عاد الثلاثة إلى المنزل بعد انتهاء الحفل. وما إن دخلوا حتى تنفس ليو بارتياح، وكأنه كان ينتظر لحظة العودة منذ أن غادروا مكان المزاد. اتجه مباشرة نحو الدرج، ثم توقف للحظة وقال وهو يخلع سترته: — أنا هروح أنام. أنا مكنش ليا أروح أصلًا، أنا مش بتاع الحاجات دي... ده صداع. نظر إليه أليكس لعدة لحظات، ثم وضع يديه في جيبي بنطاله وقال بنبرة هادئة تحمل شيئًا من السخرية: — ما ينفعش متجيش، أومال كان مين هيفضل واقفلي على الواحدة غيرك؟ ضحكت صوفيا، بينما نظر ليو إليها وكأنه وجد في وجودها فرصة للرد على أليكس. قال بسخرية: — عندها ذوق، مش زيك. ضحك أليكس، بينما هزت صوفيا رأسها بابتسامة. — خلاص بقى، سيبه ينام. رفع ليو يده في إشارة وداع بسيطة، ثم صعد الدرج، تاركًا أليكس وصوفيا وحدهما. تبادلا نظرة قصيرة، ثم اتجها معًا نحو غرفتهما. --- ما إن دخل أليكس وصوفيا الغرفة وأغلق الباب خلفهما، حتى عاد الصمت من جديد. لكن هذه المرة لم يكن صمتًا مريحًا تمامًا. كانت صوفيا تقف في مكانها للحظات، وعيناها شاردتان. فمنذ أن غادرا المزاد، لم تستطع التخلص من الصورة التي علقت في ذهنها. وجه الرجل. ملامحه. طريقته ف
Last Updated : 2026-08-15 Read more