Share

فرصة تانية

Penulis: مايا
last update Tanggal publikasi: 2026-09-06 23:58:08

كان سعد يجلس في القصر بصمت، يراقب حركة الجميع من حوله، وكأنه لا يزال غير مصدق أنه عاد إلى المكان الذي ظن يومًا أنه لن تطأه قدماه من جديد.

كانت حياته قد انقلبت رأسًا على عقب.

سنوات من الأخطاء، والاندفاع خلف الطمع، ثم السقوط في شبكة رعد الزعري، جعلت اسمه مرتبطًا بملف قضائي وسابقة عدلية لم يكن يستطيع محوها بسهولة. لكنه هذه المرة لم يكن يريد الهرب، ولم يكن يريد البحث عن طرق مختصرة للثراء.

كان يريد شيئًا بسيطًا.

أن يعيش بالحلال.

أن يعمل بيده.

أن يبني حياته من الصفر، حتى لو احتاج ذلك سنوات طويلة.

في
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • ومن الحب ما قتل   الرأس المدبر

    ساد الصمت في المكتب بعد أن أنهى الطبيب المعجزة كلامه.كانت علياء تحدق فيه، عاجزة عن استيعاب ما تسمعه. اقترب منها بخطوات ثابتة، ثم قال بصوت حازم:— «أنتِ تظنين أن علياء هي من أمرت بتفجير القصر؟ الحقيقة مختلفة تمامًا.»شهقت علياء.— «ماذا تقصد؟»أجاب الطبيب:— «علياء لم تكن سوى أداة.»تجمدت ملامحها.— «أداة؟»— «نعم. هناك شخص استغل الحقد المدفون في قلبها، حقدًا تراكم لسنوات. عرف نقاط ضعفها، عرف كيف يفكر عقلها، وكيف يدفعها إلى اتخاذ القرار الذي يريده هو.»ثم أخرج الطبيب ملفًا قديمًا ووضعه أمامها.— «لم تكن الجريمة عشوائية. كانت منظمة منذ البداية.»فتحت علياء الملف بيد مرتجفة، فوجدت صورًا وتقارير قديمة، ثم توقفت عند صورة لقطعة إلكترونية صغيرة.قال الطبيب:— «هذه هي آلة التحكم التي دُسّت في ثوبها.»رفعت علياء رأسها بسرعة.— «لكن لماذا؟»— «حتى عندما خرجت من السجن، كان كل شيء قد أُعد مسبقًا. لم تكن تعرف أنها تحمل مفتاح الجريمة معها.»تسارعت أنفاس علياء.بدأت الصورة تتضح في ذهنها.تذكرت يوم خرجت من السجن، والعيون التي كانت تراقبها، والرسالة التي دفعتها إلى العودة للقصر.ثم قال الطبيب:— «دخل

  • ومن الحب ما قتل   مواجهة فهد

    لم تستطع علياء أن تستوعب ما رأته.كان شريط الفيديو لا يزال متوقفًا أمام عينيها، والصورة الأخيرة منه محفورة في ذاكرتها كأنها كابوس لا تريد أن تستيقظ منه.الجد...الرجل الذي اعتقد الجميع أنه مات منذ مدة ظهر في التسجيل.في البداية لم يكن سوى ظل طويل مرّ خلف الزجاج، ثم ظهر وجهه للحظات، واضحًا بما يكفي لتتأكد علياء أن الأمر لم يكن خدعة بصرية.شهقت وهي تهمس:— مستحيل...أعادت المقطع مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.في كل مرة كانت النتيجة نفسها.الجد حي.لكن السؤال الأخطر لم يكن: كيف بقي حيًا طوال هذه السنوات؟بل:لماذا أخفى الجميع حقيقة بقائه حيًا؟تسارعت دقات قلبها.وفجأة تذكرت كل الخيوط التي جمعتها خلال الأيام الماضية... الغرفة السرية، الطبيب المعجزة، القصر القديم، الحريق، التفجير، الدفتر، الصور، وفهد الذي كان يعرف دائمًا أكثر مما يقول.رفعت رأسها فجأة.— فهد...كان عليها أن تواجهه.لم يعد بإمكانها الانتظار.توجهت بسرعة إلى مكتبه، وقلبها يخبرها أن الخيط الأخير في هذه القضية موجود هناك.دفعت الباب.كان فهد جالسًا بالقرب من النافذة، بينما كان الجد يجلس على كرسي متحرك إلى جانبه.توقفت علياء عند الباب

  • ومن الحب ما قتل   خيانة فهد لعلياء

    لم تستطع علياء أن تتحرك.بقيت تحدق في شاشة المراقبة، وعيناها معلقتان بذلك الظل الذي ظهر خلف باب المكتب.كان شخصًا ثالثًا.لكن من؟اقتربت من الشاشة ورفعت الصوت.لم تسمع سوى همسات متقطعة من داخل المكتب.ثم جاء صوت الطبيب المعجزة:— هل أنت متأكد أنها لن تشك فيك؟أجاب فهد بثقة:— علياء تثق بي أكثر من أي شخص آخر. وحتى لو بدأت تشك، سأجعلها تشك في نفسها قبل أن تشك فيّ.شهقت علياء.وضعت يدها على صدرها.لم تكن الجملة مؤلمة لأنها كشفت خيانته فقط…بل لأنها كشفت أنه كان يعرف نقطة ضعفها جيدًا، واستغلها ضدها.ثم قال الطبيب:— وماذا عن الماضي؟ ماذا لو استعادت كل ذاكرتها؟ساد الصمت.وبعد لحظات قال فهد:— لن أسمح لها بتذكر كل شيء دفعة واحدة.ارتجفت أصابع علياء.— لماذا؟جاء صوت الطبيب:— لأنك تعرف ما سيحدث إن تذكرت أنك كنت أنت من...انقطع الصوت فجأة.تراجعت علياء عن الشاشة.— من ماذا؟!ضربت السماعة بيدها، لكنها لم تسمع بقية الجملة.ثم سمعت فهد يقول:— لا تذكر ذلك هنا.اقتربت علياء من الشاشة مجددًا.كان فهد يفتح درج مكتبه ويخرج منه صندوقًا أسود صغيرًا.وضعه أمام الطبيب.قال:— هذا هو الجزء الأخير من ال

  • ومن الحب ما قتل   ظل غامض

    كان الهدوء قد عاد إلى أرجاء القصر، لكن علياء لم تشعر بالراحة للحظة واحدة.وقفت داخل الغرفة السرية، تحدق في الظلام الممتد أمامها، بينما كانت أنفاسها تتردد بين الجدران الحجرية القديمة. كانت قد جاءت إلى هذا المكان بحثًا عن إجابات، لكنها بدأت تشعر أن كل إجابة تعثر عليها تفتح أمامها بابًا جديدًا من الأسئلة.وفجأة...وصل إلى مسامعها صوت خافت.تجمدت في مكانها.أصغت جيدًا.كان هناك شخص يتحدث في نهاية الممر.لم تكن الكلمات واضحة في البداية، لكن نبرة الصوت...اتسعت عينا علياء.وضعت يدها على فمها، وهمست:— «لا... مستحيل.»لقد عرفت ذلك الصوت.كان صوت الطبيب المعجزة.الطبيب نفسه الذي أخبرهم قبل أيام أنه اضطر إلى مغادرة البلاد بسبب عمل عاجل خارج البلاد.تراجعت علياء خطوة.— «لكنه قال إنه سافر... فكيف يكون هنا؟»بدأت الأفكار تتصارع داخل رأسها.هل كان يكذب عليهم؟ولماذا؟ولماذا اختار العودة إلى القصر سرًا؟والسؤال الأخطر...ماذا يفعل في الغرفة السرية؟تقدمت علياء بحذر، وضعت يدها على الجدار حتى لا يصدر حذاؤها أي صوت، ثم بدأت تمشي ببطء شديد.كل خطوة كانت تجعل قلبها يخفق بقوة أكبر.اقترب الصوت.سمعته بو

  • ومن الحب ما قتل   الغرفة السرية

    عادت علياء مسرعة إلى القصر، وكأن شيئًا خفيًا كان يدفعها دفعًا نحو ذلك المكان.لم تلتفت خلفها.تركت فهد ونجلاء هناك، وكل واحد منهما اتخذ طريقه؛ عاد فهد إلى الشركة، بينما رجعت نجلاء إلى قصرها، دون أن يدرك أيٌّ منهما أن علياء كانت على وشك اكتشاف سر ربما ظل مدفونًا لأكثر من نصف قرن.دخلت علياء القصر وأغلقت الباب خلفها.كانت أنفاسها متسارعة، ودقات قلبها تضرب صدرها بعنف.لم تتجه إلى غرفتها، ولم تصعد إلى جناحها، بل سارت مباشرة نحو الجناح الأخير من القصر.كان الممر هادئًا بصورة مخيفة.وصلت إلى مكتب فهد، وأغلقت الباب خلفها، ثم وقفت للحظات تتأمل المكان.تذكرت فجأة ما قالته لها العجوز، وتذكرت كل الأدلة التي ظهرت أمامها خلال الأيام الماضية.اقتربت من دولاب الكتب.راحت تمرر أصابعها فوق الكتب واحدًا تلو الآخر، حتى توقفت عند كتاب قديم ذي غلاف جلدي داكن.سحبته.لم يحدث شيء.أعادته إلى مكانه، ثم دفعته بقوة إلى الداخل.وفجأة...صدر صوت طقطقة خافت.تراجعت علياء خطوة.تحرك دولاب الكتب ببطء، وانكشف خلفه باب ضيق لم تكن تعرف بوجوده.شهقت وهي تقترب منه.— مستحيل...وضعت يدها على المقبض، ثم فتحته.خرجت من خلف

  • ومن الحب ما قتل   الممر الى الغرفة السرية

    لم تستطع علياء أن تحتفظ بما اكتشفته لنفسها أكثر من ذلك.كانت المعلومات التي جمعتها خلال الأيام الماضية تتزاحم في رأسها بصورة جعلتها تشعر أن خيوط الماضي بدأت تقترب من بعضها أخيرًا، وأن قصر الشامي لم يكن مجرد قصر قديم احترق وانتهى كل شيء فيه.بل ربما كان السر ما زال حيًا... تحت أقدامهم.لهذا اتصلت بفهد وطلبت منه أن يأتي برفقة نجلاء.وبعد وقت قصير، ظهر الاثنان أمامها.نظر فهد إليها بقلق وقال:— ماذا حدث؟ من صوتك في الهاتف شعرت أن الأمر خطير.نظرت علياء إلى نجلاء ثم إلى فهد، وقالت بصوت جاد:— أريد منكما أن تساعداني في حل لغز قصر الشامي... لكن هذه المرة لن نبحث في القصر نفسه، بل في الأرض التي بُني عليها.قطبت نجلاء حاجبيها.— ماذا تقصدين؟أجابت علياء:— أريد أن أعرف أين كانت أرض عائلة الشامي القديمة بالضبط. أريد خريطة المدينة قبل خمسة وخمسين عامًا... وربما أقدم من ذلك.تبادل فهد ونجلاء نظرة سريعة.ثم قال فهد:— أعرف مكانًا يحتفظ بالخرائط القديمة للمدينة.وبعد أقل من ساعة، كانوا جميعًا داخل قسم الخرائط التابع للمدينة.استقبلهم الموظف المسؤول، رجل في منتصف العمر، بدا عليه الاستغراب عندما أخب

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status