แชร์

الفصل 17

ผู้เขียน: نوها
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-17 17:45:18

كان الهدوء يخيّم على أرجاء المنزل.

رنّ جرس الباب.

أسرعت هند نحو الباب، وهي تمسك المريول بيدها، ثم فتحته بابتسامة مشرقة.

قالت بحفاوة:

أهلًا، حبيبتي!

ابتسمت زهر وقالت:

أهلًا بكِ يا روحي!

احتضنتها هند بحرارة، ثم دخلت زهر إلى المنزل، لتجد زين جالسًا على الأريكة.

ابتسمت وقالت:

أهلًا، زين.

بادلها الابتسامة مجيبًا:

مرحبًا، زهر... نورتِ.

اتجهت هند إلى المطبخ، ثم نادت بصوتٍ مرتفع

زهر، ارتاحي قليلًا، سأحضّر الغداء.

لحق بها زين، وتوقّف عند باب المطبخ، ثم قال وهو ينظر إليها:

هل تحتاجين إلى مساعدة؟

ابتسمت له ابتسامة دافئة وقالت:

بالطبع... تعال وقطّع الخضار معي.

ابتسم، ثم دخل إلى المطبخ وبدأ يساعدها. كانت اللحظة هادئة، يغمرها الدفء، وتحمل بين تفاصيلها الكثير من المعاني.

وفي المساء...

وقفت هند عند الباب تودّع زين، وكانت عيناها تلمعان ببريقٍ خافت، يحمل الشوق والسكينة معًا.

وقف زين أمامها، اقترب منها خطوة، ثم قال بصوتٍ هادئ ودافئ:

لا أرغب في الرحيل.

ابتسمت هند بخجل، وأخفضت عينيها إلى الأرض.

اقترب منها أكثر، حتى شعرت بأنفاسه تلامس وجهها.

ثم مال نحوها، وطبع قبلةً رقيقة على شفتيها.

ارتجفت هند بخفة، ثم بادلته القبلة، في لحظةٍ غمرها الحب .

ابتعد عنها ، فابتسمت بخجل وهمست:

لقد تأخر الوقت...

ابتسم زين وقال:

تصبحين على خير، يا حبيبتي.

ثم غادر، بينما أغلقت هند الباب برفق، وظلّت واقفةً لبرهة، تلمس شفتيها بأطراف أصابعها، وكأنها ما زالت تشعر بأثر قبلته.

دخلت إلى غرفة النوم، وكانت الابتسامة لا تفارق وجهها.

بدّلت ملابسها ، وارتدت بيجامتها المريحة، ثم اقتربت من سرير زيد، ونظرت إليه وهو نائم بطمأنينة.

ابتسمت بحنان، ثم تمددت على سريرها، وسحبت الغطاء فوقها، وما زالت البسمة تزين ملامحها.

همست بصوتٍ خافت:

ليلةٌ جميلة... كجمال قلبك يا زين.

ثم أغمضت عينيها، واستسلمت للنوم، وقلبها ينعم بالطمأنينة لأول مرة منذ زمنٍ

بقلم نوها

وصل زين إلى منزل معتز، وطرق الباب بسرعة.

فتح معتز الباب، وقد ارتسمت على وجهه علامات الاستغراب، وقال:

زين؟! ما الأمر؟ تبدو على غير طبيعتك!

قال زين

دعني أدخل... هناك أمر يجب أن أحدثك به فورًا.

دخلا إلى الداخل، وجلسا في الصالون.

لم يُطل زين الصمت، بل قال مباشرة بصوتٍ مضطرب:

هند... لديها ابن.

اتسعت عينا معتز بدهشة، وقال:

ماذا؟!

أردف زين بصوتٍ مبحوح:

وأنا... أنا والده.

ساد الصمت للحظات، وبقي معتز يحدق فيه غير مصدق.

ثم قال:

ماذا تقول؟! أحقًا ما تقوله؟

أجاب زين:

نعم... اسمه زيد، ويشبهني كثيرًا. وأنا متأكد تمامًا... لم يعد بإمكاني إنكار الحقيقة.

نهض معتز من مكانه، وأخذ يتمشى في الغرفة واضعًا يده على رأسه، ثم قال:

يا زين... يعني كان لديك ابن طوال هذا الوقت، وأنت لا تعلم؟

أطرق زين رأسه وقال:

نعم... ولا أعرف ماذا أفعل. ليست على ما يرام، أشعر وكأن الدنيا كلها انقلبت فوق رأسي.

نظر إليه معتز وقال:

وماذا تنوي أن تفعل؟

ظل زين صامتًا برهة، ثم رفع رأسه وقال بصوتٍ يرتجف:

لا أعلم... أفكاري مشوشة. أحب هند، وأحب زيد... لكن ما حدث آلمني كثيرًا. لماذا أخفت عني الحقيقة؟

قال معتز بهدوء:

اسمعني يا زين... هذه فرصة منحها الله لك. ابنك أصبح أمامك، وهند عادت إلى حياتك. فلا تضعهما بسبب الألم أو الخوف. فكّر بعقلك، واستمع إلى صوت قلبك.

بقي زين صامتًا، وقد بدت الحيرة واضحة على ملامحه، بين الألم والحنين.

نهض من مكانه، واتجه نحو الباب، ثم قال بصوتٍ خافت:

سأفكر... وأتمنى أن أعرف الطريق الصحيح قبل أن أندم.

ثم غادر، تاركًا معتز واقفًا في مكانه، لا يزال تحت وقع الصدمة.

---

في صباحٍ جديد...

كانت هند في المطبخ، تقف أمام الموقد، بينما كانت رائحة الزعتر والخبز المحمص تعبق في أرجاء المنزل.

كانت المقلاة فوق النار، والقهوة تغلي ،

وبعد قليل، انتهت من إعداد الفطور، ورتبت المائدة بعناية، ثم حملت فنجان قهوتها وجلست لتستريح

كانت زهر، ، تجلس على الأرض وتلعب مع زيد.

كان الطفل يضحك ببراءة، ويزحف بين ألعابه الصغيرة، يلتقطها بيديه ويطلق ضحكاته العذبة.

نظرت إليهما هند وارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة، ثم قالت:

حقًا أَرَحْتِني اليوم يا زهر... كنت بحاجة إلى أن أتنفس .

ضحكت زهر وهي تلاعب زيد، ثم قالت:

لا عليكِ يا أختي، دعيني أشغل زيد، وأنتِ استريحي. اليوم إجازة، ومن حقك أن تنعمي ببعض الراحة.

ارتشفت هند رشفة من قهوتها، وقالت بابتسامة دافئة:

أشعر اليوم وكأنني إنسانة طبيعية... لا عمل، ولا ضغوط، فقط صباح هادئ، ورائحة الخبز، وطفل يملأ البيت ضحكًا.

ابتسمت زهر وقالت:

ما أجمل هذا الصباح... بصحبة أطيب قلب.

ضحكتا معًا، واستمر الحديث

بقلم نوها

في مكتب زين...

كان زين جالسًا خلف مكتبه، تتنقل عيناه بين الملفات المكدسة أمامه، لكن عقله كان غارقًا في مكانٍ آخر.

التقط هاتفه، واتصل.

قال:

ألو... زينب، أين أنتِ؟

جاءه صوتها من الطرف الآخر:

أنا مع صديقتي، هل هناك شيء؟

قال بهدوء:

تعالي إلى المكتب، أريد أن نتحدث في أمرٍ مهم.

أجابته:

حسنًا، سأكون عندك بعد ساعة.

---

بعد ساعة...

دخلت زينب إلى المكتب، ترتدي ملابس أنيقة، وخطواتها واثقة.

قالت:

مرحبًا.

أجابها:

أهلًا... تفضلي.

جلست أمامه، وعقدت ساقًا فوق الأخرى، ثم نظرت إليه بنظرةٍ هادئة لا تخلو من التحدي.

قال زين:

أخبريني... ماذا تريدين حتى ننهي هذا الأمر، ويتم الطلاق رسميًا؟

قالت زينب بهدوء:

عشرون مليون دولار.

ساد الصمت للحظة، ثم قال زين ببساطة:

حسنًا.

التقط هاتفه، واتصل.

قال:

ألو، أستاذ سامي... أريدك أن تأتي إلى الشركة فورًا، ومعك أوراق الطلاق الخاصة بي وبزينب.

---

بعد ساعة...

طرق الباب.

قال زين:

تفضل.

دخل المحامي، سامي وهو يحمل ملفًا بيده.

قال زين:

هل جهزت الأوراق؟

أجاب سامي

نعم، كل شيء جاهز.

نظر زين إلى زينب، وقال:

تفضلي... وقّعي.

تناولت القلم، ووقعت الأوراق بهدوء.

بعدها، مدّ زين إليها شيكًا بقيمة عشرين مليون دولار، وقال:

خذي هذا المبلغ... وأتمنى ألا يجمعنا طريق مرةً أخرى.

أخذت زينب الشيك بصمت، ثم غادرت المكتب دون أن تنطق بكلمة، بينما كانت نظراتها تحمل مزيجًا من الخسارة والرضوخ.

---

بعد دقائق...

أمسك زين هاتفه، واتصل بهند.

قال:

ألو... هند، كيف حالك؟

ابتسمت وهي تجيب:

بخير.

قال بصوتٍ دافئ:

اشتقت إليكِ.

ابتسمت وقالت:

وأنت أيضًا اشتقت إليك.

قال:

سأمر عليكِ بعد المغرب.

أجابته:

سأكون بانتظارك.

---

في منزل زين...

فتح زين الباب، ودخل وهو يقول بصوتٍ مرتفع:

مرحبًا...

رفع علي رأسه، وقال مبتسمًا:

أهلًا يا زين.

ابتسم زين وقال:

أهلًا بك يا أبي.

خرجت سوزان من المطبخ، تمسح يديها بمريول الطبخ، واقتربت منه، ثم قبلته على خده.

قالت بحنان:

اشتقت إليك يا حبيبي.

ابتسم زين وجلس على الأريكة، ثم قال:

وأنا أيضًا اشتقت إليكِ يا أمي.

جلس بهدوء، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم قال:

طلّقت زينب.

ساد الصمت للحظات.

رفعت سوزان حاجبيها بدهشة، ثم قالت:

حقًا؟

أومأ زين برأسه وقال:

نعم يا أمي... انتهى كل شيء. لم يعد بيننا سوى ورقة، وقد انتهت هي أيضًا.

جلست إلى جانبه، وربتت على يده بحنان، وقالت:

لقد اتخذت القرار الصحيح. وغدًا، بإذن الله، سيكون زواجك من الفتاة التي تستحق قلبك.

ابتسم زين، وارتسمت على وجهه ملامح هادئة، ثم قال:

الفتاة موجودة بالفعل... اسمها هند.

وبدأ يحدثها عنها، وعن لقائهما، وعن الأيام التي جمعتهما، وعن زيد، وكل ما أخفاه عن والدته طوال الفترة الماضية.

اغرورقت عينا سوزان بالدموع، وابتسمت ابتسامة دافئة، وقالت:

أريد أن أرى حفيدي.

ابتسم زين، وقال بثقة:

سترينه يا أمي، أعدك بذلك... زيد يشبهني، ويشبه هند أيضًا. ستقعين في حبه من أول نظرة.

احتضنته سوزان بحنان، وقالت:

كل ما أريده هو أن أراك سعيدًا... وأن أرى حفيدي يلعب في هذا البيت، ويملؤه ضحكًا وحياة.

ابتسم زين، وأشرق الأمل في عينيه، ثم قال:

قريبًا يا أمي... قريبًا جدًا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 34

    الخاتمةأخذ زين يد هند، وسار بها ببطء نحو ساحة الرقص. كانت الأضواء خافتة تنشر وهجًا دافئًا في أرجاء القاعة، والزهور البيضاء تحيط بهما من كل جانب، بينما كان الحضور يصفقون بحرارة ويتابعونهما بإعجاب وتأثر.انطلقت الموسيقى بصوت الفنان عمرو دياب، وكانت كلماتها تنساب برقة، وكأنها تحكي قصة حبهما:"والله جمعتنا الحياة... والليلة يا حبيب، الليلة أحلى ليلة في حياتي."دار زين بهند بين ذراعيه برفق، فاستدارت وهي تبتسم بسعادة، بينما كان فستانها الأبيض يلمع تحت أضواء القاعة كأنها أميرة خرجت من إحدى الحكايات. أما زين، فلم يرفع عينيه عنها لحظة واحدة.اقترب منها وهمس بصوت لا يسمعه سواها:ــ "لم أتخيل يومًا أن تأتي هذه اللحظة... لكنكِ كنتِ قدري منذ البداية."اغرورقت عينا هند بالدموع من شدة الفرح، وابتسمت بخجل وهي تقول:ــ "كل لحظة ابتعدت فيها عنك كانت وجعًا... أما هذه الليلة، فقد محت كل ذلك الألم."استمرا في الرقص ويداهما متشابكتان، وقلوبهما تخفق بإيقاع واحد، بينما كانت نظراتهما تروي قصة حبٍ صمدت أمام كل الصعاب.كان الجميع يتابع تلك اللحظات بصمت، وكأنهم يشهدون نهاية رحلة طويلة وبداية حياة جديدة.لقد كا

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 33

    في مركز الشرطة، كان المشهد مختلفًا تمامًا.دخل زين برفقة معتز، وكانت ملامحه مشحونة بالغضب والاضطراب. اتجه مباشرة نحو غرفة التحقيق، وطلب مقابلة زينب.سمح له بالدخول، فوجدها تجلس وحدها في الغرفة، مطرقة الرأس، وعيناها متورمتان من كثرة البكاء، بينما بدا على وجهها الإرهاق والانكسار.رفع زين نظره إليها، وقال بصوت حاد يحمل عتابًا وألمًا:ــ "زينب... لماذا؟ لماذا فعلتِ هذا؟"رفعت زينب رأسها ببطء، وكانت الدموع تملأ عينيها، وقالت بصوت مرتجف:ــ "رغمًا عني، والله يا زين... لم يكن الأمر بيدي. كنت تحت ضغطٍ شديد، وكنت ضائعة... سامحني، أرجوك، ساعدني."أغمض زين عينيه للحظة، محاولًا كبح دموعه، لكن الغضب كان أقوى من كل شيء. اقترب منها قليلًا، وقال بصوت منخفض امتزج فيه الحزن بالقهر:ــ "أنتِ كنتِ السبب في موت أختي... رنا لم ترحل من هذه الدنيا عبثًا، وأنا... لا أستطيع أن أسامحك."استدار بعدها دون أن ينتظر ردًا، وغادر غرفة التحقيق برفقة معتز، تاركًا خلفه زينب تبكي بحرقة، بينما كانت تهمس لنفسها بصوتٍ خافت:ــ "لقد أضعت كل شيء... وخسرت الجميع."في القصر، كانت الأجواء أكثر هدوءًا. هند في صالة الجلوس برفقة ز

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 32

    كانت هند تستعد للخروج، فقد اتفقت مع زين على الذهاب إلى أحد مراكز التسوق لشراء مستلزمات حفل زفافهما.وقفت أمام المرآة تمشط شعرها بعناية، بينما كانت ملامح السعادة ترتسم على وجهها، وعيناها تلمعان بالحماس.وأثناء ترتيبها لأغراضها، وقع بصرها على صندوق خشبي صغير موضوع فوق أحد الرفوف.اقتربت منه بفضول، وفتحته ببطء، لتجد بداخله صورة قديمة.أمسكتها، وما إن وقعت عيناها عليها حتى تجمدت في مكانها.كانت الصورة لزين... يقف إلى جانب فتاة ترتدي فستان زفاف.اتسعت عيناها، وتسارعت نبضات قلبها، وشعرت بصدمة أربكت أفكارها.في تلك اللحظة، دخل زين إلى الغرفة، وما إن رأى الصورة بين يديها حتى توقف مكانه، وقد ارتسمت الدهشة على وجهه.أسرع نحوها، وسحب الصورة من يدها بارتباك، وقال:— "هند... ماذا أخرجتِ؟"نظرت إليه ويداها ترتجفان، وقالت بصوت متقطع:— "هذه صورة... زين! هل كنت متزوجًا؟! لماذا لم تخبرني؟"ساد الصمت لثوانٍ، وبدا التوتر واضحًا على ملامح زين، ولم يجد ما يقوله.رفعت هند صوتها قليلًا، وقد اختلطت كلماتها بالألم:— "لقد أخبرتني أنك لم تتزوج من قبل... فلماذا أخفيت الحقيقة؟"اقترب منها زين بهدوء، وقال بصوت يح

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 31

    وصلت سيارة معتز إلى بوابة القصر، وترجّل منها زين وهند بخطوات بطيئة، وقد بدت على وجهيهما آثار الإرهاق والتعب، لكن بريقًا خافتًا من الأمل كان يلمع في أعينهما بعد كل ما مرّا به.ما إن دخلا القصر حتى وجدا سوزان وعلي يقفان عند المدخل، وقد غلبت الدموع على ملامحهما.بمجرد أن رأت سوزان زين، أسرعت نحوه واحتضنته بقوة، وهي تبكي بحرقة قائلة:— "الحمد لله على سلامتك يا بني... هذا اليوم لن يُنسى أبدًا، لكن المهم أنك عدت إلينا سالمًا، وستعود الأمور إلى ما كانت عليه بإذن الله."ربّت زين على كتفها بحنان، وقال بصوت متعب ومتهدج:— "اهدئي يا أمي... لقد انتهى كل شيء، والحمد لله."في تلك اللحظة، خرجت زهر من إحدى الغرف وهي تحمل زيد الصغير بين ذراعيها. وما إن رأت هند حتى ركضت نحوها، بينما فتحت هند ذراعيها لها بكل شوق.ارتمت زهر في حضن أختها، فاحتضنتها هند بقوة، وانهمرت دموعها وهي تضمها إلى صدرها وكأنها تخشى أن تفقدها مرة أخرى.ابتعدت زهر قليلًا وهي تنظر إلى هند بعينين دامعتين، وقالت بصوت خافت:— "اشتقنا إليك كثيرًا."ابتسمت هند وسط دموعها، ثم ضمّت زيد إلى صدرها، وأخذت تقبّل جبينه وخديه بحنان الأم الذي افتقدت

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 30

    في مكانٍ مهجور...كان زين مقيّدًا بالحبال، وما يزال فاقدًا للوعي، بينما كانت هند تنظر إليه والدموع تنهمر من عينيها بلا توقف.وقف سليم أمام زين، ممسكًا بدلوٍ من الماء البارد، ثم سكبه على وجهه دفعةً واحدة.انتفض زين من شدة البرودة، وفتح عينيه بصعوبة، محاولًا أن يرفع رأسه المثقل بالألم.نظر أولًا إلى سليم، ثم اتجهت عيناه مباشرةً إلى هند، التي كانت مقيّدة، ودموعها تنهمر بغزارة.همس بصوتٍ مبحوح:زين: — هند... حبيبتي... هل أنتِ بخير؟أجابته هند بصوتٍ مرتجف من البكاء:هند: — أنا بخير يا زين... لكن لماذا جئت؟ لماذا يا زين؟ كان يجب أن تبقى بعيدًا!وقف سليم يضحك ضحكةً شيطانية خبيثة، وهو يدور حولهما، ثم قال بسخرية:سليم: — آه... الحب! عاشقٌ ومعشوقة... وأخيرًا يا زين، جاء يومك. اليوم سأنتقم، كما أدخلتني أنا وأبي إلى السجن. أكنت تظن أنك ستفلت؟ لا يا عزيزي... اليوم ستدفع الثمن.كان زين ينظر إلى سليم بعينين يملؤهما الألم والقهر، والدم يغطي رأسه بسبب الضربة التي تلقاها.قال بصوتٍ متعب:زين: — سليم... دع هند ترحل...ضحك سليم باستهزاء وقال:سليم: — لا... لن أتركها. أريدها أن تبقى هنا... لترى حبيبها وهو

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 29

    عاد زين إلى القصر، وقد بدا عليه الإرهاق بعد ساعاتٍ طويلة من البحث.ما إن دخل حتى نظر إلى سوزان وسألها بلهفة:زين: ـ أين هند؟ هل رأيتموها؟أجابت سوزان بسرعة:سوزان: ـ في غرفتها في الأعلى... ربما كانت تستريح.اندفع زين مسرعًا نحو الغرفة، وفتح الباب بعجلة...لكن الغرفة كانت خالية.تجمد في مكانه، ثم وقعت عيناه على ورقةٍ صغيرة فوق طاولة الزينة.اقترب منها، وأمسكها بيدٍ مرتجفة، ثم قرأ ما كُتب فيها بصوتٍ متقطع:> "سامحني يا زين... كان لا بد أن أذهب وحدي. لم أستطع أن أترك زهر وحدها. أحبك."سقطت الورقة من بين أصابعه، واتسعت عيناه من الصدمة.صرخ بأعلى صوته:زين: ـ هند...!! ماذا فعلتِ؟!اندفع راكضًا إلى الطابق السفلي.وفي تلك اللحظة، دخل والداه إلى الصالة، وقد بدا القلق واضحًا على وجهيهما.سأله والده:علي ـ ماذا حدث يا بني؟أجاب زين بصوتٍ مخنوق، يكاد يختنق من شدة الخوف:زين: ـ هند رحلت... ذهبت وحدها... ذهبت لتنقذ زهر بنفسها!كان قلبه يكاد ينفجر من شدة القلق، ولم يضيع لحظة واحدة، بل أسرع ليجهز نفسه قبل أن يفوت الأوان.في تلك الأثناء...دخل سليم إلى الغرفة التي كانت تحتجز فيها هند وزهر.اقترب منهم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status