مر يومان.لم تذهب صوفيا إلى الشركة، ولا حتى إلى الجامعة، ولم تتحدث مع أحد.ظل الغضب مسيطرًا على ملامحها، حتى بدأ يظهر في بعض تصرفاتها، على عكس هدوئها المعتاد.وفي اليوم الثالث، توقفت سيارة أمام المنزل.اقتربت صوفيا من النافذة، وما إن رأت خالها لوكاس حتى انقبض قلبها بقوة.هل جاء ليطلب من أليكس مرة أخرى أن يبتعد عنها؟أم أنه تراجع عن قراره، وجاء ليخبرها أنه سيتركها تختار حياتها كما تشاء؟ذهبت لتبديل ثيابها قبل أن تسمع طرقًا على الباب.فتحته، فوجدت إدوارد أمامها."آنسة صوفيا، سيد أليكس بيطلب منك تنزلي عشان تقابلي سيد لوكاس."أومأت برأسها وأغلقت الباب خلفها، ثم نزلت إلى الأسفل.كانت ملامح الضجر واضحة على وجهها، والغضب لم يفارق عينيها.وجدت لوكاس جالسًا مع أليكس وليو وإيثان.وقفت بالقرب منهم، وظلت تنظر إلى خالها بصمت.رفع لوكاس عينيه إليها، وبدا الضيق واضحًا على ملامحه، قبل أن يقول:"فكرتي اللي قولتهولك؟"شعرت صوفيا بشيء ينقبض داخل صدرها.إذن هو لم يأتِ للتراجع عن طلبه.مسحت وجهها بغضب، ثم أعادت شعرها إلى الخلف، وقالت بحدة واضحة:"أنا رديت عليك، ومستحيل أعمل اللي إنت عاوزه."ظل أليكس ينظر
Last Updated : 2026-08-17 Read more