หน้าหลัก / مافيا / أنت هلاكي / บทที่ 41 - บทที่ 50

บททั้งหมดของ أنت هلاكي: บทที่ 41 - บทที่ 50

113

٤٠

ظلت صوفيا على حالها حتى دقت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. كان المنزل هادئًا بصورة زادت من ثقل الانتظار. لم يعد هناك شيء يشغلها سوى الساعة والهاتف والطريق الممتد خلف النافذة. كان القلق قد تمكن منها بالكامل. لم تعد قادرة على إيقاف سيل الأفكار الذي يدور في رأسها. كل دقيقة تمر كانت تجعل عقلها ينسج عشرات الاحتمالات، وكل احتمال كان يقودها إلى الفكرة نفسها. أليكس لم يعد. حاولت أن تقنع نفسها بأن التأخير طبيعي. أن المهمة ربما استغرقت وقتًا أطول مما توقعوا. أن هناك شيئًا أخّرهم. لكن كلما نظرت إلى الساعة، كانت الأفكار تزداد سوءًا. وضعت هاتفها بجوارها، ثم أخذته بعد لحظات. فتحته. لا رسائل. لا مكالمات. أغلقته. ثم أعادت الكرة بعد دقائق قليلة. كانت تحاول أن تشغل نفسها بأي شيء. فتحت أحد الكتب. قرأت بضعة أسطر. ثم وجدت نفسها تحدق في الصفحة دون أن تستوعب كلمة واحدة. أغلقت الكتاب. وقفت أمام النافذة. جلست مرة أخرى. ثم عادت إلى هاتفها. لم تستطع أن تفعل شيئًا سوى الانتظار. حتى قطع تفكيرها فجأة صوت هاتفها. التقطته بسرعة، وكأنها كانت تنتظر تلك اللحظة تحديدًا. وما إن رأت اسم المرسل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

٤١

مرت الأيام التالية بهدوء. يوم... ثم آخر... ثم ثالث. لم يحدث خلالها شيء يستحق أن يقطع ذلك الهدوء الذي استقر بين أليكس وصوفيا. كانت حياتهما تسير بصورة طبيعية. صوفيا بين جامعتها وأبحاثها، وأليكس بين عمله واجتماعاته، وبينهما تلك التفاصيل الصغيرة التي أصبحت جزءًا من يومهما دون أن يشعر أي منهما. حتى جاء صباح أحد الأيام. كان أليكس يجلس بالقرب من صوفيا، ينظر إليها للحظات وكأنه يفكر في شيء ما. ثم سألها ببساطة: — صوفيا، وراكي حاجة؟ نظرت إليه باستغراب. — لا، ليه؟ ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة. — طب غيري هدومك، هنخرج. لم تسأله إلى أين. اكتفت بهز رأسها ببساطة. — حاضر. صعدت صوفيا إلى غرفتها لتغير ملابسها، بينما ظل أليكس في الأسفل ينتظرها. وبعد قليل، ظهرت عند الدرج. نزلت بخطوات هادئة، وما إن وصلت إلى الأسفل حتى وجدت أليكس ينتظرها كعادته. وقبل أن يتحركا، ظهر ليو. نظر إليهما وقال: — إيه دا؟ خارجين؟ أومأ أليكس برأسه. — أيوه. لكن ما حدث بعدها جعل صوفيا ترفع حاجبيها باستغراب. تبادل أليكس وليو نظرة طويلة. لم تكن نظرة عابرة. ظل كل منهما ينظر إلى الآخر لعدة لحظات، وكأن بينهما حديثً
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

٤٢

انتظرت صوفيا عودة أليكس طويلًا. منذ أن غادر المنزل، لم تستطع أن تفعل شيئًا سوى الانتظار. كانت تجلس للحظات، ثم تنهض وتتجه إلى النافذة. تعود إلى مكانها مرة أخرى. تمسك هاتفها بين يديها، تنظر إلى شاشته، ثم تضعه بجوارها. وكلما مر وقت جديد، كانت تشعر بأن القلق يزداد داخلها. لم تكن تعرف ما الذي ينتظرها عندما يعود. هل سيستمر في تجاهلها؟ هل سيخبرها بما أغضبه؟ أم أنه سيكتفي بالصمت مرة أخرى؟ كانت الأسئلة تدور في رأسها بلا توقف. حتى دقت الساعة أخيرًا، وسمعت صوت سيارة أليكس في الخارج. رفعت رأسها بسرعة. ثم اندفعت نحو النافذة. كان هو. عرفت سيارته فورًا. وبمجرد أن رأته، شعرت براحة صغيرة تسللت إلى قلبها. انتظرت أن يرفع عينيه نحو النافذة. أن يصعد إليها. أن يأتي إليها كما كان يفعل دائمًا. لكنها رأته يتجه مباشرة إلى غرفة مكتبه. اختفت ابتسامتها تدريجيًا. ظلت واقفة أمام النافذة للحظات، تراقب المكان الذي اختفى فيه. ثم عادت وجلست. قررت أن تنتظره. ربما سيأتي إليها بنفسه عندما ينتهي من عمله. لكن الوقت مر. ولم يحدث شيء. في الجهة الأخرى، دخل ليو إلى مكتب أليكس. أغلق الباب خلفه، ثم نظر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

٤٣

أثناء الطريق، ظل ليو يفكر في كل ما حدث. كانت كلمات صوفيا تتردد في رأسه بصورة لم يستطع التخلص منها. كانت نبرتها الهادئة. وابتسامتها المريرة. ثم تلك الجملة التي قالتها وكأنها لم تعد تنتظر من أليكس شيئًا: "هو كدا كدا مضايق... حتى من وجودي." شد ليو يديه على عجلة القيادة قليلًا. كان جزء منه يريد العودة إلى المنزل فورًا. كان يريد أن يدخل إلى مكتب أليكس، يمسكه من ملابسه، وربما يلكمه في وجهه فعلًا. ليس لأنه لم يفهم غيرته. بل لأنه لم يستطع أن يتقبل ما فعله بصوفيا بسببها. كانت صوفيا تتألم. وأليكس، بدلًا من أن يقترب منها، اختار أن يعاقبها بالصمت. لكن أكثر جملة ظلت عالقة في ذهن ليو كانت: "مش هيحس أصلًا إني مش موجودة." ظل صامتًا للحظات. ثم تنفس ببطء. قرر أن يختبر ذلك بنفسه. إذا كان أليكس فعلًا لم يعد يلاحظ وجودها من شدة غضبه، فربما كان يحتاج إلى أن يرى الحقيقة أمام عينيه حتى يستوعب حجم ما فعله. استدار بالسيارة وعاد إلى المنزل. --- حين وصل، كان أليكس داخل مكتبه. لكن ليو لم يدخل إليه. اكتفى بالجلوس في الخارج. وظل كل واحد منهما في مكانه. أليكس داخل المكتب، وليو خارجه. مرت ساع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

٤٤

هبط أليكس الدرج مسرعًا، بخطوات متوترة وثقيلة، وكأن كل ثانية يقضيها بعيدًا عن صوفيا تزيد اختناقه. كان الغضب واضحًا في ملامحه، لكنه لم يكن غضبًا من ليو بقدر ما كان غضبًا من نفسه، ومن الطريقة التي سمح بها للأمور أن تصل إلى هذه النقطة. وحين وصل إلى الطابق السفلي، وجد ليو ما زال جالسًا في مكانه، هادئًا بشكل مستفز بالنسبة إلى الحالة التي كان عليها أليكس. اتجه إليه مباشرة. وقف ليو عندما رآه يقترب، ووضع يديه داخل جيبي بنطاله، منتظرًا ما سيقوله. توقف أليكس أمامه، وقال بانفعال: — إنت إزاي توافق إنها مترجعش؟ رفع ليو عينيه إليه، ولم يتراجع أمام نبرة أليكس. — حاولت أقنعها، لكنها موافقتش. ساد صمت قصير. ثم أضاف ليو وهو ينظر إليه مباشرة: — وبعدين إنت جاي تلومني على حاجة إنت السبب فيها؟ توقفت الكلمات في حلق أليكس. كانت بسيطة، لكنها أصابته في المكان الذي كان يحاول طوال الوقت الهروب منه. لم يجد ما يرد به. خفض عينيه إلى الأرض، وظل صامتًا. كان يعرف أن ليو محق. ولم يكن لديه أي حجة يستطيع أن يدافع بها عن نفسه. لكن ليو، الذي ظل طوال الأيام الماضية يشاهد ما يحدث بينهما، لم يتمالك نفسه أكثر.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

٤٥

ظل أليكس واقفًا أمام صوفيا، محاولًا إقناعها بالعودة معه. مرة بعد أخرى، حاول أن يجعلها تغير رأيها، لكن صوفيا ظلت متمسكة بقرارها، رافضة تمامًا فكرة العودة إلى المنزل. كان صبره ينفد تدريجيًا. في البداية حاول التحدث معها بهدوء، ثم حاول إقناعها، لكن إصرارها المستمر جعل ملامحه تتغير شيئًا فشيئًا. اختفى الهدوء من عينيه، وظهر الحزم واضحًا في نبرته. قال وهو ينظر إليها مباشرة: — صوفيا، ادخلي غيري هدومك وتعالي معايا. مش باخد رأيك... هتيجي معايا. نظرت إليه صوفيا بعناد، ولم يظهر على وجهها أي استعداد للتراجع. — مش هاجي. اقترب أليكس منها أكثر. — هاخدك غصب عنك زي ما إنتِ. رمقته صوفيا بنظرة غاضبة، ثم حاولت الابتعاد عنه والتوجه نحو غرفتها، وكأنها قررت إنهاء الحديث تمامًا بإغلاق الباب على نفسها. لكن أليكس أمسك بها قبل أن تبتعد. منعها من مواصلة طريقها، ثم أدخلها إلى الغرفة. قال بحزم: — غيري هدومك. استدارت إليه صوفيا بغضب. — أليكس، قولتلك مش هاجي. عقد أليكس ذراعيه أمام صدره، وظل ينظر إليها لعدة لحظات. لم يكن يبدو عليه أنه ينوي التراجع. وأمام إصرارها، ذهب وأحضر ملابسها بنفسه. عاد إليها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

٤٦

حضر الطبيب بعد وقت قصير. دخل إلى الغرفة واتجه مباشرة نحو أليكس، بينما كان ليو وصوفيا يقفان بالقرب منه بقلق واضح. بدأ الطبيب في فحصه جيدًا، وتابع حالته لبعض الوقت، يتأكد من درجة حرارته واستجابته، ثم ظل إلى جواره عدة دقائق قبل أن يطمئن إلى أن حالته مستقرة. وأخيرًا، ابتعد عنه قليلًا. لم ينتظر ليو أكثر، وسأله بقلق: — حالته إيه يا دكتور؟ نظر الطبيب إليه ثم أجاب بهدوء: — حرارته عالية، وواضح عليه الإرهاق وإنه مش بينام كويس. نظر ليو إلى أليكس بصمت. كان كلام الطبيب يؤكد ما لاحظه خلال الأيام الماضية، لكن رؤية أليكس بهذه الحالة جعلت الأمر أكثر وضوحًا. تابع الطبيب: — هكتب له شوية أدوية، واهتموا بالكمادات الدافئة، والأهم إنه يرتاح كويس ويتابع حد حالته. لو الحرارة فضلت عالية أو حالته اتغيرت، لازم تبلغوني فورًا. أومأ ليو. — حاضر. كتب الطبيب الأدوية المطلوبة، ثم أعطاهم بعض التعليمات قبل أن يغادر. شكره ليو، ثم ذهب لإحضار الدواء. بقيت صوفيا في الغرفة بجوار أليكس. كانت تنظر إليه بين لحظة وأخرى. لم تستطع أن تمنع القلق من الظهور في عينيها، رغم كل ما حدث بينهما خلال الأيام الماضية. بعد فت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

٤٧

بعد وقت قليل، جاء طرق خفيف على باب الغرفة. رفعت صوفيا عينيها، ثم اتجهت نحو الباب وفتحته. وجدت ليو يقف أمامها. ابتسم لها ابتسامة سريعة، ثم دخل إلى الغرفة، وما إن وقعت عيناه على أليكس جالسًا على السرير حتى تنفس براحة واضحة، وكأن منظر أليكس بهذه الحالة الجيدة أزال قدرًا كبيرًا من القلق الذي كان يحمله منذ الأمس. قال وهو ينظر إليه: — الحمدلله، شكلك أحسن بكتير من امبارح. ابتسم أليكس قليلًا، وقال بنبرة مستغربة: — للدرجة دي كنت تعبان؟ رفع ليو حاجبيه بدهشة، وكأنه لم يصدق ما سمعه. — للدرجة دي؟! ده أنا فكرتك بتطلع في الروح! اتسعت عينا صوفيا قليلًا، ونظرت إليه من خلف ليو بنظرة غاضبة. لكن ليو لم يرها. أما أليكس، فقد لمح نظرتها بوضوح. ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة، وكأنه وجد في انزعاجها شيئًا يطمئنه أكثر مما يزعجه. ثم قال لليو: — طب بطل غلبة، وقولي خلصت اللي طلبته منك امبارح؟ لكن صوفيا قاطعته فورًا: — أليكس، الدكتور قال إنك ترتاح شوية. بلاش كلام في الشغل. نظر ليو إلى صوفيا، ثم أومأ موافقًا. — صح، مش وقته. الدكتور فعلًا قال كده. ثم التفت إلى أليكس وقال: — أنا دلوقت هاروح أخلص شوي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

٤٨

بعد وقت قليل، دخلت إحدى الخادمات إلى غرفة صوفيا، تحمل بين يديها صندوقًا أنيقًا. اقتربت من الفراش، ووضعته فوقه بعناية، ثم قالت باحترام: — السيد أليكس قال لي أحضر لكِ الفستان ده، وطلب منكِ تجربيه، بس عشان نتأكد إن مفيش أي مشكلة في المقاس. أومأت صوفيا برأسها، بينما غادرت الخادمة الغرفة بهدوء وأغلقت الباب خلفها. وقفت صوفيا من مكانها، واتجهت نحو الفراش. فتحت الصندوق، ثم رفعت الفستان أمامها. توقفت للحظات وهي تتأمله. كان فستانًا أسود طويلًا، بتصميم بسيط وأنيق، ينسدل على جسدها بانسيابية ويحدد خصرها برقة دون مبالغة. أما الجزء العلوي، فكان مزينًا بتطريز أسود دقيق يشبه فروع الأشجار، يمتد حول الرقبة المرتفعة قليلًا وينسدل بنعومة على أحد الجانبين، تتخلله تفاصيل لامعة خافتة تمنحه بريقًا راقيًا دون أن يفقد هدوء تصميمه. وكان بلا أكمام، مع فتحة جانبية هادئة أضافت إليه لمسة أنثوية أنيقة. لم يكن الفستان من النوع الذي يحاول جذب الأنظار بقوة. بل كان ملفتًا بطريقته الخاصة. هادئًا، راقيًا، وأنيقًا. وهو بالضبط ما تحبه صوفيا. ابتسمت دون أن تشعر. كان واضحًا أن أليكس لم يختر فستانًا عشوائيًا. لقد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-15
อ่านเพิ่มเติม

٤٩

بدأ المزاد. أضاءت الشاشات العملاقة المنتشرة في القاعة، وبدأت الأجهزة والأنظمة التقنية في الظهور تباعًا، واحدًا تلو الآخر. كان الحضور يتابعون كل عرض باهتمام، بينما كانت صوفيا مختلفة عن معظم الموجودين. فمع ظهور كل جهاز على الشاشة، كانت تميل قليلًا نحو أليكس، تركز في التفاصيل المعروضة أمامها بعين دقيقة، ثم تبدأ في شرح كل ما تراه مهمًا. — النظام ده كويس، بس لو هتستخدمه في الشغل اللي عندك، مش هيكون عملي أوي. أشار أليكس إلى الشاشة. — ليه؟ أجابته بهدوء، موضحة له بعض التفاصيل التقنية، ثم أشارت إلى نقطة محددة على الشاشة. كان أليكس يستمع إليها باهتمام حقيقي، ويسألها عن بعض الجزئيات قبل أن يتخذ قراره بشأن المزايدة. كانت تتحدث بثقة، دون تردد، وتنتقل من نقطة إلى أخرى بسلاسة واضحة. وبعد فترة، شاركهما ليو الحديث. بدأ الثلاثة يتبادلون الآراء حول الأجهزة والأنظمة المعروضة، وكانت صوفيا توضح لأليكس أي الأجهزة ترى أنها تستحق أن يزايد عليها، وفي المقابل كانت تستبعد بعضها الآخر تمامًا، موضحة له أنها لن تقدم له فائدة حقيقية مقارنة بسعرها. — دي بلاش. نظر إليها أليكس. — متأكدة؟ — أيوه. سعرها أعل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-15
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
34567
...
12
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status