Startseite / مافيا / أنت هلاكي / Kapitel 31 – Kapitel 40

Alle Kapitel von أنت هلاكي: Kapitel 31 – Kapitel 40

113 Kapitel

٣٠

أنهت صوفيا إمضاء بعض العقود والمشاركات الخاصة بنشر بحثها وبدء تطبيقه.كانت تشعر بالإرهاق، لكن السعادة التي بداخلها كانت أكبر من أي تعب. ظلت تنظر إلى الأوراق التي وقعت عليها للحظات، وكأنها لا تزال غير مستوعبة أن البحث الذي قضت وقتًا طويلًا في إعداده أصبح الآن حقيقة، ولم يعد مجرد فكرة كتبتها على صفحات.ما إن انتهت وخرجت من الباب، حتى وجدت أليكس واقفًا بالخارج ينتظرها.كان واقفًا بهدوء، وما إن رآها حتى تغيرت ملامحه وظهرت على وجهه ابتسامة صادقة.اقترب منها دون أن يقول شيئًا في البداية، ثم احتضنها بقوة."أنا فخور بيكي."ابتسمت صوفيا وهي بين ذراعيه، ورفعت عينيها إليه للحظات.لكن بدلًا من أن تجيبه فورًا، دارت في عقلها بعض الذكريات.تذكرت أليكس كما عرفته منذ سنوات.الشاب العبقري في الهندسة، صاحب الطموحات الكبيرة، والأفكار التي كان يتحدث عنها بحماس، والمشاريع التي كان يحلم يومًا بأن يحققها.كان دائمًا يمتلك القدرة والطموح.لكن الحظ لم يكن في صفه.تذكرت كم مرة كان يتحدث عن أحلامه، وكم كان يريد أن يصنع شيئًا يثبت من خلاله لنفسه قبل أي شخص آخر أنه قادر على تحقيق ما يريد.والآن، كان يقف أمامها وقد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

٣١

مرت عدة أيام هادئة، استمرت خلالها صوفيا في تنفيذ بحثها وتطويره بجانب دراستها، بينما استمر أليكس في عمله وانشغاله بإدارة أموره.كان كل شيء يسير بصورة طبيعية، حتى دخل ليو إلى مكتب أليكس على عجل، وبدت على وجهه ملامح القلق."أليكس... في حاجة غلط في نظام الأمن."رفع أليكس عينيه عن الأوراق التي أمامه، ولاحظ التوتر الواضح في صوت ليو."في إيه؟"اقترب ليو من المكتب وقال بجدية:"ظهر إنذار إن في محاولات اختراق."انتفض أليكس من مكانه، وتغيرت ملامحه في لحظة."إنت عارف لو دا حصل معناه إيه؟"ساد الصمت للحظات.كانوا يعلمون جيدا انه اذا تم اختراق نظام امن اليكس سيتم تدمير جميع خطته و سرقه بيانات مهامه و صفقاتهكان أليكس ينظر أمامه بتركيز شديد، وكأنه يحاول استيعاب الأمر قبل أن يتصرف.ثم قال بحسم:"جيبلي كل الخبراء اللي عملولنا نظام الأمن حالًا."أومأ ليو برأسه، ثم خرج مسرعًا من المكتب.بعد ساعتين، حضر الخبراء والمختصون المسؤولون عن تصميم النظام، واجتمعوا جميعًا أمام أجهزة المراقبة، وبدأوا في فحص النظام ومحاولة تحديد مصدر الخلل.ظل أليكس واقفًا خلفهم، يتابع كل حركة على الشاشات، بينما كان القلق يزداد بدا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

٣٢

ظهر الضيق واضحًا على وجه أليكس، وأشاح بنظره للحظات وكأنه لا يريد حتى مناقشة الفكرة."لا... مستحيل أدخلها العالم دا."نظر إليه ليو بثبات، ثم تنهد."أليكس، إنت مش هتطلب منها تقتل. إنت هتطلب منها تساعدنا في مجال تخصصها."ظل أليكس صامتًا للحظات، وعقد حاجبيه وهو ينظر إلى الأرض.كان يعرف أن كلام ليو منطقي، لكنه لم يكن مستعدًا للمجازفة."لا... أنا مش موافق."وقبل أن يكمل ليو حديثه، خرج أحد الخبراء من غرفة التحكم.التفت إليه أليكس فورًا، واتجه نحوه بخطوات سريعة."وصلتوا لحل؟"هز الخبير رأسه بالنفي، وظهرت على وجهه علامات الإرهاق والقلق."الموضوع صعب... ومش مفهوم. المخترق مجهول تمامًا، ومفيش أي طريقة قدرنا نوصل بيها لهويته."ازداد التوتر في ملامح أليكس.لم يقل شيئًا، وإنما اتجه مباشرة إلى غرفة التحكم ودخلها، تاركًا ليو واقفًا في الممر.ظل ليو في مكانه للحظات، ينظر إلى الباب الذي اختفى خلفه أليكس.كان يفكر.هل يذهب إلى صوفيا ويخبرها بما يحدث؟أم يلتزم بكلام أليكس ويترك الأمر له؟لكن فكرة أن النظام قد يتعرض للاختراق بالكامل بينما صوفيا قادرة على مساعدتهم جعلته يتردد أكثر.وأخيرًا حسم أمره.سيذهب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

٣٣

مرت عشر دقائق فقط منذ بدأت صوفيا في فحص النظام، لكنها خلال تلك الدقائق كانت غارقة تمامًا في التفاصيل أمامها.كانت تنتقل بين البيانات بسرعة، تتوقف عند نقطة، ثم تعود إلى أخرى، وتدقق في سجلات الدخول واحدًا تلو الآخر.وفجأة أسندت ظهرها إلى المقعد، وكأنها وصلت إلى شيء كانت تبحث عنه.انتبه أليكس لحركتها فورًا."وصلتي لحاجة؟"أومأت صوفيا برأسها بثقة."المخترق واضح... ومش مجهول."تبادل الخبراء النظرات بدهشة، بينما اقترب ليو قليلًا من الشاشة.قال أليكس:"مين؟"نظرت صوفيا إلى البيانات أمامها ثم قالت:"واحد اسمه لوسيان."تجمد أليكس للحظة.تبادل نظرة سريعة مع ليو، وكانت النظرة بينهما كافية لتثير انتباه صوفيا.نظرت إليهما بتعجب."إنتوا تعرفوه؟"أشاح أليكس بنظره إلى الفراغ، ولم يجبها.كيف له أن يجيب؟كيف يخبرها أنه يعرف لوسيان جيدًا؟ذلك الاسم لم يكن مجرد اسم لشخص حاول اختراق نظامه، بل اسم رجل ارتبط بماضٍ دموي لم يكن أليكس مستعدًا لفتحه أمامها الآن.حاول تغيير الموضوع."إيه هي المشكلة؟"نظرت صوفيا إليه للحظات، وكأنها أدركت أنه يتعمد تجاهل سؤالها، لكنها لم تضغط عليه.عادت إلى الشاشة وقالت:"النظام ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

٣٤

أنهت صوفيا حل المشكلة بالكامل، وبعد سلسلة طويلة من الاختبارات والمراجعات، عادت أنظمة أليكس إلى حالة الأمان الكاملة.اطمأنت إلى أن النظام أصبح مستقرًا من جديد، ثم غادرت غرفة التحكم وعادت إلى غرفتها، تاركة أليكس وليو بمفردهما.ما إن اختفى صوت خطواتها في الممر حتى التفت أليكس إلى ليو، ونظر إليه نظرة لم تكن مريحة على الإطلاق.فهم ليو النظرة فورًا، فضحك وهو يرفع يديه باستسلام."إيه يا عم؟ المفروض تشكرني."عقد أليكس حاجبيه."طب على الأقل كنت تعرفني إنك قولتلها. بدل ما تجيبها هنا وتحطني قدام الأمر الواقع."ضحك ليو أكثر."كنت هتوافق يعني؟"هز أليكس رأسه بالنفي دون تردد.ابتسم ليو وكأنه كان يتوقع الإجابة."أهو... يعني مكنش قدامي حل غير كدا."ثم أصبح أكثر جدية وقال:"الموضوع خلص يا أليكس، وكان لازم دا يحصل."ظل أليكس صامتًا للحظات، ثم أومأ برأسه.لكن تفكيره لم يكن قد ابتعد عن الأمر تمامًا."دلوقت لوسيان بيحاول بأي طريقة إنه يوصل لخطتي الجاية."رد ليو بهدوء:"أيوه، الموضوع دا متشغلش بالك بيه."صمت قليلًا، ثم تغيرت ملامحه وكأنه تردد قبل أن يقول شيئًا."لكن بصراحة... عندي فكرة ممكن متعجبكش."نظر إ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

٣٥

وصلت صوفيا إلى غرفة التحكم، وما إن دفعت الباب لتفتحه حتى أمسك أليكس بذراعها وأوقفها."مفيش داعي تعملي كدا."نظرت إليه صوفيا بثبات، ثم اقتربت منه خطوة."أليكس، أنت طول الوقت بتحميني، ودلوقت الموضوع يخص حياتك."ترددت لحظة، ثم قالت بنبرة أكثر هدوءًا:"اديني فرصة أحميك."صمت أليكس.ظل ينظر إليها للحظات، وكأن كلماتها أصابته في نقطة لم يعرف كيف يرد عليها. هو اعتاد أن يكون الشخص الذي يقف أمام الخطر بدلًا منها، ولم يتخيل أن يأتي يوم تقف فيه هي أمامه وتطلب منه أن يسمح لها بحمايته.لكن ليو، كعادته، لم يستطع أن يترك اللحظة تمر دون تعليق ساخر."آه، وكمان هي مش هتشتري مؤسسات لوسيان ولا تقتله... هي هتعرف خطته بس."ضحكت صوفيا رغما عنها، بينما ألقى أليكس نظرة جانبية على ليو.ثم عادت صوفيا تنظر إلى أليكس."سيبني بقى عشان نخلص اللي ورانا."تنهد أليكس باستسلام، ثم ابتعد عن الباب.دخل الثلاثة إلى غرفة التحكم.جلست صوفيا أمام إحدى الشاشات وبدأت في فحص نظام لوسيان، بينما وقف أليكس وليو خلفها يراقبان بصمت.كانت عيناها تتحركان بسرعة بين الملفات والواجهات المختلفة، تحاول فهم طريقة بناء النظام قبل أن تبحث عن أ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

٣٦

ظلت صوفيا جالسة أمام الشاشة لبعض الوقت، تراجع البيانات مرة أخرى بعينين مشغولتين بالتفكير، قبل أن تلتفت إلى أليكس."هتلغي المهمة؟"ابتسم أليكس بهدوء، ومد يده يربت على رأسها بحنان."مش هينفع."اتسعت عيناها قليلًا، وكأنها لم تتوقع إجابته.أما ليو فسأل مباشرة:"طب ناوي على إيه؟"ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجه أليكس، وقال بثقة:"هنستلم الشحنة من مخزن ٦."انتفضت صوفيا من مكانها."اللي فيه المتفجرات؟!"ساد الصمت للحظات، بينما تبادل أليكس وليو نظرة قصيرة، ثم انفجر ليو ضاحكًا."كدا أنا فهمتك."نظرت صوفيا إلى أليكس بقلق واضح، لكن ملامحه ظلت هادئة."متشغليش بالك بأي حاجة. أنا هبقى كويس."ثم نظر إليها قليلًا، وكأنه يحاول أن يطمئنها أكثر:"اطلعي بقى نامي."ترددت صوفيا. كانت تريد أن تسأله عن خطته، لكنها شعرت من نظراته أنه لن يخبرها بشيء.وبعد لحظة، أومأت برأسها وغادرت الغرفة.ظل أليكس وليو وحدهما.نظر ليو إليه وقال:"أنت كدا هتعيشها في رعب لحد يوم العملية.""لا، متقلقش."جلس أليكس، ثم تابع بنبرة أكثر جدية:"أنا دلوقت مش عاوز حد غيرنا إحنا التلاتة يكون عنده المعلومات دي لحد يوم العملية."أومأ ليو."مت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

٣٧

في صباح اليوم التالي، استيقظ أليكس على صوت طرقات متتالية على باب الغرفة.فتح عينيه ببطء، ثم نظر إلى صوفيا النائمة داخل حضنه. كانت ملامحها هادئة تمامًا، وكأنها لم تحمل في رأسها طوال الليل كل المخاوف التي شغلته هو.ظل ينظر إليها للحظات، ثم أزاح ذراعه عنها بحذر حتى لا يوقظها.نهض من السرير، وارتدى قميصه على عجل، ثم اتجه إلى الباب وفتحه.كان أحد الحراس يقف بالخارج."سيد أليكس، السيد ديلان تحت في انتظارك."أومأ أليكس برأسه."طب روح، وأنا هنزل على طول."انصرف الحارس، وأغلق أليكس الباب خلفه بهدوء.لكن قبل أن يبتعد، سمع صوت صوفيا من خلفه:"أليكس..."استدار إليها فورًا.اقترب منها بابتسامة هادئة."أنا قلقتك؟"ابتسمت صوفيا وهزت رأسها بالنفي.ثم نظرت إليه قليلًا قبل أن تسأله:"مين ديلان دا؟ صاحبك ولا..."ضحك أليكس."لا، في بيني وبينه شغل. مش عدو، متقلقيش."اقترب منها وقبّل جبهتها."نامي أنت."نظرت صوفيا إلى الساعة، ثم اتسعت عيناها قليلًا."الساعة تمانية ونص؟ عندي محاضرة الساعة عشرة."نظر إليها أليكس باستغراب."بس أنت منمتيش كويس. مش لازم النهارده."هزت رأسها."لا، أنا كويسة. وعندي محاضرات مهمة."
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

٣٨

جلست صوفيا أمام الشاشات، تنتقل بينها واحدة تلو الأخرى، وتبدأ في تغيير البيانات والمعلومات داخل النظام.كان هذا نظامها الخاص، النظام الذي صممته بنفسها، ولذلك كانت تعرف تفاصيله وثغراته أكثر من أي شخص آخر.كانت تعمل بتركيز شديد، حتى قاطعها صوت أليكس:"هيظهر للوسيان إن النظام اتغير... طب لما يدور وراه، هيعرف مين اللي عمل كدا؟"لم تتوقف صوفيا عن العمل، وأجابته بثقة:"لا، لأنّي سجلت معلومات دخول باسم واحد من اللي بيثق فيهم لوسيان. اسمه فيكتور."نظر إليها أليكس باهتمام.تابعت صوفيا وهي تشرح خطتها:"واخترقت كمان جهاز فيكتور، وسجلت عليه معلومات تسجيل دخول للنظام في نفس الوقت اللي إحنا غيرنا وسحبنا فيه النظام."ظهرت ابتسامة واسعة على وجه ليو، وكأنه بدأ يستوعب الخطة كاملة."كدا لوسيان هيتأكد إن فيكتور هو اللي عمل كدا، والدليل كمان موجود على جهازه."أومأت صوفيا."بالظبط."ضحك ليو وهو يهز رأسه بإعجاب."أقسم بالله تنفعي رئيسة عصابة."لكن ضحكته اختفت سريعًا عندما لمح نظرة أليكس إليه.توقف ليو عن الضحك ورفع يديه باستسلام."خلاص، خلاص... هسكت."تجاهله أليكس وعاد بنظره إلى صوفيا."طيب، دلوقت عاوزك تتاب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

٣٩

مرت الأيام سريعًا، حتى جاء منتصف الشهر، اليوم الذي كان أليكس ينتظره ويستعد له منذ أن عرف بخطة لوسيان.كان يقف أمام المرآة يرتب ملابسه ويستعد للخروج إلى مدينة دارفيك، حيث ستُنفذ المهمة.ظلت صوفيا واقفة بالقرب منه، تراقبه بصمت.لم تقل شيئًا منذ أن بدأ في الاستعداد، لكن عينيها كانتا تلاحقانه في كل حركة. كانت تحاول أن تبدو هادئة، إلا أن القلق كان واضحًا في ملامحها.التفت أليكس إليها، واقترب منها بابتسامة صغيرة."لسه قلقانة؟"لم تجبه.اكتفت بالاقتراب منه أكثر، ثم وضعت رأسها فوق صدره، وكأنها تبحث عن بعض الطمأنينة في سماع نبضات قلبه.قالت بصوت خافت:"هترجع كويس، صح؟"ابتسم أليكس، ووضع يده فوق رأسها وربت عليها بحنان."متقلقيش. هخلص كل حاجة بسرعة وهرجع على طول، ومش هنسي أطمنك عليا."ظل محتضنًا لها للحظات، ثم قال:"المهم دلوقت تخلي بالك من نفسك. إدوارد هيفضل موجود هنا وهيخلي باله منك."رفعت صوفيا رأسها قليلًا.تابع أليكس:"للأسف ويليام مش موجود. أنا بطمن عليكي أكتر وهو موجود، خصوصًا وأنا وليو مش هنا."ثم ابتسم ابتسامة خفيفة."لكن إدوارد مش محل شك عندي برضه."اقترب منها وطبع قبلة قصيرة على شفتيه
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen
ZURÜCK
123456
...
12
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status