الفصل 110: المكتبة الثانيةلم يكن أحد في دار الحكمة يتنفس بصورة طبيعية.حتى الرجل الغريب الذي وقف عند الباب بدا وكأنه يعرف أن دخوله لم يكن عابرًا.كان يحمل كتابًا أبيض بيد واحدة، بينما اليد الأخرى داخل جيب معطفه الطويل.لم يكن يبدو كبير السن.ولم يكن صغيرًا.كان عمره من النوع الذي يصعب تقديره، كأن ملامحه لم تستقر على زمن واحد.قال إياد:"إنت مين؟"الرجل لم يجب.كانت عيناه على نور.قال:"أنتِ المختارة."نور:"مش أول مرة أسمع الكلمة دي.""لكن هذه أول مرة تفهمين معناها.""إذن افهمني."ابتسم."ليس هنا."سليم، الذي كان يقف خلف يونس، قال:"هو كل واحد بييجي هنا لازم يتكلم بالألغاز؟"الرجل التفت إليه."أنت سليم."تجمد سليم."إنت تعرفني؟""أعرف كل من دخل دار الحكمة."ثم نظر إلى يونس."وأعرف من وقف خلفه عندما خاف."يونس عبس."إحنا ما نعرفكش."الرجل:"ستعرفونني."ثم عاد بنظره إلى نور."إذا بقي لديكم وقت."---قال نوح:"أنت من المكتبة الثانية."رفع الرجل الكتاب الأبيض."كنت حارسها."نور:"كنت؟""حتى الليلة.""وإيه اللي حصل؟""فُتحت."عبدالرحمن اقترب منه."كيف؟"الرجل نظر إليه."بالمفتاح."عبدالرح
Last Updated : 2026-08-14 Read more