Tous les chapitres de : Chapitre 21 - Chapitre 30

34

الفصل 21

في منزل زينب...كانت زينب تجلس وحدها، ترتشف فنجان القهوة بهدوء، بينما كان الصمت يملأ أرجاء المنزل.وفجأة... دوّى صوت طرقٍ على الباب.نهضت زينب من مكانها، واتجهت نحو الباب، ثم فتحته.وما إن وقعت عيناها على الشخص الواقف أمامها حتى تجمدت في مكانها من شدة الصدمة.قالت بصوتٍ مرتجف:زينب:"سليم؟!"نظر إليها ببرود، وقال سليم:"مرحبًا... ألن تطلبِي مني الدخول؟"ترددت زينب للحظات، ثم قالت بتوتر:زينب:"تفضل..."دخل سليم إلى المنزل، وجلس على الأريكة بكل هدوء، وكأنه لم يكن هاربًا من السجن، وكأن وجوده في المكان أمر طبيعي.نظرت إليه زينب بعدم تصديق، ثم سألته:زينب:"كيف خرجت من السجن؟!"ابتسم سليم ابتسامة خفيفة، وقال بلا مبالاة:سليم:"هربت... لم يكن بإمكاني البقاء، لأن لدي أمرًا يجب أن أنهيه... أريد الانتقام من زين."اتسعت عينا زينب من الصدمة، وقالت:زينب:"مستحيل! أنت مجنون... اترك زين وشأنه!"نظر إليها سليم بنظرة مليئة بالشر، وقال:سليم:"لا... عليه أن يدفع ثمن كل شيء فعله."نظرت إليه زينب بقلق، ثم قالت:زينب:"حسنًا... لماذا أتيت إليّ؟ ماذا تريد مني؟"أجابها دون تردد:سليم:"أريد مساعدتك."تغ
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More

الفصل 22

بعد قليل...دخلت هند إلى الغرفة، تحمل صغيرها ، وضعته بهدوء على السرير، وغطته بعناية حتى لا يستيقظ.بعد ذلك، اتجهت إلى طاولة الزينة، وبدأت تستعد للخروج. أمسكت بالمشط، وأخذت تمشط شعرها الطويل أمام المرآة، بينما كانت تراجع في ذهنها ما ستقوم به في اجتماع العمل.وفجأة...فُتح باب الغرفة ، ودخل زين.توقف عند الباب، وأخذ يتأملها بابتسامة خفيفة، وقد ارتسمت في عينيه نظرة مليئة بالحب والقلق في آنٍ واحد.وقال بهدوء:زين:"إلى أين أنتِ ذاهبة؟"واصلت تمشيط شعرها، ثم أجابت وهي تنظر إلى انعكاسه في المرآة:هند:"لدي اجتماع في العمل، ويجب أن أذهب."اقترب منها بخطوات هادئة، حتى وقف خلفها مباشرة.مد يده بلطف، وأخذ يكمل تمشيط شعرها، ثم همس بالقرب من أذنها:زين:"لا أريدك أن تذهبي... ابقي اليوم."ابتسمت ابتسامة خفيفة، وقالت:هند:"ولماذا؟"نظر إليها من خلال المرآة، وقال بصوت دافئ:زين:"لأنني أريدك أن تبقي معي... أنا وأنتِ فقط. لا أريد أن يشاركنا أحد هذا اليوم."ابتسمت هند برقة وقالت:هند:"لكن يا زين... أنت أيضًا لديك عمل."لف ذراعيه حولها برفق، وجذبها إلى حضنه بحنان، ثم قال:زين:"لا أريد الذهاب... أري
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More

الفصل 23

كانت هند تجلس على طرف السرير، وقد أخفت وجهها بين كفيها، بينما كانت دموعها تنساب في صمت.كان قلبها يتألم، ليس لأنها فقدت عملها، بل لأن الشخص الوحيد الذي وثقت به خذلها.همست لنفسها بصوتٍ مكسور:هند:"لماذا يا زين؟ لماذا لم تخبرني؟كنت إلى جانبك، ووقفت معك في كل شيء... وأنت حطمتني."خلف الباب...كان زين يقف بصمت، وعيناه معلقتان بمقبض الباب، بينما بدا صوته مبحوحًا من شدة الندم.قال بهدوء:زين:"هند...أنا آسف، لكن صدقيني، لم أفعل ذلك إلا من أجلك.كنت خائفًا عليك من سليم... كان من الممكن أن يؤذيك، وأنا لا أستطيع أن أتحمل فكرة أن أفقدك."لكن لم يصله أي رد.تنهد زين، ثم قال بصوتٍ خافت:زين:"ربما أخطأت...لكن قلبي كان معك في كل لحظة.لم أكن أفكر في سمعتي، بل كنت أفكر في حياتك...لكن يبدو أنني لم أعرف كيف أُعبّر عن ذلك بالطريقة الصحيحة."---داخل الغرفة...بدأت دموع هند تخف شيئًا فشيئًا، لكن الألم الذي في قلبها لم يختفِ.نهضت ببطء، واتجهت نحو الباب، ثم وضعت يدها عليه من الداخل.وقفت للحظات...لكنها لم تفتحه.وقالت بصوتٍ خافت:هند:"اتركني وحدي قليلًا يا زين...أنا بحاجة إلى بعض الوقت."تنفس ز
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More

الفصل 24

وصلوا إلى المنزل البعيد عن المدينة...كان المنزل يقع في مكانٍ هادئ، بعيدًا عن ضجيج المدينة وصخبها، يحيط به السكون من كل جانب، وكأن الزمن قد توقف فيه.توقفت السيارة أمام المنزل.ترجل زين منها أولًا، ثم حمل زهر بين ذراعيه بكل حنان، بينما نزلت هند خلفه بخطوات سريعة وهي تحتضن صغيرها.دخل زين إلى إحدى الغرف، ووضع زهر برفق على السرير، بعدما تأكد أنها ما تزال نائمة بعمق، ثم خرج بهدوء حتى لا يوقظها.همست هند وهي تنظر إلى صغيرها:هند:"أين الغرف؟ دعني أضع زيد، يبدو أنه قد نام."أشار زين بيده نحو الممر، وقال بهدوء:زين:"تعالي معي."دخلا معًا إلى غرفة أخرى، فتقدم زين وفتح الباب، ثم ساعد هند حتى وضعت زيد على السرير برفق، وغطته بعناية.وبينما كانت تتأمل زين، لاحظت بقعة دم تتسع على ملابسه.اتسعت عيناها بقلق، وقالت:هند:"زين! أنت تنزف... الجرح قد انفتح من جديد!"خفض زين نظره إلى كتفه، ثم قال محاولًا طمأنتها:زين:"ربما ضغطت عليه أكثر من اللازم... لكنه جرح بسيط، لا تقلقي."نظرت حولها بسرعة، ثم سألته:هند:"هل يوجد في المنزل صندوق للإسعافات الأولية أو أي أدوات للعلاج؟"أجابها بهدوء:زين:"ابحثي في ا
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More

الفصل 25

خارج المنزل... في الحديقةكانت زهر تركض بين الزهور بمرح، تقطف بنظرها ألوانها الزاهية، بينما كانت ضحكاتها البريئة تمتزج بصوت نسمات الهواء الهادئة.وفجأة، لمحَت قطةً صغيرة تقف بالقرب من سور الحديقة.اتسعت عيناها بفرح، وانطلقت تركض خلفها ببراءة، وهي تضحك وتحاول اللحاق بها.ركضت القطة باتجاه الباب الخلفي للحديقة، ثم خرجت منه بسرعة.ولم تتردد زهر، فتبعتها دون أن ينتبه أحد إلى خروجها.خلف السور...كان سليم يقف مختبئًا، يراقب المكان بعينين قاسيتين لا تعرفان الرحمة.وما إن لمح زهر تقترب وحدها، حتى همّ بالتقدم نحوها.لكن في تلك اللحظة، مرّ أحد الأشخاص من أمامه، فتوقف فورًا، وخشي أن يثير الشكوك حوله.انتظر بصبر حتى ابتعد ذلك الشخص عن المكان تمامًا.عندها، لم يضيع سليم أي وقت.استدار بسرعة، واتجه نحو زهر، التي كانت لا تزال تقف منشغلة بالنظر إلى القطة، غير منتبهة إلى وجوده.اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوتٍ لطيف يخفي خلفه نواياه الخبيثة:سليم:"تعالي يا صغيرتي... انظري، القطة هنا."اقتربت زهر منه بعفوية، وما إن أصبحت قريبة، حتى وضع منديلًا على وجهها.حاولت أن تصرخ، لكنها كانت صغيرة، ولم تستطع المقاو
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More

الفصل 26

أمام المنزل...وقف زين أمام الضابط، وقد اشتعلت عيناه بالغضب، قال بصوتٍ حاد:زين:"حضرة الضابط، يجب أن تقبضوا على سليم! ذلك المجرم لن يتوقف."حاول الضابط تهدئته، وقال بنبرة هادئة:الضابط:"لقد بحثنا في كل مكان، وما زلنا نتابع كل خيطٍ قد يقودنا إليه."لكن زين قاطعه بعصبية، وارتفع صوته وهو يقول:زين:"لا يهمني ما فعلتم! أريد الفتاة أن تعود! أريد زهر أن تعود إليّ... هل فهمت؟"ثم استدار سريعًا، ودخل المنزل.وجد هند جالسة في الصالة، وعيناها متورمتان من كثرة البكاء، وملامحها شاحبة من الخوف والقلق.اقترب منها، وجلس إلى جوارها، ثم أمسك يدها برفق، وقال بصوتٍ مليء بالتصميم:زين:"هند... أعدك أنني سأعيد زهر، حتى لو اضطررت إلى البحث عنها في كل مكان."لم ينتظر ردها.نهض بسرعة، واتجه إلى الخارج.استقل سيارته، وانطلق بأقصى سرعة، بينما لحقت به سيارات الحرس، وكل من فيها يحمل الإصرار نفسه على الوصول إلى سليم قبل فوات الأوان.بعد قليل... أمام منزل زينبتوقفت سيارة زين أمام المنزل.ترجل منها بسرعة، واتجه نحو الباب، وطرق عليه بعنف.وبعد لحظات، فتحت زينب الباب، وما إن رأته حتى اتسعت عيناها دهشة.زينب:"زين
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More

الفصل 27

داخل المستشفى...دخل زين إلى غرفة هند بخطوات بطيئة، وقد أثقل التعب كتفيه، بينما كانت ملامح الحزن واضحة على وجهه.كانت هند مستلقية على سرير المستشفى، شاحبة الوجه، وقد بدت آثار الإرهاق والصدمة واضحة عليها. كان المحلول الوريدي موصولًا بيدها، وأنفاسها هادئة، لكنها غارقة في نومٍ عميق بفعل المهدئ.اقترب زين منها في صمت، ثم جلس إلى جوارها.مد يده ببطء، وأمسك يدها الباردة بكل حنان، وكأنه يحاول أن يمنحها شيئًا من دفئه.ظل ينظر إلى وجهها طويلًا، ثم همس بصوتٍ اختنق بالألم:زين:"سامحيني يا هند... والله ما استطعت أن أحمي أختك... سامحيني، فكل ما حدث كان بسبب تقصيري... وأنا أعترف بذلك."انحدرت دمعة من عينه، وسقطت على يدها، بينما شد على أصابعها برفق.ثم قال بصوتٍ مرتجف:زين:"الألم الذي يسكن قلبك... هو نار تشتعل في قلبي أنا أيضًا."تنهد بعمق، وأكمل بإصرار:زين:"لكنني أعدك... أعدك أنني سأعيد زهر من سليم، حتى لو دفعت عمري كله ثمنًا لذلك."اقترب من يدها، وطبع عليها قبلة خفيفة، ثم أغلق عينيه للحظة، وهمس:زين:"أنا السبب... سامحيني، وابقَي إلى جانبي... حتى أستطيع أن أواصل الطريق."ظل صامتًا للحظات، ثم ن
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More

إلفصل 28

كان سليم واقفًا في مكانٍ مهجور، أشبه بالأطلال، تعصف الرياح بوجهه ويملأ صدى المكان سكونه المخيف.كانت زهر ملقاة على الأرض، حافية القدمين، وقد بدت على يديها وقدميها جروحٌ صغيرة، بينما غطّى الغبار وجهها، وارتسم الخوف في عينيها البريئتين.اقترب منها سليم وهو يحمل صحنًا فيه بعض الطعام، ونظر إليها بنظرة باردة تخلو من الرحمة، ثم قال:سليم: ـ لماذا لا تأكلين؟ هاه؟ هل تريدين أن تبقي جائعة؟ظلّت الطفلة صامتة، وعيناها ممتلئتان بالدموع والرعب، ولم تستطع أن تنطق بكلمة واحدة.أطلق سليم ضحكةً شيطانية، ثم قال بسخرية:سليم: ـ حسنًا... ابقي هكذا. سأذهب الآن لأتصل بأختك، هند... وسنرى كم تحبك.ثم انفجر بضحكةٍ مرعبة، تردّد صداها بين جدران المكان المهجور، بينما بقيت زهر ترتجف في مكانها، وقد ازداد خوفها في المساء...أخذ زين هند وعادا معًا إلى القصر.كانت مرهقة، شاحبة الوجه، وعيناها غارقتين في الحزن والشرود.أمسك زين يدها برفق، وقادها إلى غرفتهما، ثم فتح خزانة الملابس، وأخرج بيجاما نظيفة، وقال بصوت هادئ:زين: ـ هذه بيجاما نظيفة... بدّلي ملابسكِ واستريحي قليلًا.بدّلت هند ملابسها، فساعدها زين برفق، ثم غطّاها
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More

الفصل 29

عاد زين إلى القصر، وقد بدا عليه الإرهاق بعد ساعاتٍ طويلة من البحث.ما إن دخل حتى نظر إلى سوزان وسألها بلهفة:زين: ـ أين هند؟ هل رأيتموها؟أجابت سوزان بسرعة:سوزان: ـ في غرفتها في الأعلى... ربما كانت تستريح.اندفع زين مسرعًا نحو الغرفة، وفتح الباب بعجلة...لكن الغرفة كانت خالية.تجمد في مكانه، ثم وقعت عيناه على ورقةٍ صغيرة فوق طاولة الزينة.اقترب منها، وأمسكها بيدٍ مرتجفة، ثم قرأ ما كُتب فيها بصوتٍ متقطع:> "سامحني يا زين... كان لا بد أن أذهب وحدي. لم أستطع أن أترك زهر وحدها. أحبك."سقطت الورقة من بين أصابعه، واتسعت عيناه من الصدمة.صرخ بأعلى صوته:زين: ـ هند...!! ماذا فعلتِ؟!اندفع راكضًا إلى الطابق السفلي.وفي تلك اللحظة، دخل والداه إلى الصالة، وقد بدا القلق واضحًا على وجهيهما.سأله والده:علي ـ ماذا حدث يا بني؟أجاب زين بصوتٍ مخنوق، يكاد يختنق من شدة الخوف:زين: ـ هند رحلت... ذهبت وحدها... ذهبت لتنقذ زهر بنفسها!كان قلبه يكاد ينفجر من شدة القلق، ولم يضيع لحظة واحدة، بل أسرع ليجهز نفسه قبل أن يفوت الأوان.في تلك الأثناء...دخل سليم إلى الغرفة التي كانت تحتجز فيها هند وزهر.اقترب منهم
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More

الفصل 30

في مكانٍ مهجور...كان زين مقيّدًا بالحبال، وما يزال فاقدًا للوعي، بينما كانت هند تنظر إليه والدموع تنهمر من عينيها بلا توقف.وقف سليم أمام زين، ممسكًا بدلوٍ من الماء البارد، ثم سكبه على وجهه دفعةً واحدة.انتفض زين من شدة البرودة، وفتح عينيه بصعوبة، محاولًا أن يرفع رأسه المثقل بالألم.نظر أولًا إلى سليم، ثم اتجهت عيناه مباشرةً إلى هند، التي كانت مقيّدة، ودموعها تنهمر بغزارة.همس بصوتٍ مبحوح:زين: — هند... حبيبتي... هل أنتِ بخير؟أجابته هند بصوتٍ مرتجف من البكاء:هند: — أنا بخير يا زين... لكن لماذا جئت؟ لماذا يا زين؟ كان يجب أن تبقى بعيدًا!وقف سليم يضحك ضحكةً شيطانية خبيثة، وهو يدور حولهما، ثم قال بسخرية:سليم: — آه... الحب! عاشقٌ ومعشوقة... وأخيرًا يا زين، جاء يومك. اليوم سأنتقم، كما أدخلتني أنا وأبي إلى السجن. أكنت تظن أنك ستفلت؟ لا يا عزيزي... اليوم ستدفع الثمن.كان زين ينظر إلى سليم بعينين يملؤهما الألم والقهر، والدم يغطي رأسه بسبب الضربة التي تلقاها.قال بصوتٍ متعب:زين: — سليم... دع هند ترحل...ضحك سليم باستهزاء وقال:سليم: — لا... لن أتركها. أريدها أن تبقى هنا... لترى حبيبها وهو
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More
Dernier
1234
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status