بعد ساعتين... فتح أليكس باب الغرفة بهدوء. كانت خطواته هادئة، وملامحه تحمل شيئًا من الإرهاق بعد ساعات طويلة قضاها في العمل. لكن بمجرد أن دخل... وقعت عيناه عليها. كانت صوفيا تجلس على الأريكة بجوار النافذة، تضم قدميها إليها قليلًا، وبين يديها أحد الكتب. كان ضوء النهار يتسلل من النافذة ويلقي على وجهها هدوءًا ناعمًا. كانت مندمجة في القراءة إلى درجة أنها لم تنتبه إلى دخوله. ظل أليكس واقفًا للحظات يراقبها. مجرد رؤيتها هادئة... جعل شيئًا بداخله يهدأ. اقترب منها دون أن يصدر صوتًا. ولم تنتبه إليه إلا عندما أغلق الباب خلفه. رفعت عينيها إليه. ثم أغلقت الكتاب ببطء، ووضعته فوق حجرها. ابتسم أليكس. اقترب أكثر، وانحنى قليلًا، ثم طبع قبلة هادئة على مقدمة رأسها. بعدها جلس إلى جوارها. نظر إلى الكتاب الموضوع بين يديها، وقال بابتسامة صغيرة: — إنتِ على طول بتقري؟ ابتسمت صوفيا ابتسامة صغيرة. — بسلي نفسي. مد أليكس يده وأخذ الكتاب من بين يديها. قلبه للحظة بين أصابعه، ثم وضعه على الطاولة المقابلة. عاد ينظر إليها بهدوء. لكن قبل أن يتحدث... سبقته هي بالكلام. — مش هترد على سؤالي؟ انعقد ح
Last Updated : 2026-08-14 Read more