ظلت صوفيا على حالها حتى دقت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.كان القلق قد تمكن منها بالكامل، ولم يعد بإمكانها إيقاف سيل الأفكار في رأسها. كل دقيقة تمر كانت تجعلها تتخيل عشرات الاحتمالات، وكلها تنتهي بالشيء نفسه... أليكس لم يعد.حاولت أن تشغل نفسها بأي شيء، لكنها لم تستطع.حتى قطع تفكيرها صوت هاتفها.التقطته بسرعة، وما إن رأت اسم المرسل حتى تسارعت أنفاسها.كانت رسالة من أليكس:"نص ساعة وهكون عندك. أنا كويس، وآسف ع التأخير."أغمضت صوفيا عينيها للحظة، ثم أطلقت زفيرًا طويلًا وكأنها كانت تحبس أنفاسها منذ ساعات.أسندت رأسها إلى الأريكة، وظهرت ابتسامة صغيرة على وجهها.كانت تلك الرسالة القصيرة كافية لأن تمحو، ولو للحظات، كل الخوف الذي عاشته منذ غادر أليكس.مرت نصف الساعة ببطء، حتى سمعت صوت سيارة تقترب من الخارج.نهضت صوفيا بسرعة واتجهت إلى النافذة.وحين نظرت إلى الخارج، اتسعت ابتسامتها.و قد امتلأ قلبها بالطمأنيه بعد ان رأته امام عينيها.كان أليكس وليو قد عادا.بخير.وخلفهما كانت هناك شاحنة تحمل الشحنة التي اتجهت مباشرة إلى المخزن القديم خلف المنزل.لم تنتظر صوفيا أكثر.نزلت الدرج بسرعة، وما إ
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-14 Mehr lesen