Todos los capítulos de العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي : Capítulo 31 - Capítulo 40

149 Capítulos

31 - مقابلة غير مرغوب فيها

كانت ليان واقفة أمام المرآة، تضع اللمسات الأخيرة على مظهرها وتستعد لاستقبال أهل نوح، وهي تحاول قدر استطاعتها أن تبدو هادئة وطبيعية، رغم أن داخلها كان يضج بالضيق. وفجأة، سمعت صوت سيارة توقفت أمام بوابة الفيلا. رفعت رأسها بسرعة، ثم أسرعت نحو النافذة وأزاحت الستارة قليلًا لتنظر إلى الخارج. وما إن وقعت عيناها على السيارة حتى عرفت صاحبها. كان نوح. نزل من السيارة، ثم اتجه إلى البوابة وفتحها بنفسه، وبعد ذلك عاد إلى سيارته ودخل بها إلى الحديقة. شعرت ليان في تلك اللحظة وكأن كل ما حاولت نسيانه خلال الشهرين الماضيين عاد إليها دفعة واحدة. عادت الذكريات السيئة... كلماته القاسية... طريقته في معاملتها... ذلك الزواج الذي فُرض عليها... وكل ما جعلها تكره وجوده في حياتها. أغمضت عينيها للحظات، ثم تنهدت باستسلام. قالت في سرها: اهدئي يا ليان... تحملي هذه الساعات القليلة من أجل عائلتك. فهي لم تكن تريد أن تتسبب في أي مشكلة تجعل عائلتة يشكون في حقيقة علاقتها بنوح. أخذت نفسًا عميقًا، ثم عادت إلى المرآة وأكملت استعدادها. --- دخل نوح إلى المنزل، وألقى نظرة سريعة حوله، ثم قال لسميرة: — جهزي طعا
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más

32 - مقابلة غير مرغوب فيها 2

اتسعت عينا ليان بدهشة. لم يخطر هذا الأمر في بالها إطلاقًا. لقد ظنت أن نوح ترك متعلقاته هناك لسبب آخر، ولم تتخيل أنها مجرد جزء من التمثيل الذي يريد أن يحافظ عليه أمام عائلته. قالت ببرود: — حسنًا، هذا ما حدث. ماذا تريد مني الآن؟ أجابها فورًا: — نادي سميرة، وانقلي كل أغراضك إلى الغرفة الرئيسية. نظرت إليه بدهشة. — الآن؟ — نعم، الآن. — لكن أغراضي كثيرة، ولن نلحق بنقلها كلها قبل وصولهم. رفع حاجبه وقال: — إذا كانت أغراضك كثيرة، فابدئي من الآن. كادت ليان أن تنادي سميرة، لكنها تذكرت أنها منشغلة بإعداد الطعام. قالت: — سميرة منشغلة بإعداد العشاء لعائلتك. تنهد نوح بصبر، ثم نظر إلى الحقائب المنتشرة في الغرفة. وبعد لحظات قال: — حسنًا، سأساعدك. نظرت إليه ليان بدهشة. — أنت؟ لم يجبها، بل اتجه إلى إحدى الحقائب ورفعها. ظلت تراقبه للحظات. نوح الحسيني يحمل احذيتى بنفسه؟ وكم أعجبها الأمر، بل وجدت في الموقف فرصة مناسبة لاستفزازه قليلًا. بدأت تعطيه التعليمات: — لا، ضعها هناك. ثم بعد لحظات: — لا، ليس هناك... ضعها في الجهة الأخرى. وبعد قليل: — انتظر، هذه لا... ضعها أولًا هناك. بد
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más

33 - اقتراب

بعد قليل، نزلت ليان إلى الطابق السفلي خلف نوح، وكانت في قمة غضبها بسبب كلماته المستفزة وتصرفه معها. وما إن وصلت إلى الصالة حتى رأته جالسًا على أحد المقاعد، وقد أخرج هاتفه من جيبه وراح يكتب رسالة إلى أحدهم. توقفت ليان للحظة. كانت ملامحه مختلفة. ابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيه، وعيناه تحملان شيئًا من الهدوء الذي لم تره فيه منذ أن دخل المنزل. لم تحتج إلى كثير من التفكير لتعرف من يراسله. شيري. اشتعل شيء في صدرها، لكنها لم تسمح لنفسها بالوقوف أكثر لمعرفة ما يكتبه أو ما تقوله له. استدارت ودخلت المطبخ، حيث كانت سميرة منهمكة في إعداد الطعام. قالت ليان: — هل تحتاجين إلى مساعدتي يا سميرة؟ ابتسمت سميرة وقالت: — لقد أوشكت على الانتهاء، لكن يمكنكِ مساعدتي في ترتيب بعض الأشياء. اقتربت ليان منها وبدأت تساعدها، وهي تحاول تجاهل ذلك الغيظ الذي يشتعل داخلها. كان نوح في منزلها. في بيتها. وبالرغم من ذلك، لم يكلف نفسه حتى عناء احترام وجودها. كانت تحدث نفسها بضيق: أما كان يستطيع أن ينتظر حتى يغادر؟ هي لم تكن تهتم بمن يتحدث إليه أو بمن يرسل إليه الرسائل. نوح وشيري شأنهما لا يعنيها. لكن هذ
last updateÚltima actualización : 2026-09-03
Leer más

34 -الحفيد

كانت سميرة قد انتهت من إعداد الطعام، ورتبت المائدة بعناية. جلس الجميع حولها، وكان نوح حريصًا على الجلوس إلى جوار ليان. بدأ سالم يتحدث مع ابنه عن الشركة، ويسأله عن العمل والصفقات الجديدة وما حدث خلال الفترة الماضية. وكان نوح يجيبه بهدوء، ويشرح له تفاصيل العمل وما أنجزه خلال الفترة الماضية. أما نبيلة والجدة زينب، فكان اهتمامهما منصبًا على ليان. — كيف حالك يا ابنتي؟ وكيف تسير دراستك؟ ابتسمت ليان وقالت: — بخير والحمد لله، الجامعة جيدة، وأنا سعيدة بالدراسة. — وهل اعتدتِ على العاصمة؟ — نعم، اعتدت عليها. ثم بدأت الأسئلة التي كانت تخشاها. — وكيف هي حياتك مع نوح؟ توقفت يد ليان للحظة. ثم رفعت عينيها إليهما وابتسمت. — بخير. قالت نبيلة بابتسامة: — هل تتفاهمان معًا؟ ابتسمت ليان، وقالت: — نعم، بالتأكيد. قد نختلف في بعض الأمور، لكننا في النهاية نستطيع الوصول إلى قرار يناسبنا نحن الاثنين. كانت كلماتها هادئة ورزينة، ومقنعة بدرجة كبيرة. فقد كانت تعرف جيدًا ماذا يجب أن تقول. ابتسمت نبيلة بسعادة. أما الجدة زينب، فبدت أكثر سعادة. كانت تعرف أن نوح عنيد للغاية، وليس من السهل أن يرضى ب
last updateÚltima actualización : 2026-09-03
Leer más

35 - بيت صغير

ظل نوح ينظر إلى ليان لعدة ثوانٍ، وكأن كل واحد منهما ينتظر من الآخر أن يجد مخرجًا من هذا الموقف المحرج. كانت ليان تشعر بأن قلبها يخفق بعصبية. طفل؟! كيف يمكن للجدة أن تتحدث عن طفل بهذه السهولة. أما نوح، فكان أكثر ارتباكًا مما أراد أن يظهر أمام عائلته. لكنه سرعان ما استعاد هدوءه، ثم التفت إلى جدته وقال بنبرة هادئة: — جدتي، لا تستعجلي علينا. وصدقيني، عندما يأتي الوقت المناسب، سنفاجئكم بهذا الخبر. ظلت زينب تنظر إليه للحظات، وكأنها تحاول أن تقرأ ما وراء كلماته، ثم تنهدت باستسلام. — حسنًا يا بني، لن أضغط عليكما. ابتسمت ليان براحة خفية، بينما عاد الجميع إلى تناول الطعام، وكأن الحديث لم يحدث. أما نوح، فكان بين الحين والآخر يلقي نظرات سريعة نحو ليان. وكان واضحًا من عينيه أنه لم ينسَ ما حدث. ليان أيضًا لم تنسَ. لكنها قررت أن تتجاهله تمامًا. وبعد وقت قصير، انتهى الجميع من تناول الطعام، وانتقلوا إلى غرفة المعيشة. جلس سالم على أحد المقاعد، بينما جلست نبيلة إلى جواره، واستقرت الجدة زينب على الأريكة، وجلست ليان بالقرب منها. أما نوح فجلس في المقعد المقابل. بدأ سالم يتحدث مع نوح عن خطط
last updateÚltima actualización : 2026-09-04
Leer más

36 - غرفة واحدة

أما سالم فلم ينتبه إلى ذلك، بل بدا مقتنعًا تمامًا. عاد الجميع إلى الحديث والضحك، بينما بدأت الجدة زينب تحكي لها بعض المواقف القديمة عن نوح في طفولته. ومع مرور الوقت، أصبح الجو أكثر دفئًا. ضحكات... أحاديث... ذكريات عائلية... حتى إن ليان نفسها بدأت تنسى للحظات أنها جالسة وسط عائلة تخفي عنها الحقيقة. العائلة التي خدعتها ورسمت لها سعادة غير حقيقية. لكن شيئًا واحدًا لم تستطع نسيانه. نوح. كان يجلس بالقرب منها طوال الوقت، وأحيانًا تتقاطع أعينهما، فيتذكر كل منهما الحقيقة التي لا يعرفها أحد سواهما. مرت الساعات سريعًا. وبعد فترة، نظرت ليان إلى الساعة، فاتسعت عيناها قليلًا. لقد تجاوز الوقت منتصف الليل. بدأ التعب يظهر على وجه نبيلة، بينما أخذت الجدة زينب تتثاءب بين الحين والآخر. وفجأة وقف سالم من مكانه، ومد يده إلى جيبه وأخرج هاتفه، ثم قال: — حسنًا يا نوح، أين غرف النوم؟ تجمد نوح للحظة. كانت الجملة بسيطة جدًا، لكنها حملت بالنسبة إليه معنى واضحًا. إنهم لن يذهبوا إلى الفندق. رفع عينيه نحو الساعة. لقد تجاوزت الثانية عشرة بالفعل، ولم يكن من المنطقي أن يعودوا الآن إلى المدينة الساح
last updateÚltima actualización : 2026-09-04
Leer más

37 - نوح الوقح

صعد سالم وزوجته نبيلة والجدة زينب إلى الطابق العلوي، وكان الطابق يتكون من ثلاث غرف؛ غرفة رئيسية، وغرفتين إضافيتين. اختارت الجدة زينب إحدى الغرف لتنام فيها، بينما دخل سالم ونبيلة الغرفة الأخرى، وما إن استقر كل منهما في غرفته حتى أُغلقت الأبواب، فقد كان الإرهاق قد بلغ منهم مبلغًا كبيرًا بسبب السفر الطويل بالسيارة. أما نوح وليان، فبقيَا وحدهما في الطابق السفلي. وقف الاثنان في صمت، وكل واحد منهما غارق في أفكاره. لكن، رغم كثرة ما يدور في رأسيهما، كانت هناك فكرة واحدة تفرض نفسها بقوة على كليهما. كيف سينامان في الغرفة نفسها؟ أخرج نوح هاتفه فجأة، وبدأ يكتب رسالة إلى أحدهم. لم تحتج ليان إلى كثير من التفكير حتى تعرف من يراسله. شيري. كانت تتوقع أن يخبرها بأنه سيضطر إلى المبيت هنا. وبالفعل، بعد لحظات، وضع نوح الهاتف على أذنه واتصل بها. ابتعد قليلًا عن ليان، ثم جلس في غرفة الجلوس وبدأ يتحدث. أما ليان، فلم تنتظر لتسمع شيئًا من المكالمة، بل صعدت إلى الطابق العلوي. كانت بحاجة إلى أن تكون وحدها. دخلت الغرفة الرئيسية وأغلقت الباب خلفها. توقفت في منتصفها، وأخذت تنظر حولها. كان الجناح يتك
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

38 - جرح الكبرياء

انتهت ليان من كلماتها وهي تحدق في نوح بكراهية وحقد، وكأنها تريد أن تؤكد له بكل نظراتها أنها لن تسمح له بتجاوز الحدود التي وضعتها بينهما. ظل نوح على الأرض للحظات، ينظر إليها بذهول لم يدم طويلًا. ثم نهض دفعة واحدة. اقترب منها بخطوات غاضبة، حتى أصبح يقف أمامها مباشرة، وكانت ملامحه قد تحولت تمامًا. اختفت السخرية من وجهه، وحل محلها غضب شديد لم تحاول ليان حتى التراجع أمامه. قال بصوت منخفض، لكنه كان مشحونًا بالعصبية: — ومن تظنين نفسك حتى تتحدثي معي بهذه الطريقة؟ من تظنين نفسك حتى تعامليني وكأنك أعلى مني؟ ثم ضحك بسخرية مريرة، وقال: — انظري إلى نفسك جيدًا في المرآة يا ليان. أنا مستحيل أن أنظر إلى امرأة مثلك بهذه الطريقة، حتى لو جلست أمامي مئة عام. هل تظنين أنني يمكن أن أفكر يومًا في الاقتراب منك؟ كانت ليان تحدق فيه بصمت، غير قادرة على فهم سبب هذا الانفعال المفاجئ. تابع نوح، وقد ازدادت حدة صوته: — ولا تسيئي فهم كلامي عندما أحاول استفزازك. لمجرد أنني قلت لك بعض الكلمات لأغضبك، لا يعني ذلك أنك تستطيعين أن تتخيلي أنني قد أنظر إليك يومًا كزوجة حقيقية. توقف لحظة، ثم قال ببرود قاسٍ: — وإذ
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

39 - حرج الكبرياء 2

كانت ليان تريد أن تتركهم يصدقون حتى النهاية. تريد أن يعيشوا الوهم بكل تفاصيله، كما جعلوها هي تعيش في وهم الزواج والحب والأمان من نوح. ثم تأتي الصدمة دفعة واحدة. حينها فقط سيعرف كل واحد منهم ثمن ما فعله بها. أما نوح... فقد كانت ليان تعرف جيدًا كيف ستجعله يدفع ثمن ما فعله. لم تكن تريد الانتقام منه الآن. لا. كانت تريد أن تنتظر حتى يصل إلى المكان الذي يظن فيه أنه انتصر. ثم تسحب كل شيء من تحت قدميه. وعندها... ستختفي. ستتركه وحده مع شيري، ومع الحقيقة التي صنعها بيديه. أغمضت ليان عينيها أخيرًا، محاولة أن تمنع نفسها من التفكير أكثر. اصبري يا ليان... قالتها لنفسها في صمت. لم يتبقَّ الكثير. --- مرت الساعات ببطء، حتى أشرقت الشمس في صباح اليوم التالي. كانت ليان غارقة في نوم متقطع حين اخترق أذنيها صوت مزعج. فتحت عينيها بانزعاج. صدر الصوت مرة أخرى. تحركت في مكانها، ثم أدركت أن نوح هو من يتعمد إحداث الضوضاء. كان يحرك بعض الأشياء بصوت متعمد، ويفتح الأدراج ويغلقها بطريقة مزعجة، وكأنه يريد أن يفسد عليها نومها. عرفت فورًا أنه يفعل ذلك انتقامًا منها. فتحت عينيها للحظات، ثم أغلقته
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

40 - بداية الخطر

في إحدى المناطق السكنية الراقية، كان يقف برج سكني ضخم يضم عددًا كبيرًا من الشقق الفاخرة، وفي إحدى طوابقه كانت تقع شقة عائلة شيري. كانت الشقة واسعة وفخمة إلى حد كبير وتتكون من طابقين، بل كانت أكبر وأكثر فخامة من الفيلا التي تعيش فيها ليان بكثير. وكانت تلك الشقة هدية من نوح لعائلة شيري، بعدما أخبرته شيري أنها لا تستطيع الانتقال للعيش في العاصمة بينما عائلتها ما زالت تقيم في مدينة الساحل. فهي في الأساس أجنبية، وليس لديها في هذه البلاد سوى والديها، ولذلك أراد نوح أن يجعل عائلتها قريبة منها، فاشترى لهم تلك الشقة ومنحها إياهم ليستقروا بالقرب من ابنتهم في العاصمة. ولم يكتفِ بذلك، بل وجد لوالد شيري عملًا أيضًا، حتى يضمن استقرار العائلة وحياتها الجديدة. في ذلك الصباح، كان والد شيري، طوني، ووالدتها إيزابيل، يجلسان إلى طاولة الطعام ويتناولان الإفطار بهدوء. وفجأة، سمعا صوت باب إحدى غرف النوم يُفتح. التفت الاثنان نحو مصدر الصوت، لتخرج شيري من الغرفة وهي تتثاءب، مرتدية ملابس النوم، ويبدو عليها الإرهاق. تبادل والداها نظرة مستغربة. فلم يتوقع أي منهما أن يراها في هذا الوقت من الصباح. نهض طون
last updateÚltima actualización : 2026-09-07
Leer más
ANTERIOR
123456
...
15
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status