أنهت صوفيا إمضاء بعض العقود والمشاركات الخاصة بنشر بحثها وبدء تطبيقه.كانت تشعر بالإرهاق، لكن السعادة التي بداخلها كانت أكبر من أي تعب. ظلت تنظر إلى الأوراق التي وقعت عليها للحظات، وكأنها لا تزال غير مستوعبة أن البحث الذي قضت وقتًا طويلًا في إعداده أصبح الآن حقيقة، ولم يعد مجرد فكرة كتبتها على صفحات.ما إن انتهت وخرجت من الباب، حتى وجدت أليكس واقفًا بالخارج ينتظرها.كان واقفًا بهدوء، وما إن رآها حتى تغيرت ملامحه وظهرت على وجهه ابتسامة صادقة.اقترب منها دون أن يقول شيئًا في البداية، ثم احتضنها بقوة."أنا فخور بيكي."ابتسمت صوفيا وهي بين ذراعيه، ورفعت عينيها إليه للحظات.لكن بدلًا من أن تجيبه فورًا، دارت في عقلها بعض الذكريات.تذكرت أليكس كما عرفته منذ سنوات.الشاب العبقري في الهندسة، صاحب الطموحات الكبيرة، والأفكار التي كان يتحدث عنها بحماس، والمشاريع التي كان يحلم يومًا بأن يحققها.كان دائمًا يمتلك القدرة والطموح.لكن الحظ لم يكن في صفه.تذكرت كم مرة كان يتحدث عن أحلامه، وكم كان يريد أن يصنع شيئًا يثبت من خلاله لنفسه قبل أي شخص آخر أنه قادر على تحقيق ما يريد.والآن، كان يقف أمامها وقد
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-14 Mehr lesen