يحاول إخفاء ابتسامته:"خد مراتك وشوفوا إنتوا رايحين فين."ضحك إيثان:"كلنا قاعدينلك يا ليو."لوّح ليو بيده باستسلام:"والله همشي أنا."قالت صوفيا وهي تضحك:"خلاص خلاص، متزعلش... اقعد."ثم استدارت واتجهت إلى غرفتها لتغير ثيابها.لم تمر سوى ساعات قليلة حتى جاء اليوم التالي.كانت صوفيا تستعد للذهاب إلى الشركة، بينما كان أليكس يجهز أغراضه للسفر.قال لها:"أنا لازم أسافر مدينة دارفيك عشان أخلص اللي ورايا."نظرت إليه صوفيا:"ده السفر اللي كنت مأجله، صح؟"أومأ أليكس برأسه.اقتربت منه صوفيا، وبدأت تعدل ياقة قميصه بعناية."هتتأخر؟"ابتسم أليكس:"تلات أيام بس، وهرجعلك على طول."عقدت صوفيا شفتيها قليلًا، وكأنها
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

...

قبل سنوات...كان أليكس يجلس في المقعد الخلفي للسيارة، في طريق عودتهم إلى المنزل.كان في السابعة عشرة من عمره، يجلس واضعًا سماعاته في أذنيه، بينما ينظر من نافذة السيارة إلى الطريق المظلم.كان والده يقود السيارة، ووالدته تجلس بجواره.لم يكن هناك ما يوحي بأن تلك الليلة ستغير حياتهم إلى الأبد.خلع أليكس إحدى سماعاته ونظر إلى والديه."هنوصل إمتى؟"نظر والده إليه من خلال المرآة."قريب.""إنت قولت كده من نص ساعة."ضحكت والدته بخفة."استحمل شوية."ابتسم أليكس."أنا جعان.""لما نوصل هخليهم يحضرولك حاجة.""وعد؟""وعد."عاد أليكس إلى مكانه.لكن بعد لحظات، لاحظ شيئًا غريبًا.والدته كانت شاردة.تلتفت إلى الطريق بين الحين والآخر، ثم تنظر إلى زوجها.اقترب أليكس قليلًا."ماما، في حاجة؟"التفتت إليه وابتسمت."لا.""متأكدة؟""آه."ثم مدت يدها إلى الخلف وكأنها تريد أن تطمئنه.لكنها توقفت للحظة، وسحبت يدها.نظر إليها أليكس باستغراب."مالك؟"لم تجبه.نظر إلى والده.لاحظ أن ملامحه أصبحت أكثر توترًا هو الآخر.وقبل أن يسأل، ظهر ضوء قوي فجأة أمام السيارة.رفع والده رأسه."إيه ده؟!"وفي اللحظة التالية، انحرفت
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

٨٨

مرت الأيام التالية بهدوء، وكانت صوفيا تقضي معظم وقتها في الشركة تتابع سير العمل وتراجع الملفات بنفسها.في أحد الأيام، كانت تقلب بين بعض الملفات، قبل أن تلتقط أحدها وتشير به إلى إيثان."الملف ده اديه لإيلينا تشتغل عليه."لكن قبل أن يتحرك إيثان، أسرع ليو وأخذ الملف من يدها."أنا اللي هديهولها."انفجر إيثان بالضحك."أنا شايف إن ليو ساب المافيا وقرر يشتغل هنا في الشركة."ضحكت صوفيا وهزت رأسها."عشان إيلينا، هيعمل أي حاجة."رفع ليو حاجبه وكأنه لم يسمع شيئًا، ثم خرج بالملف.وفي تلك اللحظة، طرق أحدهم الباب."اتفضل."فُتح الباب ودخلت ناتاليا وهي تحمل ملفًا بين يديها."آنسة صوفيا، أنا خلصت الملف."رفعت صوفيا رأسها بدهشة."بالسرعة دي؟"أخذت الملف منها وبدأت تراجعه صفحة تلو الأخرى، بينما وقفت ناتاليا أمامها بهدوء تراقب رد فعلها.وبعد لحظات، رفعت صوفيا رأسها بإعجاب واضح."ولا غلطة."ثم ابتسمت لها."بداية موفقة. متأكدة إن عندك أفكار كتير لسه."ابتسمت ناتاليا، وهمّت بالرد، لكن الباب فُتح في تلك اللحظة.استدارت صوفيا فورًا، وما إن رأته حتى أشرقت ملامحها."أليكس!"أسرعت نحوه واحتضنته.ابتسم أليكس ولف
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more
PREV
1
...
789101112
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status