بعد أن عادوا جميعًا إلى المنزل، تنهد ليو وهو يتجه نحو الدرج."أنا هروح أنام. أنا مكنش ليا أروح أصلًا، أنا مش بتاع الحاجات دي... ده صداع."نظر إليه أليكس لعدة لحظات، ثم وضع يديه في جيبه."ما ينفعش متجيش، أومال كان مين هيفضل واقفلي على الواحدة غيرك؟"ضحكت صوفيا."بس يا أليكس، بلاش تحرجه."نظر ليو إليها وقال بسخرية:"عندها ذوق، مش زيك."ضحك أليكس، بينما هزت صوفيا رأسها بابتسامة.صعد أليكس وصوفيا إلى غرفتهما، وما إن أغلق الباب حتى استعادت صوفيا صورة والدها التي لم تفارق ذهنها منذ عودتهما من المزاد.اقترب منها أليكس، ولاحظ الحيرة والحزن في عينيها."سرحانة في إيه؟"رفعت صوفيا رأسها إليه، لكن الحزن ظل واضحًا على ملامحها."حد ضايقك؟"هزت رأسها بالنفي."متهيألي إني شوفت بابا في المزاد."ما إن قالتها حتى تجهم وجه أليكس، لكنه لم يُرِد أن يزيد حزنها أو يفتح أمامها بابًا جديدًا من الشك."ممكن يكون حد شبهه... مش هو."أومأت صوفيا برأسها، وابتسمت ابتسامة صغيرة، رغم أن الشك لم يختفِ تمامًا من عينيها.مر وقت قصير دون أن يتحدث أيٌّ منهما كثيرًا. كانت المسافة بينهما تختفي تدريجيًا، حتى توقفت صوفيا أمامه
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-15 Mehr lesen