Tous les chapitres de : Chapitre 11 - Chapitre 20

34

الفصل 11

في المساء...كان زين جالسًا في غرفة النوم، وحده، والهدوء يملأ المكان. كانت عيناه معلّقتين في الفراغ، بينما عقله يعود به إلى هند... إلى تلك النظرات الأولى التي غيّرت كل شيء.مدّ يده وشغّل الأغنية التي تذكّره بها، وبقي يستمع إليها بصمت، وكأن كل كلمة فيها تعيد إليه لحظاته معها.(اغنيه مروان خوري)يا حبيبي ليل مبارح ما حكيت لك شو صارلما اتطلعت عليّ عيونك قالت أسرارسهرني الشوقرح ناطر تطل نهاريا حبيبي ليل امبارح ما حكيت لك شو صارلما اتطلعت عليّ عيونك قالت أسرارسهرني الشوق الجارح ناطر تطل نهاريا حبيبي القلب بحبك أنا أكثر ما بتتصوروحياتك لا تتعجب يمكن ها الحب مقدريمكن نتلاقى مقدر نعشق من أول نظرةيا حبيب ضلك حدي خيك العمر بقربييا حبيبي هون مخدة بردانة بليل الغربةدفيها بليل الإغربة دفيها بأجمل غمرةيا حبيبي صعبة النطرة وناطر صار لي من سنينأعشن من أول نظرة ذوب لي قلبي حنينصدق هاي أول مرة بتحالف من قلبي يمينيا حبيبي صعبة النطرة وناطر صعب لي سنينأعشق من أول نظرة ذوب لي قلبي حنينصدق هاي أول مرة بتحالف من قلبي يمينيا حبيبي القلب بحبك أنا أكثر ما بتتصوروحياتك لا تتعجب يمكن ها الحب
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More

الفصل 12

كانت هند تسير بخطوات سريعة متجهة نحو الشارع، وما إن ابتعدت قليلًا عن الشركة، حتى لحق بها زين بسيارته، ثم أوقفها قائلًا:ــ "تعالي، سأوصلك."توقفت هند ونظرت إليه ببرود، وقالت:ــ "لا، شكرًا."ترجّل زين من السيارة واقترب منها، ثم مدّ يده وأمسك بيدها برفق، وقال:ــ "تعالي، أريد أن أتحدث معك في أمرٍ مهم."التفتت إليه وقالت:ــ "وما هو؟ تكلّم، أنا أستمع إليك."تنهد زين وقال بنبرة يملؤها القهر:ــ "لماذا أنتِ عنيدة إلى هذا الحد؟ انظري حولك... نحن نقف أمام الشركة، والجميع ينظر إلينا، ألا تظنين أنهم قد يسيئون فهم الموقف؟"صمتت هند لحظة، ثم قالت بهدوء:ــ "حسنًا."ركبت معه السيارة.ساد الصمت طوال الطريق، حتى توقف أمام البحر.نظرت إليه باستغراب وقالت:ــ "لماذا جئنا إلى هنا؟"ترجل زين من السيارة، وبعد لحظات لحقت به هند.وقفت أمامه، فاستدار إليها وقال بصوت هادئ وعميق:ــ "هند... أنا أحبك."شعرت هند بأن قلبها يخفق بعنف، وكأنه يريد أن يغادر صدرها.تابع زين، وهو يقترب منها خطوة:ــ "منذ تلك الليلة، وأنا لا أتوقف عن التفكير بك... ليلًا ونهارًا."اقترب أكثر، وأمسك بيدها برفق، وقال:ــ "أرجوكِ... امنح
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More

الفصل 13

كانت هند جالسة على الأرض، تمشّط شعر زهراء رنّ هاتفها نظرت إلى شاشة الهاتف، فرأت اسم زين.ترددت لوهلة، ثم قررت ألا تجيب، وأرسلت إليه رسالة قصيرة.كتبت:ــ «أنا مشغولة الآن، وعندما أنتهي سأتصل بك.»ولم تمضِ سوى لحظات حتى وصلها رده:ــ «حسنًا يا قلبي.»ارتسمت على شفتي هند ابتسامة خفيفة.لاحظت زهراء ذلك، فنظرت إليها باستغراب وقالت:ــ «لماذا تضحكين؟»أجابت هند وهي تحاول إخفاء ابتسامتها:ــ «أنا لا أضحك.»ثم التفتت إلى زيد، فرأته يبتسم وحده ببراء.اقتربت منه وربّتت على خده بحنان، وقالت:ــ «حبيبي... لماذا تضحك؟ ماذا حدث؟»ضحكت زهراء وقالت:ــ «أكيد سمعني وأنا أتحدث... فضحك، وأنا أيضًا أردت أن أضحك.»ضحكت هند، وقالت ممازحة:ــ «لقد نسيتِ أن زيد لا يفهم الكلام بعد.»قالت زهراء بسرعة:ــ «حسنًا، إذا كان لا يفهم... فلماذا كان يضحك؟»ابتسمت هند، وقالت وهي تنظر إلى صغيرها:ــ «ربما أحسّ بشيء جميل... أو رأى ابتسامتك، فضحك معك.»ثم عادت تمشط شعر زهراء، وسألتها بلطف:ــ «حسنًا، ماذا فعلتِ اليوم في المدرسة؟ هل كان كل شيء على ما يرام؟»---وبعد ساعة...كانت هند جالسة على سريرها، ترتدي ملابس النوم،
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More

الفصل 14

في المساء...كانت هند جالسة على سريرها، تمسك هاتفها المحمول، وتتحدث مع خالها أحمد.اعترفت لخالها انها التقت هي وزين قال أحمد بصوته الحنون:ــ «طمئنيني يا هند... هل أخبرتِه بكل شيء؟»تنهدت هند، ثم قالت:ــ «أخبرته عني... وعن حياتي، وعن كل شيء تقريبًا، لكنني لم أخبره عن زيد.»قال أحمد بلهجة جادة، لكنها مفعمة باللطف:ــ «هند، يا ابنتي... يجب أن تخبري زين بأمر زيد. فهو ابنه، ومن حقه أن يعرف. لا يصح أن تستمر هذه العلاقة وأنتِ تخفين عنه أمرًا كهذا.»قالت هند بتردد:ــ «أعلم... لكن ليس الآن. دعنا نتعرف إلى بعضنا أكثر، وعندما أشعر أنه أصبح مستعدًا... سأخبره.»أجاب أحمد:ــ «حسنًا، لكن لا تتأخري كثيرًا. فالطفل له أب، وليس من العدل أن يبقى زين بعيدًا عن الحقيقة، خاصة إذا كنتِ تحبينه حقًا.»خفضت هند رأسها، وقالت بصوت خافت:ــ «أنا أحبه... لكنني أخاف من ردّة فعله... أخاف أن أخسره.»ابتسم أحمد ابتسامة مطمئنة، وقال:ــ «من يحبكِ بصدق، سيبقى إلى جانبك، وسيحب ابنك لأنه جزء منك.»اغرورقت عينا هند بالدموع، وقالت بحزن:ــ «ليت الأمر يكون كذلك...»قال أحمد برفق:ــ «ارتاحي، وخذي وقتك، لكن لا تنسي أن الح
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More

الفصل 15

في صباحٍ هادئ...استيقظت هند على صوت بكاء زيد.نهضت بسرعة من فراشها، وهرعت إليه. اقتربت منه، ومسحت جبينه بيدها، فشعرت بارتفاع حرارته.قالت بقلق:ــ "حبيبي... ما بك؟ ماذا حدث لك؟ أنت حرارتك مرتفعة!"لم تضيّع وقتًا، فأسرعت بتجهيزه، وارتدت ملابسها، ثم خرجت به إلى المستوصف.عند الطبيبة...فحصت زيد، ثم قالت إن ما يعانيه مجرد تعبٍ خفيف، ونزلة برد مصحوبة بارتفاع بسيط في الحرارة، ووصفت له دواءً مناسبًا.قالت هند وهي تمسح دموعه ــ "إن شاء الله ستتحسن وتتعافى يا صغيري."عادت هند إلى المنزل وهي تحمل زيد بين ذراعيها.وضعته على السرير، ثم جلست إلى جواره، ولم تستطع أن تبتعد عنه. كانت نظراتها مليئة بالحنان والخوف في آنٍ واحد.وفجأة...رنّ هاتفها المحمول.نظرت إلى الشاشة، فوجدت اسم زين.تنهدت، ثم ضغطت زر الإجابة.ــ "ألو..."قال زين بصوتٍ مفعم بالحنان:ــ "كيف حالكِ يا حبيبتي؟"أجابته وهي تحاول أن تبدو طبيعية:ــ "أنا بخير."سألها:ــ "هل ذهبتِ إلى العمل اليوم؟ لم تخبريني بشيء."أسرعت بالكذب محاولةً تغيير الموضوع:ــ "نعم... لكنني عدت مبكرًا، فقد شعرت ببعض التعب."قال بقلق:ــ "سلامتك يا روحي. هل آت
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More

الفصل 16

بعد يومين...لم يرَ زين هند طوال اليومين الماضيين، وكان تواصلهما يقتصر على المكالمات الهاتفية.كانت هند في المنزل، تهتم بزيد الذي ما زال يعاني من وعكةٍ صحية .أما زين، فكان جالسًا في مكتبه، شارد الذهن، غارقًا في التفكير.دخل معتز إلى المكتب، ونظر إليه قائلًا:ــ "زين، ما بك؟ لماذا أنت شارد؟ اشتقت إليها، أليس كذلك؟"تنهد زين وقال:ــ "كثيرًا يا معتز... أفكر بها في كل لحظة."ابتسم معتز وقال:ــ "إذًا، لماذا لا تذهب إليها؟ اطمئن عليها... واطمئن على أختها أيضًا."ابتسم زين ابتسامة خفيفة وقال:ــ "معك حق... سأذهب إليها الآن."نهض من مكانه، وأخذ مفاتيح سيارته، وفي الطريق توقف واشترى باقةً جميلة من الورود، ثم أكمل طريقه إلى منزل هند.في ذلك الوقت...كانت هند تحمل زيد بين ذراعيها، وتحاول تهدئته بعدما أخذ يبكي.وفجأة...رن جرس الباب.قالت هند وهي تربت على صغيرها بحنان:ــ "هيا يا زيد... لنفتح الباب، ربما عادت خالتك زهر."اتجهت نحو الباب، وفتحته وهي تقول بابتسامة:ــ "اهدأ يا حبيبي... ماما لن تتر..."لكن الكلمات توقفت في حلقها.اتسعت عيناها بدهشة وهمست:ــ "ز... زين؟!"كان زين يقف أمام الباب، ي
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More

الفصل 17

كان الهدوء يخيّم على أرجاء المنزل.رنّ جرس الباب.أسرعت هند نحو الباب، وهي تمسك المريول بيدها، ثم فتحته بابتسامة مشرقة.قالت بحفاوة:أهلًا، حبيبتي!ابتسمت زهر وقالت:أهلًا بكِ يا روحي!احتضنتها هند بحرارة، ثم دخلت زهر إلى المنزل، لتجد زين جالسًا على الأريكة.ابتسمت وقالت:أهلًا، زين.بادلها الابتسامة مجيبًا:مرحبًا، زهر... نورتِ.اتجهت هند إلى المطبخ، ثم نادت بصوتٍ مرتفع زهر، ارتاحي قليلًا، سأحضّر الغداء.لحق بها زين، وتوقّف عند باب المطبخ، ثم قال وهو ينظر إليها:هل تحتاجين إلى مساعدة؟ابتسمت له ابتسامة دافئة وقالت:بالطبع... تعال وقطّع الخضار معي.ابتسم، ثم دخل إلى المطبخ وبدأ يساعدها. كانت اللحظة هادئة، يغمرها الدفء، وتحمل بين تفاصيلها الكثير من المعاني.وفي المساء...وقفت هند عند الباب تودّع زين، وكانت عيناها تلمعان ببريقٍ خافت، يحمل الشوق والسكينة معًا.وقف زين أمامها، اقترب منها خطوة، ثم قال بصوتٍ هادئ ودافئ:لا أرغب في الرحيل.ابتسمت هند بخجل، وأخفضت عينيها إلى الأرض.اقترب منها أكثر، حتى شعرت بأنفاسه تلامس وجهها.ثم مال نحوها، وطبع قبلةً رقيقة على شفتيها.ارتجفت هند بخفة، ثم
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More

الفصل 18

بعد يومين...طلب زين من هند أن يخرجا معًا لتناول العشاء، فوافقت وهي تشعر بسعادةٍ غامرة.وقفت أمام المرآة، وارتدت فستانًا أخضر ناعمًا أبرز لون عينيها الجميلتين، ثم وضعت مساحيق تجميل خفيفة زادت من رقتها، فبدت آسرةً للقلب بكل تفاصيلها.وصل زين ليصطحبها، وما إن وقعت عيناه عليها حتى تجمّد في مكانه، مأخوذًا بجمالها، ولم يستطع أن يُبعد نظره عنها.ابتسم بحنان وقال:زين: "أنتِ... جميلة حقًا."ابتسمت هند بخجل، وانخفضت عيناها إلى الأرض وهي تقول بصوتٍ خافت:هند: "شكرًا... أنت من يراني بهذه الصورة."استقلا السيارة، وانطلقا حتى وصلا إلى مطعم فاخر، هادئ وخالٍ تمامًا من الزبائن، تزينه الشموع المضيئة التي أضفت على المكان أجواءً رومانسية دافئة.جلسا إلى الطاولة، وكانت الموسيقى الهادئة تنساب في أرجاء المطعم، لتزيد اللحظة جمالًا وسكونًا.ابتسم زين وسألها:زين: "هل أعجبك المطعم؟"نظرت حولها بإعجاب ثم قالت:هند: "كثيرًا... إنه هادئ وجميل."ابتسم وهو ينظر إليها بعشق وقال:زين: "لكنه ليس بجمالك."احمرّ وجه هند خجلًا، وارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة، ثم بدآ يتناولان العشاء معًا وسط أجواء مليئة بالدفء.وبينما
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More

الفصل 19

وصل زين وهند أمام المركز التجاري، فتوقفت السيارة، ثم ترجلا منها بهدوء.نظرت هند إلى زين باستغراب، وعقدت حاجبيها وهي تتأمل المكان، ثم قالت:هند:"ماذا سنفعل هنا؟"ابتسم زين ابتسامة واسعة، وقد بدت السعادة واضحة على ملامحه، ثم قال:زين:"ألا تريدين شراء فستان لعقد قراننا؟"تلألأت عينا هند بالفرح، وارتسمت على شفتيها ابتسامة جميلة، ثم قالت بحماس:هند:"بالطبع... وسأشتري أيضًا فستانًا لزهر."كان زين يسير إلى جوارها بخطوات هادئة، فالتفت إليها مبتسمًا وقال:زين:"وزيد؟ ألا تريدين أن تشتري له شيئًا؟"ابتسمت هند بحنان، وأجابته دون تردد:هند:"بالتأكيد... زيد هو روحي."نظر إليها زين بغيرة وقال بنبرة مازحة:زين:"وأنا... ماذا أكون؟"ضحكت هند وهي تنظر إليه بعينين مليئتين بالمحبة، ثم قالت:هند:"أنت قلبي... وقلبي لا يُباع ولا يُشترى."ابتسم زين، ثم أمسك يدها برفق، وقال بصوت منخفض:زين:"وأنا... قلبي لكِ منذ زمن."دخلا معًا إلى المركز التجاري، وأخذا يتجولان بين المحال، بينما كانت واجهات الفساتين الأنيقة تلفت الأنظار بألوانها وتصاميمها الراقية.توقفا أمام أحد محال فساتين الأعراس.اقترب زين منها وه
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More

الفصل 20

كانت هند تجلس في غرفة زيد، تحاول أن تُغرقه في النوم، وهي تهمس له بأغنية هادئة، وتربت عليه برفق وحنان.دخل زين بهدوء، واقترب منها، ثم جلس إلى جوارها، وقال بصوتٍ دافئ:زين:"مبارك يا هند... "ابتسمت هند بخجل، وقالت:هند:"بارك الله فيك يا حبيبي."نهضت برفق، ثم وضعت زيد في سريره بهدوء حتى لا يستيقظ.وقالت:هند:"سأذهب لأطمئن على زهر قليلًا."ثم خرجت من الغرفة.دخلت غرفة زهر، فوجدتها نائمة ، فتأملتها بابتسامة رقيقة، ثم خرجت وأغلقت الباب برفق.بعد ذلك، توجهت إلى المطبخ، وأعدّت كأسين من العصير، ثم عادت إلى الصالة، ووضعتهما على الطاولة.ونادت بصوتٍ مرتفع هند:"زين! العصير جاهز!"خرج زين من غرفة النوم، واتجه إلى الصالة.اقترب منها، ثم احتضنها من الخلف، وطبع قبلاتٍ رقيقة على عنقها.ابتسمت هند وهمست وهي تضحك بخجل:هند:"زين... ماذا تفعل؟"التفت إليها، وأخذها بين ذراعيه، ثم تبادلا لحظةً من المودة والمشاعر الصادقة.بعد لحظات، حملها بين ذراعيه، واتجها إلى غرفة النوم، ووضعها برفق على السرير، بينما بقي قريبًا منها.وفجأة...توقفت هند.ارتفع نَفَسها بصعوبة، وشعرت وكأن شيئًا يضغط على صدرها، فاعتدلت ف
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More
Dernier
1234
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status