هدأت الأجواء بينهما قليلًا بعد الحديث الطويل.ظل كلٌ منهما صامتًا للحظات، قبل أن تأخذ صوفيا نفسًا عميقًا، وكأنها حسمت أمرها أخيرًا.رفعت نظرها إليه وقالت:"طب انا قولتلك ع كل حاجه... ممكن انا سألك سؤالين محيرني بقالي فتره؟"ضحك أليكس بخفة، محاولًا إخفاء التوتر الذي بدأ يتسلل إليه."ماشي يا ستي... اتفضلي."نظرت إليه مباشرة. كان يبدو عليها التوتر فكانت هي الاخري تريد ان تعرف اجابه تلك الاسئله"فيه واحده ف حياتك؟"اختفت ابتسامته تدريجيًا.ونظرت عيناه إلى مكانٍ بعيد، وكأنهما عادتا سنوات إلى الوراء.و لكن الالم اشتد في قلبه كان يريد ان يخبرها الحقيقه لكنه خوفه من فقدانها مره اخري كان اكبرثم قال بصوت هادئ، يملؤه شيء من الحزن:"ايوه... بس حكايتي قريبه من حكايتك... كدا بحبها و هي بعيده عني و مش قادر اقولها."انعقد حاجبا صوفيا."ليه؟"أجاب دون أن ينظر إليها:"خايف."مالت برأسها قليلًا."خايف من ايه؟ ممكن تعترفلها و هي ممكن تكون بتبادلك نفس الشعور... و لو لا، فتكون عرفت و تحاول تدي نفسك فرصه تلاقي واحده تانيه احسن منها."ارتسمت على شفتي أليكس ابتسامة صغيرة...نفس الابتسامة التي ارتسمت على وجه
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-14 Mehr lesen