في منزل زينب...كانت زينب تجلس وحدها، ترتشف فنجان القهوة بهدوء، بينما كان الصمت يملأ أرجاء المنزل.وفجأة... دوّى صوت طرقٍ على الباب.نهضت زينب من مكانها، واتجهت نحو الباب، ثم فتحته.وما إن وقعت عيناها على الشخص الواقف أمامها حتى تجمدت في مكانها من شدة الصدمة.قالت بصوتٍ مرتجف:زينب:"سليم؟!"نظر إليها ببرود، وقال سليم:"مرحبًا... ألن تطلبِي مني الدخول؟"ترددت زينب للحظات، ثم قالت بتوتر:زينب:"تفضل..."دخل سليم إلى المنزل، وجلس على الأريكة بكل هدوء، وكأنه لم يكن هاربًا من السجن، وكأن وجوده في المكان أمر طبيعي.نظرت إليه زينب بعدم تصديق، ثم سألته:زينب:"كيف خرجت من السجن؟!"ابتسم سليم ابتسامة خفيفة، وقال بلا مبالاة:سليم:"هربت... لم يكن بإمكاني البقاء، لأن لدي أمرًا يجب أن أنهيه... أريد الانتقام من زين."اتسعت عينا زينب من الصدمة، وقالت:زينب:"مستحيل! أنت مجنون... اترك زين وشأنه!"نظر إليها سليم بنظرة مليئة بالشر، وقال:سليم:"لا... عليه أن يدفع ثمن كل شيء فعله."نظرت إليه زينب بقلق، ثم قالت:زينب:"حسنًا... لماذا أتيت إليّ؟ ماذا تريد مني؟"أجابها دون تردد:سليم:"أريد مساعدتك."تغ
Dernière mise à jour : 2026-08-17 Read More