Startseite / مافيا / أنت هلاكي / Kapitel 11 – Kapitel 20

Alle Kapitel von أنت هلاكي: Kapitel 11 – Kapitel 20

113 Kapitel

١٠

هدأت الأجواء بينهما قليلًا بعد الحديث الطويل.ظل كلٌ منهما صامتًا للحظات، قبل أن تأخذ صوفيا نفسًا عميقًا، وكأنها حسمت أمرها أخيرًا.رفعت نظرها إليه وقالت:"طب انا قولتلك ع كل حاجه... ممكن انا سألك سؤالين محيرني بقالي فتره؟"ضحك أليكس بخفة، محاولًا إخفاء التوتر الذي بدأ يتسلل إليه."ماشي يا ستي... اتفضلي."نظرت إليه مباشرة. كان يبدو عليها التوتر فكانت هي الاخري تريد ان تعرف اجابه تلك الاسئله"فيه واحده ف حياتك؟"اختفت ابتسامته تدريجيًا.ونظرت عيناه إلى مكانٍ بعيد، وكأنهما عادتا سنوات إلى الوراء.و لكن الالم اشتد في قلبه كان يريد ان يخبرها الحقيقه لكنه خوفه من فقدانها مره اخري كان اكبرثم قال بصوت هادئ، يملؤه شيء من الحزن:"ايوه... بس حكايتي قريبه من حكايتك... كدا بحبها و هي بعيده عني و مش قادر اقولها."انعقد حاجبا صوفيا."ليه؟"أجاب دون أن ينظر إليها:"خايف."مالت برأسها قليلًا."خايف من ايه؟ ممكن تعترفلها و هي ممكن تكون بتبادلك نفس الشعور... و لو لا، فتكون عرفت و تحاول تدي نفسك فرصه تلاقي واحده تانيه احسن منها."ارتسمت على شفتي أليكس ابتسامة صغيرة...نفس الابتسامة التي ارتسمت على وجه
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

١١

مرّت أيامٌ عديدة...أيامٌ كان الصمت فيها أقسى من أي مواجهة.كلما حاول أليكس أن يطرق بابها...لم تفتح.وكلما رن هاتفها...لم تجب.وإذا صادفها في الممر أو أمام العمارة...كانت تكتفي بنظرةٍ قصيرة، ثم تمر بجواره وكأنه لم يكن موجودًا.لم تكن تكرهه...لكنها كانت تحاول أن تستوعب الحقيقة التي قلبت كل ما عرفته عنه.كان صمتها قاسٍ جدا بالنسبه لهفي تلك الفترة...جلس أليكس في مكتبه شاردًا، بينما كان ليو يراقبه بصمت.قطع أليكس الصمت أخيرًا، وقال بابتسامة مريرة:"عرفت إني كنت صح يا ليو."نظر إليه ليو باستغراب."يمكن لو عرفت إنك أليكس كانت تتقبل الحقيقه... لكن هي دلوقت تعرفك كـ أدريان."أطرق أليكس رأسه.ثم مرر يده على وجهه في إرهاق، وكأنه يحاول إخفاء الألم الذي أصبح واضحًا حتى دون كلام.لم يرد...فقد كانت الأيام الماضية تجيب عنه.و يدور برأسه شئ واحد ، اذا علمت صوفيا من البدايه انه اليكس كانت ستبتعد عنه مرّ شهرٌ كامل...وصوفيا ما زالت تتجاهله.حتى جاء ذلك اليوم.كانت عائدة من الجامعة، تسير في ساحة العقار وهي تحمل حقيبتها على كتفها.لمحته يقف أمام المدخل.فغيّرت اتجاهها قليلًا محاولة المرور من جوار
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

١٢

مرّت الأيام...وعادت علاقة الصداقة بينهما تدريجيًا، وكأن ذلك الحديث لم يكن سوى عثرة صغيرة في طريقها.أصبحت صوفيا تتحدث معه مرة أخرى، وتخرج معه أحيانًا، وتبتسم في وجهه كما كانت من قبل...لكن...كان هناك شيء واحد لم يستطع أليكس أن يفهمه.كلما التقت عيناه بعينيها...كانت تنظر إليه أحيانًا بتلك النظرة نفسها.نظرة هادئة...لكنها تحمل شيئًا يشبه العتاب.أو اللوم.وكأنها تريد أن تسأله سؤالًا...ولا تجد الشجاعة لذلك.أما هو...فكلما رآها، ازداد اقتناعًا بأن تلك النظرة ليست من خياله.دخل ليو إلى مكتب أليكس وهو يبتسم ابتسامة واسعة.ثم جلس أمامه دون استئذان."إيه الأخبار... صوفيا سامحتك ولا لسه؟"أسند أليكس ظهره إلى الأريكة، وأطلق زفرة طويلة."أيوه... إلى حد ما."ظل ليو ينظر إليه للحظات.ثم اختفت ابتسامته تدريجيًا بعدما لمح ذلك الشرود المعتاد في عيني صديقه."مالك... بتفكر في إيه؟"مرر أليكس يده على وجهه ببطء."مش عارف ليه دايمًا بشوف في عينها نظرة عتاب."عقد ليو حاجبيه قليلًا وهو يفكر.ثم قال:"يمكن بس لسه زعلانة عشان عرفت شغلك."هز أليكس رأسه بالنفي."لا... أنا كنت بشوفها في عينها من قبل ما تعر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

١٣

وصل أليكس إلى المقهى.وبمجرد أن دخل، وقعت عيناه عليها.كانت صوفيا تجلس في مكانهما المعتاد، تنظر إلى هاتفها بشرود، حتى إنها لم تنتبه لدخوله.لكن...رغم هدوء ملامحها، شعر أليكس أن هناك شيئًا ليس على ما يرام.اقترب منها، ثم جلس أمامها.رفعت صوفيا نظرها إليه، وما إن رأته حتى ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها.ابتسامة حاولت أن تبدو طبيعية...لكنها لم تنجح في إخفاء ما بداخلها.نظر إليها أليكس مليًا، ثم قال بهدوء:"إنتِ كويسة؟"عقدت صوفيا حاجبيها باستغراب من سؤاله المفاجئ."أيوه... ليه؟"لم يحول أليكس عينيه عنها."لما دخلت... كان باين على وشك إن في حاجة مضايقاكي."ضحكت بخفة وهي تهز رأسها."لا لا... أنا كويسة."لم يقتنع.لكن قبل أن يتحدث...وقعت عيناه على شاب يجلس على الطاولة المجاورة.كان ينظر إلى صوفيا بين الحين والآخر، محاولًا ألا يلفت الانتباه، لكن نظراته كانت واضحة بالنسبة لأليكس.تبدلت ملامحه في لحظة.واشتدت نظراته نحوه دون أن يشعر.ظن أن ذلك الشاب ربما يكون قد ضايقها قبل وصوله، ولذلك كانت تبدو منزعجة عندما دخل.انتبهت صوفيا إلى شرود أليكس.اتبعت اتجاه نظره...فرأت الشاب.ثم عادت تنظر إلى
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

١٤

رفع أليكس عينيه إليها ببطء.وفي تلك اللحظة...شعر وكأن الزمن توقف.اختفى صوت الأمواج.واختفى الضجيج حتى أنفاسه أصبحت ثقيلة.لم يعد يسمع شيئًا سوى دقات قلبه.نظر إليها بعدم تصديق، وقال بصوت خرج متقطعًا:"إنتِ بتقولي إيه... أليكس مين؟ إنتِ نسيتي اسمي؟ أنا أدريان."تنهدت صوفيا بهدوء، وكأنها كانت تتوقع منه هذا الرد منذ البداية.ثم اعتدلت في جلستها، وأسندت ظهرها إلى الكرسي، وهي لا تزال تنظر إليه بثبات."لا... منستش."توقفت لحظة.ثم قالت بصوت هادئ حمل في داخله سنواتٍ كاملة من الانتظار:"ولا حتى نسيتك."ابتلع أليكس ريقه بصعوبة.أما هي، فأكملت وهي تهز رأسها بخفة:"لسه مصمم تكدب عليا؟"وقف أليكس فجأة حتى تحرك الكرسي خلفه.بدت ملامحه مضطربة لأول مرة.ثم قال بتلعثم واضح:"أنا... أنا مش عارف إنتِ بتتكلمي عن إيه."لم تجبه.ظلت تنظر إليه لعدة ثوانٍ.ثم نهضت هي الأخرى بهدوء.اقتربت منه خطوة...ثم خطوة أخرى.حتى أصبحت تقف أمامه مباشرة.مدت يدها ببطء.وأمسكت معصمه.خفض أليكس بصره إليها دون أن يتحرك.ثم أشارت بإصبعها إلى السوار الملتف حول معصمه.السوار نفسه...الذي أعطته له وهي طفلة.وطلبت منه يومها أ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

١٥

بدأ أليكس الحديث بعد لحظات من الصمت، وكانت عيناه معلقتين بعينيها وكأنه يخشى أن تهرب منه إن أشاح بنظره."فضلت أدور عليكي... تمن سنين."خرجت الجملة منه محملة بثقل السنوات."لكن بعد ما نقلتوا من استيريا... مقدرتش أوصل لأي حاجة."تنهد ببطء، ثم أكمل:"راقبت كل المطارات... عشان كنت عارف إن حلمك من وإحنا صغيرين إنك تدخلي جامعة نوفاريس."ابتسم ابتسامة باهتة."وكل يوم كنت مستني اللحظة اللي أشوفك فيها."صمت قليلًا، ثم أردف بصوت أكثر انخفاضًا:"حاولت كتير أواجهك...""بس كنت خايف."رفعت صوفيا عينيها إليه."خايف تبعدي عني."أخفض بصره للحظة، وكأن الاعتراف التالي كان أصعب مما قبله."إنتِ من عالم...""وأنا من عالم كله شر."قبض على يديها برفق."ولما بعدتي عني بعد ما عرفتي شغلي..."أغمض عينيه لحظة."اتأكدت إن مينفعش تعرفي إن أنا أليكس."قاطعته صوفيا بهدوء:"لما بعدت...""مش هنكر إني زعلت بسبب اللي وصلتله."ثم هزت رأسها."بس مش ده اللي وجعني."نظر إليها باستغراب.فقالت وهي تنظر في عينيه مباشرة:"زعلت... لأني حسيت إنك مش واثق فيا كفاية عشان تقولي الحقيقة."صمتت لحظة.ثم أضافت بصوت هادئ، لكنه أصاب قلبه مب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

١٦

نهض أليكس من مكانه فور سماعه طرقات الباب.تحركت صوفيا لتقف هي الأخرى، لكنه استدار إليها سريعًا."خليكي هنا... أنا هشوف مين."أومأت برأسها، فعبر أليكس إلى شقته المقابلة وفتح الباب.وجد رجلًا يقف أمام الباب وظهره إليه.ابتسم ابتسامة خفيفة."ليو."استدار ليو فورًا."إنت هنا؟"تنهد بضيق وهو يشير إلى باب الشقة."أنا بخبط من الصبح على شقتك ومفيش رد."اقترب منه وهو يتفحص وجهه."في حاجة حصلت؟"هز أليكس رأسه."لا... بس كنت مشغول."ثم أضاف مبتسمًا:"إنت اللي بتتصل من الصبح وأنا مردتش عليك، فقلقت وجيت تطمن عليا؟"زفر ليو براحة."أومال... افتكرت حصلك حاجة."وقبل أن يرد أليكس...وقعت عين ليو على صوفيا الجالسة في غرفة المعيشة.كانت تجلس على الأريكة، تعبث بهاتفها في هدوء.رفعت رأسها عندما شعرت بوجود شخص آخر.التقت عيناها بعيني ليو.نظر إليها لثوانٍ...بنظرة غريبة لم تستطع صوفيا تفسيرها.أما أليكس...فقد فهم تلك النظرة فورًا.كان يعرف صديقه جيدًا.قطع أليكس ذلك الصمت قائلًا:"صوفيا... تعالي."نهضت صوفيا واقتربت منهما.ابتسم أليكس وهو يشير إلى ليو."ده ليو... أقرب واحد ليا."ثم نظر إلى صوفيا."وليو...
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

١٧

بعد أن غادر أليكس...أُغلِق باب الشقة خلفه، لكن قلب صوفيا ظل معلقًا به.جلست على الأريكة تحاول أن تقنع نفسها بأنه سيعود بعد ساعات قليلة كما وعدها.مرت ساعة...ثم ساعتان...ثم حل الليل.كانت تنظر إلى الساعة كل بضع دقائق، ثم تلتقط هاتفها، وكأنها تنتظر أن يضيء في أي لحظة.لكن...لم يأتِ أي اتصال.ولم يأتِ أي خبر.أمسكت هاتفها أخيرًا."أكيد مشغول..."قالتها لنفسها وهي تحاول تهدئة قلبها.ضغطت على اسمه.رن الهاتف...لكن لم يجب.حاولت مرةً ثانية...ثم ثالثة...ولا رد.في تلك اللحظة...بدأ القلق يتسلل إلى قلبها شيئًا فشيئًا.كانت تعرف أن عمله ليس كأي عمل.كانت تعرف أنه كلما خرج...فهو يخرج إلى عالم لا يرحم.قضت الليل كله بين النافذة والهاتف.كلما سمعت صوت سيارة بالخارج، هرعت تنظر من الشرفة.وكلما اهتز هاتفها، التقطته بسرعة...ثم تكتشف أنها مجرد رسالة إعلان.ومع مرور الساعات...بدأت دموعها تنزل دون أن تشعر.لم تكن تبكي لأنها غاضبة...بل لأنها خائفة.خائفة للمرة الأولى أن تفقده بعد أن وجدته من جديد.حتى أشرقت الشمس.كانت الساعة تقترب من التاسعة صباحًا.لم تغمض عينيها ولو لدقيقة واحدة.أرهقها ال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

١٨

دقت الساعة الخامسة عصرًا...بدأت أشعة الشمس الذهبية تتسلل إلى الغرفة بهدوء.فتحت صوفيا عينيها ببطء.احتاجت لثوانٍ حتى تستوعب أين هي.ثم التفتت...لتجد وجه أليكس أمامها مباشرة.كان ما يزال نائمًا.ويبدو أنه غارق في نومٍ عميق، كأنه يعوض ليالٍ طويلة حُرم فيها من الراحة.ابتسمت صوفيا تلقائيًا.وظلت تتأمله في صمت.لأول مرة تراه بهذه الهيئة...بعيدًا عن ملامح رجل المافيا القاسية.كان يبدو هادئًا...وكأنه عاد ذلك الفتى الذي عرفته يومًا.رفعت يدها ببطء...وأخذت تعبث بخصلات شعره برفق.ابتسمت عندما لم يتحرك.ظل نائمًا...كطفلٍ أنهكه التعب.ثم عادت تستند إلى الوسادة.وبقيت مستيقظة إلى جواره...تكتفي بالنظر إليه.مرت ساعة...ثم أخرى...ثم ثالثة.ولم تستطع أن ترفع عينيها عنه.وأخيرًا...قررت أن تتركه ليستريح.بدأت تتحرك بهدوء حتى لا توقظه.لكن...قبل أن تبتعد تمامًا...شعرت بيد قوية تمسك بمعصمها.وفي لحظة...شدها أليكس نحوه لتسقط داخل حضنه.فتح عينيه نصف فتحة وهو يبتسم ابتسامة ناعسة."رايحة فين؟"ضحكت صوفيا بخفة."مستنياك تصحى من ساعتها."ثم أشارت إليه وهي تبتسم."لكن كنت غرقان في النوم."ابتسم أل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

١٩

فتح أليكس الباب السري ببطء.نظر إلى الداخل...فوجد صوفيا جالسة في أبعد زاوية من الغرفة.كانت تضم ساقيها إلى صدرها، وتخفي وجهها بين ذراعيها.ما إن سمعت صوت الباب حتى رفعت رأسها بسرعة.وقبل أن تنطق بكلمة...كان أليكس قد وصل إليها.جثا أمامها بسرعة، ثم جذبها إلى حضنه بقوة.شعر بجسدها يرتجف بين ذراعيه.ارتجافة لم تكن من البرد...بل من الخوف.ضمها إليه أكثر وهو يمرر يده على شعرها."خلاص...""كل حاجة خلصت.""أنا هنا...""متخافيش."ما إن سمعت صوته...حتى انهارت.بدأت دموعها تنهمر بلا توقف.تشبثت بقميصه بكلتا يديها وكأنها تخشى أن يختفي إذا تركته.همست بصوتٍ متقطع:"إيه... اللي حصل؟"ابتسم أليكس ابتسامة هادئة، رغم أن ملامحه كانت مرهقة.رفع وجهها بين كفيه.ومسح دموعها بإبهامه."ولا حاجة.""متشغليش بالك."لكن صوفيا لم تكن تنظر إلى عينيه...بل كانت تنظر إلى شيء آخر.جرح صغير امتد على جانب وجهه.تجمدت ملامحها."وشك...""متعور."اقتربت منه أكثر.وأخرجت منديلًا .وبدأت تمسح الدم برفق شديد.كانت حركتها حذرة...كأنها تخشى أن تؤلمه.أما أليكس...فظل ينظر إليها فقط.لم يشعر بحرقة الجرح.ولا بالألم.ولا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen
ZURÜCK
123456
...
12
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status